اليمن السعيد
23-03-2005, 09:43 PM
في اجتماع له اليوم مع لجنة الحوار الفكري..
رئيس الجمهورية يعلن عفوه عن سجين الرأي الخيواني
بعد يوم من تأييد إستئناف الأمانة لحكم إبتدائي يقضي بحبسه عاما كاملا
الصحوة نت : خاص
عفى رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح اليوم عن سجين الرأي الصحفي عبد الكريم الخيواني والذي صدره ضده حكما بالسجن عاما كاملا أيدته إستئناف شمال أمانة العاصمة أمس.
وقال القاضي حمود الهتار رئيس لجنة الحوار الفكري أن إعلان العفو عن الخيواني - محتجز في السجن المركزي منذ سبتمبر الماضي- جاء أثناء اجتماع رئيس الجمهورية اليوم مع لجنة الحوار الفكري.
وكانت محكمة استئناف أمانة العاصمة قررت أمس تأييد الحكم الابتدائي الصادر بحق الصحفي الخيواني رئيس تحرير صحيفة الشورى.
وأيد القاضي حمود الهردي، رئيس المحكمة الحكم بسجن الخيواني عام كامل، مضى منها سبعة أشهر وإغلاق الصحيفة ستة أشهر, واستدعاء الصحفيين والكتاب السبعة الذين تضمنهم الحكم الابتدائي للتحقيق معهم في نيابة الصحافة والمطبوعات.
وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين أدانت في بيان لها الحكم الصادر بحق الخيواني واعتبرته تكريسا لحالة البلبلة التي تسود العلاقة بين الصحافة من جهة وكل من السلطتين التنفيذية والقضائية من جهة أخرى، وما تعززه من سوالب تعوق دون قيام الصحافة بوظيفتها في المجتمع.
رئيس الجمهورية يعلن عفوه عن سجين الرأي الخيواني
بعد يوم من تأييد إستئناف الأمانة لحكم إبتدائي يقضي بحبسه عاما كاملا
الصحوة نت : خاص
عفى رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح اليوم عن سجين الرأي الصحفي عبد الكريم الخيواني والذي صدره ضده حكما بالسجن عاما كاملا أيدته إستئناف شمال أمانة العاصمة أمس.
وقال القاضي حمود الهتار رئيس لجنة الحوار الفكري أن إعلان العفو عن الخيواني - محتجز في السجن المركزي منذ سبتمبر الماضي- جاء أثناء اجتماع رئيس الجمهورية اليوم مع لجنة الحوار الفكري.
وكانت محكمة استئناف أمانة العاصمة قررت أمس تأييد الحكم الابتدائي الصادر بحق الصحفي الخيواني رئيس تحرير صحيفة الشورى.
وأيد القاضي حمود الهردي، رئيس المحكمة الحكم بسجن الخيواني عام كامل، مضى منها سبعة أشهر وإغلاق الصحيفة ستة أشهر, واستدعاء الصحفيين والكتاب السبعة الذين تضمنهم الحكم الابتدائي للتحقيق معهم في نيابة الصحافة والمطبوعات.
وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين أدانت في بيان لها الحكم الصادر بحق الخيواني واعتبرته تكريسا لحالة البلبلة التي تسود العلاقة بين الصحافة من جهة وكل من السلطتين التنفيذية والقضائية من جهة أخرى، وما تعززه من سوالب تعوق دون قيام الصحافة بوظيفتها في المجتمع.