abukhan
25-03-2005, 09:38 AM
بارزاني في لهجة انفصالية: رفع العلم العراقي في كردستان مستحيل والمطالبون بحل البشمركة «حالمون»
البيان
24/03/2005
اكد زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني امس انه غير مستعد لرفع العلم العراقي الحالي على ارض كردستان لانه يعبر عن «فترة من اشد الفترات سوادا في تاريخ العراق».وقال ان من يدعي ان البشمركة ميليشيا ويجب حلها فانهم في الحقيقة يحلمون « لاننا لسنا على استعداد لمناقشة هذا الموضوع.»
ونقلت صحيفة «التآخي» الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني عن بارزاني قوله «لقد تم وضع هذا العلم عام 1963 وارتكبت تحت ظله كل المجازر وعمليات القتل الجماعي والجرائم» لذلك «من المستحيل رفع ذلك العلم في كردستان لانه يعبر عن فترة تعتبر من اشد الفترات سوادا في تاريخ العراق».
وتابع بارزاني «اقولها صراحة لحين ان تتم صياغة علم اخر للعراق، او اعادة علم الفترة الملكية او علم جمهورية 14 يوليو او صياغة علم اخر يحتوي على رمز يشير الى ان الاكراد والعرب قوميتان رئيسيتان في العراق، فان العلم الحالي لن يتم رفعه في كردستان».
واضاف «ان تمت صياغة العلم العراقي الجديد غداً فإننا سنقوم برفعه ولكن العلم الحالي بالنسبة لنا ليس علما للعراق بل علم نظام دكتاتوري، نظام قام بقصف حلبجة بالاسلحة الكيمياوية وقام بتغييب ثمانية الاف بارزاني وقام بتغييب 20 الف كردي فيلي وقام بتدمير 4500 قرية وقام بتغييب 180 الف كردي في عمليات الانفال في ظل ذلك العلم اضافة الى ما قام به في جنوب العراق».
واكد بارزاني ان الاكراد اقترحوا «الاتيان بعلم الفترة الملكية وجعله علما للعراق فليس لدينا مانع عليه لوجود نجمتين فيه ترمزان الى قوميتين هما العرب والاكراد او نأتي بعلم 14 يوليو (من عام 1958) لوجود الشمس فيه ووجود الخنجر والسيف في الشعار».
وقال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني «جاءوا بعلم لم يكن منتظما رغم ان مجلس الحكم وافق عليه بالاغلبية غير انهم تراجعوا عنه وفي الحقيقة لم استسغه بدوري ايضا لم يكن يشبه علم دولة».والعلم الكردي الذي يتم رفعه حاليا في كردستان يتكون من الالوان الثلاثة الاحمر والاخضر والابيض تتوسطها شمس صفراء.
وكان مجلس الحكم الانتقالي حاول فرض علم جديد يتألف من شريطين باللون الازرق يمثلان الفرات ودجلة يفصل بينهما شريط اصفر اللون في اشارة الى الاكراد، يعلوها مستطيل باللون الابيض يتوسطه هلال رمز الاسلام.لكن تم التخلي عن هذا العلم الجديد الذي رفضته الغالبية الساحقة من العراقيين، اثر جدال عنيف لان العراقيين اعتبروا انه لا يحترم الالوان التقليدية لاعلام الدول في العالم العربي (الاخضر للاسلام والاسود والابيض والاحمر) وانه اعتمد لونا ازرق شبيها بالذي يحمله علم اسرائيل.
من ناحية أخرى اكد بارزاني مجددا ان قوات البشمركة (المقاتلون الاكراد) ستبقى ومن يعتبرها ميليشيا يجب حلها «يحلم»، لكنه اوضح انه على استعداد للبحث مع الحكومة لتحديد الاطار القانوني لوجودها.وأوضح بارزاني ان «البشمركة ناضلت طويلا لإسقاط الديكتاتورية وبناء عراق ديمقراطي فيدرالي (...) والآن مهمة البشمركة هي حماية تلك المنجزات. حماية العراق بأكمله. حماية كردستان. حماية عراق فيدرالي ديمقراطي».
واكد بارزاني انه من «الممكن ان نجري مباحثات مع الحكومة الفدرالية ووزارة الدفاع مستقبلا حول تحديد الإطار القانوني لوجود البشمركة لكن بقاءها ضمان لكل شيء ليس للاكراد فحسب بل للعراق والعرب ايضا».وأضاف ان الاكراد مستعدون لمناقشة « آلية وضع الاطر القانونية (للبشمركة) لكننا لن نناقش الأمر الآخر (اي حلها) ولا نرغب في التحدث لاحد عن هذا الموضوع والذين يريدون مناقشة (...) حل البشمركة لسنا على استعداد حتى للاجتماع معهم ومناقشتهم».
ويشكل موضوع بقاء قوات البشمركة التي تعني بالكردية «فدائي» ويقدر عددها بمئة الف مقاتل، من المسائل التي كانت موضع خلاف في المحادثات بين الاكراد والشيعة حول تشكيل الحكومة.
البيان
24/03/2005
اكد زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني امس انه غير مستعد لرفع العلم العراقي الحالي على ارض كردستان لانه يعبر عن «فترة من اشد الفترات سوادا في تاريخ العراق».وقال ان من يدعي ان البشمركة ميليشيا ويجب حلها فانهم في الحقيقة يحلمون « لاننا لسنا على استعداد لمناقشة هذا الموضوع.»
ونقلت صحيفة «التآخي» الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني عن بارزاني قوله «لقد تم وضع هذا العلم عام 1963 وارتكبت تحت ظله كل المجازر وعمليات القتل الجماعي والجرائم» لذلك «من المستحيل رفع ذلك العلم في كردستان لانه يعبر عن فترة تعتبر من اشد الفترات سوادا في تاريخ العراق».
وتابع بارزاني «اقولها صراحة لحين ان تتم صياغة علم اخر للعراق، او اعادة علم الفترة الملكية او علم جمهورية 14 يوليو او صياغة علم اخر يحتوي على رمز يشير الى ان الاكراد والعرب قوميتان رئيسيتان في العراق، فان العلم الحالي لن يتم رفعه في كردستان».
واضاف «ان تمت صياغة العلم العراقي الجديد غداً فإننا سنقوم برفعه ولكن العلم الحالي بالنسبة لنا ليس علما للعراق بل علم نظام دكتاتوري، نظام قام بقصف حلبجة بالاسلحة الكيمياوية وقام بتغييب ثمانية الاف بارزاني وقام بتغييب 20 الف كردي فيلي وقام بتدمير 4500 قرية وقام بتغييب 180 الف كردي في عمليات الانفال في ظل ذلك العلم اضافة الى ما قام به في جنوب العراق».
واكد بارزاني ان الاكراد اقترحوا «الاتيان بعلم الفترة الملكية وجعله علما للعراق فليس لدينا مانع عليه لوجود نجمتين فيه ترمزان الى قوميتين هما العرب والاكراد او نأتي بعلم 14 يوليو (من عام 1958) لوجود الشمس فيه ووجود الخنجر والسيف في الشعار».
وقال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني «جاءوا بعلم لم يكن منتظما رغم ان مجلس الحكم وافق عليه بالاغلبية غير انهم تراجعوا عنه وفي الحقيقة لم استسغه بدوري ايضا لم يكن يشبه علم دولة».والعلم الكردي الذي يتم رفعه حاليا في كردستان يتكون من الالوان الثلاثة الاحمر والاخضر والابيض تتوسطها شمس صفراء.
وكان مجلس الحكم الانتقالي حاول فرض علم جديد يتألف من شريطين باللون الازرق يمثلان الفرات ودجلة يفصل بينهما شريط اصفر اللون في اشارة الى الاكراد، يعلوها مستطيل باللون الابيض يتوسطه هلال رمز الاسلام.لكن تم التخلي عن هذا العلم الجديد الذي رفضته الغالبية الساحقة من العراقيين، اثر جدال عنيف لان العراقيين اعتبروا انه لا يحترم الالوان التقليدية لاعلام الدول في العالم العربي (الاخضر للاسلام والاسود والابيض والاحمر) وانه اعتمد لونا ازرق شبيها بالذي يحمله علم اسرائيل.
من ناحية أخرى اكد بارزاني مجددا ان قوات البشمركة (المقاتلون الاكراد) ستبقى ومن يعتبرها ميليشيا يجب حلها «يحلم»، لكنه اوضح انه على استعداد للبحث مع الحكومة لتحديد الاطار القانوني لوجودها.وأوضح بارزاني ان «البشمركة ناضلت طويلا لإسقاط الديكتاتورية وبناء عراق ديمقراطي فيدرالي (...) والآن مهمة البشمركة هي حماية تلك المنجزات. حماية العراق بأكمله. حماية كردستان. حماية عراق فيدرالي ديمقراطي».
واكد بارزاني انه من «الممكن ان نجري مباحثات مع الحكومة الفدرالية ووزارة الدفاع مستقبلا حول تحديد الإطار القانوني لوجود البشمركة لكن بقاءها ضمان لكل شيء ليس للاكراد فحسب بل للعراق والعرب ايضا».وأضاف ان الاكراد مستعدون لمناقشة « آلية وضع الاطر القانونية (للبشمركة) لكننا لن نناقش الأمر الآخر (اي حلها) ولا نرغب في التحدث لاحد عن هذا الموضوع والذين يريدون مناقشة (...) حل البشمركة لسنا على استعداد حتى للاجتماع معهم ومناقشتهم».
ويشكل موضوع بقاء قوات البشمركة التي تعني بالكردية «فدائي» ويقدر عددها بمئة الف مقاتل، من المسائل التي كانت موضع خلاف في المحادثات بين الاكراد والشيعة حول تشكيل الحكومة.