تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار سياسية رهينة بريطاني يدعو لإطلاق معتقلين عراقيين شيعة



إسلامية
27-02-2008, 06:08 AM
بعد أكثر من ثمانية شهور على اختطاف خمسة بريطانيين في العاصمة العراقية بغداد، ظهر أحد هؤلاء المختطفين في شريط فيديو اليوم الثلاثاء، ليطلب من حكومة بلاده إطلاق سراح عدد من المحتجزين العراقيين الذين اعتقلتهم القوات البريطانية في العراق.
وظهر الرجل، الذي قال إن اسمه بيتر مور، في شريط الفيديو الذي بثته فضائية "العربية" مساء الثلاثاء، ولم يتسن التأكد من صحة الشريط، وأضاف قوله: "إنني محتجز هنا منذ ما يقرب من ثمانية شهور".
وقالت العربية إنها تلقت هذا الشريط من إحدى التنظيمات الشيعية المسلحة، تطلق على نفسها اسم "المقاومة الشيعية الإسلامية في العراق".
وطلب الشخص الذي يُعتقد أنه رهينة لدى التنظيم العراقي، والذي ظهر في الشريط، من رئيس الوزراء البريطاني، جوردن براون، أن يطلق سراح تسعة عراقيين، ليعود البريطانيون الخمسة إلى منازلهم.
وجاء في بيان وجهه مور إلى براون: "أفرجوا عن معتقليهم في السجن، لكي نتمكن من العودة إلى منازلنا". وأضاف: "هذا هو الأمر بكل بساطة، علية تبادل سهلة للأفراد، هذا كل ما يريدونه، فقط أطلقوا سراح معتقليهم".
وطالب البيان الشعب البريطاني بالضغط على حكومتَه لإطلاق سراح العراقيين المعتقلين منذ عام، مقابل قيام التنظيم الشيعي بإطلاق سراح البريطانيين الخمسة، المختطفين لديه منذ أمثر من ثمانية شهور.
وكانت العربية قد اذاعت شريطاً سابقاً لنفس الجماعة، في الرابع من ديسمبر الماضي، أعلنت فيه مسؤوليتها عن اختطاف البريطانيين الخمسة، وطلبت من السلطات البريطانية سرعة سحب قواتها من العراق.
وفور إذاعة الشريط الثلاثاء، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية بياناً قالت فيه: "نحن ندين الإعلان عن مثل هذا الشريط المصور، الذي تسبب في إلحاق الأذى بعائلات هؤلاء الأشخاص، والذين نؤكد لهم أننا نقف بجانبهم في هذا الوقت العصيب".
وأضاف البيان: "ندعو أولئك الذين التي يحتجزون المجموعة (البريطانيين الخمسة) إلى إطلاق سراحهم فوراً، ونحن على اتصال دائم مع السلطات العراقية، ونبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى عملية إطلاق سراح متبادلة".
وكان هؤلاء البريطانيين الخمسة قد تم اختطافهم في 29 مايو من العام 2007، مع اثنين عراقيين آخرين، من مبنى وزارة المالية العراقية في بغداد، حيث أشارت تقارير آنذاك إلى أن مسلحين اقتادوهم إلى حي مدينة الصدر، ذي الغالبية الشيعية.
وكان ما يقرب من 40 مسلحاً في زي الشرطة العراقية، ويستخدمون سيارات كتلك التي تستخدمها قوات الأمن، اقتحموا مقر وزارة المالية العراقية بالعاصمة بغداد، حيث اختطفوا البريطانيين الخمسة منها.
وألقت الشرطة العراقية، آنذاك، بمسؤولية هذا الهجوم على ميليشيا "جيش المهدي" الموالي للزعيم الشيعي المناوئ للوجود العسكري الأمريكي بالعراق، مقتدى الصدر، مرجحة أن الهجوم جاء رداً على مقتل أحد قادة الميليشيا في مدينة "البصرة" جنوبي العراق، قبل نحو أسبوع، على أيدي قوات بريطانية. إلا أن جيش المهدي، الذي تلقى أوامر من زعيمه الصدر بوقف الهجمات ضد القوات الأمريكية والعراقية قبل عدة شهور، أعلن عدم مسؤوليته عن ذلك الهجوم، فيما أعرب عسكريون أمريكيون أن الهجوم ربما تقف خلفه جماعة مسلحة شيعية تدعمها إيران.


http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=80695 (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=80695)