Porsche
22-03-2005, 02:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بغداد (اف ب)
تظاهر عشرات الآف الاشخاص في اوروبا وآسيا واميركا في عطلة نهاية الاسبوع احتجاجا في الذكرى الثانية للحرب على العراق حيث قتل 45 شخصا الاحد بينما شهدت العلاقات بين بغداد وعمان تدهورا خطيرا.
وقتل في يوم الذكرى الثانية للحرب في العراق 28 متمردا وسبعة من رجال الشرطة وجندي عراقي وآخر اميركي وسبعة مدنيين وسائق شاحنة تركي في سلسلة من الهجمات في جميع انحاء العراق.
وجرت التظاهرات ضد الحرب خلال عطلة نهاية الاسبوع.
وتظاهر عشرات الآلاف من الاشخاص -- مئة الف حسب المنظمين و45 الفا حسب الشرطة -- السبت في لندن احتجاجا على الحرب وللمطالبة بانسحاب القوات البريطانية من العراق.
كما تظاهر آلاف المحتجين السبت في روما حيث تدخلت الشرطة لعرقلة مسيرة عدة مجموعات كانت تحاول الوصول الى مكتب رئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني للمطالبة بعودة القوات الايطالية فورا.
وكتب على لافتة ان "70 بالمئة من الايطاليين يعارضون الوجود العسكري الايطالي في العراق".
وفي اثينا تظاهر حوالى خمسة آلاف شخص حسب المنظمين والفين حسب الشرطة مساء السبت مطالبين بانهاء "احتلال" العراق بينما تظاهر بين 500 والف شخص في ستوكهولم للهدف نفسه.
وجرت تظاهرات مماثلة في انقرة واضنة واسطنبول في تركيا التي قال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان رفضها فتح جبهة شمالية في بداية الهجوم على العراق هو الامر الوحيد المؤسف في هذه الحرب.
وفي استراليا تظاهر حوالى الف شخص الاحد في سيدني ونحو الف آخرين في ملبورن. الا ان رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد اكد التزام بلاده العسكري في البلاد.
وفي ماليزيا فرقت الشرطة بالغاز المسيل للدموع تظاهرة جرت امام السفارة الاميركية في كوالالمبور حيث كان نحو 400 شخص يرددون "يسقط بوش يسقط توني بلير".
وفي الولايات المتحدة تظاهر آلاف الاشخاص في نيويورك بينما نظمت مسيرات وتحركات ضد الحرب في العراق ادت الى اعتقال حوالى عشرين شخصا.
وفي لوس انجليس قام الفا شخص بمسيرة بينما تجمع مئات في سان فرانسيسكو لادانة الحرب. وفي شيكاغو نجحت الشرطة في احتواء مئات الاشخاص في وسط المدينة.
وفي مونتريال دعا آلاف الاشخاص في تجمع الى "رحيل كل قوات الاحتلال من العراق".
وفي القاهرة تظاهر حوالى 400 مصري ضد احتلال العراق.
وفي العراق اعلن الجيش الاميركي انه قتل 24 متمردا هاجموا قواته في ضاحية بغداد مما ادى الى جرح ستة جنود اميركيين.
كما قتل اربعة من رجال الشرطة وجرح 19 شخصا آخرين في هجومين متزامنين ضد مركز للشرطة وقاعدة عسكرية عراقية في بعقوبة شمال شرق بغداد. وقتل اربعة متمردين في احد هذين الهجومين.
وقتل عراقيان وجرح 14 آخرون عندما عندما اطلق مسلحون النار بعد ظهر الاحد على جنازة رئيس ادارة مكافحة الفساد في الموصل الذي اغتيل صباح الاحد في هجوم انتحاري. وقتل اثنان من حراس المسؤول في الهجوم حسبما ذكرت وزارة الداخلية. وتبنى تنظيم القاعدة الهجوم الانتحاري الذي استهدف هذا المسؤول.
من جهة اخرى اعلن شرطي في الموصل انه تم العثور على جثتين لرجلين قتلا بالرصاص.
واعلن الجيش الاميركي مقتل جندي اميركي وجرح ثلاثة آخرين في انفجار قنبلة الاحد قرب كركوك بينما ذكر مصدر عسكري ان اللواء التركماني العراقي محسن هزاع بيرم البياتي اصيب بجروح خطيرة في هجوم في المدينة نفسها.
وقالت مصادر في الشرطة ان شرطيا عراقيا وسائق شاحنة تركي قتلا وعثر على جثتيهما في شمال بغداد. وقال مصدر طبي ان الجثتين وجثة ثالثة لضابط في الجيش عثر عليها قرب بعقوبة.
واعلن متحدث باسم الشرطة في البصرة مقتل مدني في انفجار قنبلة جنوب هذه المدينة الواقعة جنوب العراق.
وكان الغموض يلف مصير وزير الدولة العراقي لشؤون المحافظات وائل عبد اللطيف الذي اعلن مسؤول في محافظة البصرة خطفه الاحد في جنوب بغداد لكن مسؤولين في مكتب الوزير العراقي نفيا هذا النبأ. وقد اوضحا ان عبد اللطيف لم يخرج من بغداد الاحد لكن معلومات تتحدث عن خطف عشرة من حراسه الشخصيين.
على الصعيد الدبلوماسي استدعت عمان القائم بالاعمال الاردني في بغداد حرصا على سلامته بعد التظاهرات الشيعية الاخيرة.
من جهته قرر العراق استدعاء سفيره من عمان احتجاجا على عدم تصدي السلطات الاردنية لرعاياها الذين يخططون لارتكاب اعتداءات على الاراضي العراقية على حد قوله.
واخيرا اعلن وزير الخارجية العراقي المنتهية ولايته هوشيار زيباري لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" الاحد ان المسؤولين السياسيين العراقيين اصبحوا "قريبين جدا" من اتفاق حول تشكيل حكومة جديدة. واوضح ان اتفاقا شاملا في هذا الشأن سيوقع قبل نهاية اذار/مارس.
المصدر (http://www.afp.com/arabic/news/stories/050321070414.slw81ibe.html)
في أمان الله
بغداد (اف ب)
تظاهر عشرات الآف الاشخاص في اوروبا وآسيا واميركا في عطلة نهاية الاسبوع احتجاجا في الذكرى الثانية للحرب على العراق حيث قتل 45 شخصا الاحد بينما شهدت العلاقات بين بغداد وعمان تدهورا خطيرا.
وقتل في يوم الذكرى الثانية للحرب في العراق 28 متمردا وسبعة من رجال الشرطة وجندي عراقي وآخر اميركي وسبعة مدنيين وسائق شاحنة تركي في سلسلة من الهجمات في جميع انحاء العراق.
وجرت التظاهرات ضد الحرب خلال عطلة نهاية الاسبوع.
وتظاهر عشرات الآلاف من الاشخاص -- مئة الف حسب المنظمين و45 الفا حسب الشرطة -- السبت في لندن احتجاجا على الحرب وللمطالبة بانسحاب القوات البريطانية من العراق.
كما تظاهر آلاف المحتجين السبت في روما حيث تدخلت الشرطة لعرقلة مسيرة عدة مجموعات كانت تحاول الوصول الى مكتب رئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني للمطالبة بعودة القوات الايطالية فورا.
وكتب على لافتة ان "70 بالمئة من الايطاليين يعارضون الوجود العسكري الايطالي في العراق".
وفي اثينا تظاهر حوالى خمسة آلاف شخص حسب المنظمين والفين حسب الشرطة مساء السبت مطالبين بانهاء "احتلال" العراق بينما تظاهر بين 500 والف شخص في ستوكهولم للهدف نفسه.
وجرت تظاهرات مماثلة في انقرة واضنة واسطنبول في تركيا التي قال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان رفضها فتح جبهة شمالية في بداية الهجوم على العراق هو الامر الوحيد المؤسف في هذه الحرب.
وفي استراليا تظاهر حوالى الف شخص الاحد في سيدني ونحو الف آخرين في ملبورن. الا ان رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد اكد التزام بلاده العسكري في البلاد.
وفي ماليزيا فرقت الشرطة بالغاز المسيل للدموع تظاهرة جرت امام السفارة الاميركية في كوالالمبور حيث كان نحو 400 شخص يرددون "يسقط بوش يسقط توني بلير".
وفي الولايات المتحدة تظاهر آلاف الاشخاص في نيويورك بينما نظمت مسيرات وتحركات ضد الحرب في العراق ادت الى اعتقال حوالى عشرين شخصا.
وفي لوس انجليس قام الفا شخص بمسيرة بينما تجمع مئات في سان فرانسيسكو لادانة الحرب. وفي شيكاغو نجحت الشرطة في احتواء مئات الاشخاص في وسط المدينة.
وفي مونتريال دعا آلاف الاشخاص في تجمع الى "رحيل كل قوات الاحتلال من العراق".
وفي القاهرة تظاهر حوالى 400 مصري ضد احتلال العراق.
وفي العراق اعلن الجيش الاميركي انه قتل 24 متمردا هاجموا قواته في ضاحية بغداد مما ادى الى جرح ستة جنود اميركيين.
كما قتل اربعة من رجال الشرطة وجرح 19 شخصا آخرين في هجومين متزامنين ضد مركز للشرطة وقاعدة عسكرية عراقية في بعقوبة شمال شرق بغداد. وقتل اربعة متمردين في احد هذين الهجومين.
وقتل عراقيان وجرح 14 آخرون عندما عندما اطلق مسلحون النار بعد ظهر الاحد على جنازة رئيس ادارة مكافحة الفساد في الموصل الذي اغتيل صباح الاحد في هجوم انتحاري. وقتل اثنان من حراس المسؤول في الهجوم حسبما ذكرت وزارة الداخلية. وتبنى تنظيم القاعدة الهجوم الانتحاري الذي استهدف هذا المسؤول.
من جهة اخرى اعلن شرطي في الموصل انه تم العثور على جثتين لرجلين قتلا بالرصاص.
واعلن الجيش الاميركي مقتل جندي اميركي وجرح ثلاثة آخرين في انفجار قنبلة الاحد قرب كركوك بينما ذكر مصدر عسكري ان اللواء التركماني العراقي محسن هزاع بيرم البياتي اصيب بجروح خطيرة في هجوم في المدينة نفسها.
وقالت مصادر في الشرطة ان شرطيا عراقيا وسائق شاحنة تركي قتلا وعثر على جثتيهما في شمال بغداد. وقال مصدر طبي ان الجثتين وجثة ثالثة لضابط في الجيش عثر عليها قرب بعقوبة.
واعلن متحدث باسم الشرطة في البصرة مقتل مدني في انفجار قنبلة جنوب هذه المدينة الواقعة جنوب العراق.
وكان الغموض يلف مصير وزير الدولة العراقي لشؤون المحافظات وائل عبد اللطيف الذي اعلن مسؤول في محافظة البصرة خطفه الاحد في جنوب بغداد لكن مسؤولين في مكتب الوزير العراقي نفيا هذا النبأ. وقد اوضحا ان عبد اللطيف لم يخرج من بغداد الاحد لكن معلومات تتحدث عن خطف عشرة من حراسه الشخصيين.
على الصعيد الدبلوماسي استدعت عمان القائم بالاعمال الاردني في بغداد حرصا على سلامته بعد التظاهرات الشيعية الاخيرة.
من جهته قرر العراق استدعاء سفيره من عمان احتجاجا على عدم تصدي السلطات الاردنية لرعاياها الذين يخططون لارتكاب اعتداءات على الاراضي العراقية على حد قوله.
واخيرا اعلن وزير الخارجية العراقي المنتهية ولايته هوشيار زيباري لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" الاحد ان المسؤولين السياسيين العراقيين اصبحوا "قريبين جدا" من اتفاق حول تشكيل حكومة جديدة. واوضح ان اتفاقا شاملا في هذا الشأن سيوقع قبل نهاية اذار/مارس.
المصدر (http://www.afp.com/arabic/news/stories/050321070414.slw81ibe.html)
في أمان الله