theRKO
26-12-2005, 07:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأدب مع الله .. واستخدام الضمائر
نماذج من القرآن الكريم
1) " صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم "الفاتحة .
من أول فاتحة الكتاب يعلمنا الله سبحانه و تعالى الأدب في دعائه وذلك بأنه عند ذكر النعمة نسبت مباشرة إلى المنعم سبحانه و تعالى من خلال ضمير المخاطب ( التاء ... أنعمت ) وعند ذكر الغضب أضمر الغاضب ( المغضوب عليهم ) وليس ( غير الذين غضبت عليهم ) لأن العبد في دعائه يكون في مقام الاسترحام و التذلل لله .
2) آدم و حواء :"وقالا ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين "الأعراف23
3) إبراهيم : " الذي خلقني فهو يهدين و الذي هو يطعمني و يسقين و إذا مرضت فهو يشفين" الشعراء 80
إن الصحة و الابتلاء بالمرض كله من عند الله الحكيم العزيز ولكن انظروا إلى أدب إبراهيم عليه السلام حينما ذكر المرض و هو نقص نسبه إلى نفسه(مرضت ) مع أن الله هو أيضا الذي يقدر على العبد المرض .
لاحظوا أيضا استخدام ضمير ( هو )
4) "و أيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين " لم يقل فاشفني و لكن طلبها بأدب وبما لا يحمل تذمر أو اعتراضا على قضاء الله .الأنبياء 83
5) موسى : "فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير "
رب نداء مناسب للصفة التي تناسب الحالة الرب من التربية أنزلت أنت النعمة مع أسبابها تنتهي إلى أن الله هو الفاعل . لم يقل إني جائع فأطعمني . القصص 42
6) عيسى :" و إذ قال الله يا عيسى بن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني و أمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما كان لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب "المائدة 116
7) يوسف : بعد أن تحقق حلمه قال " ورفع أبويه على العرش وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي قد جعلها رب حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن و جاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني و بين إخوتي "نسب الفعل إلى الشيطان أدبا مع الله و رفقا بإخوته وهنا نذكر : قالوا تالله لقد آثرك الله علينا و إن كنا لخاطئين قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين "يوسف 91،92
8) أدب الخضر : أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا "
9) حتى الجن : و إنا لا ندري أشر أريد بأهل الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا
الأدب مع الله .. واستخدام الضمائر
نماذج من القرآن الكريم
1) " صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم "الفاتحة .
من أول فاتحة الكتاب يعلمنا الله سبحانه و تعالى الأدب في دعائه وذلك بأنه عند ذكر النعمة نسبت مباشرة إلى المنعم سبحانه و تعالى من خلال ضمير المخاطب ( التاء ... أنعمت ) وعند ذكر الغضب أضمر الغاضب ( المغضوب عليهم ) وليس ( غير الذين غضبت عليهم ) لأن العبد في دعائه يكون في مقام الاسترحام و التذلل لله .
2) آدم و حواء :"وقالا ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين "الأعراف23
3) إبراهيم : " الذي خلقني فهو يهدين و الذي هو يطعمني و يسقين و إذا مرضت فهو يشفين" الشعراء 80
إن الصحة و الابتلاء بالمرض كله من عند الله الحكيم العزيز ولكن انظروا إلى أدب إبراهيم عليه السلام حينما ذكر المرض و هو نقص نسبه إلى نفسه(مرضت ) مع أن الله هو أيضا الذي يقدر على العبد المرض .
لاحظوا أيضا استخدام ضمير ( هو )
4) "و أيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين " لم يقل فاشفني و لكن طلبها بأدب وبما لا يحمل تذمر أو اعتراضا على قضاء الله .الأنبياء 83
5) موسى : "فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير "
رب نداء مناسب للصفة التي تناسب الحالة الرب من التربية أنزلت أنت النعمة مع أسبابها تنتهي إلى أن الله هو الفاعل . لم يقل إني جائع فأطعمني . القصص 42
6) عيسى :" و إذ قال الله يا عيسى بن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني و أمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما كان لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب "المائدة 116
7) يوسف : بعد أن تحقق حلمه قال " ورفع أبويه على العرش وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي قد جعلها رب حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن و جاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني و بين إخوتي "نسب الفعل إلى الشيطان أدبا مع الله و رفقا بإخوته وهنا نذكر : قالوا تالله لقد آثرك الله علينا و إن كنا لخاطئين قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين "يوسف 91،92
8) أدب الخضر : أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا "
9) حتى الجن : و إنا لا ندري أشر أريد بأهل الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا