المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار سياسية ربح البيع .. ربح البيع .. ياشيخنا الفاضل - هنا تقبل التهاني بفوز احمد ياسين



ابو فيصل احمد
23-03-2004, 01:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله

http://www.islammemo.cc/news/newsimages/Palestine/Ahmed-Yassin-s01.jpg
ربح البيع أبا محمد

إنا لله وإنا إليه راجعون
قال تعالى وهو أصدق القائلين: ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحق بهم من خلفهم ألاّ خوف عليهم ولا هم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين )

فجعت كما فجع العالم الاسلامي صبيحة هذا اليوم باستشهاد شيخ المجاهدين ورمز الجهاد والمقاومة في فلسطين المحتلة .. الشيخ أحمد ياسين .. والذي أغتالته يد الغدر والخيانة باشراف الارهابي والمجرم شارون بعد فجر هذا اليوم الاثنين..

هؤلاء الجبناء الذين اقضى مضاجعهم ذلك الكهل المقعد!!

فأخذوا يعملون ليل نهار للتخطيط لأغتياله !!

وما أدراك ما ذلك الكهل المقعد؟

إنه رمز من رموز الجهاد!!

إنه شيخ المجاهدين وقائدهم

إنه الشيخ الذي أحبه العالم الاسلامي كله

إنه من ترتجف فرائص الأعداء عندما يمر ذكره

إنه مؤسس حركة حماس وقائد عملياتها !!

نعم إن العالم ليتعجب كيف يكون له هذا الشيخ الكهل المقعد هذا الوزن والأهمية ؟!!

فكم من الأسوياء لا يرعبون الاعداء ولا يلتفتوا اليهم ؟

إن الجهاد فكر وصدق وغاية لكل محتسب ..

ليس الجهاد مقرونا بالقوة البدنية أو الجسمية !!

إنه صدق مع الله !!

ونحسب الشيخ أحمد ياسين كذلك والله حسيب عباده..

فشيخنا الفاضل نحسبه والله حسيبه من المجاهدين الصادقين الذين سعوا بكل ما أوتوا من قوة وشجاعة لتحقيق إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة .. فتحققت له الثانية ونعم الأمنية والغاية.

نسأل الله العظيم أن يتقبله وأن يحسن مثواه

ولا نقول إلا :

ربح البيع .. ربح البيع .. ربح البيع.. ياشيخنا الفاضل

بكت فلسطينُ اليومَ جامعَ فضلِها ** وسيفاً بـه ذلَّ اليهودُ وعُبِّدوا
إذا ذكرت مجدَه تبلّل خدُّهـــا ** وراحتْ تُكفكِفُ دمعَهـا تتنهَّــــــدُ
وهيّج ذكراه إليها صلاحَهـــا ** ويومَ حطين وعــــــــــزاًّ يُمهـَّــدُ
ولكنّها عادت فسلَّت سيوفَهــا ** إذْ لاح لها من فوقهــــا يتعهـَّـدُ
دمي لفلسطينَ بشـرى ونصرُها ** وموتى لهُ عهــــدٌ ووعدٌ مؤكَّـدُ

آه يا للحزن .. بل يا للغضب .. لن نتشاءم من صفر ، فالله حرم التشاؤم ، بل نقول : قد فتحت اليوم أبوابٌ ما فتحت من قبل ، وما بعد اليوم ليس كما قبله .. لا والله ليس كما قبله لا والله ليس كما قبله إلى ماشاء الله .. فاليوم فليلبس جميـــع أهل الإسلام لبوس الحرب فقــد دقت طبولـهــــــــــا ..

ها هو بطل الإسلام ، وشيخ الجهاد والمجاهدين ، وحارس الأقصى ، وصلاح الدين هذا العصر ، يحقق الله تعالى له أمنيته في هذا اليوم غرة صفر من عام 1424م ، يترجل الفارس ، ويحلق بركب الشهداء ، نحسبه كذلك .

ووالله لم أجريت له مقلتي دما ، وأحرقت بعده نار الحزن كبدي ، وفتت لهيب الأسى قلبي ، ما بلغت حقه في الرثاء ، وكيف ـ ليت شعري ـ يرثـــى مثل هذا البطل ، ولايكذب الشعراء ، وكيف يبلغ الواصفون وصفه ولا يعجز البلغـــــــــــــاء .

كنت قد كتبت قبل نحو ستة شهور مقالا عند محاولة اغتيال شيخ المجاهدين الشهيد بإذن الله أحمد ياسين ـ رحمه الله ـ هذا بعض ما جاء فيه :

إلى شيخ المجاهدين أحمد ياسين أهدي هذه الأبيات ، فبلّغوها عني ، و قبّلوا بهـــا عني جبينه :

ما كان في الإسلام عزّ يُجتبـى *** إلا وآخــا الصـارم المسلــولا
فإذا تخيّر في الرجال جميعهـم *** لـم يرتــضِ إلا الفتـى البُهـلولا
أجرت يد الغـدر اللئيم دمـاءه *** حمراء، ياسين : لن تموت قتيلا
بل تلحق الشهداء حياً مُصطفى *** أحمد،أبشر قد اصطُفيـت جليلا
من بين أمة أحمـد وجميعهـم ***أنت الذي شقّ الجهــاد سبيــــــلا
والمجد لو كان ورودا تُجتبـى *** لقطفتهـــا فجعلتهـا إكليـــــــلا
فلسوف يزهوفي جبينك عاليا ***لا يبتغـي عـن حالــه التبديــلا
ولسوف يضحك تائها متبختـرا ***ولســوف يرقص بكرة وأصيلا
يا حارسَ الأقصى فديتك ،أمّتي *** تهـــدي إليك الحبّ والتجبيلا
وتحية زهراء تنطف بالوفــا *** وتقبّل الرجليـــــنَ منـك طويــلا
فلئن بقيـت لتبقيـَــنّ مباركا *** ولئـن رحلـــــت لتصنعــنّ الجيلا

قال بعض المراسلين وفي اليوم التالي للعملية الفدائية التي نفذتها كتائب عز الدين القسام في القدس المحتلة الشهر الماضي : كنت في زيارة لمؤسس “حماس” الشيخ أحمد ياسين في بيته، في وقت كانت غزة على أهبة انفجار داخلي، وفي انتظار لمعرفة كيفية الرد الصهيوني على العملية الاستشهادية التي فاجأت الجميع بتوقيتها وقوتها.

وكان الشيخ يقرأ في كتاب مثبت على قائم حديدي أمامه، وفي إطار الحديث حول تداعيات ما حدث والتوقعات لما سيحدث، سألته عما يتوقع أن يفعله شارون؟ فأجابني بهدوء شديد "عندي معلومات أنهم ربما يقصفوا بيتي أو المكان الذي أكون فيه".

كان رده غريباً وهدوؤه أغرب، فقلت له مندهشاً ماذا تفعل إذن هنا؟ ألا تخشى القصف، فرد بابتسامة على وجهه، هل نختبئ ؟!

وتابع قوله: "لا يضر حماس" أو أحمد ياسين أن أسقط شهيداً فهي أغلى ما نتمنى...".أ.هـ.

THE HAWK
23-03-2004, 01:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هنيئاً لشيخنا المجاهد و نحسبه عند الله شهيداً

اللهم ارحمه و تقبله و أكرمه


و الحمد لله رب العالمين


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/3/22/1_214006_1_3.jpg

reekoo_2L
23-03-2004, 01:19 AM
ربح البيع يا شيخنا ...........

كايتو
23-03-2004, 01:24 AM
حقا ربح البيع ابي و عزيزي و حبيبي الشيخ احمد ياسين ....هنيئا و مبروك لك الشهادة و الخلود في جنات النعيم .....نلت ما تريده.....انتم السابقون و نسأل رب العزة ان نكون نحن اللاحقون...هنيئا لك ما انت فيه الان.........ومبروك.....:)

darkitp
23-03-2004, 02:13 AM
شهيد شهيد ...

و نحن اللاحقون... آمين يا رب العالمين :)

Scorpion KING-911
23-03-2004, 04:36 AM
هنيئاً لشيخنا الجليل نيلة ما تمناه والموت شهيداً بدلاً من الموت مريضاً

وعظم الله اجرنا واجر الملسمين في كافة بقاع المعمورة بفقدان واحد من رموز المقاومة والجهاد

Pr.Game
24-03-2004, 10:23 PM
هنيئا له الشهادة وهنيئا لمن كان معه لقد كان عبدا لله ومات عبدا لله رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه بالفردوس الأعلى

RICH BOY
27-03-2004, 01:47 PM
هنيئا للشيخ المجاهد ..رحمه الله واسكنه فسيح جناته

http://www.saad.cc/mix/post-11-1080114219.jpg