alka2ed_saddam
16-03-2005, 05:24 PM
يا أبناء الشعب العراقي الغيور
يا من لقنوا الدرس تلو الدرس لكل من يحاول زرع الفتنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،
بعد الافلاس على الصعيد السياسي والاجتماعي، وبعد فشل الاحتلال في زرع الصراعات الطائفية بين ابناء الشعب الواحد، عاد المحتلون ومن لف لفهم، باللعب بالورقة التي قد تكون الاخيرة في مساعيهم لخلق حالة من الجفاء وحتى الاقتتال بين ابناء الوطن، وذلك ليلتقطوا الانفاس وليخففوا الضغط عن انفسهم بعدما وصل الحال الى انهم يتلقون الضربات تلو الضربات بلا حيلة او وسيلة للتخلص من صور الهزيمة المطلقة ان شاء الله عز وجل.
لقد دفع الاحتلال بأعداد كبيرة مما يسمى بالشرطة العراقية، وبعدها اكتشفنا انهم من عناصر قوات بدر او الاصح "قوات غدر" وبعض العناصر التي تدور في فلكهم. وبالمناسبة، أن هذه ليست المرة الاولى التي يسلكون فيها هذا المسلك. لقد قاموا بنفس العمل في سامراء، والرمادي، والفلوجة من قبل. وللاسف ان هناك الكثير من الجهلة الذين لا يدركون ابعاد هذه اللعبة القذرة. كان هؤلاء الخونة يتصرفون بنفس الطريقة قبل هذه المعركة ولكن كانوا بأعداد قليلة ودون ان يقوموا بضرب الموطنين وشتمهم وكانت سياستنا هو عدم السير في ما يخططون وتركهم ينبحون في الشوارع كالكلاب السائبة. الا أن الوضع في الحالة الاخيرة قد اختلف، لقد جائوا بقوة كبيرة ومدججة بالسلاح، وازدادت الشتائم وازداد الاعتداء على المواطنين الكرام بالضرب والتهديد بالتعرض لعائلاتهم، مما أدى الى قيام بعض عناصرنا وقياداتنا هناك أن يتصلوا بالقيادة في بغداد لأخذ المشورة، وكانت الاوامر في البداية ان يترك الامر لكبار السن من الاهالي وللعميد عامر قائد الشرطة في المدائن وذلك مع علمه بأننا كنا نعتبره عميل لهم، ولكن حتى هو، عاد الى رشده وحاول حل الاشكال دون أن يحدث أسطدام بين القوة والاهالي، قام كلاب الاحتلال باطلاق النار على بعض الناس وقاموا ايضاً باصابة العميد بطلقتين احداهما في كتفه والاخرى في فخذه وذلك يعني أنه هناك نية مبيتة. حينها وصلنا اتصالين من الاخوة الابطال في الجيش الاسلامي في العراق والاخوة من أنصار السنة للتشاور لأن الوضع لم يعد يحتمل. اتخذ القرار بالرد بقوة على هؤلاء ومحاولة القضاء على القوة بكاملها.
بدأ الهجوم القوي على الخونة حيث تقدم الاخوة من انصار السنة من جهة "طاق كسرى" ، والجيش الاسلامي في العراق من جهة المقبرة ومجموعاتنا من المزارع. ولم يكن في المدائن في هذا اليوم المبارك سوى 150 مجاهداً. في الساعة 1200 بعد ان دخلت إلى قضاء المدائن ما يقارب الـ 80 آلية من نوع نيسان ناقلة ونيسان بيك أب من ناحية محطة الوقود متجهة إلى مرقد الصحابي الجليل " سلمان الفارسي " رضي الله عنه، انبرى لهم أهل الغيرة من المجاهدين الأبطال من جيش المجاهدين، وجيش أنصار السنة، والجيش الإسلامي في العراق وبمؤازرة بعض أهالي المدائن الأبطال، فأمطروهم بوابل من القذائف ورشقات الرشاشات المتوسطة والخفيفة حيث دامت المعركة 4 ساعات ( استمرت إلى الساعة 1600 ) وقد شارك أيضاً في المعركة أناس ممن استيقظوا من غفلتهم وضلالهم إذ كانوا يعملون كعملاء فردتهم غيرتهم واشتركوا مع المجاهدين في قتال المرتدين.
وقد كانت نتيجة المعركة سقوط 558 قتيل من المرتدين، وتدمير 75 آلية وأدناه أسماء هؤلاء المرتدين القتلى الذين تجاهلت حكومتهم العميلة ذكرهم مما يدل على قيمتهم الفعلية عند اسياههم ،وتم كذلك اسر20 جريحاً منهم كانوا يعالجون في المستشفى وقد شوهد البقية يهربون من المعركة بملابسهم الداخلية، أما القوات الامريكية، فقد طلب العملاء اسنادهم بالدروع وتجنب الامريكان ذلك لادراكهم بفداحة الموقف، واقتصر الاسناد على طائرتين أو اكثر بقليل من الاباشي حيث قامت بالقصف مما أدى الى استشهاد 4 مجاهدين وتم اثرها اصابة احدى الطائرات بأضرار بسيطة. نأمل من المنتسبين الى الاجهزة الامنية العميلة أن يتيقنوا لقيمتهم الفعلية عند الامريكان، وفهم اللعبة الجديدة القديمة، كي لا يصبحوا وقودا للعبة "نجروبونتي" هذه.
والله، كنا نتمنا لو ان المعركة حدثت مع الامريكان ليتحملوا هم هذه الخسائر ولكن ما الحيلة وقد اصبح الخونة يقاتلون بالوكالة عن اسيادهم؟
في ما يلي كشف بقتلى قوات غدر واعوانهم، ونتحدى الخونة ان يكشفوا عن الهوية الحقيقة لهؤلاء بالاضافة الى اي مليشيا ينتمون :
ت
الإسـم الثـلاثـي
ت
الإسـم الثـلاثـي
1
أحمـد حسـون مـزهـر
40
جعفـر راهـي ماضـي
2
أحمـد محمـد حسـن
41
حيـدر صـاحـب حسـونـي
3
أحمـد كاظـم عبـد زيـد
42
حيـدر ياسـر صـالح
4
يا من لقنوا الدرس تلو الدرس لكل من يحاول زرع الفتنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،
بعد الافلاس على الصعيد السياسي والاجتماعي، وبعد فشل الاحتلال في زرع الصراعات الطائفية بين ابناء الشعب الواحد، عاد المحتلون ومن لف لفهم، باللعب بالورقة التي قد تكون الاخيرة في مساعيهم لخلق حالة من الجفاء وحتى الاقتتال بين ابناء الوطن، وذلك ليلتقطوا الانفاس وليخففوا الضغط عن انفسهم بعدما وصل الحال الى انهم يتلقون الضربات تلو الضربات بلا حيلة او وسيلة للتخلص من صور الهزيمة المطلقة ان شاء الله عز وجل.
لقد دفع الاحتلال بأعداد كبيرة مما يسمى بالشرطة العراقية، وبعدها اكتشفنا انهم من عناصر قوات بدر او الاصح "قوات غدر" وبعض العناصر التي تدور في فلكهم. وبالمناسبة، أن هذه ليست المرة الاولى التي يسلكون فيها هذا المسلك. لقد قاموا بنفس العمل في سامراء، والرمادي، والفلوجة من قبل. وللاسف ان هناك الكثير من الجهلة الذين لا يدركون ابعاد هذه اللعبة القذرة. كان هؤلاء الخونة يتصرفون بنفس الطريقة قبل هذه المعركة ولكن كانوا بأعداد قليلة ودون ان يقوموا بضرب الموطنين وشتمهم وكانت سياستنا هو عدم السير في ما يخططون وتركهم ينبحون في الشوارع كالكلاب السائبة. الا أن الوضع في الحالة الاخيرة قد اختلف، لقد جائوا بقوة كبيرة ومدججة بالسلاح، وازدادت الشتائم وازداد الاعتداء على المواطنين الكرام بالضرب والتهديد بالتعرض لعائلاتهم، مما أدى الى قيام بعض عناصرنا وقياداتنا هناك أن يتصلوا بالقيادة في بغداد لأخذ المشورة، وكانت الاوامر في البداية ان يترك الامر لكبار السن من الاهالي وللعميد عامر قائد الشرطة في المدائن وذلك مع علمه بأننا كنا نعتبره عميل لهم، ولكن حتى هو، عاد الى رشده وحاول حل الاشكال دون أن يحدث أسطدام بين القوة والاهالي، قام كلاب الاحتلال باطلاق النار على بعض الناس وقاموا ايضاً باصابة العميد بطلقتين احداهما في كتفه والاخرى في فخذه وذلك يعني أنه هناك نية مبيتة. حينها وصلنا اتصالين من الاخوة الابطال في الجيش الاسلامي في العراق والاخوة من أنصار السنة للتشاور لأن الوضع لم يعد يحتمل. اتخذ القرار بالرد بقوة على هؤلاء ومحاولة القضاء على القوة بكاملها.
بدأ الهجوم القوي على الخونة حيث تقدم الاخوة من انصار السنة من جهة "طاق كسرى" ، والجيش الاسلامي في العراق من جهة المقبرة ومجموعاتنا من المزارع. ولم يكن في المدائن في هذا اليوم المبارك سوى 150 مجاهداً. في الساعة 1200 بعد ان دخلت إلى قضاء المدائن ما يقارب الـ 80 آلية من نوع نيسان ناقلة ونيسان بيك أب من ناحية محطة الوقود متجهة إلى مرقد الصحابي الجليل " سلمان الفارسي " رضي الله عنه، انبرى لهم أهل الغيرة من المجاهدين الأبطال من جيش المجاهدين، وجيش أنصار السنة، والجيش الإسلامي في العراق وبمؤازرة بعض أهالي المدائن الأبطال، فأمطروهم بوابل من القذائف ورشقات الرشاشات المتوسطة والخفيفة حيث دامت المعركة 4 ساعات ( استمرت إلى الساعة 1600 ) وقد شارك أيضاً في المعركة أناس ممن استيقظوا من غفلتهم وضلالهم إذ كانوا يعملون كعملاء فردتهم غيرتهم واشتركوا مع المجاهدين في قتال المرتدين.
وقد كانت نتيجة المعركة سقوط 558 قتيل من المرتدين، وتدمير 75 آلية وأدناه أسماء هؤلاء المرتدين القتلى الذين تجاهلت حكومتهم العميلة ذكرهم مما يدل على قيمتهم الفعلية عند اسياههم ،وتم كذلك اسر20 جريحاً منهم كانوا يعالجون في المستشفى وقد شوهد البقية يهربون من المعركة بملابسهم الداخلية، أما القوات الامريكية، فقد طلب العملاء اسنادهم بالدروع وتجنب الامريكان ذلك لادراكهم بفداحة الموقف، واقتصر الاسناد على طائرتين أو اكثر بقليل من الاباشي حيث قامت بالقصف مما أدى الى استشهاد 4 مجاهدين وتم اثرها اصابة احدى الطائرات بأضرار بسيطة. نأمل من المنتسبين الى الاجهزة الامنية العميلة أن يتيقنوا لقيمتهم الفعلية عند الامريكان، وفهم اللعبة الجديدة القديمة، كي لا يصبحوا وقودا للعبة "نجروبونتي" هذه.
والله، كنا نتمنا لو ان المعركة حدثت مع الامريكان ليتحملوا هم هذه الخسائر ولكن ما الحيلة وقد اصبح الخونة يقاتلون بالوكالة عن اسيادهم؟
في ما يلي كشف بقتلى قوات غدر واعوانهم، ونتحدى الخونة ان يكشفوا عن الهوية الحقيقة لهؤلاء بالاضافة الى اي مليشيا ينتمون :
ت
الإسـم الثـلاثـي
ت
الإسـم الثـلاثـي
1
أحمـد حسـون مـزهـر
40
جعفـر راهـي ماضـي
2
أحمـد محمـد حسـن
41
حيـدر صـاحـب حسـونـي
3
أحمـد كاظـم عبـد زيـد
42
حيـدر ياسـر صـالح
4