M.C.C
21-03-2005, 03:54 PM
"تنظيم جند الشام" يتبنى عملية الدوحة
(http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=11412#1)
http://www.alarabiya.net/img/spc.gif
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2005/03/21/1549271.jpghttp://www.alarabiya.net/img/spc.gif الدوحة- رويترز
قالت مجموعة إسلامية على ما يبدو تطلق على نفسها "تنظيم جند الشام" في بيان بثته اليوم الاثنين على شبكة الانترنت أن أحد عناصرها نفذ العملية الانتحارية التي استهدفت مسرحا في مدرسة بريطانية في الدوحة مساء السبت الماضي.
وأضافت المجموعة في بيان من خمسة أسطر موقع من "الجناح العسكري لتنظيم جند الشام" يتعذر التأكد من صحته, أنها ستصدر "قريبا" بيانا بتبني العملية الانتحارية في قطر التي أوقعت قتيلا بريطانيا و12 جريحا وقتل فيها منفذها المصري عمر احمد عبد الله علي.
وجاء في البيان الذي قالت المجموعة إنه "البيان الأول من تنظيم جند الشام" أن بيانا ثانيا "عن العملية الاستشهادية التي قام بها ليث من جند الشام في قطر سيكون قريبا بإذن الله".
ولا يعرف ما اذا كانت لمجموعة "تنظيم جند الشام" هذه أي علاقة بجماعة "جند الشام" الفلسطينية التي اشير اليها السنة الماضية في مواجهات في مخيم عين الحلوة في صيدا بجنوب لبنان واعلنت تبنيها اغتيال أحد كوادر حزب الله اللبناني في بيروت في يوليو/ تموز الماضي.
وكان مسؤولون في مخيم عين الحلوة قالوا ان جماعة "جند الشام" لا تضم الا عددا محددا من الاعضاء ومعظمهم ملاحقون من السلطات اللبنانية وقد وجدوا ملجأ في المخيم. وتشكلت جماعة "جند الشام" في مخيم عين الحلوة للاجئين في العام 2004. وقد تورطت مرارا في مواجهات عنيفة بين مجموعات فلسطينية متنافسة.
من جهة أخرى، كشفت مصادر صحفية أن المتهم بتنفيذ الهجوم الانتحاري في الدوحة المصري عمر أحمد عبد الله (39) يعمل مهندسا للكمبيوتر في "مؤسسة قطر للبترول"، وأنه متزوج وأب لطفلين. ونقلت صحف سعودية (الشرق الأوسط، والوطن) أن عمر عبد الله الذي نفذ الاعتداء استقر في الدوحة في بداية التسعينات. ووصفته المصادر بأنه كان متدينا لكن ليس متطرفا.
وللمهندس المصري ولدان الأول عمره 4 سنوات والآخر عامان وهو يعمل مهندس جرافيك ومسؤول عن تصميم مواقع شركة قطر للبترول, وقد كلفته الشركة بمهام خارجية عدة تؤكد ثقتها المطلقة فيه.
وحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية قال موظفون على صلة بعمر عبد الله إنه يعمل في الشركة منذ خمس سنوات، مضيفين أن الشرطة توجهت إلى مكان عمله وصادرت جهاز كومبيوتر عائدا له وأشياء أخرى تخصه.
وقالت زوجة منفذ الهجوم الانتحاري في الدوحة إن زوجها "متدين عادي" وأنه كان يعمل مبرمج نظم كمبيوتر. وأضافت الزوجة التي طلبت أن تدعى "أم عبد الله" في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن زوجها "رجل متدين عادي ومستقيم" وأنه كان يقيم في الدوحة منذ بداية التسعينات. وأعربت عن صدمتها إزاء ما أقدم عليه وقالت "أنا مصدومة ولا أريد التحدث مع الصحافة حتى أحمي أطفالي من آثار الصدمة". وأضافت أم عبد الله المولودة في قطر أن سيارة زوجها سوداء اللون وهي من نوع "تويوتا لاند كروزر".
وسارع أبناء الجالية المصرية بعد العملية في الإبراق للجهات المختصة بخطابات التنديد التي تشجب الحادث وتدين منفذه الذي لم يستطع أفراد الجالية التعرف عليه. ووفقاً لأحد أبناء الجالية المصرية فإن الصورة المنشورة للمهندس المصري عمر قد تكون قديمة في إشارة لعدم وجود لحية فضلاً عن أن زوجته تبلغ من العمر 38 عاماً ما يعني أنه يكبرها أو يقاربها في هذا العمر على عكس ملامح الصورة المنشورة.
وزاد من غموض المعلومات الخاصة بالمهندس المصري سفره إلى قطر مبكراً وانخراطه في النسيج القطري بحكم ولادة زوجته هناك, لكن زملاء المهندس المصري أكدوا أنه هادئ الطبع ومنفتح للغاية ولا يوحي مظهره أو سلوكه بما يدل على انخراطه في أي تنظيم أو حتى تعرفه على أي فكر.
وأسفر الاعتداء عن مقتل بريطاني يدعى جوناثان ادامز وإصابة نحو 16 آخرين بينهم 6 قطريين وبريطاني واريتري وصومالي.
وجاء الهجوم الانتحاري عشية إحياء الذكرى السنوية الثانية للغزو الأمريكي للعراق، والذي تم بإشراف المقر المتقدم للقيادة الأمريكية الوسطى في قطر.
إلى ذلك أكد أصوليون لـ "الشرق الأوسط" أن "انتحاري الدوحة" لم يتصرف بمفرده على الأرجح وإنما بمساعدة قطريين ساعدوه على الأقل في الحصول على المتفجرات. وربط هؤلاء بين التسجيل الصوتي التخير لصالح العوفي، أحد قياديي "القاعدة في السعودية والخليج".
وقال قيادي أصولي طلب عدم الكشف عن اسمه إن المهندس المصري لم يتصرف، على الأرجح، لوحده، بل هناك قطريون ساعدوه على تنفيذ العملية الانتحارية. وأضاف: "أن الفترة الزمنية بين رسالة العوفي والتفجير تدل على جاهزية أفراد التنظيم. إن قطر حقل خصب لعمليات مقبلة". وتابع قائلاً: "هناك ترابط بين ما يجري في السعودية والدول الأخرى، بمعنى أنه عند التضييق على التنظيم في السعودية، لابد للتنظيم أن يتحرك في المناطق الأخرى".
بدوره قال المحامي القطري البارز نجيب النعيمي "إن غالبية القطريين يتعاطفون مع الحركة الأصولية بمن فيهم أنا، لكن هذه الحادثة تجعلنا نغير آراءنا". وأضاف النعيمي أن هجوماً على هدف آخر، مثل قاعدة العديد العسكرية الأمريكية في قطر، ربما كان سيثير احتجاجاً أقل. وقال "الناس كانوا سيقولون: الأمريكيون قد هوجموا، ولكنهم لن يدينوا العملية".
http://www.alarabiya.net/img/totop.gif (http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=11412#0)
التحقيقات
من جهة أخرى لا يزال المحققون يبحثون عن أدلة اليوم لمعرفة ما إذا كان تنظيم القاعدة وراء الانفجار، وقال بيان لوزارة الداخلية القطرية نقلته وسائل الإعلام إن منفذ الهجوم مصري يدعى عمر احمد عبد الله علي وهو أيضا مالك السيارة المستخدمة في الهجوم. ولم يرد تعليق فوري من وزارة الخارجية المصرية. وقال مسؤول بوزارة الداخلية القطرية في وقت سابق إن عدد المصابين 16 ومعظمهم من العرب والآسيويين.
وكانت قطر مقرا لقيادة القوات التي تقودها الولايات المتحدة أثناء غزو العراق ويتمركز بقاعدة السيلية على مشارف الدوحة نحو 2000 جندي أمريكي.
لكن قبل هجوم السبت لم تشهد قطر أي عنف للمتشددين رغم تهديدات أسامة بن لادن زعيم القاعدة بطرد "الكفار" من المنطقة والإطاحة بالحكام المتحالفين مع الولايات المتحدة.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم الذي يأتي بعد يومين من حث زعيم جناح تنظيم القاعدة المشتبه به في المملكة العربية السعودية المسلمين في قطر وغيرها من دول الخليج العربية أخرى على الجهاد ضد القوات الأجنبية في المنطقة.
وقال العميد احمد الحايكي مساعد مدير الأمن العام في وزارة الداخلية القطرية إن السلطات تحقق لمعرفة ما إذا كان تنظيم القاعدة متورطا، في حين قال متحدث باسم السفارة الأمريكية "من المبكر للغاية تحديد طبيعة التفجير أو استخلاص أي نوع من الصلات أو الارتباطات".
وتفاخر قطر بأمنها وأنها لم تشهد أي تفجيرات انتحارية من قبل. وقال دبلوماسي غربي رفض الكشف عن اسمه "كانت صدمة قوية جدا... الكل قلق الآن ويتمنى ألا تصبح قطر جزءا من هذه الحلقة الدامية".
وذكرت مصادر أن شركة قطر للبترول عززت إجراءات الأمن حول العاملين بها، لكن العمل استمر كالمعتاد في منشآت النفط والغاز.. وتضخ قطر حوالي 800 ألف برميل من النفط يوميا كما أنها واحدة من كبار منتجي الغاز الطبيعي في العالم. وتسبب الهجوم في توتر وسط المغتربين في البلاد ودفع بعض المدارس الغربية إلى إغلاق أبوابها. ويعيش حوالي خمسة آلاف بريطاني في قطر التي يبلغ تعداد سكانها 840 ألفا. وقد أغلقت المدرسة الأمريكية في الدوحة أبوابها لكنها ستفتح ثانية غدا الاثنين.
وأغلقت الشرطة القطرية المنطقة المحيطة بالمسرح الذي تعرض للانفجار حيث تردد أن نحو مائة فرد كانوا يتابعون المسرحية.. وأدت قوة الانفجار إلى تهشم نوافذ المنازل والسيارات في المنطقة بما في ذلك في المدرسة البريطانية القريبة. وقال حارس أمن عند المدرسة أنه تم إجلاء نحو 40 مدرسا يعيشون في مجمع المدرسة ولكن لم يصب احد هناك.
وقال طالب جامعي قطري يدعى عبد الله (20 عاما) إنه ما كان يجب للهجوم أن يقع. وتساءل محمد صديقة "لماذا استهدف (منفذ الهجوم) أبرياء". وقالت أستاذة أمريكية بجامعة قطرية لرويترز "ما زلنا في صدمة ولا نصدق أن هذا حدث. كثير منا يذهبون للمسرح كل أسبوع. يجعلني هذا أتوتر ولكنني ما زلت أشعر بشكل إجمالي بالأمان إذ أنني أقمت في هذه المنطقة لعدة أعوام".
وقالت بريطانية كانت تشاهد المسرحية لرويترز من مستشفى قريب "في بادئ الأمر اعتقدنا أن الانفجار جزء من المسرحية ولكن عندما أدركنا أنها قنبلة أسرعنا في الخروج".
ونصحت واشنطن الأسبوع الماضي مواطنيها بالاحتراس خشية التعرض لهجمات إرهابية محتملة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقالت امرأة أمريكية أصيبت بجروح في جبهتها وبدت الصدمة على وجهها وكررت "أنها قنبلة.. أنها قنبلة". وتتزايد المشاعر المناهضة للولايات المتحدة في المنطقة بسبب حرب العراق وما يراه الكثيرون انحيازا أمريكيا لإسرائيل ضد الفلسطينيين.
وأبدى الرئيس الفرنسي جاك شيراك غضبه من الهجوم وقال إن فرنسا أرسلت فريقا من خبراء المتفجرات والتحقيقات الجنائية للدوحة تلبية لطلب من قطر. وفي العام الماضي أدى انفجار سيارة ملغومة في الدوحة إلى قتل سليم خان يندرباييف وهو أحد زعماء المقاتلين الشيشان. وحكمت محكمة قطرية على جاسوسين روسيين بالسجن مدى الحياة لاغتيالهما يندرباييف ولكنهما سلما بعد ذلك إلى موسكو بناء على طلب روسيا.
المصدر (http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=11412)
وهذا نفس التنظيم الذي تبنى اغتيال رفيق الحريري !! ولكن الفيديو تأخر!! .. فهل يظهر ؟!
http://www.alarabiya.net/img/spc.gif
(http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=11412#1)
http://www.alarabiya.net/img/spc.gif
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2005/03/21/1549271.jpghttp://www.alarabiya.net/img/spc.gif الدوحة- رويترز
قالت مجموعة إسلامية على ما يبدو تطلق على نفسها "تنظيم جند الشام" في بيان بثته اليوم الاثنين على شبكة الانترنت أن أحد عناصرها نفذ العملية الانتحارية التي استهدفت مسرحا في مدرسة بريطانية في الدوحة مساء السبت الماضي.
وأضافت المجموعة في بيان من خمسة أسطر موقع من "الجناح العسكري لتنظيم جند الشام" يتعذر التأكد من صحته, أنها ستصدر "قريبا" بيانا بتبني العملية الانتحارية في قطر التي أوقعت قتيلا بريطانيا و12 جريحا وقتل فيها منفذها المصري عمر احمد عبد الله علي.
وجاء في البيان الذي قالت المجموعة إنه "البيان الأول من تنظيم جند الشام" أن بيانا ثانيا "عن العملية الاستشهادية التي قام بها ليث من جند الشام في قطر سيكون قريبا بإذن الله".
ولا يعرف ما اذا كانت لمجموعة "تنظيم جند الشام" هذه أي علاقة بجماعة "جند الشام" الفلسطينية التي اشير اليها السنة الماضية في مواجهات في مخيم عين الحلوة في صيدا بجنوب لبنان واعلنت تبنيها اغتيال أحد كوادر حزب الله اللبناني في بيروت في يوليو/ تموز الماضي.
وكان مسؤولون في مخيم عين الحلوة قالوا ان جماعة "جند الشام" لا تضم الا عددا محددا من الاعضاء ومعظمهم ملاحقون من السلطات اللبنانية وقد وجدوا ملجأ في المخيم. وتشكلت جماعة "جند الشام" في مخيم عين الحلوة للاجئين في العام 2004. وقد تورطت مرارا في مواجهات عنيفة بين مجموعات فلسطينية متنافسة.
من جهة أخرى، كشفت مصادر صحفية أن المتهم بتنفيذ الهجوم الانتحاري في الدوحة المصري عمر أحمد عبد الله (39) يعمل مهندسا للكمبيوتر في "مؤسسة قطر للبترول"، وأنه متزوج وأب لطفلين. ونقلت صحف سعودية (الشرق الأوسط، والوطن) أن عمر عبد الله الذي نفذ الاعتداء استقر في الدوحة في بداية التسعينات. ووصفته المصادر بأنه كان متدينا لكن ليس متطرفا.
وللمهندس المصري ولدان الأول عمره 4 سنوات والآخر عامان وهو يعمل مهندس جرافيك ومسؤول عن تصميم مواقع شركة قطر للبترول, وقد كلفته الشركة بمهام خارجية عدة تؤكد ثقتها المطلقة فيه.
وحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية قال موظفون على صلة بعمر عبد الله إنه يعمل في الشركة منذ خمس سنوات، مضيفين أن الشرطة توجهت إلى مكان عمله وصادرت جهاز كومبيوتر عائدا له وأشياء أخرى تخصه.
وقالت زوجة منفذ الهجوم الانتحاري في الدوحة إن زوجها "متدين عادي" وأنه كان يعمل مبرمج نظم كمبيوتر. وأضافت الزوجة التي طلبت أن تدعى "أم عبد الله" في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن زوجها "رجل متدين عادي ومستقيم" وأنه كان يقيم في الدوحة منذ بداية التسعينات. وأعربت عن صدمتها إزاء ما أقدم عليه وقالت "أنا مصدومة ولا أريد التحدث مع الصحافة حتى أحمي أطفالي من آثار الصدمة". وأضافت أم عبد الله المولودة في قطر أن سيارة زوجها سوداء اللون وهي من نوع "تويوتا لاند كروزر".
وسارع أبناء الجالية المصرية بعد العملية في الإبراق للجهات المختصة بخطابات التنديد التي تشجب الحادث وتدين منفذه الذي لم يستطع أفراد الجالية التعرف عليه. ووفقاً لأحد أبناء الجالية المصرية فإن الصورة المنشورة للمهندس المصري عمر قد تكون قديمة في إشارة لعدم وجود لحية فضلاً عن أن زوجته تبلغ من العمر 38 عاماً ما يعني أنه يكبرها أو يقاربها في هذا العمر على عكس ملامح الصورة المنشورة.
وزاد من غموض المعلومات الخاصة بالمهندس المصري سفره إلى قطر مبكراً وانخراطه في النسيج القطري بحكم ولادة زوجته هناك, لكن زملاء المهندس المصري أكدوا أنه هادئ الطبع ومنفتح للغاية ولا يوحي مظهره أو سلوكه بما يدل على انخراطه في أي تنظيم أو حتى تعرفه على أي فكر.
وأسفر الاعتداء عن مقتل بريطاني يدعى جوناثان ادامز وإصابة نحو 16 آخرين بينهم 6 قطريين وبريطاني واريتري وصومالي.
وجاء الهجوم الانتحاري عشية إحياء الذكرى السنوية الثانية للغزو الأمريكي للعراق، والذي تم بإشراف المقر المتقدم للقيادة الأمريكية الوسطى في قطر.
إلى ذلك أكد أصوليون لـ "الشرق الأوسط" أن "انتحاري الدوحة" لم يتصرف بمفرده على الأرجح وإنما بمساعدة قطريين ساعدوه على الأقل في الحصول على المتفجرات. وربط هؤلاء بين التسجيل الصوتي التخير لصالح العوفي، أحد قياديي "القاعدة في السعودية والخليج".
وقال قيادي أصولي طلب عدم الكشف عن اسمه إن المهندس المصري لم يتصرف، على الأرجح، لوحده، بل هناك قطريون ساعدوه على تنفيذ العملية الانتحارية. وأضاف: "أن الفترة الزمنية بين رسالة العوفي والتفجير تدل على جاهزية أفراد التنظيم. إن قطر حقل خصب لعمليات مقبلة". وتابع قائلاً: "هناك ترابط بين ما يجري في السعودية والدول الأخرى، بمعنى أنه عند التضييق على التنظيم في السعودية، لابد للتنظيم أن يتحرك في المناطق الأخرى".
بدوره قال المحامي القطري البارز نجيب النعيمي "إن غالبية القطريين يتعاطفون مع الحركة الأصولية بمن فيهم أنا، لكن هذه الحادثة تجعلنا نغير آراءنا". وأضاف النعيمي أن هجوماً على هدف آخر، مثل قاعدة العديد العسكرية الأمريكية في قطر، ربما كان سيثير احتجاجاً أقل. وقال "الناس كانوا سيقولون: الأمريكيون قد هوجموا، ولكنهم لن يدينوا العملية".
http://www.alarabiya.net/img/totop.gif (http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=11412#0)
التحقيقات
من جهة أخرى لا يزال المحققون يبحثون عن أدلة اليوم لمعرفة ما إذا كان تنظيم القاعدة وراء الانفجار، وقال بيان لوزارة الداخلية القطرية نقلته وسائل الإعلام إن منفذ الهجوم مصري يدعى عمر احمد عبد الله علي وهو أيضا مالك السيارة المستخدمة في الهجوم. ولم يرد تعليق فوري من وزارة الخارجية المصرية. وقال مسؤول بوزارة الداخلية القطرية في وقت سابق إن عدد المصابين 16 ومعظمهم من العرب والآسيويين.
وكانت قطر مقرا لقيادة القوات التي تقودها الولايات المتحدة أثناء غزو العراق ويتمركز بقاعدة السيلية على مشارف الدوحة نحو 2000 جندي أمريكي.
لكن قبل هجوم السبت لم تشهد قطر أي عنف للمتشددين رغم تهديدات أسامة بن لادن زعيم القاعدة بطرد "الكفار" من المنطقة والإطاحة بالحكام المتحالفين مع الولايات المتحدة.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم الذي يأتي بعد يومين من حث زعيم جناح تنظيم القاعدة المشتبه به في المملكة العربية السعودية المسلمين في قطر وغيرها من دول الخليج العربية أخرى على الجهاد ضد القوات الأجنبية في المنطقة.
وقال العميد احمد الحايكي مساعد مدير الأمن العام في وزارة الداخلية القطرية إن السلطات تحقق لمعرفة ما إذا كان تنظيم القاعدة متورطا، في حين قال متحدث باسم السفارة الأمريكية "من المبكر للغاية تحديد طبيعة التفجير أو استخلاص أي نوع من الصلات أو الارتباطات".
وتفاخر قطر بأمنها وأنها لم تشهد أي تفجيرات انتحارية من قبل. وقال دبلوماسي غربي رفض الكشف عن اسمه "كانت صدمة قوية جدا... الكل قلق الآن ويتمنى ألا تصبح قطر جزءا من هذه الحلقة الدامية".
وذكرت مصادر أن شركة قطر للبترول عززت إجراءات الأمن حول العاملين بها، لكن العمل استمر كالمعتاد في منشآت النفط والغاز.. وتضخ قطر حوالي 800 ألف برميل من النفط يوميا كما أنها واحدة من كبار منتجي الغاز الطبيعي في العالم. وتسبب الهجوم في توتر وسط المغتربين في البلاد ودفع بعض المدارس الغربية إلى إغلاق أبوابها. ويعيش حوالي خمسة آلاف بريطاني في قطر التي يبلغ تعداد سكانها 840 ألفا. وقد أغلقت المدرسة الأمريكية في الدوحة أبوابها لكنها ستفتح ثانية غدا الاثنين.
وأغلقت الشرطة القطرية المنطقة المحيطة بالمسرح الذي تعرض للانفجار حيث تردد أن نحو مائة فرد كانوا يتابعون المسرحية.. وأدت قوة الانفجار إلى تهشم نوافذ المنازل والسيارات في المنطقة بما في ذلك في المدرسة البريطانية القريبة. وقال حارس أمن عند المدرسة أنه تم إجلاء نحو 40 مدرسا يعيشون في مجمع المدرسة ولكن لم يصب احد هناك.
وقال طالب جامعي قطري يدعى عبد الله (20 عاما) إنه ما كان يجب للهجوم أن يقع. وتساءل محمد صديقة "لماذا استهدف (منفذ الهجوم) أبرياء". وقالت أستاذة أمريكية بجامعة قطرية لرويترز "ما زلنا في صدمة ولا نصدق أن هذا حدث. كثير منا يذهبون للمسرح كل أسبوع. يجعلني هذا أتوتر ولكنني ما زلت أشعر بشكل إجمالي بالأمان إذ أنني أقمت في هذه المنطقة لعدة أعوام".
وقالت بريطانية كانت تشاهد المسرحية لرويترز من مستشفى قريب "في بادئ الأمر اعتقدنا أن الانفجار جزء من المسرحية ولكن عندما أدركنا أنها قنبلة أسرعنا في الخروج".
ونصحت واشنطن الأسبوع الماضي مواطنيها بالاحتراس خشية التعرض لهجمات إرهابية محتملة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقالت امرأة أمريكية أصيبت بجروح في جبهتها وبدت الصدمة على وجهها وكررت "أنها قنبلة.. أنها قنبلة". وتتزايد المشاعر المناهضة للولايات المتحدة في المنطقة بسبب حرب العراق وما يراه الكثيرون انحيازا أمريكيا لإسرائيل ضد الفلسطينيين.
وأبدى الرئيس الفرنسي جاك شيراك غضبه من الهجوم وقال إن فرنسا أرسلت فريقا من خبراء المتفجرات والتحقيقات الجنائية للدوحة تلبية لطلب من قطر. وفي العام الماضي أدى انفجار سيارة ملغومة في الدوحة إلى قتل سليم خان يندرباييف وهو أحد زعماء المقاتلين الشيشان. وحكمت محكمة قطرية على جاسوسين روسيين بالسجن مدى الحياة لاغتيالهما يندرباييف ولكنهما سلما بعد ذلك إلى موسكو بناء على طلب روسيا.
المصدر (http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=11412)
وهذا نفس التنظيم الذي تبنى اغتيال رفيق الحريري !! ولكن الفيديو تأخر!! .. فهل يظهر ؟!
http://www.alarabiya.net/img/spc.gif