إسلامية
20-06-2006, 09:23 PM
الكشف عن أخطر حفريات إسرائيلية أسفل المسجد الأقصى
المسلم-فلسطين المحتلة:
في تقرير لوكالة قدس برس للأنباء كشف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، عن حفريات إسرائيلية جديدة تتم الآن تحت حرم المسجد الأقصى وصفها بأنها "الأخطر".
وأكد صلاح أن "الاعتداءات بشكل خاص على المسجد الأقصى تزداد يوماً بعد يوم .. وقال :أقول من مصدر ثقة ومسؤول أنه "تجرى الآن حفريات إسرائيلية جديدة عمرها أسابيع فقط، تحت المسجد الأقصى المبارك، وهناك تفصيلات سنكشف عنها قريباً".
وأضاف: "لا أبالغ إذا قلت وأقولها بشكل دقيق إن الذي يجري الآن من الحفريات هو من أخطر الحفريات التي ارتكبتها الأيدي الإسرائيلية التدميرية الاحتلالية الآثمة تحت حرم المسجد الأقصى.
كما كشف الشيخ صلاح، أثناء المؤتمر السنوي الخامس الذي عقدته مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، عن مخططات وصفقات "مشبوهة" جديدة "تشارك فيها أطراف أوروبية تستهدف اختلاس الأوقاف والمقدسات في القدس الشريف"، على حد تعبيره.
وأوضح أن هناك مؤامرة إسرائيلية أوروبية وصفقة مشبوهة بحق مقبرة آل الدجاني ومحيطها في القدس القريبة من مسجد النبي داود. وقال الشيخ صلاح :" هناك مؤامرة يتعاون عليها الاحتلال الإسرائيلي مع بعض الأذرع الغربية الأوروبية تحديدا الأوروبية على مستقبل مقبرة الدجاني في القدس الشرقية وما يحيطها من أوقاف إسلامية".
وأضاف "هناك صفقة مشبوهة رخيصة تعقد الآن بين المؤسسة الإسرائيلية وبين بعض الجهات الأوروبية تحديدا حول جزء ثمين من القدس الشريف، وسيكون التفصيل في الوقت القريب ".
وحذّر رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48، صاحب السبق في الكشف عن الحفريات أسفل المسجد الأقصى منذ البدء فيها، من مخطط إسرائيلي وشيك التنفيذ لإقامة حي يهودي داخل القدس يتضمن إجراء حفر أنفاق تحت أسوار القدس الشريف.
كما أكد الشيخ صلاح أن هناك "تآمر بين المؤسسة الإسرائيلية والمؤسسات الأمريكية لتهويد القدس" وقال: "نحن نواجه المؤسسة الإسرائيلية التي تواصل حرب الستة أيام على القدس الشريف والمسجد الأقصى منذ عام 1967، بجانب ذلك نحن نواجه حملة تآمر المؤسسة الإسرائيلية التي تستهدف القدس الشريف، والذين يقومون بمؤازرة هذه الحملة التدميرية ضد القدس الشريف هي المؤسسة الأمريكية وجمعيات كثيرة أمريكية باتت تعمل ليل نهار لمناصرة المؤسسة الإسرائيلية على تهديد القدس الشريف". وضرب الشيخ صلاح مثالا على هذه المؤامرة بتقديم تبرع أمريكي قيمته 250 مليون دولار أمريكي لإقامة مشروع احتلالي وإزالة مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس.
وأشار الشيخ صلاح إلى أن هناك "حملة تقودها المؤسسة الإسرائيلية وتؤازرها المؤسسة الأمريكية والأوروبية لوضع اليد على كل بيت أو دكان أو عقار أو ارض لإزالة كل الأوقاف والمقدسات في القدس". داعياً إلى مواجهة كل هذه المؤامرات بإقامة صندوق إسلامي عربي فلسطيني لإنقاذ القدس قبل أن تضيع وجعل تأسيس هذا الصندوق الفوري أمانة في أعناق كل الصادقين من المسلمين أفرادا ومؤسسات.
http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=14413 (http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=14413)
المسلم-فلسطين المحتلة:
في تقرير لوكالة قدس برس للأنباء كشف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، عن حفريات إسرائيلية جديدة تتم الآن تحت حرم المسجد الأقصى وصفها بأنها "الأخطر".
وأكد صلاح أن "الاعتداءات بشكل خاص على المسجد الأقصى تزداد يوماً بعد يوم .. وقال :أقول من مصدر ثقة ومسؤول أنه "تجرى الآن حفريات إسرائيلية جديدة عمرها أسابيع فقط، تحت المسجد الأقصى المبارك، وهناك تفصيلات سنكشف عنها قريباً".
وأضاف: "لا أبالغ إذا قلت وأقولها بشكل دقيق إن الذي يجري الآن من الحفريات هو من أخطر الحفريات التي ارتكبتها الأيدي الإسرائيلية التدميرية الاحتلالية الآثمة تحت حرم المسجد الأقصى.
كما كشف الشيخ صلاح، أثناء المؤتمر السنوي الخامس الذي عقدته مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، عن مخططات وصفقات "مشبوهة" جديدة "تشارك فيها أطراف أوروبية تستهدف اختلاس الأوقاف والمقدسات في القدس الشريف"، على حد تعبيره.
وأوضح أن هناك مؤامرة إسرائيلية أوروبية وصفقة مشبوهة بحق مقبرة آل الدجاني ومحيطها في القدس القريبة من مسجد النبي داود. وقال الشيخ صلاح :" هناك مؤامرة يتعاون عليها الاحتلال الإسرائيلي مع بعض الأذرع الغربية الأوروبية تحديدا الأوروبية على مستقبل مقبرة الدجاني في القدس الشرقية وما يحيطها من أوقاف إسلامية".
وأضاف "هناك صفقة مشبوهة رخيصة تعقد الآن بين المؤسسة الإسرائيلية وبين بعض الجهات الأوروبية تحديدا حول جزء ثمين من القدس الشريف، وسيكون التفصيل في الوقت القريب ".
وحذّر رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48، صاحب السبق في الكشف عن الحفريات أسفل المسجد الأقصى منذ البدء فيها، من مخطط إسرائيلي وشيك التنفيذ لإقامة حي يهودي داخل القدس يتضمن إجراء حفر أنفاق تحت أسوار القدس الشريف.
كما أكد الشيخ صلاح أن هناك "تآمر بين المؤسسة الإسرائيلية والمؤسسات الأمريكية لتهويد القدس" وقال: "نحن نواجه المؤسسة الإسرائيلية التي تواصل حرب الستة أيام على القدس الشريف والمسجد الأقصى منذ عام 1967، بجانب ذلك نحن نواجه حملة تآمر المؤسسة الإسرائيلية التي تستهدف القدس الشريف، والذين يقومون بمؤازرة هذه الحملة التدميرية ضد القدس الشريف هي المؤسسة الأمريكية وجمعيات كثيرة أمريكية باتت تعمل ليل نهار لمناصرة المؤسسة الإسرائيلية على تهديد القدس الشريف". وضرب الشيخ صلاح مثالا على هذه المؤامرة بتقديم تبرع أمريكي قيمته 250 مليون دولار أمريكي لإقامة مشروع احتلالي وإزالة مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس.
وأشار الشيخ صلاح إلى أن هناك "حملة تقودها المؤسسة الإسرائيلية وتؤازرها المؤسسة الأمريكية والأوروبية لوضع اليد على كل بيت أو دكان أو عقار أو ارض لإزالة كل الأوقاف والمقدسات في القدس". داعياً إلى مواجهة كل هذه المؤامرات بإقامة صندوق إسلامي عربي فلسطيني لإنقاذ القدس قبل أن تضيع وجعل تأسيس هذا الصندوق الفوري أمانة في أعناق كل الصادقين من المسلمين أفرادا ومؤسسات.
http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=14413 (http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=14413)