المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار سياسية الى المدافعين عن الحرس الوثني شاهد الاعتداء على حرائر العراق (فيلم فيديو )



alka2ed_saddam
25-03-2005, 10:45 AM
المرأة تروي أنها قبلت أحذية الحرس الوثني.... وذكرت ضابطا أنها امرأة.... ثم أنها عراقية ... تستجدي فيه الروح الإنسانية... ولكن... من لم يرضع من ثدي أمه فلا يعرف للأمومة معنى... ولا للشرف قيمة.... ولا للعرض أثرا......

ثم إنها قالت إنها قبلت حذاءه ولم يرق قلبه لها.... فكبلها.... وعصب عينيها... وأسلمها للكفار... يعتقلونها.... ليسومونها سوء العذاب..... ((هؤلاء هم كلاب الحرس الوثني الذين نجد أذنابهم في الساحات ممن خلعوا ثياب هذا الدين وممن يلوي أعناق الآيات ليبرروا فعلتهم لهوى خالط نفوسهم الحقيرة يبيعون أخرتهم بعرض من الدنيا))

كلمات كثيرة ذكرتها هذه الحرة تستصرخ قلوب الرجال في العراق ذكرت كلاماً كثيراً... قالت لاتعلم مافعلوا بها ولماذا!! شاهد فلم الفيديو:


http://www.dela-grante.net/flashloader/files/fl_0176.wmv



كما أن الإسلام دين الإنسانية فهو أيضا دين العزة والكرامة والشجاعة والجهاد والدفاع عن النفس حتى آخر قطرة دماء فالذى يحدث فى العراق وفلسطين كفيل بأن يحرك فينا النخوة والكرامة ولكن يبدو أننا ما زلنا وسنظل نتباهى بصفحات من تاريخنا المجيد دون أن نجعله قدوة لنا وهذه إحدى صفحات المجد من تاريخنا المشرف يوم أن اعتدى أحد اليهود على امرأة مسلمة فى السوق فقام أحد المسلمين فى الحال بتأديب هذا الوقح وقضى عليه وتم الغاء العهد بين المسلمين ويهود من بنى قينقاع وتحرك الجيش الإسلامى إلى هؤلاء المعتدين وتم حصارهم وطردهم من المدينة كل هذا حدث ليس من أجل دولة احتلت وليس من أجل مصحف مزق وليس من أجل مسجد هدم بل من أجل امرأة مسلمة عادية من عوام الشعب رفع طرف ثوبها من قبل مجرم يهودى لكن الإسلام أراد أن يعلمنا أن الحط من كرامة هذه السيدة هو حط من كرامة المسلمين جميعا فكان ماكان، وهذا هو المعتصم الخليفة العباسى حينما يسمع صراخ امرأة (وامعتصماه) والله لكأنى أسمع صراخ وعويل الأمهات والفتيات فى العراق وفلسطين وهن يصرخن (وامعتصماه، واصلاحاه)، (واإسلاماه ، واعرباه) ولكن لا مجيب وهذا عمر بن أبى ريشة يصف الحال المتردى لحكامنا


فرب وامعتصماه انطلقت *** ملأ أفواه الصبايا اليتم

لا مست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم

صورة مع الف تحية لأبطال العراق...دونكم الوغى!

فكرامة هذه الحرة ثمنها غالي ولايعرف قيمتها سواكم...أرجوا من الله ثم منكم أن تكفكفوا دموع هذه الحرة.....

والله غالب على أمره