إسلامية
28-07-2006, 10:20 AM
في خطوة مريبة .. القاضي يؤجل محاكمة حميدان التركي
فاجأ قاضي محكمة ولاية كلورادوا الأمريكية أسرة ومحبي حميدان التركي بتأجيل جلسة الاستماع التي كان من المقرر أن تعقد يوم أمس الخميس من أجل النظر في الطلب الذي تقدمت به هيئة الدفاع لطلب الإفراج عن السعودي المعتقل حميدان التركي مقابل كفالة مالية.
و بعد أن اكتظت قاعة المحكمة بالحضور من الجالية الإسلامية و بالطلبة السعوديين الذين حضروا من أماكن متفرقة لمؤازرة و نصرة الأسير حميدان التركي فوجئ الجميع بأن القاضي قد أبلغ في وقت متأخر المحامين بتأجيل جلسة المحاكمة حتى 7 من أغسطس القادم.
وتثير هذه الخطوة العديد من علامات الاستفهام حول مبرر هذا التأجيل ! حيث ترى أطراف في عائلة التركي أنها من قبيل الضغط النفسي على حميدان التركي و استباقا لما قد يحدث في محاكمة زوجته سارة الخنيزان حيث من المتوقع أن يأمر القاضي بترحيلها و أولادها إلى السعودية و هو ما سيجعل حميدان وحيدا بعد ذلك، بحسب ما أفادت به مصادر مقربة من عائلة حميدان التركي.
الجدير بالذكر أن سارة الخنيزان تمثل اليوم الجمعة أمام القاضي الفيدرالي لكي يقرر فيما إذا كان يقبل العرض الذي قد وقعت عليه في وقت سابق أم يرفضه ليستكمل بعد ذلك إجراءات المحاكمة .
وكان الادعاء العام الأمريكي قد عرض اتفاقاً على الخنيزان، المفروض عليها وعلى زوجها الإقامة الجبرية في منزلهما بكولورادو، بأن تعترف ببعض التهم في ما يتعلق باحتجاز الأوراق الرسمية للخادمة، في مقابل حصولها على إسقاط جميع التهم عنها، التي تشمل الاحتجاز والاختطاف وتشغيلها ساعات عمل إضافية من دون أجر، والحكم عليها بالسجن مدة لا تزيد على 0 9 يوماً، مع وقف التنفيذ، ثم يتم ترحيلها إلى بلادها. وقال أحد أقرباء التركي: "إن الزوجة وافقت أخيراً على ذلك، بعد الاتفاق مع زوجها".
يذكر أن محنة حميدان بن علي التركي (36 عاماً) المبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم اللغة الإنكليزية، لتحضير دكتوراه في الصوتيات، ابتدأت حين اعتقل للمرة الأولى في نوفمبر عام 2004، عندما كان هناك انقطاع مؤقت للبعثة من الجامعة، وأودع مع زوجته السجن بتهمة "مخالفة أنظمة الهجرة". ثم أطلقا سراحهما بعد دفع كفالة مالية بقيمة 25 ألف دولار، كما تم التحفظ في الوقت ذاته على خادمتهما الإندونيسية ، وتم استجوابها عن طريقة معاملة عائلة التركي معها، فأفادت بأنها تجد المعاملة الحسنة واللائقة من العائلة، ولم تواجه أي مضايقات.
وفي 2/6/2005م تم اعتقالهما مجدداً بعد أن غيّرت الخادمة أقوالها بأنها تعرضت إلى المضايقات والاعتداء الجنسي وعدم دفع راتبها.
وقد صدر قرار هيئة المحلفين بإدانة حميدان التركي في التهم الموجهة إليه وهي : الاختطاف من الدرجة الأولى ، و التآمر على الاختطاف من الدرجة الأولى ، التحرش الجنسي من الدرجة الرابعة. وسوف ينطق القاضي بالحكم في 31 من أغسطس.
http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=57876 (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=57876)
فاجأ قاضي محكمة ولاية كلورادوا الأمريكية أسرة ومحبي حميدان التركي بتأجيل جلسة الاستماع التي كان من المقرر أن تعقد يوم أمس الخميس من أجل النظر في الطلب الذي تقدمت به هيئة الدفاع لطلب الإفراج عن السعودي المعتقل حميدان التركي مقابل كفالة مالية.
و بعد أن اكتظت قاعة المحكمة بالحضور من الجالية الإسلامية و بالطلبة السعوديين الذين حضروا من أماكن متفرقة لمؤازرة و نصرة الأسير حميدان التركي فوجئ الجميع بأن القاضي قد أبلغ في وقت متأخر المحامين بتأجيل جلسة المحاكمة حتى 7 من أغسطس القادم.
وتثير هذه الخطوة العديد من علامات الاستفهام حول مبرر هذا التأجيل ! حيث ترى أطراف في عائلة التركي أنها من قبيل الضغط النفسي على حميدان التركي و استباقا لما قد يحدث في محاكمة زوجته سارة الخنيزان حيث من المتوقع أن يأمر القاضي بترحيلها و أولادها إلى السعودية و هو ما سيجعل حميدان وحيدا بعد ذلك، بحسب ما أفادت به مصادر مقربة من عائلة حميدان التركي.
الجدير بالذكر أن سارة الخنيزان تمثل اليوم الجمعة أمام القاضي الفيدرالي لكي يقرر فيما إذا كان يقبل العرض الذي قد وقعت عليه في وقت سابق أم يرفضه ليستكمل بعد ذلك إجراءات المحاكمة .
وكان الادعاء العام الأمريكي قد عرض اتفاقاً على الخنيزان، المفروض عليها وعلى زوجها الإقامة الجبرية في منزلهما بكولورادو، بأن تعترف ببعض التهم في ما يتعلق باحتجاز الأوراق الرسمية للخادمة، في مقابل حصولها على إسقاط جميع التهم عنها، التي تشمل الاحتجاز والاختطاف وتشغيلها ساعات عمل إضافية من دون أجر، والحكم عليها بالسجن مدة لا تزيد على 0 9 يوماً، مع وقف التنفيذ، ثم يتم ترحيلها إلى بلادها. وقال أحد أقرباء التركي: "إن الزوجة وافقت أخيراً على ذلك، بعد الاتفاق مع زوجها".
يذكر أن محنة حميدان بن علي التركي (36 عاماً) المبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم اللغة الإنكليزية، لتحضير دكتوراه في الصوتيات، ابتدأت حين اعتقل للمرة الأولى في نوفمبر عام 2004، عندما كان هناك انقطاع مؤقت للبعثة من الجامعة، وأودع مع زوجته السجن بتهمة "مخالفة أنظمة الهجرة". ثم أطلقا سراحهما بعد دفع كفالة مالية بقيمة 25 ألف دولار، كما تم التحفظ في الوقت ذاته على خادمتهما الإندونيسية ، وتم استجوابها عن طريقة معاملة عائلة التركي معها، فأفادت بأنها تجد المعاملة الحسنة واللائقة من العائلة، ولم تواجه أي مضايقات.
وفي 2/6/2005م تم اعتقالهما مجدداً بعد أن غيّرت الخادمة أقوالها بأنها تعرضت إلى المضايقات والاعتداء الجنسي وعدم دفع راتبها.
وقد صدر قرار هيئة المحلفين بإدانة حميدان التركي في التهم الموجهة إليه وهي : الاختطاف من الدرجة الأولى ، و التآمر على الاختطاف من الدرجة الأولى ، التحرش الجنسي من الدرجة الرابعة. وسوف ينطق القاضي بالحكم في 31 من أغسطس.
http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=57876 (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=57876)