تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار سياسية التقريـر الإخباري لقاعدة الجهاد - أفغانستان 12/5/2003م



المبارك
13-05-2003, 09:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

التقريـر الإخباري لقاعدة الجهاد - أفغانستان

الصادر في يــوم الاثنين 11 ربيع الأول 1424 هـ الموافق 12/5/2003م



* المجاهدون يزيدون العملاء رعباً ويرغمونهم على الركوع قسراً

بدأ المجاهدون هذا الصيف بعمليات ساخنة أرهقت الصليبيين ، وأجبرت المنافقين من عملاء الصليب على الفرار ، ومن لم يفر منهم فقد قرر أن يخطب ود المجاهدين بكافة الأساليب من وعود بالانضمام إليهم إذا سنحت الفرصة ، أو إيصال معلومات لهم عن المنافقين ، أو مساعدة بأي شيء ، وتعددت أشكال التقرب وخطب الود ، وليس هذا ناتجاً عن قوة المجاهدين ، ولكنه فضل من الله تعالى أن سخر لعباده الضعفاء هؤلاء البشر ، وهذه بركة الجهاد وكما قال عليه الصلاة والسلام ( .. وجعل رزقي تحت ظل رمحي ..) ، فلك الحمد ربنا على هذه النعم .

* كرزاي يحاول خطب ود المجاهدين أيضاً

ضربات المجاهدين العنيفة والمتواصلة ، جعلت الصليبيين أمام الأمر الواقع ، فبعد أن استخدموا كل أسلحتهم وترسانتهم العسكرية ، اكتشفوا أن المجاهدين لم يصابوا بشيء يعيقهم عن إكمال مسيرة الجهاد ، فنظروا إلى الأمر الواقع وقالوا إما أن ندفن هنا كما دفن السوفييت ، أو نغادر تحت أي غطاء ، ونحن نرى تقدم قرار المغادرة بمناورات دبلوماسية وسياسية كان من آخرها مناورات ( ريتشارد ارميتاج ) نائب وزير الخارجية الأمريكي ، الذي جاء مؤخراً إلى أفغانستان ، بعد وزير الدفاع الأمريكي وأخذ التقرير الميداني من ضباط الصليب ، والذي يفيد باستحالة القضاء على المجاهدين واستحالة البقاء في أفغانستان ، ويفيد بحجم الإنهاك الذي شتت القوة الصليبية على جميع الجبال والأودية بأيدي مجموعات بأسلحة لا تذكر مقابل تسليح العدو .
كرزاي كان يراقب إرهاصات الانسحاب عن كثب ، وقد سمعنا صياحه قبل حرب العراق هو ووزير خارجيته ، وتوسلهم لأمريكا وللمجتمع الدولي بأن لا يتركهم وحدهم يواجهون الإرهاب المتزايد في أفغانستان .
ولكن هذا النحيب والصياح لم يقابل من الأسياد إلا بالتنكر ، فقرر العبيد أن يلعبوا اللعبة على انفراد ، ويحاولوا أن يتشبهوا بالأسياد في الخداع والمراوغة ، وأراد كرزاي أن يضمن لنفسه شيئاً ، فأرسل رسالة يناشد فيها بعض من كان له سابقة في حكومة الإمارة الإسلامية ، يناشدهم فيها بأن يشتركوا معهم في الحكومة الموسعة لحقن الدماء !! ، وقدم كرزاي التنازلات ووعد بإعطائهم مناصب تليق بهم ، وبدأ بتوزيع الوعود والأكاذيب ، كل ذلك حتى يضمن شيئاً لنفسه أمام المجاهدين ، وهو الذي صرح بعد نزوله إلى كابل بساعات أن الطالبان لن يسمح لهم بالمشاركة في السلطة فهم إرهابيون ويجب قتلهم أو اعتقالهم ، وإذا لم يسلموا أنفسهم فسوف نتتبعهم حتى نلقي القبض عليهم ، بعد هذا التصريح بسنة ونصف تقريباً ، يعود المرتد ويناشد الطالبان أن يشاركوا في السلطة ويعدهم بمناصب عالية .
وكان من أبرز من وصلتهم دعوة كرزاي للمشاركة في السلطة ، الملا ( محمد غوث ) وزير الخارجية الأسبق في الإمارة الإسلامية ، وهو الذي وصفه كرزاي بالاعتدال والحنكة والقرارات الجريئة ، إلا أن الملا ( محمد غوث ) صرح رداً على هذا الطلب عبر لقاء مع قناة ( جيو ) الفضائية الباكستانية ، وقال أنا بصفتي جندياً عادياً في حركة طالبان الإسلامية ، لن أقبل الجلوس مع كرزاي على طاولة المحادثات ، وأعتبر جلوسي معه ومع أسياده الأمريكان على طاولة المحادثات خيانة للشعب الأفغاني المسلم ، الذي تعرض لأبشع المظالم من قبل القوات الغازية الأمريكية ، ومن خلال معرفتي لكرزاي لا أعرف إلا أنه مجرد عميل للأمريكان وليس لديه صلاحيات لاتخاذ أي قرار في شئون إدارته .
وسبب إرسال كرزاي دعوى المشاركة للملا ( محمد غوث ) ، لأن الملا هو الذي وقع اتفاقية وقف إطلاق النار مع عبد الملك الشيوعي ودخول مزار شريف سلماً وحكمها دون قتال ، وكان ذلك أثناء تولي الملا ( محمد غوث ) لحقيبة الخارجية في الإمارة عام 1418هـ ، وقد نقض الجنرال الشيوعي الأوزبكي عبد الملك هذه الاتفاقية وغدر بجنود الطالبان ، وحاصر ما يقرب من عشرة آلاف منهم وفاوضهم حتى نزعوا أسلحتهم ، ثم غدر بهم وقام بالمجازر الجماعية ضدهم وقتلهم جميعاً ، وتسببت هذه الحادث بإصدار أمير المؤمنين قراراً بإعفاء الملا ( محمد غوث ) من منصبه بسبب توقيعه هذه الاتفاقية مع هذا الخائن ، ومنذ ذلك القرار فقد أعفي الملا ( محمد غوث ) من أي مناصب رسمية في الحركة ، ولهذا السبب قدم كرزاي دعوته للمشاركة في السلطة عن طريق الملا ( محمد غوث ) واستدعاه لتولي منصب رفيع في إدارته ، إلا أن الملا ( محمد غوث ) رد عليه بحزم وأخبره بأنه جندي مع الطالبان ، نسأل الله أن يثبته على الحق .
ومن جهة أخرى نفى قادة الإمارة الإسلامية أي توجه لديهم في مفاوضة كرزاي فضلاً عن المشاركة معه ، وصرح الملا ( محمد حسن رحماني ) مسئول الولايات الغربية لدى الحركة ، حيث قال : إن إدارة كرزاي العميلة جاءت إلى منصب الحكم في أفغانستان نتيجة لغزو الأمريكان لهذا البلد ، وقد أعلنت حركة طالبان الإسلامية والشعب الأفغاني الجهاد ضد هذه الإدارة ، ولا يزال المجاهدون من الحركة على درب الجهاد سائرون ، ويهاجمون الغزاة في جميع أنحاء البلاد ، ولم تعترف الحركة لكرزاي ولا لحلفائه من منافقي الشمال ولا للأمريكان بأي شرعية أو سلطة ، فكيف يمكن لأعضاء الحركة التفاوض معهم والاشتراك في حكومتهم .
وأضاف قائلاً : إن ازدياد هجمات المجاهدين في شتى بقاع أفغانستان أجبرت أمريكا على التنازل عن مواقفها ، واتخاذ قررات مماثلة لهذا القرار التي يدعونا فيها عملاؤها إلى المفاوضات والمشاركة في السلطة ، ونحن نعد هذه الدعوة جزء من المؤامرة العدوانية الأمريكية ضد شعبنا المسلم ، ونصر مرة أخرى على مواقفنا الثابتة وهو استمرار الجهاد والكفاح ضد جميع الغزاة من الأمريكان وحلفائهم من الأفغان وغيرهم من كفار الأرض جميعاً .
ومن جانب آخر فقد تسببت دعوة كرزاي لحركة طالبان بالمشاركة في السلطة ، تسببت في نشوب خلافات وصراعات بين كرزاي وجميع فصائل الشمال ، وقد هددوا كرزاي بأمور لا تسره إذا لم يتراجع عن هذه الدعوى ويكفر عنها ، وقد خرج جنود بعض فصائل الشمال في كابل وقالوا بأن هذه الدعوى لمشاركة الطالبان خيانة .

* استمرار المظاهرات في كابل

استمرت أعمال المظاهرات في كابل والتي خرج بها مئات الآلاف من المدنيين ، و جمعت هذه المظاهرات جميع شرائح المجتمع ، وقد ندد المتظاهرون بالتدخل الأمريكي الغاشم في أفغانستان ، ورفعوا شعارات تندد بالإرهاب الأمريكي وطالبوا أمريكا وحلفائها بمغادرة أفغانستان دون قيد أو شرط ، وقد نظم هذه المظاهرة أحد العلماء في أكاديمية كابل للعلوم الأستاذ ( محمد صديق أفغان ) الذي صرح في أول خطاب له في بداية هذه المظاهرات أمام الصحفيين فقال : إن تدخل الأمريكان في جميع شئون بلدنا الداخلية ، وانتشار البطالة بين المواطنين ، وعجز إدراة كرزاي عن حفظ الأمن والسيطرة على الأمور ، وتدهور الوضع الأمني في كابل وبقية ولايات أفغانستان ، تعد هذه الأسباب هي من الأسباب الرئيسية لخروج مثل هذه المظاهرات ، ونحن خرجنا هنا لنطالب المسئولين باتخاذ الخطوات اللازمة في سبيل حل هذه الأزمات ، ونطالب من الإدارة الأمريكية وجميع الدول الأجنبية سحب قواتها من بلدنا ، وأكد الدكتور أن ما يطالبون به هنا هي مطالب الشعب الأفغاني المسلم بأكمله ، فعلى الأمريكان احترام مطالب الشعب الأفغاني وتفويض أمور البلاد إلى أبنائه المخلصين .
ولقد ضاق منافقو كابل وأسيادهم من الصليبيين ذرعاً بهذه المظاهرات العارمة ، وقد حاولوا في بداية الأمر قمعها ومنع حصولها ، كما فعلوا بمظاهرت الطلاب قبل شهرين في كابل ، ولكن دون جدوى ، فقد كانت الجموع أكبر من أن تقمع ، وخرج الآلاف في جميع أنحاء العاصمة ، وعبروا عما يريدون ، وإن دلت هذه المظاهرات على شيء ، فإنها تدل على نجاح مشروع المجاهدين لتحريض عامة الناس على الحكومة والصليبيين ، فقد حصل ذلك ولله الحمد والمنة ، فكل المطالب التي طالب بها المتظاهرون هي مطالب رسخها المجاهدون لدى عامة الناس .
ومن الغريب أن تسلط بالأمس الأضواء على تظاهرات لثلاثين امرأة أفغانية بعد سقوط كابل ، للمطالبة بتحرير المرآة من الإسلام ، وقد دفعت العاهرات من قبل الصليبيين ، وأعطيت تظاهرات النساء أكبر من حجمها بكثير ، ونالت التغطية الإعلامية العظيمة ، وبالمقابل فإن هذه المظاهرات لم تلق أي تغطية إعلامية تليق بها والسبب هو أنها تطالب بالحق وتطالب بخروج الصليبيين وتطالب بحقوق الشعب المسلم ، فإنها ستمر في الإعلام مرور البرق ، كما مرت مجزرة الطلاب في كابل من قبل السلطات مرور البرق أيضاً ، فمقتل طلاب بكين بقيت قضية تردد على الإعلام كل عام وأصبح لها ذكرى سنوية ، فما تراه أمريكا جبلاً فيلزم الإعلام أن يراه بالمنظار الأمريكي ، والعكس كذلك .

* لا زال المجاهدون يسيطرون على نصف ولاية زابل

المجاهدون يحكمون قبضتهم على نصف ولاية زابل ، ويحاولون تطهيرها من المنافقين ، ويتوقع المجاهدون بين الحين والآخر أن تشن عليهم حملة جوية يقودها الصليبيون وحملة برية للمنافقين ، فهم يتحسبون لذلك وأعدوا خططاً لصد هذه الهجمات أو الانسحاب بسلام ، إلا أن توقعات المجاهدين كانت في غير محلها ، لأن الصليبيين يبدوا أنهم أفلسوا ، فكل أساليبهم الجوية لا تحقق مردود قيمة وقود الطلعات فضلاً عن قيمة مئات الآلاف من الدولارات في الطلعة الواحدة ، فجند الصليب بدأ اليأس يدب في نفوسهم فلا طيرانهم ينفع ، ولا جنودهم رجال ، وكلما أرادوا جنوداً من المنافقين واجههم المنافقون بالفرار ، فقد أصبح فرار الجنود الأفغان ظاهرة منتشرة في كل ولاية ، فهم بين معضلة لا حل لها إلا الانسحاب من أفغانستان أو الرضا بالموت على أيدي المجاهدين بإذن الله تعالى .
وضمن إطار تنظيف المجاهدين للمناطق التي سيطروا عليها في ولاية زابل من جميع المنافقين ، بدأ المجاهدون باستهداف ، موظفي مؤسسة نزع الألغام ، فقد نفذ المجاهدون ضدهم في الولاية هجوماً تحذيرياً ، وواصل المجاهدون شن الهجمات الموفقة على أفراد المؤسسات الصليبية ومؤسسات الأمم المتحدة في جميع الولايات ، وقد اضطر الأخضر الإبراهيمي المبعوث الخاص للأمم المتحدة لأفغانستان ، أن يعلن عن توقف جميع مشاريع المنظمة في ولايات زابل وقندهار وأرزغان و هلمند ، وطالب الأخضر الإبراهيمي موظفي كافة المؤسسات الموجودة في هذه الولايات بملازمة مكاتبهم وعدم التجول في الخارج ، وذلك بعد الهجوم الذي شنه المجاهدون على قافلة تابعة لمؤسسة نزع الألغام في ولاية زابل في مديرية ( شاه جوى ) مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 12 آخرين .
وقد صرح والي زابل لإذاعة الـ ( بي بي سي ) بأن الوضع الأمني في ولاية زابل يتدهور ويزداد سوء يوماً بعد يوم ، وقال : نحن بسبب ضعف إمكانياتنا المادية لسنا قادرين على السيطرة الكاملة على الولاية ، - وفي محاولة منه لاستعطاف المنظمات الصليبية قال - كما أننا لم نعد قادرين على منع الأهالي في ولاية زابل من زراعة الخشخاش ) .

* انفجار يهز مدينة كابل تزامن مع وصول مساعد وزير الخارجية الأمريكي إليها

هز مدينة كابل ظهر يوم الجمعة 8/3 انفجار هائل دوى صوته في أنحاء المدينة ، وقد تزامن هذا الانفجار مع وصول مساعد وزير الخارجية الأمريكي ( ريتشارد ارميتاج ) إلى مطار كابل ، وقد حلقت المروحيات الأمريكية في سماء كابل في محاولة للوصول إلى منفذي الانفجار ، وحتى الآن لم تعرف الأضرار التي سببها الانفجار ، إلا أن وزارة الدفاع الأفغانية ، أعلنت صباح يوم السبت - أي في اليوم التالي - ، أعلنت أن دوي الأنفجار الذي هز المدينة بالأمس ، إنما كان ناتجاً عن مناورات يقوم بها جنود وزارة الدفاع ، إلا أن الحقيقة أن الانفجار وقع بالقرب من السفارة الأمريكية في مركز المدينة في حي وزير أكبر خان حيث توجد كثير من السفارات ومقار منظمات الأمم المتحدة ، وبين منشئات وزارة الدفاع وحي وزير أكبر خان ما يقرب من عشرة كيلو مترات ، ولخطورة المكان الذي وقع فيه الانفجار فلم يتمكن المجاهدون من معرفة تفاصيل الأضرار الناجمة عنه .

* كمين يسفر عن مقتل جندي أفغاني وجرح جندي إيطالي

تمكن المجاهدون من تنفيذ كمين على دورية أفغانية إيطالية مشتركة ، في منطقة ( للمى ) في ولاية خوست ، وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل جندي أفغاني وجرح جندي إيطالي بجروح بالغة ، وبعد انسحاب المجاهدين من المنطقة ، قصفت الطائرات الأمريكية المنطقة مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص من المدنيين بينهم طفلين في الخامسة من العمر ، وهذا هو دأب الصليبيين فحينما يلقنهم جنود الله الدروس ، فليس أمامهم إلا الانتقام من أقرب مدنيين من مكان العملية ، ألا لعنة الله عليهم وعلى من عاونهم .


* فشل محاولة اغتيال والي هلمند

تمكن المجاهدون من التسلل إلى مبنى إدارة ولاية ( هلمند ) وقاموا بزرع عبوة ناسفة ، في إحدى ( المزهريات ) الموجودة في مبنى الإدارة ، وذلك بهدف تفجيرها فور مرور الوالي من أمامها ، ولعطل فني تمكن الوالي من الخروج قبل انفجارها بقليل ، إلا أنها انفجرت بعده و أدت إلى إصابة شخصين على الأقل بجروح خطيرة ، وتسبب هذا الانفجار باشتباك مسلح بين مجموعتين من فرقة القيادة الأمنية التابعة للولاية ، بسبب رمي كل طرف التهمة على الطرف الآخر ، ونتج عن هذا الاشتباك مقتل 7 من الطرفين ، وجرح 10 آخرين بجروح خطيرة ، فلك الحمد ربنا فإن كانت العبوة لم تؤد هدفها المباشر فقد أدت هدفاً غير مباشر ، وقل اعملوا فسيرى الله عملكم .

* نجاح عملية اغتيال المسئول العام لشرطة خوست

نجح المجاهدون في مدينة خوست ولله الحمد والمنة في تنفيذ عملية اغتيال عبد الصبور المسئول العام لشرطة خوست ، وقد زرع المجاهدون له عبوة ناسفة في طريقه ، وأثناء مروره بالقرب منها فجرها المجاهدون ، مما أدى إلى مقتل عبد الصبور ، وإصابة 6 من حراسه بجروح خطيرة وتحطمت السيارة بالكامل .

* مزارعوا الولايات الشمالية يعلنون الرفض العلني لأمر الحكومة

رفض المزارعون في الولايات الشمالية الأفغانية قبول أوامر إدارة كرزاي بشأن منع زراعة الخشخاش في هذه الولايات ، ونحن نؤكد أن المنع على الناس فقط ، لتبقى الزراعة حكراً على قادة المليشيات دون منافس ، وعندما رأى الناس أن ما يحرم عليهم هو حلال لقادة التحالف ، أعلنوا العصيان العام ورفضوا كل الأوامر في هذا الشأن .
وعلى صعيد آخر فقد تدهور الوضع الأمني في الولايات الشرقية ( ننجرهار ) و ( كونر ) و ( لغمان ) وبقية ولايات أفغانستان ، مما أجبر الأخضر الأبراهيمي أن يطالب الأمم المتحدة بإرسال قوات حفظ السلام على حد زعمه ، إلى بقية ولايات أفغانستان ، و إلا فإن الوضع الأمني سيتدهور إلى أشد من هذا بأضعاف كثيرة .

* تذكير

نكتب لإخواننا في ختام هذه النشرة تذكيراً بحق المجاهدين عليهم ، وهو الدعم بكافة أشكاله مع تزايد عملياتهم واتساع رقعة عملهم ، وأهم الدعم والذي يقدر عليه كل مسلم هو الدعاء ، فادعوا الله لإخوانكم المجاهدين في كل مكان بالنصر والتمكين ، وألحوا بالدعاء على أمريكا بأن يدمرها الله ويمزق ملكها إنه قوي عزيز ، وإن من ثمرات الدعاء على أمريكا كما نحسبه والله أعلم ، ما أصابها الله من الأعاصير والدمار خلال الأسبوعين الماضيين ، حيث ضربها في هذه الفترة أكثر من 300 إعصار مدمر ، مما اضطرهم أن يعلنوا بعض الولايات منطقة كوارث ، فنسأل الله تعالى أن يزيدهم دماراً وأن يهلكهم ، ويزلزل أرضهم ، ويغرقهم ، ويريح العالمين من شرهم .




مركز الدراسات والبحوث الإسلامية

مركز الإعلام الإسلامي العالمي