نسر القاهرة
27-02-2007, 12:08 PM
مسلمو تايلاند يتعرضون لموجة عنف بوذية جديدة
http://www.islamtoday.net/media/4444444470.JPG
فجرت مليشيات تنتمي للأقلية البوذية، قنبلة ثانية يوم الاثنين على الطريق العام بمحافظة ناراتيوات الواقعة في أقصى الجنوب التايلاندي ، في نطاق إقليم فطاني المسلم والذي تحتله تايلاند.
وأسفر الانفجار عن إصابة 4 من رجال الشرطة المكلفين بحراسة مدرسين أثناء توجههم لأعمالهم وحمايتهم من الاعتداء عليهم، وذكرت الشرطة أن القنبلة كانت تزن 5 كيلوجرام وفجرت بجهاز تفجير من على البعد عندما مرت وحدة الشرطة المذكورة في الموقع.
وتحاول الشرطة التايلاندية وعملائها في الإقليم افتعال مثل هذه الأحداث لتبرير حملة التصفية للمقاومة الإسلامية المحدودة من جهة القوة، والتي يشهدها الإقليم الذي كان يوماً مملكة قائمة بذاتها حتى استولت عليه تايلاند وضمته قسراً، فيما يعاني أهل الإقليم المسلمين من اضطهاد السلطات لهم واعتقال وقتل الكثيرين منهم تحت دعوى محاربة الإرهاب.
من جهة أخري نظم 000ر2 بوذى تايلاندي تم توطينهم في الإقليم، مظاهرات تحت مسؤولية الشرطة في محافظة يالا المتاخمة أمام قاعة بلدية عاصمتها يالا، للاحتجاج على ما زعموا أنها أعمال عنف يتعرضون لها، ولمطالبة الحكومة البوذية في التماس قدموه باسم رئيس الوزراء بتشديد القمع ضد المسلمين في الإقليم.
وطالبوا الحكومة بتزويدهم بالأسلحة ووسائل اتصال لاسلكي لتمكينهم من أن يكونوا عيوناً للسلطات البوذية المحلية.
ومن الجدير بالذكر أن المسلمين يشكلون 80 % من سكان محافظات تايلاند الجنوبية الأربعة التي كانت تشكل مملكة إسلامية قبل احتلالها، ويتعرض المسلمون إلي موجة من العنف تصاعد منذ أكثر من ثلاث سنوات راح ضحيته أكثر من 2000 قتيل و 3500 جريح بحسب إحصائيات الحكومة التايلاندية
الاسلام اليوم (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=65439)
http://www.islamtoday.net/media/4444444470.JPG
فجرت مليشيات تنتمي للأقلية البوذية، قنبلة ثانية يوم الاثنين على الطريق العام بمحافظة ناراتيوات الواقعة في أقصى الجنوب التايلاندي ، في نطاق إقليم فطاني المسلم والذي تحتله تايلاند.
وأسفر الانفجار عن إصابة 4 من رجال الشرطة المكلفين بحراسة مدرسين أثناء توجههم لأعمالهم وحمايتهم من الاعتداء عليهم، وذكرت الشرطة أن القنبلة كانت تزن 5 كيلوجرام وفجرت بجهاز تفجير من على البعد عندما مرت وحدة الشرطة المذكورة في الموقع.
وتحاول الشرطة التايلاندية وعملائها في الإقليم افتعال مثل هذه الأحداث لتبرير حملة التصفية للمقاومة الإسلامية المحدودة من جهة القوة، والتي يشهدها الإقليم الذي كان يوماً مملكة قائمة بذاتها حتى استولت عليه تايلاند وضمته قسراً، فيما يعاني أهل الإقليم المسلمين من اضطهاد السلطات لهم واعتقال وقتل الكثيرين منهم تحت دعوى محاربة الإرهاب.
من جهة أخري نظم 000ر2 بوذى تايلاندي تم توطينهم في الإقليم، مظاهرات تحت مسؤولية الشرطة في محافظة يالا المتاخمة أمام قاعة بلدية عاصمتها يالا، للاحتجاج على ما زعموا أنها أعمال عنف يتعرضون لها، ولمطالبة الحكومة البوذية في التماس قدموه باسم رئيس الوزراء بتشديد القمع ضد المسلمين في الإقليم.
وطالبوا الحكومة بتزويدهم بالأسلحة ووسائل اتصال لاسلكي لتمكينهم من أن يكونوا عيوناً للسلطات البوذية المحلية.
ومن الجدير بالذكر أن المسلمين يشكلون 80 % من سكان محافظات تايلاند الجنوبية الأربعة التي كانت تشكل مملكة إسلامية قبل احتلالها، ويتعرض المسلمون إلي موجة من العنف تصاعد منذ أكثر من ثلاث سنوات راح ضحيته أكثر من 2000 قتيل و 3500 جريح بحسب إحصائيات الحكومة التايلاندية
الاسلام اليوم (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=65439)