سيف الأسلام
15-10-2003, 12:37 AM
أكد كبير المفاوضين الجزائريين في قضية تحرير 18 من أسرى قاعدة غوانتانامو الأميركية شرقي كوبا أن عددا من الجنود الأميركيين المكلفين حراسة 660 أسيرا ممن يشتبه بانتمائهم إلى حركة طالبان أو تنظيم القاعدة قد اعتنقوا الإسلام.
وقال حسن عريبي إن عددا ممن أطلق سراحهم من الأسرى أبلغوه أن بعض الحراس الأميركيين في المعسكر الخاضع لحراسة مشددة قد اعتنقوا الإسلام نتيجة مخالطتهم اليومية مع الأسرى المسلمين طيلة العامين الماضيين.
ورفضت مصادر عسكرية أميركية التعليق على النبأ .
وقال ممثل مدينة نيويورك في مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) إنه سمع تقارير تؤكد أن عددا من الحراس الأميركيين قد اعتنقوا الإسلام في غوانتانامو.
تحرير الأسرى
معظم الأسرى كانوا يعملون مع وكالات الإغاثة الدولية (رويترز)
وقال عريبي الذي كشف عن هذه المعلومات في ندوة بالقاهرة، إن المفاوضات المكثفة مع المسؤولين الأميركيين في واشنطن قبل غزو العراق نجحت في إقناع الولايات المتحدة بإطلاق سراح ثمانية أسرى جزائريين وعشرة آخرين من جنسيات مختلفة.
وأضاف أن "الحراس الأميركيين كانوا متعاطفين بشكل شديد مع الأسرى لدرجة أن الحرس كانوا يشترون احتياجات الأسرى الخاصة من مصروفهم الشخصي".
وناشد عريبي الحكومات العربية التدخل الفوري والتوسط لإطلاق سراح مواطنيهم المعتقلين بدون اتهامات في معسكر إكس راي بقاعدة غوانتانامو مؤكدا أن 90% من الأسرى "غير متورطين بأي شكل من الأشكال في عمليات أو أنشطة نفذتها حركة طالبان أو تنظيم القاعدة".
وأوضح عريبي أن هؤلاء الأسرى كانوا يعملون مع وكالات الغوث الدولية وأنهم اعتقلوا أثناء حملات دهم وعمليات عسكرية شنتها القوات الأميركية في أفغانستان.
ولم ترد أي تعليقات على هذه الأنباء من المعسكر الأميركي، فقد فرضت القوات المسلحة الأميركية قيودا أكثر تشددا على الصحافة منذ اعتقال رجل دين عسكري مسلم ومترجمين.
ومن بين المعتقلين الثلاثة المترجم المدني أحمد محالبه وهو مواطن يحمل الجنسية الأميركية من أصل مصري. وقد اعتقل بتهمة حصوله على وثائق سرية من داخل معسكر غوانتانامو. والمعتقل الثاني هو الطيار في القوة الجوية أحمد الحلبي وهو مترجم اتهم بالتجسس وإرسال معلومات سرية عن المعسكر إلى "عدو" غير محدد.
أما النقيب المسلم جيمس يي فقد اتهم بالعصيان وتسريب خارطة ومجسمات عن مواقع زنازين القاعدة. وقد أكد المعتقلون الثلاثة براءتهم من جميع التهم المنسوبة إليهم.
منقول ..
وقال حسن عريبي إن عددا ممن أطلق سراحهم من الأسرى أبلغوه أن بعض الحراس الأميركيين في المعسكر الخاضع لحراسة مشددة قد اعتنقوا الإسلام نتيجة مخالطتهم اليومية مع الأسرى المسلمين طيلة العامين الماضيين.
ورفضت مصادر عسكرية أميركية التعليق على النبأ .
وقال ممثل مدينة نيويورك في مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) إنه سمع تقارير تؤكد أن عددا من الحراس الأميركيين قد اعتنقوا الإسلام في غوانتانامو.
تحرير الأسرى
معظم الأسرى كانوا يعملون مع وكالات الإغاثة الدولية (رويترز)
وقال عريبي الذي كشف عن هذه المعلومات في ندوة بالقاهرة، إن المفاوضات المكثفة مع المسؤولين الأميركيين في واشنطن قبل غزو العراق نجحت في إقناع الولايات المتحدة بإطلاق سراح ثمانية أسرى جزائريين وعشرة آخرين من جنسيات مختلفة.
وأضاف أن "الحراس الأميركيين كانوا متعاطفين بشكل شديد مع الأسرى لدرجة أن الحرس كانوا يشترون احتياجات الأسرى الخاصة من مصروفهم الشخصي".
وناشد عريبي الحكومات العربية التدخل الفوري والتوسط لإطلاق سراح مواطنيهم المعتقلين بدون اتهامات في معسكر إكس راي بقاعدة غوانتانامو مؤكدا أن 90% من الأسرى "غير متورطين بأي شكل من الأشكال في عمليات أو أنشطة نفذتها حركة طالبان أو تنظيم القاعدة".
وأوضح عريبي أن هؤلاء الأسرى كانوا يعملون مع وكالات الغوث الدولية وأنهم اعتقلوا أثناء حملات دهم وعمليات عسكرية شنتها القوات الأميركية في أفغانستان.
ولم ترد أي تعليقات على هذه الأنباء من المعسكر الأميركي، فقد فرضت القوات المسلحة الأميركية قيودا أكثر تشددا على الصحافة منذ اعتقال رجل دين عسكري مسلم ومترجمين.
ومن بين المعتقلين الثلاثة المترجم المدني أحمد محالبه وهو مواطن يحمل الجنسية الأميركية من أصل مصري. وقد اعتقل بتهمة حصوله على وثائق سرية من داخل معسكر غوانتانامو. والمعتقل الثاني هو الطيار في القوة الجوية أحمد الحلبي وهو مترجم اتهم بالتجسس وإرسال معلومات سرية عن المعسكر إلى "عدو" غير محدد.
أما النقيب المسلم جيمس يي فقد اتهم بالعصيان وتسريب خارطة ومجسمات عن مواقع زنازين القاعدة. وقد أكد المعتقلون الثلاثة براءتهم من جميع التهم المنسوبة إليهم.
منقول ..