Perfect Chaos
20-11-2004, 09:57 AM
سلمان العودة :سأقاضى مروّجي الإفتراءات التي طالتني أمام القضاء الشرعي (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=697&pubid=1&CatID=17&articleid=81701)
كتب - عبدالعزيز قاسم
عبر الشيخ سلمان العودة أحد أبرز الدعاة في الوسط الشرعي السعودي في اتصال هاتفي أجرته معه (المدينة) عن شديد ألمه وبالغ استيائه حيال تناول احدى الصحف لحادثة عائلية خاصة , وقال العودة بأنه سيتوجه اليوم الى المحكمة الشرعية لرفع قضية دعوى تشهير , مرسلا عبر (المدينة) شكره الخاص لكل المسؤولين الذين اتصلوا به وآزروه ولكل الاخوة الذين وصفهم بالنبلاء ممن وقفوا ضد هذه الفرية التي طالته. وقال العودة بأنه أصدر بيانا أوضح فيه ملابسات حادث ابنه معاذ عبّر فيها عن ألمه ومشاعره كمواطن مكلوم , وجاء في بعض فقرات البيان ( أحس بثقل القلم حين أحمله لتصحيح الصورة في مسألة شخصية عادية تم تناولها بغير أمانة ولا مسؤولية . لكن ما حيلتي حين تكتب الأكاذيب بخطوط عريضة مشفوعة بعلامات التعجب والاستفهام وعبارات السخرية المريرة ! بعيداً عن مراعاة المهنية والمسؤولية. وأي قائمة لـ (وطن) تقوم علاقة أهله على التكاذب والوقيعة والدس والصراع ؟ وأي قيمة لإثارة ، على افتراض أن الهدف الإثارة فحسب ، وليس وراء الأكمة ما وراءها .إذا كنت تنهش من سكينة الناس وهدوئهم ومصداقيتهم ؟! يكذب ( ابن الوطن ) حين يزعم أن معاذاً ترك رسالة في البيت يفيد فيها بالتوجه إلى العراق للمشاركة في الجهاد( ... !. ووصف الشيخ العودة ما حملته ساحات الانترنت وما كتبته بعض الصحف عن الحادثة بانها فرية وشرح تفاصيل الحادثة قائلا (هذه اسمها (فرية ) وليس بيني وبين أبني وسيط ليتبرع بتلفيق الأكاذيب وحياكتها كل ما في الأمر أن معاذاً واثنين من أصدقائه استأذنوا لقضاء يومي العيد في صحراء ( جبة ) حيث يحبون الصحراء كغيرهم من الشباب ، وقبل دخول المنطقة أرسل لزوجته رسالة بالجوال ( حللونا وأنتم بحل ) ودخل الشباب بمنطقة لابث فيها وبدأت مشاعر الزوجية تتفاعل ثم اتصلت بمشاعر الأبوة التي تخيلت هؤلاء الشباب في قبضة العطش في صحراء لا مسعف فيها وربما علقت سيارتهم بالرمال أو تعرضوا لحادث أو قطع طريق. وتم تبليغ الدفاع المدني الذي أرسل طائرة بأمر من الأمير محمد بن نايف جزاه الله كل خير لتمشيط المنطقة .. ولم تجد شيئاً . وفي هذه الأثناء اتصل معاذ وأصدقاؤه فقد انتهت رحلتهم الممتعة دون أن يشعروا بشيء ووصلوا إلى منطقة الإرسال فأخبرته بما حدث وطلبت أن يذهبوا إلى أقرب مركز ليتم رفع الحالة المتعلقة بهم. وهكذا كان حيث ذهبوا إلى مركز شرطة جبة وعرفوا أنفسهم لهم ، وبعد ساعة انتقلوا إلى موقع إدارة الأمن الوقائي بحائل ومكثوا فيه حوالى الثلاث ساعات قبل أن ينطلقوا إلى أهليهم بسلام !. إن فرضية الذهاب إلى العراق وهم صنعته بعض النفوس المريضة حتى يكون للقضية معنى و إلا فكيف يذهبون للعراق ويتركون جوازاتهم في بيوتهم ؟ وكيف يخاطب زوجته ويغفل عن أبويه؟. لكن أي طعم لهذه القصة إذا سحبت منها هذه الكذبة ! إنها سر الرواية وعقدتها إن العلاقة مع الأبناء تقوم على الإقناع والفهم المشترك وصناعة التفكير الهادئ المتزن وليس على المنع والحجر وهذا هو الواقع بحمد الله. إن ابني سجلٌ مفتوح ليس بالنسبة لي فحسب بل لزوجته وأصدقائه وأقاربه وكلهم يعرفون كيف يفكر وبماذا يفكر وأين يذهب ولا مكان هنا بحمد لله للمفاجآت .) وحدد الشيخ العودة في بيانه موقفه من ذهاب الشباب الى الجهاد في العراق بقوله ( أما أنني أحث الشباب على الجهاد في العراق ( ويا زمن العجائب ! ) فإن موقفي في هذه المسألة واضح إلى درجة الإملال فقد أصدرت فيه فتوى قوية بتاريخ 17/1/1424هـ ثم كررت ذلك في قناة العربية مرات وفي الجزيرة والمجد وفي موقع الإسلام اليوم. وهو موقف معروف منذ الحرب الأفغانية الأولى فضلاً عن ما بعدها. ومرفق مع الإيضاح جواب لأحد الأخوة كتب بعيد الغزو الأمريكي للعراق يؤكد أننا نحذر الشباب في البلاد الإسلامية من الذهاب إلى العراق وقد استنفذت إمكانيتي وقدرتي في الإقناع لصرف الشباب عن هذا . أما الجهود الشخصية الخاصة فيعلمها الشباب الذين نجلس معهم بالساعات لإقناعهم.. أما إذا كان مقصود المتحدث أن يستكثر علينا أن نقول بأن من حق الشعب العراقي أن يقاوم لنيل استقلاله بالطريقة التي تناسب إمكانياته وتحقق مصالحه فهذا شيء يكاد أن يتفق عليه الجميع وجاءت به الشرائع السماوية كلها وأقرته مواثيق الأمم المتحدة ولازالت حركات التحرير الإسلامية من الاستعمار صفحة بيضاء في تاريخنا الحديث تدرس لأجيالنا لاستنطاق العبرة . وبين هذا وذاك فرق بين .) واختتم الشيخ العودة بيانه بشكر كل من تفاعل مع هذه القضية مضيفا ( أشكر من تفاعل معي بالنبل والأخلاق الكريمة وهم بحمد الله الأكثرون ، بعيداً عن من يريد أن يجعل من معاناة الآخرين أو مواقفهم الصعبة فرصة للتشفي والتشهير وحسبنا الله ونعم الوكيل وهو المستعان على ما يصفون )
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=697&pubid=1&CatID=17&sCatID=86&articleid=81701
كتب - عبدالعزيز قاسم
عبر الشيخ سلمان العودة أحد أبرز الدعاة في الوسط الشرعي السعودي في اتصال هاتفي أجرته معه (المدينة) عن شديد ألمه وبالغ استيائه حيال تناول احدى الصحف لحادثة عائلية خاصة , وقال العودة بأنه سيتوجه اليوم الى المحكمة الشرعية لرفع قضية دعوى تشهير , مرسلا عبر (المدينة) شكره الخاص لكل المسؤولين الذين اتصلوا به وآزروه ولكل الاخوة الذين وصفهم بالنبلاء ممن وقفوا ضد هذه الفرية التي طالته. وقال العودة بأنه أصدر بيانا أوضح فيه ملابسات حادث ابنه معاذ عبّر فيها عن ألمه ومشاعره كمواطن مكلوم , وجاء في بعض فقرات البيان ( أحس بثقل القلم حين أحمله لتصحيح الصورة في مسألة شخصية عادية تم تناولها بغير أمانة ولا مسؤولية . لكن ما حيلتي حين تكتب الأكاذيب بخطوط عريضة مشفوعة بعلامات التعجب والاستفهام وعبارات السخرية المريرة ! بعيداً عن مراعاة المهنية والمسؤولية. وأي قائمة لـ (وطن) تقوم علاقة أهله على التكاذب والوقيعة والدس والصراع ؟ وأي قيمة لإثارة ، على افتراض أن الهدف الإثارة فحسب ، وليس وراء الأكمة ما وراءها .إذا كنت تنهش من سكينة الناس وهدوئهم ومصداقيتهم ؟! يكذب ( ابن الوطن ) حين يزعم أن معاذاً ترك رسالة في البيت يفيد فيها بالتوجه إلى العراق للمشاركة في الجهاد( ... !. ووصف الشيخ العودة ما حملته ساحات الانترنت وما كتبته بعض الصحف عن الحادثة بانها فرية وشرح تفاصيل الحادثة قائلا (هذه اسمها (فرية ) وليس بيني وبين أبني وسيط ليتبرع بتلفيق الأكاذيب وحياكتها كل ما في الأمر أن معاذاً واثنين من أصدقائه استأذنوا لقضاء يومي العيد في صحراء ( جبة ) حيث يحبون الصحراء كغيرهم من الشباب ، وقبل دخول المنطقة أرسل لزوجته رسالة بالجوال ( حللونا وأنتم بحل ) ودخل الشباب بمنطقة لابث فيها وبدأت مشاعر الزوجية تتفاعل ثم اتصلت بمشاعر الأبوة التي تخيلت هؤلاء الشباب في قبضة العطش في صحراء لا مسعف فيها وربما علقت سيارتهم بالرمال أو تعرضوا لحادث أو قطع طريق. وتم تبليغ الدفاع المدني الذي أرسل طائرة بأمر من الأمير محمد بن نايف جزاه الله كل خير لتمشيط المنطقة .. ولم تجد شيئاً . وفي هذه الأثناء اتصل معاذ وأصدقاؤه فقد انتهت رحلتهم الممتعة دون أن يشعروا بشيء ووصلوا إلى منطقة الإرسال فأخبرته بما حدث وطلبت أن يذهبوا إلى أقرب مركز ليتم رفع الحالة المتعلقة بهم. وهكذا كان حيث ذهبوا إلى مركز شرطة جبة وعرفوا أنفسهم لهم ، وبعد ساعة انتقلوا إلى موقع إدارة الأمن الوقائي بحائل ومكثوا فيه حوالى الثلاث ساعات قبل أن ينطلقوا إلى أهليهم بسلام !. إن فرضية الذهاب إلى العراق وهم صنعته بعض النفوس المريضة حتى يكون للقضية معنى و إلا فكيف يذهبون للعراق ويتركون جوازاتهم في بيوتهم ؟ وكيف يخاطب زوجته ويغفل عن أبويه؟. لكن أي طعم لهذه القصة إذا سحبت منها هذه الكذبة ! إنها سر الرواية وعقدتها إن العلاقة مع الأبناء تقوم على الإقناع والفهم المشترك وصناعة التفكير الهادئ المتزن وليس على المنع والحجر وهذا هو الواقع بحمد الله. إن ابني سجلٌ مفتوح ليس بالنسبة لي فحسب بل لزوجته وأصدقائه وأقاربه وكلهم يعرفون كيف يفكر وبماذا يفكر وأين يذهب ولا مكان هنا بحمد لله للمفاجآت .) وحدد الشيخ العودة في بيانه موقفه من ذهاب الشباب الى الجهاد في العراق بقوله ( أما أنني أحث الشباب على الجهاد في العراق ( ويا زمن العجائب ! ) فإن موقفي في هذه المسألة واضح إلى درجة الإملال فقد أصدرت فيه فتوى قوية بتاريخ 17/1/1424هـ ثم كررت ذلك في قناة العربية مرات وفي الجزيرة والمجد وفي موقع الإسلام اليوم. وهو موقف معروف منذ الحرب الأفغانية الأولى فضلاً عن ما بعدها. ومرفق مع الإيضاح جواب لأحد الأخوة كتب بعيد الغزو الأمريكي للعراق يؤكد أننا نحذر الشباب في البلاد الإسلامية من الذهاب إلى العراق وقد استنفذت إمكانيتي وقدرتي في الإقناع لصرف الشباب عن هذا . أما الجهود الشخصية الخاصة فيعلمها الشباب الذين نجلس معهم بالساعات لإقناعهم.. أما إذا كان مقصود المتحدث أن يستكثر علينا أن نقول بأن من حق الشعب العراقي أن يقاوم لنيل استقلاله بالطريقة التي تناسب إمكانياته وتحقق مصالحه فهذا شيء يكاد أن يتفق عليه الجميع وجاءت به الشرائع السماوية كلها وأقرته مواثيق الأمم المتحدة ولازالت حركات التحرير الإسلامية من الاستعمار صفحة بيضاء في تاريخنا الحديث تدرس لأجيالنا لاستنطاق العبرة . وبين هذا وذاك فرق بين .) واختتم الشيخ العودة بيانه بشكر كل من تفاعل مع هذه القضية مضيفا ( أشكر من تفاعل معي بالنبل والأخلاق الكريمة وهم بحمد الله الأكثرون ، بعيداً عن من يريد أن يجعل من معاناة الآخرين أو مواقفهم الصعبة فرصة للتشفي والتشهير وحسبنا الله ونعم الوكيل وهو المستعان على ما يصفون )
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=697&pubid=1&CatID=17&sCatID=86&articleid=81701