شايف
15-04-2005, 08:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لاحظوا الوجه الطاهر يتبسم ابتسامة واضحه
رغم انف جلاديه العملاء الانذال
ونحسبه شهيداً باذن الله
http://www.iraqirabita.org/upload/2143.jpg
قامت عناصر من القوات الخاصة بتاريخ 16/2/2005 وفي تمام الساعة الثالثة والنصف عصراً بمحاصرة حي سومر بأكمله ومن ثم بدأت تسأل عن شخص اسمه أبو غانم وهو اسم المجنى عليه ومن دون أن تجد تلك القوات أي مشقة في العثور على المكان قام احد المخبرين بإبلاغه بمكان المنزل فداهمت تلك القوات المنزل واعتقلت المجنى عليه وانسحبت من هناك بعد إتمام العملية
وكان يوم الاعتقال هو يوم الأربعاء وفي يوم الجمعة وفي الساعة الحادية عشر صباحاً تم العثور على جثة المجنى عليه ملقاة في الشارع العام المقابل لحي الشرطة وبالقرب من مشروع تصريف مياه الأمطار وقد تجمع حشد من الناس لمشاهدة الجثة وعند الإطلاع عليها شوهدت الجثة مشوهة بالكامل حيث تم قطع أسفل الأنف وقطع أسفل ومؤخرة الأذن اليسرى وتم قطع ثلاث أصابع من قدم الرجل اليمنى وأما إصبع الإبهام فقد وجد مشوهاً وان القطع كان بشكل غير نظامي مما يدل على أن الإلة المستخدمة في القطع قد تكون مطرقة أو آلة مشابهه
وقد كتب معذبيه على جبينه عبارة (وهابي) وعلى احد خديه كلمة هذا وعلى الخد الأخر كلمة مصير ويبدوا أن العبارة التي أرادوا إيصالها للعراقيين هي ( هذا مصير كل وهابي ) وظهر بشكل جلي وواضح على ساقيه أثار التعذيب باستخدام ثاقب كهربي (مزرف) وأثار الصعقات الكهربائية والكدمات والازرقاق في شتى أنحاء الجسم .
وعند السؤال عن الضحية لدى أبناء منطقته أكد الجميع انه إنسان سوي ومتواضع وليس لديه أية صلات بأي جهات مسلحة ولا يملك من قوت يومه إلا ما يكفيه للعيش. وتبن أن الضحية قد تزوج من زوجة أخيه المتوفى وهو يعيل أربع أطفال قصر ورغم الاستنجادات والمحاولات بالاستعانة بالأجهزة القضائية والمحامين رفضت الجهات الأمنية السماح لأي جهة قضائية في الموصل أو لأي محام التدخل في مثل هذه القضايا ، ويبقى السؤال هنا هل أصبح فعل القتل العمد جراء التعذيب أمراً مشروعاً في النظام الديمقراطي الذي تبشر به الحكومة الجديدة وسابقتها
بقية التفاصيل ومصدر الخبر : الرابطه العراقية للاخبار
http://www.iraqirabita.org/index.php?do=article&id=1965
لاحظوا الوجه الطاهر يتبسم ابتسامة واضحه
رغم انف جلاديه العملاء الانذال
ونحسبه شهيداً باذن الله
http://www.iraqirabita.org/upload/2143.jpg
قامت عناصر من القوات الخاصة بتاريخ 16/2/2005 وفي تمام الساعة الثالثة والنصف عصراً بمحاصرة حي سومر بأكمله ومن ثم بدأت تسأل عن شخص اسمه أبو غانم وهو اسم المجنى عليه ومن دون أن تجد تلك القوات أي مشقة في العثور على المكان قام احد المخبرين بإبلاغه بمكان المنزل فداهمت تلك القوات المنزل واعتقلت المجنى عليه وانسحبت من هناك بعد إتمام العملية
وكان يوم الاعتقال هو يوم الأربعاء وفي يوم الجمعة وفي الساعة الحادية عشر صباحاً تم العثور على جثة المجنى عليه ملقاة في الشارع العام المقابل لحي الشرطة وبالقرب من مشروع تصريف مياه الأمطار وقد تجمع حشد من الناس لمشاهدة الجثة وعند الإطلاع عليها شوهدت الجثة مشوهة بالكامل حيث تم قطع أسفل الأنف وقطع أسفل ومؤخرة الأذن اليسرى وتم قطع ثلاث أصابع من قدم الرجل اليمنى وأما إصبع الإبهام فقد وجد مشوهاً وان القطع كان بشكل غير نظامي مما يدل على أن الإلة المستخدمة في القطع قد تكون مطرقة أو آلة مشابهه
وقد كتب معذبيه على جبينه عبارة (وهابي) وعلى احد خديه كلمة هذا وعلى الخد الأخر كلمة مصير ويبدوا أن العبارة التي أرادوا إيصالها للعراقيين هي ( هذا مصير كل وهابي ) وظهر بشكل جلي وواضح على ساقيه أثار التعذيب باستخدام ثاقب كهربي (مزرف) وأثار الصعقات الكهربائية والكدمات والازرقاق في شتى أنحاء الجسم .
وعند السؤال عن الضحية لدى أبناء منطقته أكد الجميع انه إنسان سوي ومتواضع وليس لديه أية صلات بأي جهات مسلحة ولا يملك من قوت يومه إلا ما يكفيه للعيش. وتبن أن الضحية قد تزوج من زوجة أخيه المتوفى وهو يعيل أربع أطفال قصر ورغم الاستنجادات والمحاولات بالاستعانة بالأجهزة القضائية والمحامين رفضت الجهات الأمنية السماح لأي جهة قضائية في الموصل أو لأي محام التدخل في مثل هذه القضايا ، ويبقى السؤال هنا هل أصبح فعل القتل العمد جراء التعذيب أمراً مشروعاً في النظام الديمقراطي الذي تبشر به الحكومة الجديدة وسابقتها
بقية التفاصيل ومصدر الخبر : الرابطه العراقية للاخبار
http://www.iraqirabita.org/index.php?do=article&id=1965