Anime-Master
16-01-2003, 07:36 AM
يقول عليه الصلاة والسلام...(بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ...فطوبى للغرباء...)....
والله كلما تأملت في حال اخواني المجاهدين لتكاد عيني ان تدمع.......
كل من ذهب للجهاد سابقا وخاصة هذه الايام فهو في غربه......
نعم غربة بين اهله.......
غربة في التفكير والاهتمامات .....
غربة في الطرح العام للمواضيع في المجالس العامه والخاصه...
غربة بين اصحابه الروح بالروح حال العوده من الجهاد....
الكل يهرب ...الكل ينفر....هذا مجاهد ....هذا ارهابي....
هذا تكفيري....هذا يسب العلماء.....هذا يعادي الحكومات....
هذا مراقب من قبل امن الدوله.....هذا سيذهب بي الى السجن ان رافقته.....
واذا ذهب الى الولائم الخاصه والعامه ...يلمزونه بأبشع العبارات......
وين العمل الان يا ابو فلان...؟؟؟....وين وصلت في الدراسه...؟؟؟؟...
وكلها مقصدهم انظر لقد ضيعت نفسك ومالك ومستقبلك ودمرت حياتك....
لقد كنت في دراستك متفوقا ...
والمال عندك وسمعتك بين الناس واهلك طيبه ولا احد ينفر منك.....
ولكنك جلبت كل هذا لنفسك......
الفصل من الدراسه ...او العمل.....والمراقبه ...بل والسجن ......
وما الى ذلك.....اما لك عقل قبل ان تذهب الى الجهاد لتقدر هذه الامور....
الان مستقبلك كله قد انتهى ...واوراقك البيضاء انقلبت سوداء ....
اعوذ بالله.... اعوذ بالله...... اعوذ بالله.......
نعم والله ان هذا الكلام واشد منه يكاد يكون بشكل شبه يومي حين عودة الاسد المجاهد اللذي غزا في سبيل الله ودافع عن اراضي المسلمين...
بمثل هذا الكلام يستقبل ....وبمثله يتهم....وبمثله ينتقص.....
اقلوا عليهم لا ابى لأبيكم.................من اللوم او سدوا المكان اللذي سدوا
اصبحت موازين الناس اليوم مقلوبه.......
يقيمون الرجل بمنصبه بوظيفته بدراسته وقبل ذلك بماله....
اصبح طالب الدنيا هو الرجل هو الفاضل هو المقرب والمقدم في المجالس.....
وطالب الاخره هو المسكين...اللذي دمر مستقبله ...وعاش في اوهامه.....
وغفلوا عن قول الله عزوجل...(فليقاتل في سبيل الله اللذين يشرون الحياة الدنيا بالاخره....)....
وقوله عليه السلام...(ما انا والدنيا الا كراكب استظل تحت ظل شجره ثم قام وتركها....)...اما هم استظل تحت ظل الشجره وخلد تحتها ....
اين هم عن سير الصحابه والتابعين والسلف الصالح .........
والله ...والله ....والله.....تنهم ليعلمون اكثر مني ومنك ....
ولكن لانقول الا الله المستعان وعليه التكلان......
رساله اليك يا اخي المجاهد.......
لاتعبأ ولا تهتم بهذه الامور فكلها زائله والدنيا فانيه فاحمد الله على ان جعلك من اللذين نفروا في سبيل الله....
في حال مكوثك في بلدك واصل دراستك او تعليمك او وظيفتك.....
ولاتترك فراغا في وقتك الا وملأته بالمفيد ....
واكثر من الدعاء بان يختم الله لك بالشهاده ...
وتذكر موعود الله ورسوله عليه السلام لأهل الجهاد والاستشهاد.....
واياك ان تنكس عن هذا الطريق بعد ان عرفك الله اول معالمه ...
ووقفت عليه بنفسك.....فالدنيا حلوه يتزوجها العشاق....
وما تزوجها احد الا واغتالته في ليلة زفافها......
اختم بهذا الحديث العظيم.....
يعود الإسلام غريبا كما بدأ... ويلتفت المسلم حوله اليوم ليرى مصداق حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... فطوبى للغرباء... فمن هم الغرباء...؟ هم إخوان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين قال عنهم: ” وددتُ أنّا رأينا إخواننا ” ، قيل أولسنا إخوانك يارسول الله؟ قال: ” أنتُم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعدُ ”... هؤلاء الغرباء إخوان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... هم الذين استقاموا على طريقته ، فاتمروا بأمر الله وساروا على نهج نبيه واشتاقوا للقاء ربهم والشرب من حوض الكوثر من يد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، سواء عندهم الحياة أو الممات ، يستغفرون إن أخطأوا ويشكرون ربهم على نعمائه ، ويصبرون على قضائه ويعبدونه حتى يأتيهم اليقين ، يفرّون من المعاصي فرارهم من وحوش الغاب ، ويرجون رحمة ربهم يدعونه خوفا وطمعا ، تتقلب الدنانير والدراهم بين أيديهم وليس في قلوبهم شيء منها ، فهي أموال الله هم مستخلفون في هذه الدنيا برعايتها ، يعيشون مع الناس بأجسادهم وقلوبهم محلقة في علياء ربهم ، يعيشون مع ملائكته ، يعمرون أرض الله بذكر الله وإعلاء كلمته ، لو علم الملوك بحالهم وسعادتهم لقاتلوهم على تلك السعادة بالسيوف...وهم لا يخافون في الله لومة لائم... إنهم غرباء بين لائميهم... فطوبى لأولئك الغرباء...
وسأذكر هنا قصة أحد المجاهدين العرب في البوسنة و الهرسك :
(أبو الزبير المدني)
عذرا أبا العباس فقدك موجــــع *** لكن فقد ابي الزبير ســـقاني
كأسا من الأحزان ليس مفارقا *** قلبي وقد غشى على وجدان
ويقول فيه عملاق الشعراء العشماوي:
أأبا الزبيـر فديتهــــــــا من كنية *** نقلت الي رؤى الزمان المخصب
ها أنت تحملني وتنعش فرحتي *** بعد الذبـول وبعد دهر مجـــــدب
عملاق في كل مجال من مجالات العطاء، نتحدث عن شخص قل من لا يعرفه من متابعي الجهاد والاستشهاد هو من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن نسل شريف من نسل الحسين بن علي بن ابي طالب سبط رسول الله وابن عم النبي عليه الصلاة والسلام ، منذ ان كان صغيرا في سنه كان على استقامة وطاعة ، تربى تربية صالحه ونشأ في بيئة طيبه كلها خير وطاعة وكانت أول مشاركة له في الجهاد في سبيل الله كانت في عام 1405هـ وكانت في جلال اباد ، من الله عليه بصوت رخيم وبحة حزينة فكان منشدا بحق للمجاهدين بلا منازع وكل من سمع صوته أحس بالإخلاص فعلا من هذا الرجل وهو يترنم بأبيات الجهاد …
ظل مرابطا في ساحات القتال في افغانستان لفترات طويلة وبعد عدة سنوات رجع الى أهله في المدينة وتزوج من امرأة صالحه ولم يمنعه الزواج ولذات الدنيا وبهرجها وزينتها من مواصلة طريق الجهاد ولكنه بعد الزواج يذهب لأفغانستان لمدة قصيرة بما كان يمضيه في السابق وذلك ليوفق رحمة الله عليه بين حق الزوجة والأولاد وحق رب العالمين في الجهاد .
بعد فتح مدينة كابل ورجوع الأعداد الغفيرة من المجاهدين الأنصار الى بلادهم قفل ابو الزبير راجعا ولكن عزاه الوحيد انه رأى رؤيه في افغانستان فأوله له المؤلون بأنه سيقتل شهيدا ان شاء الله ولكن ليس في افغانستان ؟
وصلت الى مسامعه اخبار اخوانه المسلمين في بلاد البوسنه وما هي الا أيام معدودة واذ بالأسد قد اعد نفسه وجهزها للجهاد في سبيل الله مرة اخرى وفعلا سافر الى البوسنه والتحق بالمجاهدين الموجودين في ذلك الوقت في سراييفو فكانت هناك معركة فاصله مع اعداء الله الصرب حول مطار سراييفو فاستبسل الأسد ابوالزبير في الدفاع عن المطار وما هي الا لحظات حتى أصيب ابو الزبير إصابات بالغة فأخذ يزحف ويناجي ربه اللهم اني احتسب نفسي عندك فتقبلها منى وبعد لحظات فاضت روحه الطاهرة اللاهثة خلف الشهادة الى بارئها وخالقها ..
فتقبل الله ذلك الأسد والهم أهله الصبر والسلوان ورزق أبناءه الصلاح والهداية .…
وإليكم بعض من الاناشيد التي نسمعها بصوته :
http://www.islamway.com/arabic/images/several/qawafel/qawafel1.rm
ونسمع صوته ذو البحة الحزينة في الدقيقة 7.23 من الشريط
لن ننساك أبا الزبير (http://www.islamway.com/arabic/images/several/madon/zubair.rm)
وهو ينشد في عدة مقاطع من الدقيقة الثانية
وأخيراً قصيدة قطرة مسك من دم شهيد لشاعر الأسلام عبدالرحمن العشماوي
قطرة مسك من دم شهيد (http://www.islamway.com/bindex.php?section=poem&poem_id=37&target=save)
وأخيراً الله يجمعنا مع هذا المجاهد والمنشد أيو الزبير ورحمها الله ورحم جميع المجاهدين
والسلام عليكم
والله كلما تأملت في حال اخواني المجاهدين لتكاد عيني ان تدمع.......
كل من ذهب للجهاد سابقا وخاصة هذه الايام فهو في غربه......
نعم غربة بين اهله.......
غربة في التفكير والاهتمامات .....
غربة في الطرح العام للمواضيع في المجالس العامه والخاصه...
غربة بين اصحابه الروح بالروح حال العوده من الجهاد....
الكل يهرب ...الكل ينفر....هذا مجاهد ....هذا ارهابي....
هذا تكفيري....هذا يسب العلماء.....هذا يعادي الحكومات....
هذا مراقب من قبل امن الدوله.....هذا سيذهب بي الى السجن ان رافقته.....
واذا ذهب الى الولائم الخاصه والعامه ...يلمزونه بأبشع العبارات......
وين العمل الان يا ابو فلان...؟؟؟....وين وصلت في الدراسه...؟؟؟؟...
وكلها مقصدهم انظر لقد ضيعت نفسك ومالك ومستقبلك ودمرت حياتك....
لقد كنت في دراستك متفوقا ...
والمال عندك وسمعتك بين الناس واهلك طيبه ولا احد ينفر منك.....
ولكنك جلبت كل هذا لنفسك......
الفصل من الدراسه ...او العمل.....والمراقبه ...بل والسجن ......
وما الى ذلك.....اما لك عقل قبل ان تذهب الى الجهاد لتقدر هذه الامور....
الان مستقبلك كله قد انتهى ...واوراقك البيضاء انقلبت سوداء ....
اعوذ بالله.... اعوذ بالله...... اعوذ بالله.......
نعم والله ان هذا الكلام واشد منه يكاد يكون بشكل شبه يومي حين عودة الاسد المجاهد اللذي غزا في سبيل الله ودافع عن اراضي المسلمين...
بمثل هذا الكلام يستقبل ....وبمثله يتهم....وبمثله ينتقص.....
اقلوا عليهم لا ابى لأبيكم.................من اللوم او سدوا المكان اللذي سدوا
اصبحت موازين الناس اليوم مقلوبه.......
يقيمون الرجل بمنصبه بوظيفته بدراسته وقبل ذلك بماله....
اصبح طالب الدنيا هو الرجل هو الفاضل هو المقرب والمقدم في المجالس.....
وطالب الاخره هو المسكين...اللذي دمر مستقبله ...وعاش في اوهامه.....
وغفلوا عن قول الله عزوجل...(فليقاتل في سبيل الله اللذين يشرون الحياة الدنيا بالاخره....)....
وقوله عليه السلام...(ما انا والدنيا الا كراكب استظل تحت ظل شجره ثم قام وتركها....)...اما هم استظل تحت ظل الشجره وخلد تحتها ....
اين هم عن سير الصحابه والتابعين والسلف الصالح .........
والله ...والله ....والله.....تنهم ليعلمون اكثر مني ومنك ....
ولكن لانقول الا الله المستعان وعليه التكلان......
رساله اليك يا اخي المجاهد.......
لاتعبأ ولا تهتم بهذه الامور فكلها زائله والدنيا فانيه فاحمد الله على ان جعلك من اللذين نفروا في سبيل الله....
في حال مكوثك في بلدك واصل دراستك او تعليمك او وظيفتك.....
ولاتترك فراغا في وقتك الا وملأته بالمفيد ....
واكثر من الدعاء بان يختم الله لك بالشهاده ...
وتذكر موعود الله ورسوله عليه السلام لأهل الجهاد والاستشهاد.....
واياك ان تنكس عن هذا الطريق بعد ان عرفك الله اول معالمه ...
ووقفت عليه بنفسك.....فالدنيا حلوه يتزوجها العشاق....
وما تزوجها احد الا واغتالته في ليلة زفافها......
اختم بهذا الحديث العظيم.....
يعود الإسلام غريبا كما بدأ... ويلتفت المسلم حوله اليوم ليرى مصداق حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... فطوبى للغرباء... فمن هم الغرباء...؟ هم إخوان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين قال عنهم: ” وددتُ أنّا رأينا إخواننا ” ، قيل أولسنا إخوانك يارسول الله؟ قال: ” أنتُم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعدُ ”... هؤلاء الغرباء إخوان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... هم الذين استقاموا على طريقته ، فاتمروا بأمر الله وساروا على نهج نبيه واشتاقوا للقاء ربهم والشرب من حوض الكوثر من يد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، سواء عندهم الحياة أو الممات ، يستغفرون إن أخطأوا ويشكرون ربهم على نعمائه ، ويصبرون على قضائه ويعبدونه حتى يأتيهم اليقين ، يفرّون من المعاصي فرارهم من وحوش الغاب ، ويرجون رحمة ربهم يدعونه خوفا وطمعا ، تتقلب الدنانير والدراهم بين أيديهم وليس في قلوبهم شيء منها ، فهي أموال الله هم مستخلفون في هذه الدنيا برعايتها ، يعيشون مع الناس بأجسادهم وقلوبهم محلقة في علياء ربهم ، يعيشون مع ملائكته ، يعمرون أرض الله بذكر الله وإعلاء كلمته ، لو علم الملوك بحالهم وسعادتهم لقاتلوهم على تلك السعادة بالسيوف...وهم لا يخافون في الله لومة لائم... إنهم غرباء بين لائميهم... فطوبى لأولئك الغرباء...
وسأذكر هنا قصة أحد المجاهدين العرب في البوسنة و الهرسك :
(أبو الزبير المدني)
عذرا أبا العباس فقدك موجــــع *** لكن فقد ابي الزبير ســـقاني
كأسا من الأحزان ليس مفارقا *** قلبي وقد غشى على وجدان
ويقول فيه عملاق الشعراء العشماوي:
أأبا الزبيـر فديتهــــــــا من كنية *** نقلت الي رؤى الزمان المخصب
ها أنت تحملني وتنعش فرحتي *** بعد الذبـول وبعد دهر مجـــــدب
عملاق في كل مجال من مجالات العطاء، نتحدث عن شخص قل من لا يعرفه من متابعي الجهاد والاستشهاد هو من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن نسل شريف من نسل الحسين بن علي بن ابي طالب سبط رسول الله وابن عم النبي عليه الصلاة والسلام ، منذ ان كان صغيرا في سنه كان على استقامة وطاعة ، تربى تربية صالحه ونشأ في بيئة طيبه كلها خير وطاعة وكانت أول مشاركة له في الجهاد في سبيل الله كانت في عام 1405هـ وكانت في جلال اباد ، من الله عليه بصوت رخيم وبحة حزينة فكان منشدا بحق للمجاهدين بلا منازع وكل من سمع صوته أحس بالإخلاص فعلا من هذا الرجل وهو يترنم بأبيات الجهاد …
ظل مرابطا في ساحات القتال في افغانستان لفترات طويلة وبعد عدة سنوات رجع الى أهله في المدينة وتزوج من امرأة صالحه ولم يمنعه الزواج ولذات الدنيا وبهرجها وزينتها من مواصلة طريق الجهاد ولكنه بعد الزواج يذهب لأفغانستان لمدة قصيرة بما كان يمضيه في السابق وذلك ليوفق رحمة الله عليه بين حق الزوجة والأولاد وحق رب العالمين في الجهاد .
بعد فتح مدينة كابل ورجوع الأعداد الغفيرة من المجاهدين الأنصار الى بلادهم قفل ابو الزبير راجعا ولكن عزاه الوحيد انه رأى رؤيه في افغانستان فأوله له المؤلون بأنه سيقتل شهيدا ان شاء الله ولكن ليس في افغانستان ؟
وصلت الى مسامعه اخبار اخوانه المسلمين في بلاد البوسنه وما هي الا أيام معدودة واذ بالأسد قد اعد نفسه وجهزها للجهاد في سبيل الله مرة اخرى وفعلا سافر الى البوسنه والتحق بالمجاهدين الموجودين في ذلك الوقت في سراييفو فكانت هناك معركة فاصله مع اعداء الله الصرب حول مطار سراييفو فاستبسل الأسد ابوالزبير في الدفاع عن المطار وما هي الا لحظات حتى أصيب ابو الزبير إصابات بالغة فأخذ يزحف ويناجي ربه اللهم اني احتسب نفسي عندك فتقبلها منى وبعد لحظات فاضت روحه الطاهرة اللاهثة خلف الشهادة الى بارئها وخالقها ..
فتقبل الله ذلك الأسد والهم أهله الصبر والسلوان ورزق أبناءه الصلاح والهداية .…
وإليكم بعض من الاناشيد التي نسمعها بصوته :
http://www.islamway.com/arabic/images/several/qawafel/qawafel1.rm
ونسمع صوته ذو البحة الحزينة في الدقيقة 7.23 من الشريط
لن ننساك أبا الزبير (http://www.islamway.com/arabic/images/several/madon/zubair.rm)
وهو ينشد في عدة مقاطع من الدقيقة الثانية
وأخيراً قصيدة قطرة مسك من دم شهيد لشاعر الأسلام عبدالرحمن العشماوي
قطرة مسك من دم شهيد (http://www.islamway.com/bindex.php?section=poem&poem_id=37&target=save)
وأخيراً الله يجمعنا مع هذا المجاهد والمنشد أيو الزبير ورحمها الله ورحم جميع المجاهدين
والسلام عليكم