المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار سياسية رغم فضائحها الأمنية.. أمريكا تجدد عقد "بلاك ووتر" بالعراق



إسلامية
11-08-2009, 02:01 PM
جددت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما عقد شركة "بلاك ووتر" الأمنية الأمريكية سيئة السمعة التي اتهم عناصرها بقتل مدنيين في العراق. وينص العقد الجديد للذي بلغت قيمته 20 مليون دولار أمريكي على تقديم خدمات أمنية بالعراق مجددا.
وكشفت مجلة "ذا نيشن" الأميركية أن إدارة أوباما قامت خلال الأيام الماضية بتمديد عقد مع شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية لتوفير "خدمات أمنية" في العراق. ويأتي ذلك بالرغم من أن وزارة الخارجية الأميركية كانت قد أعلنت في مايو الماضي أنها لن تجدد عقد "بلاك ووتر".
كما سبق أن أعلنت حكومة العراق رفضها تجديد رخصة الشركة بالعراق، بسبب تورط حراس تابعين لها في مقتل مدنيين عراقيين.
وقالت المجلة إنها حصلت على نسخة من عقد فيدرالي يفيد قيام وزارة الخارجية بتجديد عقدها مع شركة "بلاك ووتر"، لتقديم خدمات أمنية في العراق مقابل أكثر من 20 مليون دولار.
ووفقا لتقرير المجلة الجمعة فإن العقد سينتهي في 3 سبتمبر 2009.
وتأتي إماطة اللثام عن تجديد عقد الشركة بالعراق قبل أيام من الكشف عن اعترافات لاثنين من موظفي "بلاك ووتر" السابقين تفيد أن إريك برينس مالك الشركة كان يعتبر نفسه "محاربا صليبيا مكلفا باستئصال الإسلام والمسلمين من العالم".
واتهم الموظفان في شهادة خطية قدماها لمحكمة القسم الشرقي بولاية فيرجينيا، الاثنين الماضي، برينس بأنه قد يكون ضالعا في "اغتيال أو سهّل عملية اغتيال أفراد كانوا يتعاونون مع السلطات الفدرالية الأميركية في التحري عن الشركة".
وقالت المجلة في تقريرها: "رغم سجلها الفضائحي فإن شركة بلاك ووتر، -التي غيرت اسمها إلى "زي"– تواصل وجودها في العراق، وتدرب قوات أفغانية وفقا لعقود أميركية، وتقدم تدريبا ممولا من الحكومة لهيئات عسكرية وقانونية داخل الولايات المتحدة".
وأضاف التقرير أن الشركة "تنشط أيضا في الدخول في مناقصات للفوز بعقود حكومية في أفغانستان، التي يتضخم فيها عدد الشركات الأمنية الخاصة".
وأضافت أن سجلات العقود الفدرالية تفيد أن وزارة الخارجية الأميركية تعاقدت مع بلاك ووتر على "خدمات أمنية" في عقود بلغت قيمتها أكثر من 174 مليون دولار في العراق وأفغانستان فقط منذ تولي الرئيس أوباما لمنصبه في يناير.
وأفادت المجلة أن الخارجية الأميركية أبرمت عقودا مع الشركة بعشرات الملايين من الدولارات في مقابل "خدمات طيران" خلال نفس الفترة.
وكان مكتب التحقيقات الفدرالية "إف بي آي" قد أدان أفراد أمن تابعين لشركة بلاك ووتر في مقتل 17 من المدنيين العراقيين في بغداد عام 2007. وقال المكتب إن قيام حراس "بلاك ووتر" بإطلاق النار على المدنيين العراقيين لم يكن مبررا.
وقد قامت الشركة بتغيير اسمها رسميا إلى "زي"، كما قامت بتغيير اسم القسم المسؤول عن خدمات حماية الدبلوماسيين إلى "مركز التدريب الأميركي"، بعد تورطه في مقتل المدنيين العراقيين.


http://almoslim.net/node/116037 (http://almoslim.net/node/116037)