إسلامية
19-11-2006, 12:43 PM
درع بشري يحبط مخطط إسرائيل لتدمير منازل المقاومين
أقر جيش الاحتلال أن قدرته على مواصلة سياسة تدمير منازل المقاومين الفلسطينيين تقلصت إلى حد كبير بعد أن شرع الفلسطينيون في تطبيق استراتيجية "الدروع البشرية" لحماية هذه المنازل . وجاء هذا الإقرار على لسان كبار قادة جيش الاحتلال بعد أن أفشل مئات الفلسطينيين في مخيم جباليا الليلة الماضية خطة إسرائيلية لتدمير منزل أحد قادة "ألوية الناصر صلاح الدين" الجناح العسكري لـ "لجان المقاومة الشعبية" . وذكرت مصادر فلسطينية أنه بعد أن تلقى محمد باروز القيادي في لجان المقاومة الشعبية اتصالاً تليفونيًا من أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية يطالبه بإخلاء منزله تمهيدًا لقصفه بالطائرات وتدميره ، تداعى المئات من الفلسطينيين بقيادة الشيخ نزار ريان القيادي البارز في حركة حماس إلى المنزل المهدد ، واعتلوا سطح المنزل وتحصنوا بداخله وبجواره ، تحديًا للجيش الإسرائيلي ولمنع طائرات الاحتلال من قصفه . وبالفعل فقد تراجع جيش الاحتلال عن عزمه تدمير المنزل . ونقلت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية عن ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية أن آلية التحرك الجديدة التي اتبعها الفلسطينيون في مواجهة سياسة تدمير منازل قادة وعناصر حركات المقاومة قد تقلصت إلى حد كبير ، مبديًا شكوكه إزاء فرص مواصلة إسرائيل هذه السياسة في حال واصل الفلسطينيون هذا السلوك . وركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية على الدور الذي قام به الشيخ ريان وقيادته للجماهير الفلسطينية التي اعتلت سطح المنزل المهدد بالتدمير وتحصنت بداخله . ويذكر أن إسرائيل قد دمرت عشرات المنازل التي تعود لمقاومين فلسطينيين بعد تحذيرهم بالهاتف بوقت قصير .
http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=61732 (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=61732)
أقر جيش الاحتلال أن قدرته على مواصلة سياسة تدمير منازل المقاومين الفلسطينيين تقلصت إلى حد كبير بعد أن شرع الفلسطينيون في تطبيق استراتيجية "الدروع البشرية" لحماية هذه المنازل . وجاء هذا الإقرار على لسان كبار قادة جيش الاحتلال بعد أن أفشل مئات الفلسطينيين في مخيم جباليا الليلة الماضية خطة إسرائيلية لتدمير منزل أحد قادة "ألوية الناصر صلاح الدين" الجناح العسكري لـ "لجان المقاومة الشعبية" . وذكرت مصادر فلسطينية أنه بعد أن تلقى محمد باروز القيادي في لجان المقاومة الشعبية اتصالاً تليفونيًا من أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية يطالبه بإخلاء منزله تمهيدًا لقصفه بالطائرات وتدميره ، تداعى المئات من الفلسطينيين بقيادة الشيخ نزار ريان القيادي البارز في حركة حماس إلى المنزل المهدد ، واعتلوا سطح المنزل وتحصنوا بداخله وبجواره ، تحديًا للجيش الإسرائيلي ولمنع طائرات الاحتلال من قصفه . وبالفعل فقد تراجع جيش الاحتلال عن عزمه تدمير المنزل . ونقلت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية عن ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية أن آلية التحرك الجديدة التي اتبعها الفلسطينيون في مواجهة سياسة تدمير منازل قادة وعناصر حركات المقاومة قد تقلصت إلى حد كبير ، مبديًا شكوكه إزاء فرص مواصلة إسرائيل هذه السياسة في حال واصل الفلسطينيون هذا السلوك . وركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية على الدور الذي قام به الشيخ ريان وقيادته للجماهير الفلسطينية التي اعتلت سطح المنزل المهدد بالتدمير وتحصنت بداخله . ويذكر أن إسرائيل قد دمرت عشرات المنازل التي تعود لمقاومين فلسطينيين بعد تحذيرهم بالهاتف بوقت قصير .
http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=61732 (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=61732)