سهم الاسلام
13-11-2005, 11:53 PM
مسؤولون عراقيون: الإنتحاريون يتدربون في سوريا ..
و يدخلون بسياراتهم المفخخة إلى العراق..
و سوريا تنفي ذلك..
فيما صرح مسؤولون عراقيون أن منفذي العمليات الإنتحارية في العراق يتلقون تدريبهم في سوريا ويدخلون العراق مع سياراتهم المفخخة عبر الحدود السورية, لمح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إلى إمكانية إلى "إصدار قرار في مجلس الأمن" يجبر سوريا للتعاون في ضبط حدودها مع العراق".
وقال سترو في حديثه لـ"صحيفة الشرق الأوسط اللندنية " إن الاتحاد الأوربي صدر قرارا بإجماع 25 دولة يدعو فيه سورية لبذل جهود اكبر لضبط حدودها ومراقبة أراضيها ومنع إقامة معسكرات لتدريب الإرهابيين داخل أراضيها.
وحذر سترو سوريا من أنها ستتعرض لعقوبات في حالة عدم ابداء تعاونها في الشأن العراقي واللبناني. وقال "ان قرار مجلس الامن رقم 1636 يتعلق بتعاون سورية مع لبنان والتحقيق في عملية اغتيال الحريري، واذا لم تتعاون سورية فان ذلك سيعود الى مجلس الامن ليقرر ما هي الاجراءات المناسبة التي ستتخذ ضد سورية، ولا نتمنى لسورية في ما يتعلق بالعراق ان تتعرض الى نفس الحالة ونضطر الى اصدار قرار من مجلس الامن بهذا الاتجاه ونأمل من الرئيس بشار الاسد ان ينظر الى الامور بجدية ويتخذ القرارات المناسبة".
وفي نفس الإطار قال وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي أن الحدود السورية العراقية "تكاد تكون المسرب الوحيد" لتسلل المسلحين. وأضاف في مؤتمر صحفي أثناء زيارته الحالية إلى الأردن أن "لدى العراق حدود مشتركة طولها 620 كلم مع الإخوان السوريين، وأنا أقول لدينا 620 مشكلة معهم".
وأشار الدليمي إلى وجود 450 معتقلا في السجون العراقية ممن "جاؤوا من مختلف البلدان العربية والإسلامية كي يتدربوا في سوريا ويدخلوا بسياراتهم المفخخة إلى العراق", وهو الأمر الذي نفته سوريا على لسان مصدر رسمي جملة وتفصيلا, وقال المصدر ان الحديث عن سيارات مفخخة تدخل الى العراق عبر الحدود السورية هو امر عار عن الصحة تماما, وهو جزء من حملة سياسية مبرمجة تستهدف سورية ولاتستهدف ابدا مصلحة العراق, كما جدد المصدر رغبة سورية فى قيام تعاون سورى عراقى لضبط الحدود بين البلدين. من جهته قال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي اليوم الأحد أن المُفَجرين الانتحاريين الذين نفذوا هجمات في العراق كلهم تقريبا من العرب الذين دخلوا العراق عبر الحدود السورية .
وأضاف أثناء حديثه للصحفيين في القاهرة "لا يوجد لدينا أدنى شك في ان تسعة من بين كل عشرة من الانتحاريين الذين ينفذون عمليات انتحارية وتفجيرية ضد المدنيين العراقيين هم من العرب الذين ينفذون من حدود سوريا, وأغلبهم من الذين يحملون الجنسية السعودية" مشيرا إلى ان من بين المقاتلين سوريين ولبنانيين ومصريين وجزائريين إضافة للسعوديين وانهم دخلوا العراق عبر سوريا ويتلقون دعما وتدريبات داخلها, وطالب سوريا باتخاذ قرار سياسي على مستوى عالي, تنفذه الأجهزة الأمنية السورية من اجل ايقاف نفاذ الانتحاريين من سوريا الى العراق.
« المصدر » (http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=14672)
سيريانيوز
و يدخلون بسياراتهم المفخخة إلى العراق..
و سوريا تنفي ذلك..
فيما صرح مسؤولون عراقيون أن منفذي العمليات الإنتحارية في العراق يتلقون تدريبهم في سوريا ويدخلون العراق مع سياراتهم المفخخة عبر الحدود السورية, لمح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إلى إمكانية إلى "إصدار قرار في مجلس الأمن" يجبر سوريا للتعاون في ضبط حدودها مع العراق".
وقال سترو في حديثه لـ"صحيفة الشرق الأوسط اللندنية " إن الاتحاد الأوربي صدر قرارا بإجماع 25 دولة يدعو فيه سورية لبذل جهود اكبر لضبط حدودها ومراقبة أراضيها ومنع إقامة معسكرات لتدريب الإرهابيين داخل أراضيها.
وحذر سترو سوريا من أنها ستتعرض لعقوبات في حالة عدم ابداء تعاونها في الشأن العراقي واللبناني. وقال "ان قرار مجلس الامن رقم 1636 يتعلق بتعاون سورية مع لبنان والتحقيق في عملية اغتيال الحريري، واذا لم تتعاون سورية فان ذلك سيعود الى مجلس الامن ليقرر ما هي الاجراءات المناسبة التي ستتخذ ضد سورية، ولا نتمنى لسورية في ما يتعلق بالعراق ان تتعرض الى نفس الحالة ونضطر الى اصدار قرار من مجلس الامن بهذا الاتجاه ونأمل من الرئيس بشار الاسد ان ينظر الى الامور بجدية ويتخذ القرارات المناسبة".
وفي نفس الإطار قال وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي أن الحدود السورية العراقية "تكاد تكون المسرب الوحيد" لتسلل المسلحين. وأضاف في مؤتمر صحفي أثناء زيارته الحالية إلى الأردن أن "لدى العراق حدود مشتركة طولها 620 كلم مع الإخوان السوريين، وأنا أقول لدينا 620 مشكلة معهم".
وأشار الدليمي إلى وجود 450 معتقلا في السجون العراقية ممن "جاؤوا من مختلف البلدان العربية والإسلامية كي يتدربوا في سوريا ويدخلوا بسياراتهم المفخخة إلى العراق", وهو الأمر الذي نفته سوريا على لسان مصدر رسمي جملة وتفصيلا, وقال المصدر ان الحديث عن سيارات مفخخة تدخل الى العراق عبر الحدود السورية هو امر عار عن الصحة تماما, وهو جزء من حملة سياسية مبرمجة تستهدف سورية ولاتستهدف ابدا مصلحة العراق, كما جدد المصدر رغبة سورية فى قيام تعاون سورى عراقى لضبط الحدود بين البلدين. من جهته قال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي اليوم الأحد أن المُفَجرين الانتحاريين الذين نفذوا هجمات في العراق كلهم تقريبا من العرب الذين دخلوا العراق عبر الحدود السورية .
وأضاف أثناء حديثه للصحفيين في القاهرة "لا يوجد لدينا أدنى شك في ان تسعة من بين كل عشرة من الانتحاريين الذين ينفذون عمليات انتحارية وتفجيرية ضد المدنيين العراقيين هم من العرب الذين ينفذون من حدود سوريا, وأغلبهم من الذين يحملون الجنسية السعودية" مشيرا إلى ان من بين المقاتلين سوريين ولبنانيين ومصريين وجزائريين إضافة للسعوديين وانهم دخلوا العراق عبر سوريا ويتلقون دعما وتدريبات داخلها, وطالب سوريا باتخاذ قرار سياسي على مستوى عالي, تنفذه الأجهزة الأمنية السورية من اجل ايقاف نفاذ الانتحاريين من سوريا الى العراق.
« المصدر » (http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=14672)
سيريانيوز