Pr.Game
17-03-2005, 09:19 AM
مفكرة الإسلام [خاص]: استشهد البارحة مراسل 'مفكرة الإسلام' في مدينة بلد بمحافظة صلاح الدين الأستاذ 'خالد عبد الجبار' العضو في نقابة الصحفيين العراقية بسامراء والمراسل السابق لرويترز والفرنسية.
وذلك بعد أن أطلقت عليه القوات الأمريكية النار أثناء محاولته تصوير إحدى المروحيتين المحترقة ليلة أمس على ضفة نهر دجلة، حيث أصابه قنّاص أمريكي برصاصة اخترقت صدره وأصابت قلبه مباشرة، ونقل على إثرها إلى المستشفى غير أنه فارق الحياة قبل الوصول إلى المستشفى بدقائق، بحسب تصريح الدكتور الذي استقبل حالته.
وخرج اليوم رجال بلد في جنازة مهيبة تقديرًا لجهوده المباركة رحمه الله في نصرة قضيتهم؛ حيث شيعوه من بلد حتى سامراء وهناك تمت الصلاة عليه ظهرًا وقبر في مقبرة الشهداء، والتي لا يقبر فيها إلا من يظن علماء سامراء أن عمله يعد من البذل في سبيل الله، وتم دفنه بجانب أخيه.
ورفض والده إقامة العزاء بل أقام حفلاً يستقبل فيه المهنئين وقام بكتابته اسمه على الخرقة البيضاء التي دأب العراقيون على استخدامها عندما يموت لهم شهيد.
وقد كان الإجهاد واضحًا على عبد الجبار والد خالد رحمه الله والذي اكتفى بقوله: 'ولدي فداء للمفكرة، والله الذي أعطى والله الذي أخذ'.
رحم الله خالدًا رحمة واسعة ونسأل الله أن يجعله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء، وسوف تقوم 'مفكرة الإسلام' بوضع تقرير كامل عن ميلاد واستشهاد خالد رحمه الله ينزل خلال الأيام القادمة.
ويشار إلى أن آخر الأخبار التي قام الأستاذ خالد رحمه الله بتغطيتها كانت تلك المعارك الشرسة التي شهدتها مدينة بلد أمس بين مقاتلي المقاومة العراقية وقوات الاحتلال الأمريكية، وهي تلك المعارك التي دارت رحاها بين نحو 70 مقاتلا عراقيا وأكثر من 500 جندي بمختلف الآليات والمروحيات والطائرات المقاتلة، ونجم عنها تدمير أكثر من ست عربات همر وثلاث مدرعات ودبابة واحدة ومقتل عدد كبير من عناصر المارينز الأمريكي.
وذلك بعد أن أطلقت عليه القوات الأمريكية النار أثناء محاولته تصوير إحدى المروحيتين المحترقة ليلة أمس على ضفة نهر دجلة، حيث أصابه قنّاص أمريكي برصاصة اخترقت صدره وأصابت قلبه مباشرة، ونقل على إثرها إلى المستشفى غير أنه فارق الحياة قبل الوصول إلى المستشفى بدقائق، بحسب تصريح الدكتور الذي استقبل حالته.
وخرج اليوم رجال بلد في جنازة مهيبة تقديرًا لجهوده المباركة رحمه الله في نصرة قضيتهم؛ حيث شيعوه من بلد حتى سامراء وهناك تمت الصلاة عليه ظهرًا وقبر في مقبرة الشهداء، والتي لا يقبر فيها إلا من يظن علماء سامراء أن عمله يعد من البذل في سبيل الله، وتم دفنه بجانب أخيه.
ورفض والده إقامة العزاء بل أقام حفلاً يستقبل فيه المهنئين وقام بكتابته اسمه على الخرقة البيضاء التي دأب العراقيون على استخدامها عندما يموت لهم شهيد.
وقد كان الإجهاد واضحًا على عبد الجبار والد خالد رحمه الله والذي اكتفى بقوله: 'ولدي فداء للمفكرة، والله الذي أعطى والله الذي أخذ'.
رحم الله خالدًا رحمة واسعة ونسأل الله أن يجعله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء، وسوف تقوم 'مفكرة الإسلام' بوضع تقرير كامل عن ميلاد واستشهاد خالد رحمه الله ينزل خلال الأيام القادمة.
ويشار إلى أن آخر الأخبار التي قام الأستاذ خالد رحمه الله بتغطيتها كانت تلك المعارك الشرسة التي شهدتها مدينة بلد أمس بين مقاتلي المقاومة العراقية وقوات الاحتلال الأمريكية، وهي تلك المعارك التي دارت رحاها بين نحو 70 مقاتلا عراقيا وأكثر من 500 جندي بمختلف الآليات والمروحيات والطائرات المقاتلة، ونجم عنها تدمير أكثر من ست عربات همر وثلاث مدرعات ودبابة واحدة ومقتل عدد كبير من عناصر المارينز الأمريكي.