إسلامية
06-01-2007, 10:24 PM
http://www.almoslim.net/magnet/media/525266616745NEWS.JPG
دعت منظمة مراقبة حقوق الإنسان «هيومن رايتس ووتش» ومقرها أمريكا، أمس، الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على واشنطن، من أجل إغلاق معتقل جوانتانامو بعد توجيه تهم جنائية أو إخلاء سبيل نحو 400 شخص تحتجزهم هناك.
وقالت المنظمة في بيان أصدرته من مكتبها في لندن: إن هذه الدعوة تأتي بمناسبة اقتراب الذكرى الخامسة لافتتاح المعتقل، الذي أدانت استمرار الاحتجازات فيه، واعتبرتها «مخجلة في مجال احترام الولايات المتحدة لحقوق الإنسان».
وأضافت: «في الحادي عشر من يناير 2002 وصل 200 محتجز إلى خليج جوانتانامو في كوبا، واليوم هناك نحو 400 شخص لا يزالون يُحتجزون هناك دون أن تكون لهم منافذ إلى المحاكم الأمريكية لتحديد مدى شرعية احتجازهم».
ودعا بيان المنظمة دول الاتحاد الأوروبي إلى أن «تستخدم الآن مزيجاً من المساعدات والضغوط لإقناع الولايات المتحدة بإغلاق هذا المعتقل الذي تحتجز فيه عدداً من المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي، من بينها بريطانيا».
ودعت إلى الضغط على الولايات المتحدة أيضاً لمحاسبة جميع العسكريين والمدنيين المسؤولين عن انتهاك حقوق المحتجزين في جوانتانامو، وتقديمهم إلى العدالة، بمن فيهم كبار الضباط في سلسلة القيادة.
وناشدت ألمانيا السماح بإقامة مثل هذه الإجراءات وتحريك الدعوى المرفوعة ضد (وزير الدفاع الأمريكي السابق) دونالد رامسفيلد ومسؤولين أمريكيين آخرين بتهم ارتكاب جرائم حرب في معتقل جوانتانامو وسجن أبي غريب العراقي.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث إن «الإتحاد الأوروبي يمكن أن يساعد الولايات المتحدة على إغلاق معتقل جوانتانامو، لأنها هي التي خلقت هذه المشكلة ويتعين عليها معالجتها، وبإمكان الاتحاد مساعدتها في ذلك عن طريق إعادة توطين بعض المحتجزين.
http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=16745 (http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=16745)
دعت منظمة مراقبة حقوق الإنسان «هيومن رايتس ووتش» ومقرها أمريكا، أمس، الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على واشنطن، من أجل إغلاق معتقل جوانتانامو بعد توجيه تهم جنائية أو إخلاء سبيل نحو 400 شخص تحتجزهم هناك.
وقالت المنظمة في بيان أصدرته من مكتبها في لندن: إن هذه الدعوة تأتي بمناسبة اقتراب الذكرى الخامسة لافتتاح المعتقل، الذي أدانت استمرار الاحتجازات فيه، واعتبرتها «مخجلة في مجال احترام الولايات المتحدة لحقوق الإنسان».
وأضافت: «في الحادي عشر من يناير 2002 وصل 200 محتجز إلى خليج جوانتانامو في كوبا، واليوم هناك نحو 400 شخص لا يزالون يُحتجزون هناك دون أن تكون لهم منافذ إلى المحاكم الأمريكية لتحديد مدى شرعية احتجازهم».
ودعا بيان المنظمة دول الاتحاد الأوروبي إلى أن «تستخدم الآن مزيجاً من المساعدات والضغوط لإقناع الولايات المتحدة بإغلاق هذا المعتقل الذي تحتجز فيه عدداً من المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي، من بينها بريطانيا».
ودعت إلى الضغط على الولايات المتحدة أيضاً لمحاسبة جميع العسكريين والمدنيين المسؤولين عن انتهاك حقوق المحتجزين في جوانتانامو، وتقديمهم إلى العدالة، بمن فيهم كبار الضباط في سلسلة القيادة.
وناشدت ألمانيا السماح بإقامة مثل هذه الإجراءات وتحريك الدعوى المرفوعة ضد (وزير الدفاع الأمريكي السابق) دونالد رامسفيلد ومسؤولين أمريكيين آخرين بتهم ارتكاب جرائم حرب في معتقل جوانتانامو وسجن أبي غريب العراقي.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث إن «الإتحاد الأوروبي يمكن أن يساعد الولايات المتحدة على إغلاق معتقل جوانتانامو، لأنها هي التي خلقت هذه المشكلة ويتعين عليها معالجتها، وبإمكان الاتحاد مساعدتها في ذلك عن طريق إعادة توطين بعض المحتجزين.
http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=16745 (http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=16745)