إسلامية
20-08-2007, 09:51 AM
احتجت أسر تسعة إسلاميين سودانيين معتقلين في معسكر جوانتانامو عند السفارة الأمريكية في الخرطوم يوم الأحد، وطالبوا بالإفراج عنهم عقب أنباء عن أن أحدهم سيطلق سراحه قريبًا.
ففي الأسبوع الماضي قال شقيق مصور قناة الجزيرة "سامي الحاج: "إن واشنطن عرضت إفراجًا مشروطًا عن الحاج يقضي بألا يغادر السودان.
وقال عاصم الحاج شقيق سامي في تصريح صحفي: إن تلك الشروط غير عادلة ولكنه رحب باحتمال الإفراج عنه. وأضاف أن هذه "المعاناة" لا بد أن تنتهي فقد استمرت أكثر من 67 شهرًا من دون أي محاكمة للمحتجزين ومن دون توجيه تهم لهم.
وتحتجز الولايات المتحدة السودانيين التسعة في ذلك المعسكر الذي لقي إدانة دولية. وجميعهم جرى اعتقالهم في باكستان أو أفغانستان ثم نقلوا في وقت لاحق إلى خليج جوانتانامو في كوبا.
وقالت أسر المحتجزين التسعة: إن احتمال الإفراج عن الحاج نبأ طيب ولكنهم يريدون أن يتم الإفراج عنهم جميعًا.
وقال عادل الطيب وهو يحمل لافتة عليها صورة صهره عادل حسن حمد الذي اعتقل لدى القوات الأمريكية بينما كان يعمل في مجال الإغاثة في باكستان: " إن هذه الأنباء تفرحنا وأنباء الإفراج عن أي من إخوتنا المعتقلين هي نبأ طيب."
وقدم أحد المحتجين لجوي مايبيري المسئول بالسفارة الأمريكية عريضة عليها 5000 توقيع سوداني تطالب بالإفراج عن التسعة. وقال مايبيري: إن السفارة ستنقل الرسالة إلى واشنطن.
وامتنع مايبيري عن التعليق على احتمال الإفراج عن أي من المعتقلين.
http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=72931 (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=72931)
ففي الأسبوع الماضي قال شقيق مصور قناة الجزيرة "سامي الحاج: "إن واشنطن عرضت إفراجًا مشروطًا عن الحاج يقضي بألا يغادر السودان.
وقال عاصم الحاج شقيق سامي في تصريح صحفي: إن تلك الشروط غير عادلة ولكنه رحب باحتمال الإفراج عنه. وأضاف أن هذه "المعاناة" لا بد أن تنتهي فقد استمرت أكثر من 67 شهرًا من دون أي محاكمة للمحتجزين ومن دون توجيه تهم لهم.
وتحتجز الولايات المتحدة السودانيين التسعة في ذلك المعسكر الذي لقي إدانة دولية. وجميعهم جرى اعتقالهم في باكستان أو أفغانستان ثم نقلوا في وقت لاحق إلى خليج جوانتانامو في كوبا.
وقالت أسر المحتجزين التسعة: إن احتمال الإفراج عن الحاج نبأ طيب ولكنهم يريدون أن يتم الإفراج عنهم جميعًا.
وقال عادل الطيب وهو يحمل لافتة عليها صورة صهره عادل حسن حمد الذي اعتقل لدى القوات الأمريكية بينما كان يعمل في مجال الإغاثة في باكستان: " إن هذه الأنباء تفرحنا وأنباء الإفراج عن أي من إخوتنا المعتقلين هي نبأ طيب."
وقدم أحد المحتجين لجوي مايبيري المسئول بالسفارة الأمريكية عريضة عليها 5000 توقيع سوداني تطالب بالإفراج عن التسعة. وقال مايبيري: إن السفارة ستنقل الرسالة إلى واشنطن.
وامتنع مايبيري عن التعليق على احتمال الإفراج عن أي من المعتقلين.
http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=72931 (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=72931)