ابو فيصل احمد
30-05-2005, 10:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ وبعدُ ؛
منذ ظهورِ الرافضةِ السبئيةِ وهم يتربصونَ بأهلِ السنةِ الدوائر ، ودمُ السني عندهم من أرخصِ الدماءِ ، وهذا بشهادةِ كتبهم المعتمدةِ عندهم .
عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول في قتل الناصب ؟ فقال : " حلال الدم ، ولكن أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً ، أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل " [ ابن بابويه / علل الشرائع : ص200 ، الحر العاملي / وسائل الشيعة : 18/463 ، المجلسي / بحار الأنوار : 27/231 ] .
وفي رجال الكشي يحكي أحد الشيعة لإمامه كيف استطاع أن يقتل مجموعة من مخالفيه فيقول : " منهم من كنت أصعد سطحه بسلّم حتى أقتله ، ومنهم من دعوته بالليل على بابه فإذا خرج عليّ قتلته ، ومنهم من كنت أصحبه في الطريق فإذا خلا لي قتلته ، وذكر أنه قتل بهذه الطريقة ثلاثة عشر مسلماً، لأنه يزعم أنهم يتبرأون من علي " [ رجال الكشي : ص342 - 343 ] .
ويقول شيخهم نعمة الله الجزائري أنه في إخبارهم " أن عليّ بن يقطين ، وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين ، فأمر غلمانه وهدموا أسقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريباً ، فأراد الخلاص من تبعات دمائهم، فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم (ع) فكتب إليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت إليّ قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم . وحيث إنك لم تتقدم إليّ فكفر عن كل رجل قتلت منهم بتيس ، والتيس خير منه" [ الأنوار النعمانية : 2/308 ] .
وقد علق شيخهم الجزائري على دية التيس بقوله : " فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لا تعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد ، فإن ديته عشرون درهماً ، ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي أو المجوسي ، فإنهما ثمانمأة - كذا - درهم ، وحالهم في الآخرة أخس وأنجس " [ الأنوار النعمانية : 2/308 ] .
فهذا حالُ الدمِ السني عندهم !
وفي أرضِ الرافدين يطبقُ الرافضةُ النصوصَ الآنفةَ ، فقد قامُ فيلقُ بدرٍ الرافضي تحت غطاءِ الحرسِ الوطني بأعمالِ قتلٍ بشعةٍ ضد أهلِ السنةِ ، ولم نسمع حقوقَ الإنسان أو البهائمِ على أقلِ تقديرٍ استنكرت أو شجبت - كما هي العادة - تلك الأعمال ، بل حتى الدول الإسلامية لم تقم قومةَ رجلٍ واحدٍ تستنكرُ أو تشجبُ تلك المذابحَ .
ولا شك أنها حربُ إبادةٍ للسنةِ في العراق على أيدي الصفويين الجدد .
يا علماءَ السُنَّةِ
يا أهلَ السُنَّةِ
أين النصرة ولو بالكلمةِ ؟
صورةٌ لدعاةِ التقريبِ
حملوا الملفَ المرئي ، وانظروا مدى الحقد عند الرافضةِ من فيلقِ غدرٍ عندما قاموا بتعذيبِ أهلِ السنةِ قبل قتلهم والتمثيلِ بجثثهم ، ولم يراعوا حرمةً لدمائهم ولا خوفاً من خالقهم .
اضغط على الرابط
http://truthway.tv/murders/iraq_mda2n/mda2n.rm (http://truthway.tv/murders/iraq_mda2n/mda2n.rm)
فلا حول ولا قوة الا بالله
والله اكبر والعزة لله وللجهاد
الحمدُ للهِ وبعدُ ؛
منذ ظهورِ الرافضةِ السبئيةِ وهم يتربصونَ بأهلِ السنةِ الدوائر ، ودمُ السني عندهم من أرخصِ الدماءِ ، وهذا بشهادةِ كتبهم المعتمدةِ عندهم .
عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول في قتل الناصب ؟ فقال : " حلال الدم ، ولكن أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً ، أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل " [ ابن بابويه / علل الشرائع : ص200 ، الحر العاملي / وسائل الشيعة : 18/463 ، المجلسي / بحار الأنوار : 27/231 ] .
وفي رجال الكشي يحكي أحد الشيعة لإمامه كيف استطاع أن يقتل مجموعة من مخالفيه فيقول : " منهم من كنت أصعد سطحه بسلّم حتى أقتله ، ومنهم من دعوته بالليل على بابه فإذا خرج عليّ قتلته ، ومنهم من كنت أصحبه في الطريق فإذا خلا لي قتلته ، وذكر أنه قتل بهذه الطريقة ثلاثة عشر مسلماً، لأنه يزعم أنهم يتبرأون من علي " [ رجال الكشي : ص342 - 343 ] .
ويقول شيخهم نعمة الله الجزائري أنه في إخبارهم " أن عليّ بن يقطين ، وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين ، فأمر غلمانه وهدموا أسقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريباً ، فأراد الخلاص من تبعات دمائهم، فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم (ع) فكتب إليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت إليّ قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم . وحيث إنك لم تتقدم إليّ فكفر عن كل رجل قتلت منهم بتيس ، والتيس خير منه" [ الأنوار النعمانية : 2/308 ] .
وقد علق شيخهم الجزائري على دية التيس بقوله : " فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لا تعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد ، فإن ديته عشرون درهماً ، ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي أو المجوسي ، فإنهما ثمانمأة - كذا - درهم ، وحالهم في الآخرة أخس وأنجس " [ الأنوار النعمانية : 2/308 ] .
فهذا حالُ الدمِ السني عندهم !
وفي أرضِ الرافدين يطبقُ الرافضةُ النصوصَ الآنفةَ ، فقد قامُ فيلقُ بدرٍ الرافضي تحت غطاءِ الحرسِ الوطني بأعمالِ قتلٍ بشعةٍ ضد أهلِ السنةِ ، ولم نسمع حقوقَ الإنسان أو البهائمِ على أقلِ تقديرٍ استنكرت أو شجبت - كما هي العادة - تلك الأعمال ، بل حتى الدول الإسلامية لم تقم قومةَ رجلٍ واحدٍ تستنكرُ أو تشجبُ تلك المذابحَ .
ولا شك أنها حربُ إبادةٍ للسنةِ في العراق على أيدي الصفويين الجدد .
يا علماءَ السُنَّةِ
يا أهلَ السُنَّةِ
أين النصرة ولو بالكلمةِ ؟
صورةٌ لدعاةِ التقريبِ
حملوا الملفَ المرئي ، وانظروا مدى الحقد عند الرافضةِ من فيلقِ غدرٍ عندما قاموا بتعذيبِ أهلِ السنةِ قبل قتلهم والتمثيلِ بجثثهم ، ولم يراعوا حرمةً لدمائهم ولا خوفاً من خالقهم .
اضغط على الرابط
http://truthway.tv/murders/iraq_mda2n/mda2n.rm (http://truthway.tv/murders/iraq_mda2n/mda2n.rm)
فلا حول ولا قوة الا بالله
والله اكبر والعزة لله وللجهاد