المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار عامة أمريكا تجمد أصول مؤسسة خيرية كويتية



إسلامية
14-06-2008, 12:22 PM
قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الولايات المتحدة تحركت لتجميد أصول جمعية إحياء التراث الإسلامي الخيرية ومقرها الكويت.
وزعم نائب وزير المالية ستيوارت ليفي أن جمعية إحياء التراث الإسلامي "اتخذت من أنشطتها الخيرية والإنسانية غطاء لتمويل أنشطة إرهابية."
وقالت وزارة الخزانة إن الولايات المتحدة تحركت أيضا لتجميد أصول جماعات أخري منها العسكر الطيبة ومقرها باكستان والجماعة الإسلامية وهي جماعة مقرها جنوب شرق آسيا وجماعة الاتحاد الإسلامية ومقرها الصومال، مدعية أنهم على صلة بالقاعدة.
ويعني القرار تجميد كل أصول الجمعية في الولايات المتحدة . كما يعني أنه يمنع على المواطنين الأمريكيين التعامل مع الجمعية.
وقال المسؤول الأمريكي إن القرار يشمل التعامل مع فروع الجمعية في العالم.
ويشار إلى أن جمعية إحياء التراث الإسلامي تعمل في مشاريع تنموية في العالم الإسلامي وخاصة بقارة آسيا في مجال التعليم والصحة وكفالة الأيتام وحفر الآبار وبناء المساجد والقرى وغيرها.
وتعمل جمعية إحياء التراث الإسلامي لتحقيق جملة من الأهداف لعل أهمها دعوة الناس للتمسك بدين الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة والعمل على تنقية التراث الإسلامي بجانب العمل الخيري.
وصرح رئيس لجنة المشاريع الإسلامية في جمعية إحياء التراث الإسلامي مفوز العنزي أن اللجنة تبنت مشروع كفالة الأيتام في مختلف دول العالم الإسلامي والتي تضررت فيها الأسر المسلمة من قارة أفريقيا وآسيا، وآسيا الوسطى، وجنوب شرق آسيا، والعالم العربي موضحاً أن "مشروع رعاية الأيتام يشهد ولله الحمد نموا على مدار السنة، وخصوصا في فصل الصيف وفي رمضان المبارك، حيث بلغ عدد الأيتام الذين كفلتهم اللجنة في الصيف من العام الماضي 55 يتيماً، وتضاعف هذا العدد إلى 111 يتيماً في رمضان، إلى أن حققت اللجنة رقما طيبا في كفالة الأيتام إذ بلغ عددهم 611 يتيماً في العام نفسه".


http://islamtoday.net/albasheer/show_news_content_q.cfm?id=85040 (http://islamtoday.net/albasheer/show_news_content_q.cfm?id=85040)

إسلامية
15-06-2008, 03:12 PM
الكويت تنجح في وقف تجميد أصول جمعية إحياء التراث الخيرية



نجحت الخارجية الكويتية في وقف القرار الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية والقاضي بتجميد أصول وأموال جمعية إحياء التراث الإسلامي الخيرية بزعم الاشتباه في ضلوعها بتمويل ودعم تنظيم القاعدة.
ونقلت صحيفة القبس الكويتية تأكيدات وزارة الخارجية الكويتية على لسان مصدر مسؤول أن الدبلوماسية الكويتية تحركت على أعلى المستويات ونسقت مع الدول دائمة العضوية وغير الدائمة لتجميد قرار تجميد أموال الجمعية الخيرية، حيث كللت جهودها بالنجاح وتمكنت من تجميد القرار الأمريكي في مجلس الأمن.
وأكد مدير إدارة المتابعة والتنسيق في الخارجية السفير خالد المقامس أن العمل الخيري الكويتي يعمل تحت مظلة الشرعية الكويتية، في حين أكدت جمعية إحياء التراث أن الاتهام الأمريكي لا أساس له من الصحة ومختلق، مطالبة الولايات المتحدة بتقديم أدلة على اتهاماتها.
ووصفت الصحيفة موقف مصدر مسؤول بوزارة الشؤون بأنه كان لافتًا، حيث زعم أن الوزارة لا يمكنها مراقبة عشرات اللجان التابعة للجمعيات الخيرية في الكويت.
وقررت "حقوق الإنسان البرلمانية" أمس استدعاء وزراء لمعرفة ملابسات ضم أمريكا لجمعية إحياء التراث الإسلامي إلى قائمة "المنظمات الإرهابية" في العالم.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت أنها جمدت أملاك جميعة إحياء التراث الكويتية، بزعم الاشتباه في تمويلها لتنظيم القاعدة، حيث ذكر البيان الذي أصدرته الوزارة بأن القرار يطبق على مقر "جمعية إحياء التراث" ويستهدف بشكل خاص أملاكها الخاضعة للقانون الأمريكي.
وادعى مساعد وزير الخزانة الأمريكي ستيوارت ليفي أن "جمعية إحياء التراث استخدمت الأعمال الخيرية والمساعدة الإنسانية لتغطية تمويل نشاطات إرهابية وإيذاء مدنيين أبرياء في مناطق فقيرة في غالب الأحيان".
ومنذ الهجمة الأمريكية على الجمعيات الخيرية وملاحقتها لها في العالم العربي عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 والجمعيات الخيرية في العالم الإسلامي وخاصة الكويتية تعرب عن مخاوفها من تحجيم نشاطاتها.
وتمكنت واشنطن حتى الآن من إغلاق ما يقرب من 40 منظمة خيرية عربية وإسلامية بفروعها المختلفة بعد هجمات سبتمبر، كما جمدت أرصدة تقدر بمئات الملايين كانت تملكها تلك المؤسسات .


http://www.almoslim.net/node/94950 (http://www.almoslim.net/node/94950)

البرRنس
16-06-2008, 02:45 AM
في ضوء اتهامات أميركية بدعم "الإرهاب"

علامات استفهام متزايدة حول مستقبل الجمعيات الخيرية بالكويت

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/15/1_808574_1_23.jpg العتيقي استبعد أن تسهم الإجراءات الأميركية في تقليل التبرعات للجمعيات الخيرية
(الجزيرة نت)

جهاد سعدي-الكويت
أثار قرار وزارة الخزانة الأميركية القاضي بإدراج جمعية إحياء التراث الإسلامي الكويتية على قائمة الهيئات الداعمة لما يسمى الإرهاب، استنكارا وقلقا متزايدا في أوساط رسمية وشعبية بالكويت.

كما أثار القرار تساؤلات حول مستقبل العمل الخيري في ضوء تلك الإجراءات والاتهامات المتواصلة بدعم الإرهاب.

وتعبيرا عن ذلك رفضت وزارة الخارجية الكويتية القرار الأميركي الذي شمل أيضا تجميد أرصدة الجمعية ووقف نشاطاتها في الولايات المتحدة.

وفي هذا الصدد قال مدير إدارة المتابعة والتنسيق في الوزارة خالد المغامس في تصريحات للصحفيين إن جمعيات العمل الخيري في الكويت تعمل كلها وفق القواعد والقوانين الكويتية وتحت إشراف الدولة.

وأشار المغامس إلى نجاح الكويت في منع إدراج الجمعية ضمن لجنة العقوبات في الأمم المتحدة وتأجيل قرار بهذا الصدد.

من جهتها قالت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية إنها "لا تملك ما يؤكد أن جمعية إحياء التراث الإسلامي تدعم الإرهاب, فهي ملتزمة بالقوانين".

وبدورها استنكرت جمعية إحياء التراث الإسلامي الاتهامات الأميركية، مؤكدة أنها "جمعية خيرية كويتية تعمل في دولة ذات سيادة تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية ووفق القانون".

وقالت في بيان لها إن هناك "من يحاول استغلال الشبهات وإثارة البلبلة حول العمل الخيري، فما قيل عن علاقتنا بتنظيم القاعدة غير صحيح ولا يمت للواقع بصلة".

وأكدت الجمعية التي يمثلها في البرلمان أربعة نواب أن موقفها من الإرهاب "بجميع صوره وأشكاله واضح ومعلن، وخصوصا من تنظيم القاعدة وما يقوم به من أعمال تخريبية".http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7bAC1D9B99-64A9-48A0-8751-A3CDDD7CF849%7d&NRORIGINALURL=%2fNR%2fexeres%2fAC1D9B99-64A9-48A0-8751-A3CDDD7CF849%2ehtm&NRCACHEHINT=Guest#)

"
وزارة الخزانة الأميركية اتهمت جمعية إحياء التراث الإسلامي الكويتية المحسوبة على التيار السلفي بتقديم مساعدات لمنظمات مثل القاعدة ولشكر طيبة والجماعة الإسلامية وجمعية الاتحاد الإسلامية في باكستان وأفغانستان
"
استنكار حقوقي
من جهته اعتبر الناشط في المجال الدعوي سامي العدواني في تصريح للجزيرة نت أن ما حدث يعد "شكلا من أشكال الابتزاز الأميركي".

ولفت العدواني إلى أن جمعيات النفع العام الكويتية تحظى بتناغم وتنسيق ورقابة واضحة من الجهات الرسمية المختصة.

كما أشار أمين سر جمعية الإصلاح الاجتماعي الدكتور عبد الله العتيقي إلى أن استهداف جمعيات النفع العام الكويتية ليس بالأمر الجديد، نافيا التهم الأميركية جملة وتفصيلا.

وقال العتيقي في تصريح للجزيرة نت إن جميع أشكال العمل الخيري الكويتي تصب في الجانب الخيري والإنساني، وإن جميع شؤونها ودفاترها مكشوفة وتحت مرأى الجهات الرسمية.

كما استبعد أن تسهم الإجراءات الأميركية الأخيرة بحق جمعية إحياء التراث إلى تراجع الإقبال الشعبي على التبرع، متوقعا العكس نظرا لعلم المواطن الكويتي بعظم الدور الذي تقوم به مختلف الجمعيات.

على الصعيد نفسه دعا رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس الأمة النائب وليد الطبطبائي الحكومة إلى التدخل لحماية مؤسساتها وأفرادها بكل حزم وجدية.

كما شكك عميد كلية الشريعة السابق بجامعة الكويت الدكتور عجيل النشمي في مصداقية التقارير الأميركية، مشيرا إلى أنها "سبق أن شنت هجمة شرسة على الجمعيات الخيرية الإسلامية ثم برأ القضاء الأميركي ساحتها وشهد بنزاهة عملها".

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد اتهمت الجمعية الكويتية المحسوبة على التيار السلفي "بتقديم مساعدات لمنظمات مثل القاعدة ولشكر طيبة والجماعة الإسلامية وجمعية الاتحاد الإسلامية في باكستان وأفغانستان".

ونقل عن وكيل وزارة الخزانة لشؤون ما يسمى الإرهاب والاستخبارات المالية ستيوارت ليفي أن "تجميد أصول منظمة منخرطة في أعمال خيرية ليس قرارا يتخذ بسهولة لأن آخر شيء نريده هو قطع مساعدات إنسانية مطلوبة".

وتابع المسؤول الأميركي "غير أن الواقع هو أن جمعية إحياء التراث الإسلامي استخدمت المساعدات الخيرية والإنسانية كستار لتمويل أنشطة إرهابية وإيذاء مدنيين أبرياء في مناطق فقيرة وقاحلة في كثير من الأحيان".


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AC1D9B99-64A9-48A0-8751-A3CDDD7CF849.htm