alka2ed_saddam
15-03-2005, 07:16 PM
http://www.islammemo.cc/news/newsimages/iraq4/AL_ERAQIA-TV.jpg مفكرة الإسلام [خـاص]: تكذيبًا لما نقلته قناة العراقية الحكومية من تلفيق الاتهامات لرجال المقاومة العراقية، لجأ بعض أهالي المعتقلين الذين ظهروا على شاشة تليفزيون العراقية إلى بعض الهيئات والمنظمات الدولية في العراق بهدف تفنيد تلك الدعاوى التي تنشر على شاشة القناة.
وكشف مراسل مفكرة الإسلام في بغداد أن ذوي الأشخاص الذين ظهروا في البرنامج الذي يعرض ما يسميه 'إرهاب المجرمين وكيفية قيامهم بالذبح والاغتصاب'، تقدموا إلى بعض الوكالات الإعلامية العربية والأجنبية في العراق، ومن بينها مفكرة الإسلام التي حصلت على ورقة خطية مكتوبة باليد من أهالي أحد من نسبت إليهم تلك الجرائم والتي نسبتها الحكومة العراقية المعينة من قبل الاحتلال للمقاومة.
وتفيد الورقة التي تسلمها مراسلنا أن المدعو [رياض عبد الجبار] والذي ظهر على شاشة 'العراقية' قبل أيام، حيث اعترف بقتله عددًا من الأشخاص بتهمة العمالة، وهم: مهند غالب حسين، وحسام ياسين سبت، ونبهان عبد محسن، وثامر حمدي.
إلا أن تلك الوثيقة فندت مزاعم القناة، وأفادت أن جميع الأشخاص المذكورين ما زالوا على قيد الحياة ولم يقتل منهم أحد، مشيرة إلى أن هؤلاء الأشخاص تربطهم علاقات حميمة مع رياض؛ حيث إن حسام وياسين وثامر هم أقرباؤه من الدرجة الثانية، أما مهند فهو صديقه.
وأكدت أخت رياض أنهم صعقوا لما شاهدوا أخاهم في التلفاز وهو يعترف بقتل أشخاص هم موجودون الآن في منازلهم.
وفي السياق ذاته، حضر حامد حسين عم المتهم [إبراهيم أحمد] والذي ذكرت القناة أنه قتل شخصًا يدعى [حامد حسين]، إلى أحد دور الحكم والقضاء في العراق ليفيد أنه عم المتهم وهو حي ولم يقتل، وأن إبراهيم هو ابن أخيه وقد اعتقل قبل سبعة أيام من أمام باب مسجد الصابرين في الموصل دون إيضاح الأسباب.
وقد تبين كذب قناة العراقية بعد تصريح لمنظمة حقوق الإنسان العراقية يفيد بأن جميع المتهمين تستخدم ضدهم أساليب غير اعتيادية لإجبارهم على الاعتراف حتى وإن لم يرتكبوا شيئًا.
وفي شأن متصل، نقل مراسلنا في الجنوب أن جميع ما بثته تلك القناة هو لا يعدو أن يكون كذبًا ملفقًا غير معقول، الغرض منه تشويه سمعة المقاومة العراقية.
من جهته، ذكر مراسلنا في العراق أن قناة العراقية الكائنة في مجمع الإذاعة والتلفزيون في منطقة الصالحية، شددت الحراسة على مبناها وعمالها، حيث استعانت بأكثر من 100 جندي عراقي وعدد كبير من الموظفين الأمنيين لحمايتها خوفًا من تعرضها لأي هجوم محتمل، وهو الأمر الذي أكده فراس خالد مقدم برامج في تلك القناة والذي ذكر لمراسلنا في بغداد أنهم لم يخرجوا من مجمع الإذاعة والتلفزيون منذ أسبوعين بسبب خوفهم من هجمات أكيدة قد يتعرضون لها عند خروجهم من المجمع.
وكشف مراسل مفكرة الإسلام في بغداد أن ذوي الأشخاص الذين ظهروا في البرنامج الذي يعرض ما يسميه 'إرهاب المجرمين وكيفية قيامهم بالذبح والاغتصاب'، تقدموا إلى بعض الوكالات الإعلامية العربية والأجنبية في العراق، ومن بينها مفكرة الإسلام التي حصلت على ورقة خطية مكتوبة باليد من أهالي أحد من نسبت إليهم تلك الجرائم والتي نسبتها الحكومة العراقية المعينة من قبل الاحتلال للمقاومة.
وتفيد الورقة التي تسلمها مراسلنا أن المدعو [رياض عبد الجبار] والذي ظهر على شاشة 'العراقية' قبل أيام، حيث اعترف بقتله عددًا من الأشخاص بتهمة العمالة، وهم: مهند غالب حسين، وحسام ياسين سبت، ونبهان عبد محسن، وثامر حمدي.
إلا أن تلك الوثيقة فندت مزاعم القناة، وأفادت أن جميع الأشخاص المذكورين ما زالوا على قيد الحياة ولم يقتل منهم أحد، مشيرة إلى أن هؤلاء الأشخاص تربطهم علاقات حميمة مع رياض؛ حيث إن حسام وياسين وثامر هم أقرباؤه من الدرجة الثانية، أما مهند فهو صديقه.
وأكدت أخت رياض أنهم صعقوا لما شاهدوا أخاهم في التلفاز وهو يعترف بقتل أشخاص هم موجودون الآن في منازلهم.
وفي السياق ذاته، حضر حامد حسين عم المتهم [إبراهيم أحمد] والذي ذكرت القناة أنه قتل شخصًا يدعى [حامد حسين]، إلى أحد دور الحكم والقضاء في العراق ليفيد أنه عم المتهم وهو حي ولم يقتل، وأن إبراهيم هو ابن أخيه وقد اعتقل قبل سبعة أيام من أمام باب مسجد الصابرين في الموصل دون إيضاح الأسباب.
وقد تبين كذب قناة العراقية بعد تصريح لمنظمة حقوق الإنسان العراقية يفيد بأن جميع المتهمين تستخدم ضدهم أساليب غير اعتيادية لإجبارهم على الاعتراف حتى وإن لم يرتكبوا شيئًا.
وفي شأن متصل، نقل مراسلنا في الجنوب أن جميع ما بثته تلك القناة هو لا يعدو أن يكون كذبًا ملفقًا غير معقول، الغرض منه تشويه سمعة المقاومة العراقية.
من جهته، ذكر مراسلنا في العراق أن قناة العراقية الكائنة في مجمع الإذاعة والتلفزيون في منطقة الصالحية، شددت الحراسة على مبناها وعمالها، حيث استعانت بأكثر من 100 جندي عراقي وعدد كبير من الموظفين الأمنيين لحمايتها خوفًا من تعرضها لأي هجوم محتمل، وهو الأمر الذي أكده فراس خالد مقدم برامج في تلك القناة والذي ذكر لمراسلنا في بغداد أنهم لم يخرجوا من مجمع الإذاعة والتلفزيون منذ أسبوعين بسبب خوفهم من هجمات أكيدة قد يتعرضون لها عند خروجهم من المجمع.