almuhtade
01-12-2004, 05:05 PM
ضباط أمريكيون: المقاومون يعودون إلى الفلوجة ويشنون هجمات يومية
عام (http://www.islammemo.cc/news/group.asp?CatNo=0&IDCategory=1) :الوطن العربي (http://www.islammemo.cc/news/group.asp?CatNo=1&IDCategory=1) :الأربعاء 19شوال 1425هـ - ا ديسمبر 2004 م
http://www.islammemo.cc/news/newsimages/iraq2/An_Iraqi_insurgent_walk_past_a_blazing_vehicle.jpg
مفكرة الإسلام: اعترف ضباط في سلاح مشاة البحرية الأمريكية [مارينز] بأن من أسموهم بـ'المتمردين' الهاربين من الفلوجة يقومون بشن هجمات يومية ضد جنود المارينز، والقوات العراقية بهدف عرقلة الانتخابات الوطنية المزمع إجراؤها في الثلاثين من شهر يناير القادم.
ونقلت الإسوشيتد برس عن المقدم 'دان ويلسون' بالفرقة الأولى للقوات البحرية: 'إن المتمردين سيحاولون استعادة نفوذهم في الفلوجة، وإن بعضهم بدأ بالفعل في العودة على هيئة مجموعات صغيرة'. وعلى نحو متصل قال 'ويلسون': إنه في الوقت الذي يعود فيه المدنيون إلى الفلوجة - المعقل السابق للمتمردين الذي اجتاحته القوات الأمريكية والعراقية هذا الشهر - سيحاول الفدائيون السيطرة النفسية على سكان الفلوجة.
وأضاف المقدم الأمريكي أن الهدف النهائي لمن أسماهم 'المتمردين' هو خلق بيئة تصلح لتعطيل العملية الانتخابية ودفع السنة إلى مقاطعة الانتخابات.
وقد قتل أحد جنود مشاة البحرية الأمريكية المارينز يوم الاثنين الماضي كما أصيب ثلاثة آخرون في هجوم من أحد منازل الفلوجة التي اعتقدت القوات العسكرية أنها خلت من المقاومة.
وفي إطار وصفه للوضع في الفلوجة غربي بغداد قال 'ويلسون': 'إن المدينة لا تزال بيئة خطرة للغاية'.
وأضاف مشبهًا الوضع في المدينة على أنه أشبه بشخص قام بإخلاء منطقة ما، وإذا به يفاجأ بشيء يخرج إليه من أحد الأنفاق منقضًا عليه.
وفي الوقت الذي يعتبر فيه الجيش الأمريكي أن عملية اقتحام الفلوجة كانت ناجحة، يواصل جنود البحرية قتالهم ضد المقاومين بالأسلحة النارية، عبر تطهير الشوارع والمنازل والبنايات، زاعمين أنهم عثروا على ما يزيد عن 350 مخبأً للسلاح.
وقال 'ويلسون': 'إنها مدينة مزدحمة، يسهل الاختفاء فيها والتنقل خلالها، إنهم يتنقلون في بعض الأحيان بين الأبنية المتجاورة باستخدام السلالم فوق الأسطح'.
وأضاف 'ويلسون': 'إننا نراقب الأنفاق، وقنوات المجاري إلى الأنهار والتي يستخدمها المتمردون كقنوات عبر النهر للعودة إلى المدينة'.
وكانت 'مفكرة الإسلام' قد نقلت عن مراسليها بالعراق في وقت سابق أن المقاومين خارج الفلوجة يستخدمون نهر دجلة في التسلل بالمساعدات للمقاومين المحاصرين داخل الفلوجة.
وعلى السياق نفسه اعترف المقدم الأمريكي بأن جنود البحرية من المستحيل أن يحافظوا على الحصار الجوي للمدينة، في الوقت الذي يمكن للمقاومين العودة فيه من أماكن كثيرة.
وقال ضابط الاستخبارات البحري الرائد 'جيم ويست': إنه نتيجة للهجوم على الفلوجة 'فإن الهجمات تضاءلت بشكل عام بنسبة 44%، ما يشير إلى إخفاق [المتمردين] في إعادة تجميع أنفسهم مرة أخرى وزعم أنهم لا يزالون في حالة هروب'، وهو الأمر الذي تنفيه المقاومة العراقية في الفلوجة.
وزعم الرائد الأمريكي 'ويست' أن الأسلحة المخبئة التي عثر عليها في الفلوجة تقدر بـ260 ألف بندقية وسلاح خفيف، و4500 قذيفة هاون، و400 قنبلة يدوية، و800 قنبلة تعمل بالدفع الصاروخي، و800 لغم أرضي ، هذا في الوقت الذي لم تؤكد فيه أي تصريحات او صور موثقة مثل تلك الادعاءات.
وقال جنود البحرية: إنه بعد سقوط المدينة فإن المتمردين انسحبوا إلى المناطق القريبة، وإنهم يحاولون التعرف على الخلايا المتمردة قرب المدينة.
وأضاف ضباط البحرية: إنهم سيبقون 'المتمردين' في حالة فرار، وقالوا: 'لدينا الكثير من القوات لمراقبتهم، وإنهم لن يتمكنوا من العودة إلى المدينة بأعداد كبيرة'.
وواصل 'ويسلون' مزاعمه قائلاً: إن المواطنين العراقيين أصبحوا أكثر شجاعة بعد مشاهدتهم لضرب التمرد في الفلوجة، وقال: إن المقاومة العراقية كانت تستخدم وسائل تقليدية في حربهم ضد الولايات المتحدة حيث عثر جنود البحرية الأمريكية على مختبر كيميائي آخر في الفلوجة كان المقاتلون يستخدمونه لتصنيع القنابل وتعليم المقاومين الجدد.
وكانوا يصنعون المتفجرات من مواد كيماوية مثل حامض الهيدروكلوريك وحامض النيتريك، وسيانيد الصوديوم، ومركبات الزئبق.
ومن وسائل المقاومين في قتال قوات الاحتلال الأمريكية في الفلوجة ذكر 'ويست' أن المقاتلين العراقيين كانوا يتظاهرون بالاستسلام ، ثم يقبلون على القوات الأمريكية المدعومة من الحرس العراقي رافعين الرايات البيضاء، ثم يقومون بتفجير أنفسهم .
ويشار إلى أن الشيخ عبد السلام الكبيسي المسؤول البارز في هيئة علماء المسلمين بالعراق كان قد صرح لفضائية الجزيرة بأن المقاومة الفلوجية تحكم سيطرتها على أكثر من نصف مدينة الفلوجة، والتي تزعم القوات الأمريكية أنها بسطت سيطرتها عليها، مشددًا على أن القوات الأمريكية تعيش حاليًا مأزقًا حقيقيًا في الفلوجة، وأنها كانت بادئ الأمر تهاجم، لكنها الآن تدافع، فهي متخندقة في الفلوجة، ولا تستطيع أن تخرج إلى أي شارع أو أي [زقاق] في أكثر من نصف الفلوجة.
بيد أن الشيخ عبد الله الجنابي رئيس مجلس شورى مجاهدي الفلوجة أكد في تصريحات سابقة أن 60% من مدينة الفلوجة هو الآن تحت سيطرة المقاومة.
وتجاوز الأمر هذه النسبة عقب التطورات الميدانية التي نقلتها مفكرة الإسلام مؤخرًا حول انسحاب القطاعات العسكرية الأمريكية المحيطة بالفلوجة من جانبها الغربي.
السفارة البريطانية في العراق تحذر من تردي الأوضاع الأمنية حتى في المنطقة الخضراء
عام (http://www.islammemo.cc/news/group.asp?CatNo=0&IDCategory=1) :الوطن العربي (http://www.islammemo.cc/news/group.asp?CatNo=1&IDCategory=1) :الأربعاء 19شوال 1425هـ - ا ديسمبر 2004 م
http://www.islammemo.cc/news/newsimages/usa/U.S.-Army-82nd-01.jpg
مفكرة الإسلام: صرحت صحيفة 'الإندبندنت' البريطانية أن السفارة البريطانية في بغداد قد أصدرت أمس تحذيرًا بشأن تردي النواحي الأمنية في بغداد، وحذرت من استخدام طريق المطار أو استقلال الطائرات للخروج من العراق.
وقالت السفارة: إن الأجهزة الأمنية عثرت على قنبلة داخل إحدى الطائرات في الثاني والعشرين من شهر نوفمبر الماضي، ما يدل على قدرة المقاومة على اختراق الأنظمة الأمنية العالية في مطار بغداد، وقد نصحت السفارة موظفيها بعدم استقلال الطائرات.
وتقول صحيفة [الإندبندنت]: 'إن تحذير السفارة البريطانية يأتي متناقضًا بشكل كبير مع بيانات القادة العسكريين الأمريكيين بعد عملية الاقتحام العدوانية على [الفلوجة] والتي يؤكدون فيها على كسرهم لشوكة المتمردين'.
وقالت السفارة البريطانية: إن الطريق بين بغداد والمطار الدولي – والذي يعد أهم الطرق السريعة في البلاد - هو الأكثر خطرًا في هذه الآونة.
وأضافت: 'لقد أوقفت السفارة البريطانية جميع تحركاتها عبر طريق المطار منذ الثامن والعشرين من شهر نوفمبر'.
وتقول الصحيفة: إن طريق المطار يعد مهلكة محققة؛ والهجمات السابقة أوضح دليل على ذلك وقد تركت آثارها على الطريق المؤدي إلى المطار، بوجود حفر عميقة من آثار العبوات الناسفة وقطع الزجاج المتناثر من السيارات المحطمة والصفائح المعدنية التي خلفتها الانفجارات.
وتضيف [الإندبندنت] أنه لم يعد هناك ثمة ملاذ آمن، فقد قتل 14 مدنيًا بريطانيًا منذ شهر مارس الماضي، وقد أثبتت المقاومة أن قدراتهم تتخطى مجرد زرع القنابل داخل الطائرات، ففي الرابع عشر من شهر أكتوبر اقتحم مفجرون المنطقة الخضراء المحاطة بسياج أمني عالي المستوى وفجرا نفسيهما، ما أدى إلى مصرع 5 أشخاص وإصابة آخرين.
ومضت الصحيفة قدمًا في وصف الأحوال الأمنية المتردية قائلة: إن مستوى الخطر في العاصمة العراقية يرتفع بشكل ملحوظ نظرًا لأن بعض مقاتلي الفلوجة لجئوا إلى 'بغداد'، وهم بدورهم يتحينون الفرص لشن هجمات لخلق نوع من التوازن بعد اقتحام الفلوجة، التي كانت المعقل الرئيس للمقاومة.
وقد منيت الحكومة العراقية والجيش الأمريكي أمس بخسائر فادحة إثر تعرضهم لهجومين من هجمات المقاومة عن طريق الهجمات التفجيرية والعبوات الناسفة.
وأودى التفجير الفدائي بحياة 7 من الجنود ورجال الشرطة العراقيين، وأصاب 9 آخرين، في منطقة تبعد 120 ميلاً شمال غربي العاصمة، أما العبوات الناسفة فقد قتلت جنديين أمريكيين وجرحت 3 آخرين، شمال غربي العاصمة.
وتحتوي العبوات الناسفة على عدد من القذائف المدفعية التي يتم تفجيرها مباشرة أو عن طريق التحكم عن بعد.
وأضافت الصحيفة: لقد شعر العديد من شيعة العراق بالارتياح عندما اقتُحمت مدينة الفلوجة التي يعتبرونها معقلاً للمقاومة السنية والذين قتلوا بعملياتهم الفدائية المجندين الشيعة في الجيش والشرطة العراقية.
وترى الإندبندنت أن اقتحام الفلوجة قد لا يكون له نفس الأثر الذي تمناه الجيش الأمريكي والحكومة العراقية المؤقتة، لأن الانتفاضة السنية لديها قدرة فائقة على الانتشار، بينما يرى المراقبون للأوضاع في الفلوجة أن المقاومة العراقية أصبحت قادرة على مواصلة هجماتها ضد بقايا قوات الاحتلال الأمريكية في المدينة لا سيما في ظل القيادة الموحدة للمقاومة.
عام (http://www.islammemo.cc/news/group.asp?CatNo=0&IDCategory=1) :الوطن العربي (http://www.islammemo.cc/news/group.asp?CatNo=1&IDCategory=1) :الأربعاء 19شوال 1425هـ - ا ديسمبر 2004 م
http://www.islammemo.cc/news/newsimages/iraq2/An_Iraqi_insurgent_walk_past_a_blazing_vehicle.jpg
مفكرة الإسلام: اعترف ضباط في سلاح مشاة البحرية الأمريكية [مارينز] بأن من أسموهم بـ'المتمردين' الهاربين من الفلوجة يقومون بشن هجمات يومية ضد جنود المارينز، والقوات العراقية بهدف عرقلة الانتخابات الوطنية المزمع إجراؤها في الثلاثين من شهر يناير القادم.
ونقلت الإسوشيتد برس عن المقدم 'دان ويلسون' بالفرقة الأولى للقوات البحرية: 'إن المتمردين سيحاولون استعادة نفوذهم في الفلوجة، وإن بعضهم بدأ بالفعل في العودة على هيئة مجموعات صغيرة'. وعلى نحو متصل قال 'ويلسون': إنه في الوقت الذي يعود فيه المدنيون إلى الفلوجة - المعقل السابق للمتمردين الذي اجتاحته القوات الأمريكية والعراقية هذا الشهر - سيحاول الفدائيون السيطرة النفسية على سكان الفلوجة.
وأضاف المقدم الأمريكي أن الهدف النهائي لمن أسماهم 'المتمردين' هو خلق بيئة تصلح لتعطيل العملية الانتخابية ودفع السنة إلى مقاطعة الانتخابات.
وقد قتل أحد جنود مشاة البحرية الأمريكية المارينز يوم الاثنين الماضي كما أصيب ثلاثة آخرون في هجوم من أحد منازل الفلوجة التي اعتقدت القوات العسكرية أنها خلت من المقاومة.
وفي إطار وصفه للوضع في الفلوجة غربي بغداد قال 'ويلسون': 'إن المدينة لا تزال بيئة خطرة للغاية'.
وأضاف مشبهًا الوضع في المدينة على أنه أشبه بشخص قام بإخلاء منطقة ما، وإذا به يفاجأ بشيء يخرج إليه من أحد الأنفاق منقضًا عليه.
وفي الوقت الذي يعتبر فيه الجيش الأمريكي أن عملية اقتحام الفلوجة كانت ناجحة، يواصل جنود البحرية قتالهم ضد المقاومين بالأسلحة النارية، عبر تطهير الشوارع والمنازل والبنايات، زاعمين أنهم عثروا على ما يزيد عن 350 مخبأً للسلاح.
وقال 'ويلسون': 'إنها مدينة مزدحمة، يسهل الاختفاء فيها والتنقل خلالها، إنهم يتنقلون في بعض الأحيان بين الأبنية المتجاورة باستخدام السلالم فوق الأسطح'.
وأضاف 'ويلسون': 'إننا نراقب الأنفاق، وقنوات المجاري إلى الأنهار والتي يستخدمها المتمردون كقنوات عبر النهر للعودة إلى المدينة'.
وكانت 'مفكرة الإسلام' قد نقلت عن مراسليها بالعراق في وقت سابق أن المقاومين خارج الفلوجة يستخدمون نهر دجلة في التسلل بالمساعدات للمقاومين المحاصرين داخل الفلوجة.
وعلى السياق نفسه اعترف المقدم الأمريكي بأن جنود البحرية من المستحيل أن يحافظوا على الحصار الجوي للمدينة، في الوقت الذي يمكن للمقاومين العودة فيه من أماكن كثيرة.
وقال ضابط الاستخبارات البحري الرائد 'جيم ويست': إنه نتيجة للهجوم على الفلوجة 'فإن الهجمات تضاءلت بشكل عام بنسبة 44%، ما يشير إلى إخفاق [المتمردين] في إعادة تجميع أنفسهم مرة أخرى وزعم أنهم لا يزالون في حالة هروب'، وهو الأمر الذي تنفيه المقاومة العراقية في الفلوجة.
وزعم الرائد الأمريكي 'ويست' أن الأسلحة المخبئة التي عثر عليها في الفلوجة تقدر بـ260 ألف بندقية وسلاح خفيف، و4500 قذيفة هاون، و400 قنبلة يدوية، و800 قنبلة تعمل بالدفع الصاروخي، و800 لغم أرضي ، هذا في الوقت الذي لم تؤكد فيه أي تصريحات او صور موثقة مثل تلك الادعاءات.
وقال جنود البحرية: إنه بعد سقوط المدينة فإن المتمردين انسحبوا إلى المناطق القريبة، وإنهم يحاولون التعرف على الخلايا المتمردة قرب المدينة.
وأضاف ضباط البحرية: إنهم سيبقون 'المتمردين' في حالة فرار، وقالوا: 'لدينا الكثير من القوات لمراقبتهم، وإنهم لن يتمكنوا من العودة إلى المدينة بأعداد كبيرة'.
وواصل 'ويسلون' مزاعمه قائلاً: إن المواطنين العراقيين أصبحوا أكثر شجاعة بعد مشاهدتهم لضرب التمرد في الفلوجة، وقال: إن المقاومة العراقية كانت تستخدم وسائل تقليدية في حربهم ضد الولايات المتحدة حيث عثر جنود البحرية الأمريكية على مختبر كيميائي آخر في الفلوجة كان المقاتلون يستخدمونه لتصنيع القنابل وتعليم المقاومين الجدد.
وكانوا يصنعون المتفجرات من مواد كيماوية مثل حامض الهيدروكلوريك وحامض النيتريك، وسيانيد الصوديوم، ومركبات الزئبق.
ومن وسائل المقاومين في قتال قوات الاحتلال الأمريكية في الفلوجة ذكر 'ويست' أن المقاتلين العراقيين كانوا يتظاهرون بالاستسلام ، ثم يقبلون على القوات الأمريكية المدعومة من الحرس العراقي رافعين الرايات البيضاء، ثم يقومون بتفجير أنفسهم .
ويشار إلى أن الشيخ عبد السلام الكبيسي المسؤول البارز في هيئة علماء المسلمين بالعراق كان قد صرح لفضائية الجزيرة بأن المقاومة الفلوجية تحكم سيطرتها على أكثر من نصف مدينة الفلوجة، والتي تزعم القوات الأمريكية أنها بسطت سيطرتها عليها، مشددًا على أن القوات الأمريكية تعيش حاليًا مأزقًا حقيقيًا في الفلوجة، وأنها كانت بادئ الأمر تهاجم، لكنها الآن تدافع، فهي متخندقة في الفلوجة، ولا تستطيع أن تخرج إلى أي شارع أو أي [زقاق] في أكثر من نصف الفلوجة.
بيد أن الشيخ عبد الله الجنابي رئيس مجلس شورى مجاهدي الفلوجة أكد في تصريحات سابقة أن 60% من مدينة الفلوجة هو الآن تحت سيطرة المقاومة.
وتجاوز الأمر هذه النسبة عقب التطورات الميدانية التي نقلتها مفكرة الإسلام مؤخرًا حول انسحاب القطاعات العسكرية الأمريكية المحيطة بالفلوجة من جانبها الغربي.
السفارة البريطانية في العراق تحذر من تردي الأوضاع الأمنية حتى في المنطقة الخضراء
عام (http://www.islammemo.cc/news/group.asp?CatNo=0&IDCategory=1) :الوطن العربي (http://www.islammemo.cc/news/group.asp?CatNo=1&IDCategory=1) :الأربعاء 19شوال 1425هـ - ا ديسمبر 2004 م
http://www.islammemo.cc/news/newsimages/usa/U.S.-Army-82nd-01.jpg
مفكرة الإسلام: صرحت صحيفة 'الإندبندنت' البريطانية أن السفارة البريطانية في بغداد قد أصدرت أمس تحذيرًا بشأن تردي النواحي الأمنية في بغداد، وحذرت من استخدام طريق المطار أو استقلال الطائرات للخروج من العراق.
وقالت السفارة: إن الأجهزة الأمنية عثرت على قنبلة داخل إحدى الطائرات في الثاني والعشرين من شهر نوفمبر الماضي، ما يدل على قدرة المقاومة على اختراق الأنظمة الأمنية العالية في مطار بغداد، وقد نصحت السفارة موظفيها بعدم استقلال الطائرات.
وتقول صحيفة [الإندبندنت]: 'إن تحذير السفارة البريطانية يأتي متناقضًا بشكل كبير مع بيانات القادة العسكريين الأمريكيين بعد عملية الاقتحام العدوانية على [الفلوجة] والتي يؤكدون فيها على كسرهم لشوكة المتمردين'.
وقالت السفارة البريطانية: إن الطريق بين بغداد والمطار الدولي – والذي يعد أهم الطرق السريعة في البلاد - هو الأكثر خطرًا في هذه الآونة.
وأضافت: 'لقد أوقفت السفارة البريطانية جميع تحركاتها عبر طريق المطار منذ الثامن والعشرين من شهر نوفمبر'.
وتقول الصحيفة: إن طريق المطار يعد مهلكة محققة؛ والهجمات السابقة أوضح دليل على ذلك وقد تركت آثارها على الطريق المؤدي إلى المطار، بوجود حفر عميقة من آثار العبوات الناسفة وقطع الزجاج المتناثر من السيارات المحطمة والصفائح المعدنية التي خلفتها الانفجارات.
وتضيف [الإندبندنت] أنه لم يعد هناك ثمة ملاذ آمن، فقد قتل 14 مدنيًا بريطانيًا منذ شهر مارس الماضي، وقد أثبتت المقاومة أن قدراتهم تتخطى مجرد زرع القنابل داخل الطائرات، ففي الرابع عشر من شهر أكتوبر اقتحم مفجرون المنطقة الخضراء المحاطة بسياج أمني عالي المستوى وفجرا نفسيهما، ما أدى إلى مصرع 5 أشخاص وإصابة آخرين.
ومضت الصحيفة قدمًا في وصف الأحوال الأمنية المتردية قائلة: إن مستوى الخطر في العاصمة العراقية يرتفع بشكل ملحوظ نظرًا لأن بعض مقاتلي الفلوجة لجئوا إلى 'بغداد'، وهم بدورهم يتحينون الفرص لشن هجمات لخلق نوع من التوازن بعد اقتحام الفلوجة، التي كانت المعقل الرئيس للمقاومة.
وقد منيت الحكومة العراقية والجيش الأمريكي أمس بخسائر فادحة إثر تعرضهم لهجومين من هجمات المقاومة عن طريق الهجمات التفجيرية والعبوات الناسفة.
وأودى التفجير الفدائي بحياة 7 من الجنود ورجال الشرطة العراقيين، وأصاب 9 آخرين، في منطقة تبعد 120 ميلاً شمال غربي العاصمة، أما العبوات الناسفة فقد قتلت جنديين أمريكيين وجرحت 3 آخرين، شمال غربي العاصمة.
وتحتوي العبوات الناسفة على عدد من القذائف المدفعية التي يتم تفجيرها مباشرة أو عن طريق التحكم عن بعد.
وأضافت الصحيفة: لقد شعر العديد من شيعة العراق بالارتياح عندما اقتُحمت مدينة الفلوجة التي يعتبرونها معقلاً للمقاومة السنية والذين قتلوا بعملياتهم الفدائية المجندين الشيعة في الجيش والشرطة العراقية.
وترى الإندبندنت أن اقتحام الفلوجة قد لا يكون له نفس الأثر الذي تمناه الجيش الأمريكي والحكومة العراقية المؤقتة، لأن الانتفاضة السنية لديها قدرة فائقة على الانتشار، بينما يرى المراقبون للأوضاع في الفلوجة أن المقاومة العراقية أصبحت قادرة على مواصلة هجماتها ضد بقايا قوات الاحتلال الأمريكية في المدينة لا سيما في ظل القيادة الموحدة للمقاومة.