ابو فيصل احمد
10-04-2004, 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله
بغداد، العراق (CNN) -- عرض الجيش الأمريكي السبت، على المقاتلين في مدينة الفلوجة الانضمام إلى قرار وقف إطلاق النار الذي أعلنته القوات الأمريكية - من جانب واحد - الجمعة، لإتاحة الفرصة أمام المزيد من المفاوضات بين مجلس الحكم العراقي وقيادات المدينة التي تشهد مواجهات ضارية منذ قرابة الأسبوع.
وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي، العميد مارك كيميت، "قوات التحالف مستعدة لتنفيذ هدنة مع العناصر المعادية في الفلوجة اعتبارا من ظهر اليوم (0800 بتوقيت غررينتش)، وحال ثبات وقف إطلاق النار، ستبدأ المحادثات بشأن إعادة تشكيل سلطة شرعية في الفلوجة."
وأضاف كيميت قائلاً "ما زال طموحا في هذه المرحلة. نأمل استخدام هذا المؤتمر الصحفي... لتوصيل الرسالة للعدو."
وبالرغم من قرار الجيش الأمريكي الأحادي الجانب الجمعة، بوقف العمليات العسكرية في مدينة الفلوجة إلا أن طائرة حربية من طراز A-130 قامت الجمعة بدك كهف لجأ إليه رجال المقاومة خارج المدينة التي فر منها المئات من النساء والأطفال.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن قرار تعليق العمليات العسكرية في الفلوجة لإتاحة المجال أمام محادثات بين أعضاء من مجلس الحكم المحلي وقادة المدينة لبحث سبل وقف إراقة المزيد من الدماء في أعقاب ستة أيام من المواجهات الضارية.
وشدد كيميت على أن اللقاء الذي - لم يشارك فيه الجيش الأمريكي - والذي جمع بين اثنين من أعضاء مجلس الحكم وشيوخ ورجال دين من الفلوجة ليس بالمفاوضات.
وقال مسؤول الإدارة المدنية الامريكية في العراق، بول بريمر، إن القرار الأمريكي بوقف إطلاق النار هدف لإتاحة المجال أمام عمليات الإغاثة في المدينة التي شهدت حوادث إطلاق نار متفرقة خلفت قتيلاً من عناصر المارينز.
كما تعرضت قافلة إغاثة في المدينة إلى هجوم الجمعة.
وأنتهز سكان الفلوجة من النساء والأطفال سانحة تعليق العمليات العسكرية للفرار من المدينة التي قامت قوات المارينز بمنع الرجال من المغادرة.
وفي عملية منفصلة، قتل جندي أمريكي وفقد آخران بجانب عدد غير معروف من المدنيين - بينهم أمريكيين - إثر مهاجمة قافلة وقود بالقرب من مطار بغداد الدولي.
وبحسب مصدر رفيع في البنتاغون لقي سائق عراقي مصرعه في الهجوم كذلك فضلاً عن إصابة 12 شخصاً بجراح.
وبحسب العميد مارك كيميت، تعرضت القافلة لهجوم بالأسلحة الصغيرة والقذائف أدت لانفجار الحمولة واشتعالها.
وأكد المتحدث باسم قوات التحالف في بغداد فقد الجنديين الأمريكيين، فيما تجري حملة واسعة للبحث عنهما.
وفي مؤشر ذو مدلول أثار قلق القوات الأمريكية، أزاح الجنود صوراً للمرجع الشيعي مقتدى الصدر، رفعت في ساحة "الفردوس" العامة ببغداد و التي شهدت العام الماضي إسقاط تمثال الرئيس المخلوع، صدام حسين.
وعلى صعيد مواز، لقي جندي أمريكي مصرعه في هجوم على قاعدة لم يكشف عنها في العاصمة العراقية الجمعة، ولم يكشف الكثير عن تفاصيل الحادثة.
وإلى ذلك بلغت حصيلة قتلى الجنود الأمريكيين خلال هذا الاسبوع 46 قتيلاً، بجانب 460 عراقياً قتلوا في المصادمات المسلحة الأخيرة.
ومن جهة أخرى، أعلن رئيس وزراء تايلاند، ثاكسين شيناواترا، ولأول مرة أنه منزعج للغاية من تسارع الأحداث وتزايد عمليات العنف في العراق، مشيراً إلى أن بلاده قد تسحب قواتها حال استمرار تدهور الأوضاع.
وتأتي تصريحات رئيس الحكومة التايلاندية في تناقض صارخ مع تصريحات سابقة أكد فيها إن قوات بلاده ستظل في العراق وحتى إنجاز مهامها.
ويجدر بالذكر إن تايلاند تساهم بـ433 جندياً لا يشاركون في العمليات القتالية.
الحمد لله
بغداد، العراق (CNN) -- عرض الجيش الأمريكي السبت، على المقاتلين في مدينة الفلوجة الانضمام إلى قرار وقف إطلاق النار الذي أعلنته القوات الأمريكية - من جانب واحد - الجمعة، لإتاحة الفرصة أمام المزيد من المفاوضات بين مجلس الحكم العراقي وقيادات المدينة التي تشهد مواجهات ضارية منذ قرابة الأسبوع.
وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي، العميد مارك كيميت، "قوات التحالف مستعدة لتنفيذ هدنة مع العناصر المعادية في الفلوجة اعتبارا من ظهر اليوم (0800 بتوقيت غررينتش)، وحال ثبات وقف إطلاق النار، ستبدأ المحادثات بشأن إعادة تشكيل سلطة شرعية في الفلوجة."
وأضاف كيميت قائلاً "ما زال طموحا في هذه المرحلة. نأمل استخدام هذا المؤتمر الصحفي... لتوصيل الرسالة للعدو."
وبالرغم من قرار الجيش الأمريكي الأحادي الجانب الجمعة، بوقف العمليات العسكرية في مدينة الفلوجة إلا أن طائرة حربية من طراز A-130 قامت الجمعة بدك كهف لجأ إليه رجال المقاومة خارج المدينة التي فر منها المئات من النساء والأطفال.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن قرار تعليق العمليات العسكرية في الفلوجة لإتاحة المجال أمام محادثات بين أعضاء من مجلس الحكم المحلي وقادة المدينة لبحث سبل وقف إراقة المزيد من الدماء في أعقاب ستة أيام من المواجهات الضارية.
وشدد كيميت على أن اللقاء الذي - لم يشارك فيه الجيش الأمريكي - والذي جمع بين اثنين من أعضاء مجلس الحكم وشيوخ ورجال دين من الفلوجة ليس بالمفاوضات.
وقال مسؤول الإدارة المدنية الامريكية في العراق، بول بريمر، إن القرار الأمريكي بوقف إطلاق النار هدف لإتاحة المجال أمام عمليات الإغاثة في المدينة التي شهدت حوادث إطلاق نار متفرقة خلفت قتيلاً من عناصر المارينز.
كما تعرضت قافلة إغاثة في المدينة إلى هجوم الجمعة.
وأنتهز سكان الفلوجة من النساء والأطفال سانحة تعليق العمليات العسكرية للفرار من المدينة التي قامت قوات المارينز بمنع الرجال من المغادرة.
وفي عملية منفصلة، قتل جندي أمريكي وفقد آخران بجانب عدد غير معروف من المدنيين - بينهم أمريكيين - إثر مهاجمة قافلة وقود بالقرب من مطار بغداد الدولي.
وبحسب مصدر رفيع في البنتاغون لقي سائق عراقي مصرعه في الهجوم كذلك فضلاً عن إصابة 12 شخصاً بجراح.
وبحسب العميد مارك كيميت، تعرضت القافلة لهجوم بالأسلحة الصغيرة والقذائف أدت لانفجار الحمولة واشتعالها.
وأكد المتحدث باسم قوات التحالف في بغداد فقد الجنديين الأمريكيين، فيما تجري حملة واسعة للبحث عنهما.
وفي مؤشر ذو مدلول أثار قلق القوات الأمريكية، أزاح الجنود صوراً للمرجع الشيعي مقتدى الصدر، رفعت في ساحة "الفردوس" العامة ببغداد و التي شهدت العام الماضي إسقاط تمثال الرئيس المخلوع، صدام حسين.
وعلى صعيد مواز، لقي جندي أمريكي مصرعه في هجوم على قاعدة لم يكشف عنها في العاصمة العراقية الجمعة، ولم يكشف الكثير عن تفاصيل الحادثة.
وإلى ذلك بلغت حصيلة قتلى الجنود الأمريكيين خلال هذا الاسبوع 46 قتيلاً، بجانب 460 عراقياً قتلوا في المصادمات المسلحة الأخيرة.
ومن جهة أخرى، أعلن رئيس وزراء تايلاند، ثاكسين شيناواترا، ولأول مرة أنه منزعج للغاية من تسارع الأحداث وتزايد عمليات العنف في العراق، مشيراً إلى أن بلاده قد تسحب قواتها حال استمرار تدهور الأوضاع.
وتأتي تصريحات رئيس الحكومة التايلاندية في تناقض صارخ مع تصريحات سابقة أكد فيها إن قوات بلاده ستظل في العراق وحتى إنجاز مهامها.
ويجدر بالذكر إن تايلاند تساهم بـ433 جندياً لا يشاركون في العمليات القتالية.