Pr.Game
14-03-2005, 09:39 PM
مفكرة الإسلام: فيما تتصاعد أزمة نقص أعداد المجندين الجدد بالجيش الأمريكي، صرحت السيدة 'كيم روزاريو'، والتي يوجد لها ابن بين صفوف قوات الاحتلال بالعراق، أنها قد تلقت منذ نحو شهرين رسالة بريد إلكتروني من الجيش الأمريكي لسؤالها عما إذا كان قد سبق لها التفكير في الحصول على وظيفة بسلاح البحرية!
وأضافت روزاريو مسترجعة ذلك: 'أنا قلت ربما سأفعل إذا أرجعتم ولدي من العراق!'
وبحسب ما ذكرته وكالة 'إنتر بريس نيوز سرفيس' فإن السيدة ترى أن عرض الجيش الأمريكي يدل على الإحباط المتزايد الذي يجده البنتاجون في مواجهة تناقص أعداد المجندين، خاصة في المجتمعات الأمريكية المعروفة بالدخل المنخفض، والتي كان ُينظر إليها من قبل كمصدر خصب لتجنيد أفراد للجيش.
وقد أفادت دراسة أجريت بتكليف من الجيش في أغسطس الماضي أن أعدادًا كبيرة من الملونين يشعرون بالشك فيما يتعلق بالغزو الأمريكي للعراق، وأن موقف الشباب من الجيش - بصورة عامة- قد أخذ منعطف منحدر، مشيرة إلى أنه في الماضي كان رفض التجنيد يعود لأسباب مثل عدم الملائمة أو تفضيل نوع آخر من الحياة، أما الآن فالأمر قد اختلف تمامًا حيث يأتي الخوف من الموت أو الإصابة في المقدمة.
وقد نفت روزاريو وآخرين من المعارضين لحرب العراق، أن السبب في تناقص أعداد الراغبين في الانضمام إلى الجيش يرجع إلى تقصير ممن يقومون بتجنيد هؤلاء الشباب، حيث تقول روزاريو متحدثة في إحدى المدارس المحلية العليا: 'أنا أراهم في القطارات، والشوارع في مواعيد خروج طلبة المدارس'.
كما أنها قد حثت الطلبة كذلك على عدم التطوع في الجيش، مضيفة: 'إنهم يستهدفون الأحياء محدودة الدخل، ويستخدمون شبابًا صغار السن يبدون كالمراهقين لاجتذاب طلاب المدارس'.
ووفقًا للمصدر فإن الكثيرين يشعرون بالقلق من أن تضطر الحكومة لإعادة العمل مرة أخرى بنظام التجنيد الإجباري - لأول مرة منذ حرب فيتنام - إذا ما استمر ذلك العجز في أعداد المتطوعين.].[/COLOR]
وأضافت روزاريو مسترجعة ذلك: 'أنا قلت ربما سأفعل إذا أرجعتم ولدي من العراق!'
وبحسب ما ذكرته وكالة 'إنتر بريس نيوز سرفيس' فإن السيدة ترى أن عرض الجيش الأمريكي يدل على الإحباط المتزايد الذي يجده البنتاجون في مواجهة تناقص أعداد المجندين، خاصة في المجتمعات الأمريكية المعروفة بالدخل المنخفض، والتي كان ُينظر إليها من قبل كمصدر خصب لتجنيد أفراد للجيش.
وقد أفادت دراسة أجريت بتكليف من الجيش في أغسطس الماضي أن أعدادًا كبيرة من الملونين يشعرون بالشك فيما يتعلق بالغزو الأمريكي للعراق، وأن موقف الشباب من الجيش - بصورة عامة- قد أخذ منعطف منحدر، مشيرة إلى أنه في الماضي كان رفض التجنيد يعود لأسباب مثل عدم الملائمة أو تفضيل نوع آخر من الحياة، أما الآن فالأمر قد اختلف تمامًا حيث يأتي الخوف من الموت أو الإصابة في المقدمة.
وقد نفت روزاريو وآخرين من المعارضين لحرب العراق، أن السبب في تناقص أعداد الراغبين في الانضمام إلى الجيش يرجع إلى تقصير ممن يقومون بتجنيد هؤلاء الشباب، حيث تقول روزاريو متحدثة في إحدى المدارس المحلية العليا: 'أنا أراهم في القطارات، والشوارع في مواعيد خروج طلبة المدارس'.
كما أنها قد حثت الطلبة كذلك على عدم التطوع في الجيش، مضيفة: 'إنهم يستهدفون الأحياء محدودة الدخل، ويستخدمون شبابًا صغار السن يبدون كالمراهقين لاجتذاب طلاب المدارس'.
ووفقًا للمصدر فإن الكثيرين يشعرون بالقلق من أن تضطر الحكومة لإعادة العمل مرة أخرى بنظام التجنيد الإجباري - لأول مرة منذ حرب فيتنام - إذا ما استمر ذلك العجز في أعداد المتطوعين.].[/COLOR]