Perfect Chaos
27-10-2004, 11:19 AM
الأمير تركي بن محمد: الفكر الإرهابي وغسيل الأموال أبرز محاور مؤتمر الرياض
http://www.alriyadh-np.com/Contents/27-10-2004/Mainpage/images/TORKE-BN-MOHAMAD2004.jpg حوار - طلعت وفا
أكد صاحب السمو الأمير السفير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية ورئيس الادارة العامة للمنظمات الدولية بأن الهدف من انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والمقرر عقده في الرياض في شهر فبراير - شباط المقبل هوالتجاوب مع الجهود الداعية الى مكافحة الإرهاب من جذوره وتجفيف منابعه خصوصاً وأن المملكة من الدول التي عانت من هذه الظاهرة وقامت بجهود كبيرة لمكافحته سواء على المستوى الداخلي أو على المستوى الدولي.. كما أنها تؤيد الجهود الدولية لمحاربة ظاهرة الإرهاب لاعتقادنا ويقيننا أيضاً بأن هذه الظاهرة هي ظاهرة دولية وأنه لا يمكن مكافحتها والحد من أخطارها الا بجهود دولية وهذا الجهود الدولية طبعاً تتعمق بالالتزام الدولي لمكافحة الإرهاب وفي نفس الوقت اتخاذ الاجراءات الكفيلة بالحد منه.
أضاف سمو وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية في حديث خاص ل "الرياض" بقوله: إن هذه الدعوة لهذا المؤتمر تأتي لتعزيز المساعي الدولية لمواجهة الإرهاب، عبر بلورة جهود واسعة النطاق تشمل العديد من الدول المتضررة من الإرهاب لهذا المؤتمر وذلك لتبادل الآراء والخبرات في سبيل الوصول أو الخروج بمقترحات ملموسة وبناءة لمواجهة هذه الآفة الخطيرة التي يعاني منها المجتمع الدولي..
وأكد سمو السفير الدكتور تركي بن محمد بن سعود بأن المملكة سخرت جميع إمكاناتها وجهودها لهذه الدعوة ومشاركة الدول على مستويات كبيرة وعديدة وعلى مستوى الخبراء والمتخصصين وذلك للخروج بتوصيات تساعدنا كمجتمع دولي على مكافحة الإرهاب.
ومن أهداف هذا المؤتمر توضيح المفاهيم والأسباب التي جعلت هذه الظاهرة تظهر والتطورات التاريخية والفكرية من منطلق فكري والثقافة المغذية لهذه الظاهرة ومحاولة مكافحتها والتصدي لها كذلك التعرف على الجوانب التنظيمية للمنظمات الإرهابية وتشكيلها وطرق عملها ومحاولة مكافحة هذه التنظيمات التي تدعو الى الكراهية والعنف واستخدام القوة وعدم احترام المبادئ والقيم الإنسانية وتعريض الأمن والاستقرار الدولي للخطر.
كذلك إظهار العلاقة بين الإرهاب من جانب وغسيل الأموال وتهريب الأسلحة والمخدرات من جانب آخر، ايضاً الاطلاع على تجارب وجهود الدول المشاركة والمنظمات الدولية الأخرى في مجال مكافحة الإرهاب.. وتبادل المعلومات والخبرات والتجارب بقصد الاستفادة.
وأشار سمو الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية ورئيس الادارة العامة للمنظمات الدولية.
إلى أن المؤتمر يهدف إلى الوصول إلى نتائج ومقترحات ملموسة تساعدنا في دعم الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه وجذوره.. وان المؤتمر لديه عدد من المحاور التي ستنصب على عدة أوجه منها :جذور الإرهاب، العلاقة بين الإرهاب والمخدرات، الثقافة والفكر الإرهابي، العلاقة بين الإرهاب وتهريب الأسلحة، العلاقة بين الإرهاب وغسيل الأموال، وعلاقة التنظيمات الإرهابية وتشكيلها في سبيل مكافحتها.. أيضاً الدروس المستفادة من تجارب الدول في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة.
وذكر سمو الأمير السفير الدكتور تركي بن محمد في سياق تصريحه بأن دعوة المملكة لعقد مثل هذا المؤتمر الدولي المهم تعبر بصراحة عن اهتمامها والتزامها بمكافحة هذه الظاهرة على جميع الأوجه والأصعدة سواء كان سياسياً أو اقتصادياً أو ثقافياً أو اجتماعياً أو دينياً وان المملكة من أوائل الدول التي تدعو إلى مثل هذا الاجتماع لمكانتها الإقليمية والدولية ولأنها مركز العالم الإسلامي.. فالإسلام وللأسف الشديد متهم من بعض المصادر المشبوهة والمغرضة بأنه يغذي الإرهاب .. وعقد هذا المؤتمر يعتبر رداً مباشراً على أولئك الذين يدنسون سمعة الإسلام والمسلمين في أعمال غير أخلاقية وبعيدة كل البعد عن المبادئ والقيم التي يؤمنون بها.. فالإسلام دين التسامح والتعاون والأخلاق،ينبذ العنف والكراهية، ويدعو إلى حسن المعاملة وإلى التعاون لما فيه مصلحة المجتمع الدولي وسلامته وتطوره.
وإجابة على سؤال حول عدد الدول التي وافقت على الحضور قال سموه : الردود عديدة ومشجعة جداً ومتوالية من العديد من الدول.. وهي داعمة ومؤيدة وأنها سوف تشارك بمستويات عالية في هذا المؤتمر.
وحول دور الأمم المتحدة في هذا المؤتمر الدولي قال سموه: لاشك بأن الأمم المتحدة ستشارك وقد وجهت دعوة للأمين العام للمشاركة في هذا المؤتمر.. كذلك وجهت الدعوات إلى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي وأمين عام الجامعة العربية وأمين عام مجلس التعاون الخليجي.
وحول إمكانية تكوين لجنة لمتابعة توصيات المؤتمر قال سموه : إن المملكة دعت إلى هذا المؤتمر الدولي وبالتالي يخضع إلى رغبات الدول المشاركة في إنشاء مثل هذه اللجنة لمتابعة وتفعيل آليات التوصيات والمملكة لا تمانع بل بالعكس ترحب بتفعيل هذه التوصيات ونحن من الداعين إلى أن تكون هذه التوصيات ذات فاعلية وذات تأثير ومتابعة.
وقال سموه بأنه تم إنشاء لجان متعددة لتنظيم المؤتمر والإشراف عليه ودراسة المواضيع التي ستطرح وسوف يعقد المؤتمر في قاعة الملك عبدالعزيز للمؤتمرات الدولية وهي قاعة عالمية لعقد مثل هذا اللقاء الدولي وهي مجهزة بالوسائل والإمكانات.
http://www.alriyadh-np.com/Contents/27-10-2004/Mainpage/POLITICS_29218.php
http://www.alriyadh-np.com/Contents/27-10-2004/Mainpage/images/TORKE-BN-MOHAMAD2004.jpg حوار - طلعت وفا
أكد صاحب السمو الأمير السفير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية ورئيس الادارة العامة للمنظمات الدولية بأن الهدف من انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والمقرر عقده في الرياض في شهر فبراير - شباط المقبل هوالتجاوب مع الجهود الداعية الى مكافحة الإرهاب من جذوره وتجفيف منابعه خصوصاً وأن المملكة من الدول التي عانت من هذه الظاهرة وقامت بجهود كبيرة لمكافحته سواء على المستوى الداخلي أو على المستوى الدولي.. كما أنها تؤيد الجهود الدولية لمحاربة ظاهرة الإرهاب لاعتقادنا ويقيننا أيضاً بأن هذه الظاهرة هي ظاهرة دولية وأنه لا يمكن مكافحتها والحد من أخطارها الا بجهود دولية وهذا الجهود الدولية طبعاً تتعمق بالالتزام الدولي لمكافحة الإرهاب وفي نفس الوقت اتخاذ الاجراءات الكفيلة بالحد منه.
أضاف سمو وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية في حديث خاص ل "الرياض" بقوله: إن هذه الدعوة لهذا المؤتمر تأتي لتعزيز المساعي الدولية لمواجهة الإرهاب، عبر بلورة جهود واسعة النطاق تشمل العديد من الدول المتضررة من الإرهاب لهذا المؤتمر وذلك لتبادل الآراء والخبرات في سبيل الوصول أو الخروج بمقترحات ملموسة وبناءة لمواجهة هذه الآفة الخطيرة التي يعاني منها المجتمع الدولي..
وأكد سمو السفير الدكتور تركي بن محمد بن سعود بأن المملكة سخرت جميع إمكاناتها وجهودها لهذه الدعوة ومشاركة الدول على مستويات كبيرة وعديدة وعلى مستوى الخبراء والمتخصصين وذلك للخروج بتوصيات تساعدنا كمجتمع دولي على مكافحة الإرهاب.
ومن أهداف هذا المؤتمر توضيح المفاهيم والأسباب التي جعلت هذه الظاهرة تظهر والتطورات التاريخية والفكرية من منطلق فكري والثقافة المغذية لهذه الظاهرة ومحاولة مكافحتها والتصدي لها كذلك التعرف على الجوانب التنظيمية للمنظمات الإرهابية وتشكيلها وطرق عملها ومحاولة مكافحة هذه التنظيمات التي تدعو الى الكراهية والعنف واستخدام القوة وعدم احترام المبادئ والقيم الإنسانية وتعريض الأمن والاستقرار الدولي للخطر.
كذلك إظهار العلاقة بين الإرهاب من جانب وغسيل الأموال وتهريب الأسلحة والمخدرات من جانب آخر، ايضاً الاطلاع على تجارب وجهود الدول المشاركة والمنظمات الدولية الأخرى في مجال مكافحة الإرهاب.. وتبادل المعلومات والخبرات والتجارب بقصد الاستفادة.
وأشار سمو الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية ورئيس الادارة العامة للمنظمات الدولية.
إلى أن المؤتمر يهدف إلى الوصول إلى نتائج ومقترحات ملموسة تساعدنا في دعم الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه وجذوره.. وان المؤتمر لديه عدد من المحاور التي ستنصب على عدة أوجه منها :جذور الإرهاب، العلاقة بين الإرهاب والمخدرات، الثقافة والفكر الإرهابي، العلاقة بين الإرهاب وتهريب الأسلحة، العلاقة بين الإرهاب وغسيل الأموال، وعلاقة التنظيمات الإرهابية وتشكيلها في سبيل مكافحتها.. أيضاً الدروس المستفادة من تجارب الدول في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة.
وذكر سمو الأمير السفير الدكتور تركي بن محمد في سياق تصريحه بأن دعوة المملكة لعقد مثل هذا المؤتمر الدولي المهم تعبر بصراحة عن اهتمامها والتزامها بمكافحة هذه الظاهرة على جميع الأوجه والأصعدة سواء كان سياسياً أو اقتصادياً أو ثقافياً أو اجتماعياً أو دينياً وان المملكة من أوائل الدول التي تدعو إلى مثل هذا الاجتماع لمكانتها الإقليمية والدولية ولأنها مركز العالم الإسلامي.. فالإسلام وللأسف الشديد متهم من بعض المصادر المشبوهة والمغرضة بأنه يغذي الإرهاب .. وعقد هذا المؤتمر يعتبر رداً مباشراً على أولئك الذين يدنسون سمعة الإسلام والمسلمين في أعمال غير أخلاقية وبعيدة كل البعد عن المبادئ والقيم التي يؤمنون بها.. فالإسلام دين التسامح والتعاون والأخلاق،ينبذ العنف والكراهية، ويدعو إلى حسن المعاملة وإلى التعاون لما فيه مصلحة المجتمع الدولي وسلامته وتطوره.
وإجابة على سؤال حول عدد الدول التي وافقت على الحضور قال سموه : الردود عديدة ومشجعة جداً ومتوالية من العديد من الدول.. وهي داعمة ومؤيدة وأنها سوف تشارك بمستويات عالية في هذا المؤتمر.
وحول دور الأمم المتحدة في هذا المؤتمر الدولي قال سموه: لاشك بأن الأمم المتحدة ستشارك وقد وجهت دعوة للأمين العام للمشاركة في هذا المؤتمر.. كذلك وجهت الدعوات إلى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي وأمين عام الجامعة العربية وأمين عام مجلس التعاون الخليجي.
وحول إمكانية تكوين لجنة لمتابعة توصيات المؤتمر قال سموه : إن المملكة دعت إلى هذا المؤتمر الدولي وبالتالي يخضع إلى رغبات الدول المشاركة في إنشاء مثل هذه اللجنة لمتابعة وتفعيل آليات التوصيات والمملكة لا تمانع بل بالعكس ترحب بتفعيل هذه التوصيات ونحن من الداعين إلى أن تكون هذه التوصيات ذات فاعلية وذات تأثير ومتابعة.
وقال سموه بأنه تم إنشاء لجان متعددة لتنظيم المؤتمر والإشراف عليه ودراسة المواضيع التي ستطرح وسوف يعقد المؤتمر في قاعة الملك عبدالعزيز للمؤتمرات الدولية وهي قاعة عالمية لعقد مثل هذا اللقاء الدولي وهي مجهزة بالوسائل والإمكانات.
http://www.alriyadh-np.com/Contents/27-10-2004/Mainpage/POLITICS_29218.php