ابو فيصل احمد
13-04-2003, 01:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله
الجلبي ينجو بأعجوبة من محاولة لإغتياله ومقتل عدداً من معاونيه
قامت مجموعة من المجاهدين العراقيين المنتمين لـ"الجبهة الوطنية لتحرير العراق" مساء الجمعة 11-4-2003 بمحاولة لاغتيال زعيم المؤتمر الوطني العراقي "أحمد الجلبي" بمدينة الناصرية جنوب العراق . ونقل موقع اسلام اون لاين عن المعارض العراقي "عبد الأمير الركابي قوله "أنه تلقى مكالمة تليفونية تفيد بحدوث هجوم على معسكر لأنصار الجلبي من قبل عناصر تنتمي للجبهة الوطنية لتحرير العراق، وأسفر الهجوم عن مقتل مجموعة من أنصار الجلبي الذي نجا من الهجوم بأعجوبة.
وكانت مجموعات من المسلحين الإسلاميين والقوميين والبعثيين قد شكلوا خلال الأيام الماضية جبهة أطلقوا عليها اسم "الجبهة الوطنية لتحرير العراق"، وحمل بيانهم الأول نداءً إلى الشعب العراقي تحت شعار "انتهى العدوان.. وبدأ التحرير".
وأكد البيان أن "قيادات القوى الوطنية" في أنحاء العراق قامت بسلسلة من "الاتصالات المكثفة التي انتهت بتشكيل الجبهة الوطنية لتحرير العراق، وشارك في تأسيسها الممثلون الميدانيون لمختلف المجموعات المسلحة".
وأشار البيان إلى أن الجبهة تضم عددا من المتطوعين العرب، وبدأت في تجميع أعداد كبيرة من الضباط والجنود بالحرس الجمهوري والقوات الخاصة بعد أن تفرقت.
وشدد البيان على أن الجبهة لن تسمح بأن يحكم العراق أمثال الجنرال الأمريكي "جاي جارنر" الصديق المقرب لرئيس وزراء إسرائيل إريل شارون، أو "أحمد الجلبي " .
مصدر الخبر : اسلام اون لاين
الحمد لله
الجلبي ينجو بأعجوبة من محاولة لإغتياله ومقتل عدداً من معاونيه
قامت مجموعة من المجاهدين العراقيين المنتمين لـ"الجبهة الوطنية لتحرير العراق" مساء الجمعة 11-4-2003 بمحاولة لاغتيال زعيم المؤتمر الوطني العراقي "أحمد الجلبي" بمدينة الناصرية جنوب العراق . ونقل موقع اسلام اون لاين عن المعارض العراقي "عبد الأمير الركابي قوله "أنه تلقى مكالمة تليفونية تفيد بحدوث هجوم على معسكر لأنصار الجلبي من قبل عناصر تنتمي للجبهة الوطنية لتحرير العراق، وأسفر الهجوم عن مقتل مجموعة من أنصار الجلبي الذي نجا من الهجوم بأعجوبة.
وكانت مجموعات من المسلحين الإسلاميين والقوميين والبعثيين قد شكلوا خلال الأيام الماضية جبهة أطلقوا عليها اسم "الجبهة الوطنية لتحرير العراق"، وحمل بيانهم الأول نداءً إلى الشعب العراقي تحت شعار "انتهى العدوان.. وبدأ التحرير".
وأكد البيان أن "قيادات القوى الوطنية" في أنحاء العراق قامت بسلسلة من "الاتصالات المكثفة التي انتهت بتشكيل الجبهة الوطنية لتحرير العراق، وشارك في تأسيسها الممثلون الميدانيون لمختلف المجموعات المسلحة".
وأشار البيان إلى أن الجبهة تضم عددا من المتطوعين العرب، وبدأت في تجميع أعداد كبيرة من الضباط والجنود بالحرس الجمهوري والقوات الخاصة بعد أن تفرقت.
وشدد البيان على أن الجبهة لن تسمح بأن يحكم العراق أمثال الجنرال الأمريكي "جاي جارنر" الصديق المقرب لرئيس وزراء إسرائيل إريل شارون، أو "أحمد الجلبي " .
مصدر الخبر : اسلام اون لاين