المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معك نكمل نهاية القصـة!



فرانجوا
09-07-2005, 05:38 PM
أعــزائي مرحبــا بكم...

تعتبر تلك المشاركه هي الأولى من نوعها بالنسبه لي كوني أول مره أكتب في ذلك القسم

واليوم ستكــون مشاركتي غريبه بل وقد تكون الأولى أيضا من نوعها ولم تحدث قبل ذلك

فأعترف أنني لست ممن يملكـون هواية تأليف القصص والروايات

ولكنني أمتلك أفكـار لقصص

لذلك أحببت أن تكون مشاركتي غريبه نوعا

ومشاركتي ستكـون عبارة عن قصة طبعا ولكن بشكل مختلف
بمعنى

أنني سأكتب بداية القصه وعلى العضو الذي سوف يأتي بعدي أن يكمل أحداث تلك القصة ويتفرع في المواقف والأحداث والشخصيات ومن ثم يقف عند مشهد معين ليكملها عضو آخر بنفس الأسلوب والشخصيات و و وهكــذا
إلى أن نصل إلى نهاية القصه التي أشتركتم جميعكم بها

فتلك القصة ستكـون نتاج عدة مؤلفين
ولكن

القصة سوف تنســب لأكثر عضو ساهم في التأليف

فهيا يا كتاب يا مبدعين شاركوني وأبدؤا معي تلك الرحلة التي أتمنى ان تستمتعوا بها

وللعلم ليس بالضروره أن تمتلكوا فن الكتابه والتأليف ولكن من الضروره أن يكون عندكم فكره متنوعه عن الأحداث كي تشجع الذي يليك على تكملة ما وقفت عنده

والآن هل أنتم جـــاهزون للرحلــــة؟؟؟

بالتـأكيد أنتم كذلك فهيا بنـــا



~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

جعتــوط البخيـــل

يحكى أن في قديم الزمان أن كان هناك رجل يدعى " جعتوط" يملك من المال الكثير ولكنه لا يصرفه ... ملابسه رديئة ورخيصه ولايغيرها حتى حذاؤه كذلك ... سليط اللسان ... بخيـل ... لا يحب الناس.. كانت مهنته هي بيع العطـور بأغلى الأثمان وبعد ذلك يأخذ المال ويحتفظ به في مكان لا يعرفه احد غيره

وفي يوم من الأيام وهو يبيع إحدى العطور لزبون ما سمع أن هناك قرية تتميز بالغنــاء الفاحش وأن أهلها لا يعرفون الفقـر بل قريتهم تتميز بالرفاهية ويســر الحال

ومازال الرجل يتحدث عن تلك القريه وعن مميزاتها ...شــرد عقل صاحبنا البخيل " جعتوط " وذهب إلى أبعد ما يمكن وبدأ يتخيل نفسه وهو يبيع العطوور ويكسب أضعاف مضاعفه من ماله وأنه أصبح أغنى أغنياء العالم و و و و....إلخ من الأحلام التي يتمناها

وعندما آفاق من حلم اليقظه لم يسمع بقية ما قاله ذلك الرجل عن القريه وعندما تلفت يمينا ويسارا لم يجد البخيل ذلك الرجل لكي يستفسر منه عن مكان تلك القريه

وتعصب كثيرا ان شروده أذهبه عقله وجعله يفوت فرصه العمر كما هو متخيلها لكي يسأل عن اين تقع تلك القريه كي يذهب إليها

وهـو
عائد حزين إلى منزله ويلوم نفسه بصوت عال

" كيف ...كيف لي أن لا أسأل الرجل عن قرية أحلامي ...يالا سذاجتي ..كم أنا أبله ...إلخ من اللوم"

وقبل ما يدخل منـــزله صرخ وقال بإندهــاش..

لا ... لا يمكن !!

~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~





إلى هنا سأتوقف عن الكتابه لتستكملوا انتم أحداث القصه لنعرف

مالذي سيحدث للبخيل " جعتــوط" وماسبب إندهــاشه؟؟

ولي عوده معكم مرة أخرى

إلى اللقاء ...

ملحــوظة: يرجى من مشرفي القسم تثبيت ذلك الموضوع كي يتسنى للجميع المشاركه به

islam x
14-07-2005, 07:34 AM
جعتوط: من أبني محمد و محمد هذا أبن جعتوط الذي سافر خارج بلده ليعمل و يحصل علي المال فهو يعتبر مال أبيه محرم لأنه لا يبيع الأشياء بأثمانها الحقيقيه و أحيانا يغش العطوربخلطه يفعلها هو وما الي ذلك و كان محمد يلبس ملابس رائعه من الحرير الصناعي (محمد ملتزم بدينه لذلك لا يلبس حرير طبيعي) و كان يبدو من أغني الأغنياء
محمد: أهلا يا أبي لقد أنتظرتك كثيرا
جعتوط : لقد كنت في محل اللعطور أنت تعرف انني اتاخر بالعمل و لكن من أين أتيت بهذه الملابس و المال يا ولدي
محمد: عندما ذهبت للسفر كنت انوي السفر الي أفريقيا و لكن عندما قابلت أحد المسافرين و تعارفت عليه
فسألته : ما هي وجهتك
المسافر : الي بلد تسمي مانكستان و هي بلد رائعه كل من فيها من الأغنياء و ناس يعيشون في رفاهيه تامه سأذهب لأبيع لهم بضائعي و منهم الي بلد أخري
محمد : لماذا لا تعيش فيها و تتا جر ببضائعك هناك
المسافر: أني رحاله وأحب التنقل بين ابلاد
محمد : سأذهب معك الي هذه البلده وان نجحت تجارتي فيها سأظل هناك و ان لم تنجح سأسافر الي أفريقيا
و سافرت هناك و نجحت تجارتي فظللت هناك و لكن بعد مده أحسست بالشوق اليك يا أبي فأتيت اليك زياره
فقال جعطوط في نفسه : ان هذه هي البلده التي كلمني عنها التاجر
جعطوط: و متي سترجع الي مانكستان
محمد : لن أرجع لها لقد أحببت السفر فأصصبح رحاله و سأذهب بعد شهر
جعطوط : فلتخبرني أين هذه البلده يا ولدي
محمد : ان أردت السفر هناك أذهب الي المرسي و أسأل عن مركبة موركستان أنها الوحيده الي تذهب الي مانكستان و لكن لم تاتي هذه المركبه الا بعد شهر
بعد شهر
جعطوط: هل ستسافر اليوم يا ولدي
محمد : نعم ياأبي و لقد قررت السفرمعك الي مانكتان
جعتوط:و من قال لك اني سأسافر
محمد : أني أعرف من يوم ما سألتني عنها أنك ستسافر بعدما أسافر
جعتوط :نعم أني سأسافر فلتأت معي لتعرفني بمن تعرفهم هناك
و ذهب جعتوط و أبنه محمد إلي المرسي و ركبا المركب و في البحر هبت عاصفه عاتيه أدت الي تكسير السفينه و لم ينجو غير جعتوط و أبنه محمد فأغمي عليهما عند شاطئ أحدي الجزر المهجوره
أرجو تثبيت هذا الموضوع ففكرته رائعه