EverIslam
07-06-2006, 04:03 PM
موت وولادة
كان يلعب في التراب أمام ساحة بيته، يعجن التراب ويجعل منه إبريقا للشاي وكؤوسا، ثم يضعها في الشمس لتجف فيسقي ضيوفه أبناء الخامسة... كان يعكف على هذا العمل يوميا.. يعجن، يصنع فناجين قهوة وأباريق شاي.. يصنفها.... يباهي أترابه أيهم صنع إبريقا أفضل من الآخر....
كان مجال حياته وحدودها بين الساحة والبيت... ولا يرى من الدنيا إلا العائلة والأصحاب والأغنام التي يكره رعيتها...
كان يلعب في التراب أمام ساحة بيته، عندما اقبل الجيب الأخضر إلى بيته، تراجع.. ابتعد خوفا من أن يدوسه الجيب.. وليته داسه قبل آن يدوس بيته، فناجينه وأباريق شايه...
لقد تحطمت جميعها وعادت كما كانت... ترابا
نزل الجندي وابتسم له ابتسامة السائح، ودخل بيته... دعوه للشاي "وأين إبريق شايي" تساءل!
لم يكن الجندي الوحيد في المنطقة، بل عديدون، يأتون ويذهبون.. "إنهم طيبون"- قيل له- "ولا يؤذون أحدا".. إذن! لماذا هدموا بيتي؟؟؟
ابن بيتا جديدا – فلا بأس
وبنى بيتا جديدا وصنع أباريق وفناجين.. ودعا أصدقاءه ليروا ما صنعت يداه... وهدم الجنود الطيبون بيته... وبناه.. وهدموه... وبناه...
ذات يوم قرر أن يعمل شيئا لينتقم...
أتى بمسمار ووضعه في إطار السيارة حتى أفرغ الهواء منه...
تبسم له الجندي ... وضربه والده ضربا مبرحا... كيف سولت لك نفسك فعل هذا؟؟؟
"ألا يرى بيتي؟؟ لم داسه بجيبه؟؟؟"
ومرت الأيام
وكبر الولد
وصغر البيت
وتوقف الجندي عن الابتسام
.
.
.
هاااااااااااااااه ايش رايكم؟؟؟
كان يلعب في التراب أمام ساحة بيته، يعجن التراب ويجعل منه إبريقا للشاي وكؤوسا، ثم يضعها في الشمس لتجف فيسقي ضيوفه أبناء الخامسة... كان يعكف على هذا العمل يوميا.. يعجن، يصنع فناجين قهوة وأباريق شاي.. يصنفها.... يباهي أترابه أيهم صنع إبريقا أفضل من الآخر....
كان مجال حياته وحدودها بين الساحة والبيت... ولا يرى من الدنيا إلا العائلة والأصحاب والأغنام التي يكره رعيتها...
كان يلعب في التراب أمام ساحة بيته، عندما اقبل الجيب الأخضر إلى بيته، تراجع.. ابتعد خوفا من أن يدوسه الجيب.. وليته داسه قبل آن يدوس بيته، فناجينه وأباريق شايه...
لقد تحطمت جميعها وعادت كما كانت... ترابا
نزل الجندي وابتسم له ابتسامة السائح، ودخل بيته... دعوه للشاي "وأين إبريق شايي" تساءل!
لم يكن الجندي الوحيد في المنطقة، بل عديدون، يأتون ويذهبون.. "إنهم طيبون"- قيل له- "ولا يؤذون أحدا".. إذن! لماذا هدموا بيتي؟؟؟
ابن بيتا جديدا – فلا بأس
وبنى بيتا جديدا وصنع أباريق وفناجين.. ودعا أصدقاءه ليروا ما صنعت يداه... وهدم الجنود الطيبون بيته... وبناه.. وهدموه... وبناه...
ذات يوم قرر أن يعمل شيئا لينتقم...
أتى بمسمار ووضعه في إطار السيارة حتى أفرغ الهواء منه...
تبسم له الجندي ... وضربه والده ضربا مبرحا... كيف سولت لك نفسك فعل هذا؟؟؟
"ألا يرى بيتي؟؟ لم داسه بجيبه؟؟؟"
ومرت الأيام
وكبر الولد
وصغر البيت
وتوقف الجندي عن الابتسام
.
.
.
هاااااااااااااااه ايش رايكم؟؟؟