شاعرا بلا افكار
09-01-2007, 05:16 PM
يائس في دنيا الظلام ...............(بعد التنقيح)
بقلم:-رامز ممتاز شاكر
أجيج نيران الوحدة يقترب على أعتاب قلب جامح أحب إن يكون له من الحب نصيب ومن الحنان جزء لكن أتت عواصف القدر الحارقة لتعصف في حياة ذالك الإنسان الوحيد المقعد الذي قد أطبق ثغره الباكي, وهد ساقييهِ التي أتعبتها عواصف هذه الحياة , وجلس مستسلما لقدرهِ يفكر في لحظات قد يكون فيها مع إنسان يسعدهُ ويأنسْ وحدتهُ , وراح يضرب وجنتيهِ التي قد احمرتْ من آهات هذا القدرٍ ويتأسف على أي قدرِ قد جعلهُ مكبلاً على جدران الوحدة القاتلة ,وهو يقول :- (أضحيت من اجل من لا يضحي من اجلي ؟؟ أأبكي على حالي أم على حالي وأموالي ) , التقط بعد ذالك سيجارا قد أشعله بجانب يدهِ المتعبة , وراح يلتقط أنفاس الموت من ذاك السيجار لعل تلك العصا المميتة تنسيهِ وحدتهُ والآمهُ , ثم هبَ وأطفأ تلك السيجارة مدركا إنها لن تنسييه شيئا من الآمهِ الموجعة , ثم نهضَ بجسدهِ البالي وراح يتقدم بخطوات يائسة إلى غرفتهِ المظلمة وراحَ يبكي ....ويبكي .....ويبكي ويصيح:-(آه لو إن الموت يراني......ويأخذ برياحه روحي ...وينجيني من هذا العذاب.)....ظل يبكي حتى احمرت عيناهُ اليائستين .وتقدم نحوَ درجهِ العتيقْ , الذي قد خبأ فيهِ مسبقاً حبلاً متسخاً كانَ يأمل إن يكون أرجوحة جميلة تأنس وحدتهُ المميتة .....ولكن !! في هذهِ اللحظات اليائسة أصبحَ(حبل مشنق )يلفُ حولَ رقبتهِ!! نعم!! اليأس الذي قد حمله ذلك ألإنسان البالي لم يحمله شخصُ في مشارق هذه الأرض ومغاربها, قرر إن يكون درب الانتحار هو طريق النجاة من واق الحياة الظالمة , وربط رقبتهُ التي تنتظر لحضه تستريح فيها بحبل الموت المتسخْ .ويداهُ العجوز تتراجفْ , ومن ثم صعد على منصة صغيرة قد كان يضع الشاي الذي يحتسهِ مع أهلهِ سابقاً لتكونْ الآن مصدرْ موتهِ , وفي لحظات اليأس القاتمة الظلماء تتوقف أنفاسه عن العمل ويهد جسدهُ البالي على إلارض ويفقد انفاسهُ الأخيرة وكانت تلك نهاية معاناة طال أمدها على شخص حزين أأليأس في كل حين يوصل لتلك الحالة الحزينة ؟؟
ننتظر كثير من الآراء....
بقلم:-رامز ممتاز شاكر
أجيج نيران الوحدة يقترب على أعتاب قلب جامح أحب إن يكون له من الحب نصيب ومن الحنان جزء لكن أتت عواصف القدر الحارقة لتعصف في حياة ذالك الإنسان الوحيد المقعد الذي قد أطبق ثغره الباكي, وهد ساقييهِ التي أتعبتها عواصف هذه الحياة , وجلس مستسلما لقدرهِ يفكر في لحظات قد يكون فيها مع إنسان يسعدهُ ويأنسْ وحدتهُ , وراح يضرب وجنتيهِ التي قد احمرتْ من آهات هذا القدرٍ ويتأسف على أي قدرِ قد جعلهُ مكبلاً على جدران الوحدة القاتلة ,وهو يقول :- (أضحيت من اجل من لا يضحي من اجلي ؟؟ أأبكي على حالي أم على حالي وأموالي ) , التقط بعد ذالك سيجارا قد أشعله بجانب يدهِ المتعبة , وراح يلتقط أنفاس الموت من ذاك السيجار لعل تلك العصا المميتة تنسيهِ وحدتهُ والآمهُ , ثم هبَ وأطفأ تلك السيجارة مدركا إنها لن تنسييه شيئا من الآمهِ الموجعة , ثم نهضَ بجسدهِ البالي وراح يتقدم بخطوات يائسة إلى غرفتهِ المظلمة وراحَ يبكي ....ويبكي .....ويبكي ويصيح:-(آه لو إن الموت يراني......ويأخذ برياحه روحي ...وينجيني من هذا العذاب.)....ظل يبكي حتى احمرت عيناهُ اليائستين .وتقدم نحوَ درجهِ العتيقْ , الذي قد خبأ فيهِ مسبقاً حبلاً متسخاً كانَ يأمل إن يكون أرجوحة جميلة تأنس وحدتهُ المميتة .....ولكن !! في هذهِ اللحظات اليائسة أصبحَ(حبل مشنق )يلفُ حولَ رقبتهِ!! نعم!! اليأس الذي قد حمله ذلك ألإنسان البالي لم يحمله شخصُ في مشارق هذه الأرض ومغاربها, قرر إن يكون درب الانتحار هو طريق النجاة من واق الحياة الظالمة , وربط رقبتهُ التي تنتظر لحضه تستريح فيها بحبل الموت المتسخْ .ويداهُ العجوز تتراجفْ , ومن ثم صعد على منصة صغيرة قد كان يضع الشاي الذي يحتسهِ مع أهلهِ سابقاً لتكونْ الآن مصدرْ موتهِ , وفي لحظات اليأس القاتمة الظلماء تتوقف أنفاسه عن العمل ويهد جسدهُ البالي على إلارض ويفقد انفاسهُ الأخيرة وكانت تلك نهاية معاناة طال أمدها على شخص حزين أأليأس في كل حين يوصل لتلك الحالة الحزينة ؟؟
ننتظر كثير من الآراء....