شــظــايــا
29-05-2008, 11:38 PM
http://www.islamicnews.net/Public/Media/2008-05-06_C759A92D-195C-40A8-A676-691DEF2EF2DF.jpg
الجنود الأمريكيون يحصدون القتل والانتحار في العراق وأفغانستان
كشفت دراسة عسكرية لوزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" أن معدل انتحار أفراد القوات الأمريكية ارتفع خلال العام الماضي إلى أعلى مستوى له، منذ أكثر من 20 عاماً.
وبحسب الدراسة فإن عدد حالات الانتحار بين الجنود الأمريكيين خلال عام 2007 بلغ 108 حالات، مقارنة بـ102 حالة في العام السابق، الذي كان هو الآخر يُعد الأعلى خلال العشرين عاماً الأخيرة.
وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من حالتين من بين كل خمس حالات انتحار لجنود عادوا للتو إلى وطنهم من أماكن القتال التي يتوزعون عليها في الخارج، في إشارة إلى العراق وأفغانستان.
تأتي هذه الدراسة بعد أيام قليلة على إعلان آلاف الأطباء النفسيين أنهم سيقدمون خدمات الاستشارة مجاناً للجنود الأمريكيين العائدين من العراق وأفغانستان، ممن يعانون من مشاكل نفسية، وذلك بسبب نقص تلك الخدمات لدى الجيش.
ويقدر متخصصون بأن نحو 300 ألف جندي ممن خدموا في العراق وأفغانستان، يعانون من نوبات قلق، ومشاكل ما بعد الصدمة، عدا القلق الناجم عن ترك الزوجة أو الأبناء، ومشاكل أخرى لم يعهدها الجيش الأمريكي منذ حرب فيتنام.
وفي منتصف ديسمبر الماضي، كشفت مصادر عسكرية أمريكية أن حالات الانتحار بين الجنود الأمريكيين، قد تكون وصلت ذروتها خلال العام 2007.
وحسب بيانات البنتاغون، فقد سجلت السنوات الخمسة الأخيرة، والتي شهدت عمليات عسكرية واسعة للجيش الأمريكي في كل من العراق وأفغانستان، ارتفاعاً "غير مسبوقاً" في حالات انتحار الجنود الذين مازالوا بالخدمة.
وسجل العام الماضي 2006 انتحار 102 جندي على الأقل، بينهم 30 جندياً قتلوا أنفسهم أثناء انتشارهم ضمن القوات الأمريكية التي تخوض معارك في الخارج، بنسبة تزيد على 17.5 حالة انتحار من بين كل مائة ألف جندي.
كما سجل العام السابق 2005، نحو 88 حالة انتحار، بينهم 25 جندياً منتشرين ضمن القوات الأمريكية في الخارج، بنسبة تبلغ 12.8 حالة انتحار من بين كل مائة ألف جندي.
وشهد العام 2004 انتحار 67 جندياً، منهم 13 جندياً من المنتشرين ضمن القواعد العسكرية الأمريكية، بنسبة تصل إلى حوالي 10.8 حالة انتحار بين كل مائة ألف جندي.
وسجل العام 2003، الذي شهد بداية الحرب على العراق في مارس، حوالي 79 حالة انتحار لجنود أمريكيين، منهم 26 جندياً ضمن القوات القتالية، بنسبة تتجاوز 12.4 حالة بين كل مائة ألف جندي.
وكان تقرير سابق لوزارة الحرب الأمريكية، في أغسطس الماضي، قد أكد أن معدلات الانتحار بين الجنود الأمريكيين ارتفعت بنسبة تصل إلى 15 في المائة خلال العام 2006، مقارنة بالعام 2005.
ويأتي هذا التقرير ضمن عملية سنوية تجريها وزارة الدفاع الأمريكية لتقييم الوضع النفسي لأفراد الجيش الأمريكي، سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها.
وذكر التقرير أن معظم حالات الانتحار جرت بصورة قد تكون "متماثلة"، حيث أقدم الجنود على الانتحار باستخدام أحد الأسلحة النارية، التي غالباً ما تكون متاحة بحوزتهم.
وكشف تقرير آخر أن عدد حالات الانتحار في صفوف الجنود الأمريكيين العائدين من العراق وأفغانستان في "ارتفاع مطرد".
وقرر الجيش الأمريكي مؤخراً إخضاع الآلاف من جنوده الذين سيتوجهون إلى العراق إلى اختبارات عقلية خاصة، لتحديد مدى استجابة أدمغتهم لعدد من اختبارات الذكاء والذاكرة.
http://www.islamicnews.net/Document/ShowDoc01.asp?DocID=114533&TypeID=1&TabIndex=1 (http://www.islamicnews.net/Document/ShowDoc01.asp?DocID=114533&TypeID=1&TabIndex=1)
الجنود الأمريكيون يحصدون القتل والانتحار في العراق وأفغانستان
كشفت دراسة عسكرية لوزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" أن معدل انتحار أفراد القوات الأمريكية ارتفع خلال العام الماضي إلى أعلى مستوى له، منذ أكثر من 20 عاماً.
وبحسب الدراسة فإن عدد حالات الانتحار بين الجنود الأمريكيين خلال عام 2007 بلغ 108 حالات، مقارنة بـ102 حالة في العام السابق، الذي كان هو الآخر يُعد الأعلى خلال العشرين عاماً الأخيرة.
وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من حالتين من بين كل خمس حالات انتحار لجنود عادوا للتو إلى وطنهم من أماكن القتال التي يتوزعون عليها في الخارج، في إشارة إلى العراق وأفغانستان.
تأتي هذه الدراسة بعد أيام قليلة على إعلان آلاف الأطباء النفسيين أنهم سيقدمون خدمات الاستشارة مجاناً للجنود الأمريكيين العائدين من العراق وأفغانستان، ممن يعانون من مشاكل نفسية، وذلك بسبب نقص تلك الخدمات لدى الجيش.
ويقدر متخصصون بأن نحو 300 ألف جندي ممن خدموا في العراق وأفغانستان، يعانون من نوبات قلق، ومشاكل ما بعد الصدمة، عدا القلق الناجم عن ترك الزوجة أو الأبناء، ومشاكل أخرى لم يعهدها الجيش الأمريكي منذ حرب فيتنام.
وفي منتصف ديسمبر الماضي، كشفت مصادر عسكرية أمريكية أن حالات الانتحار بين الجنود الأمريكيين، قد تكون وصلت ذروتها خلال العام 2007.
وحسب بيانات البنتاغون، فقد سجلت السنوات الخمسة الأخيرة، والتي شهدت عمليات عسكرية واسعة للجيش الأمريكي في كل من العراق وأفغانستان، ارتفاعاً "غير مسبوقاً" في حالات انتحار الجنود الذين مازالوا بالخدمة.
وسجل العام الماضي 2006 انتحار 102 جندي على الأقل، بينهم 30 جندياً قتلوا أنفسهم أثناء انتشارهم ضمن القوات الأمريكية التي تخوض معارك في الخارج، بنسبة تزيد على 17.5 حالة انتحار من بين كل مائة ألف جندي.
كما سجل العام السابق 2005، نحو 88 حالة انتحار، بينهم 25 جندياً منتشرين ضمن القوات الأمريكية في الخارج، بنسبة تبلغ 12.8 حالة انتحار من بين كل مائة ألف جندي.
وشهد العام 2004 انتحار 67 جندياً، منهم 13 جندياً من المنتشرين ضمن القواعد العسكرية الأمريكية، بنسبة تصل إلى حوالي 10.8 حالة انتحار بين كل مائة ألف جندي.
وسجل العام 2003، الذي شهد بداية الحرب على العراق في مارس، حوالي 79 حالة انتحار لجنود أمريكيين، منهم 26 جندياً ضمن القوات القتالية، بنسبة تتجاوز 12.4 حالة بين كل مائة ألف جندي.
وكان تقرير سابق لوزارة الحرب الأمريكية، في أغسطس الماضي، قد أكد أن معدلات الانتحار بين الجنود الأمريكيين ارتفعت بنسبة تصل إلى 15 في المائة خلال العام 2006، مقارنة بالعام 2005.
ويأتي هذا التقرير ضمن عملية سنوية تجريها وزارة الدفاع الأمريكية لتقييم الوضع النفسي لأفراد الجيش الأمريكي، سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها.
وذكر التقرير أن معظم حالات الانتحار جرت بصورة قد تكون "متماثلة"، حيث أقدم الجنود على الانتحار باستخدام أحد الأسلحة النارية، التي غالباً ما تكون متاحة بحوزتهم.
وكشف تقرير آخر أن عدد حالات الانتحار في صفوف الجنود الأمريكيين العائدين من العراق وأفغانستان في "ارتفاع مطرد".
وقرر الجيش الأمريكي مؤخراً إخضاع الآلاف من جنوده الذين سيتوجهون إلى العراق إلى اختبارات عقلية خاصة، لتحديد مدى استجابة أدمغتهم لعدد من اختبارات الذكاء والذاكرة.
http://www.islamicnews.net/Document/ShowDoc01.asp?DocID=114533&TypeID=1&TabIndex=1 (http://www.islamicnews.net/Document/ShowDoc01.asp?DocID=114533&TypeID=1&TabIndex=1)