إسلامية
16-05-2008, 12:10 AM
أكدت السعودية أن تقوية الجبهة الداخلية هي الوسيلة المثالية لمواجهة المخاطر التي تهدد أمن وسلامة دول الخليج, مشيرةً إلى إدراك المواطنين لتلك الحقيقة واستشعارهم لدورهم في صالح أمن دولهم والإنسانية جمعاء.
وقال الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي في بداية اللقاء التشاوري التاسع لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي:" إن مواطني الخليج يدركون حقيقة ذلك ويستشعرون دورهم المهم في مصلحة أمن دولهم والمجتمع الإنساني أجمع، وذلك تقديراً منهم للمصالح العليا التي يجب أن يعمل الجميع من أجل صيانتها والمحافظة عليها".
وأشار إلى " خروج البعض من الضالين عن طريق الصواب بحكم توجهات فكرية خاطئة، أو تأثيرات خارجية مغرضة, لكن السواد الأعظم من شعوبنا يعرف الحق ويدرك حقيقة ما تهيأ له من مكاسب وانجازات ويحرص على صيانتها".
وأعرب الوزير السعودي عن أمله في أن تتواصل جهود الأجهزة والهيئات الأمنية والتعليمية والفكرية والإعلامية كافة لتأكيد حقيقة ما نحياه من أمن وأمان وأهمية ذلك كأساس للاستقرار والازدهار".
ونقلت صحيفة" الحياة" اللندنية عن الأمير نايف, قوله:" أن الاجتماع التشاوري لوزراء الداخلية يكتسب أهمية بالغة، نظراً لأنه ينعقد بالتزامن مع ما يحيط بواقعنا العربي بكل أسف من أحداث ومتغيرات ذات تأثير بالغ في الأمن، وشدد أيضاً على أن أمن أي دولة عربية منفردة لا ينفصل عن أمن غيرها من الدول العربية مجتمعة".
وأضاف:" أن ما تشهده المنطقة العربية من أحداث وما يحيط بها من ظروف وتداعيات يستوجب مضاعفة الجهود ومواصلة التنسيق والتشاور الأمني بين أجهزة الأمن في دول مجلس التعاون، وتعزيز قنواته بما يحافظ على ما تحقق من انجازات أمنية مباركة"، مشيراً إلى أن شواهد ذلك تتمثل في ما تعيشه دولنا ومجتمعاتنا الخليجية من تطور واستقرار وازدهار.
http://islamtoday.net/albasheer/show_news_content_q.cfm?id=83816
وقال الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي في بداية اللقاء التشاوري التاسع لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي:" إن مواطني الخليج يدركون حقيقة ذلك ويستشعرون دورهم المهم في مصلحة أمن دولهم والمجتمع الإنساني أجمع، وذلك تقديراً منهم للمصالح العليا التي يجب أن يعمل الجميع من أجل صيانتها والمحافظة عليها".
وأشار إلى " خروج البعض من الضالين عن طريق الصواب بحكم توجهات فكرية خاطئة، أو تأثيرات خارجية مغرضة, لكن السواد الأعظم من شعوبنا يعرف الحق ويدرك حقيقة ما تهيأ له من مكاسب وانجازات ويحرص على صيانتها".
وأعرب الوزير السعودي عن أمله في أن تتواصل جهود الأجهزة والهيئات الأمنية والتعليمية والفكرية والإعلامية كافة لتأكيد حقيقة ما نحياه من أمن وأمان وأهمية ذلك كأساس للاستقرار والازدهار".
ونقلت صحيفة" الحياة" اللندنية عن الأمير نايف, قوله:" أن الاجتماع التشاوري لوزراء الداخلية يكتسب أهمية بالغة، نظراً لأنه ينعقد بالتزامن مع ما يحيط بواقعنا العربي بكل أسف من أحداث ومتغيرات ذات تأثير بالغ في الأمن، وشدد أيضاً على أن أمن أي دولة عربية منفردة لا ينفصل عن أمن غيرها من الدول العربية مجتمعة".
وأضاف:" أن ما تشهده المنطقة العربية من أحداث وما يحيط بها من ظروف وتداعيات يستوجب مضاعفة الجهود ومواصلة التنسيق والتشاور الأمني بين أجهزة الأمن في دول مجلس التعاون، وتعزيز قنواته بما يحافظ على ما تحقق من انجازات أمنية مباركة"، مشيراً إلى أن شواهد ذلك تتمثل في ما تعيشه دولنا ومجتمعاتنا الخليجية من تطور واستقرار وازدهار.
http://islamtoday.net/albasheer/show_news_content_q.cfm?id=83816