محمود قريش
23-11-2009, 01:52 PM
من محمود قريش للرئيس حسنى مبارك لسه الامانى ممكنة
سيدي الرئيس كبير العائلة المصرية قائد الضربة الجوية لصقور الجو، ضربة الانتصار التي خلصتنا من عالم الانكسار. سيدي الرئيس أسمح لي كمواطن مصري يشعر بالمهانة وضياع الكرامة، لم يحزنه خروج المنتخب المصري بقدر ما أحزنه أهانه المصريين، وبقدر ما أدماه حرق العلم المصري. فهمجية بعض الجزائريين واستغاثة المصريين تناشد سيادة الرئيس بضربة تعيد الكرامة وتمحو المهانة، ضربة تعيد الأوصال ولا تفرق الأشقاء.
سيادة الرئيس لسه الامانى ممكنة فمازال لدينا فرصة وفق المادة 28 والمادة 67 من لوائح الفيفا تفيدنا كثيراً شرط تكوين فريق عمل يعمل باحترافية ويقف في وجه الهمجية والوحشية للبلطجية الجزائرية المأجورين. فرئيس وزراء ايرالند الشمالية وقف وراء مطلب فريقه بإعادة مبارة التأهل للمونديال مع فرنسا لمجرد لمسة يد جاء منها الهدف . ونحن قد لعبنا في جو عالي المخاطر وهو ما يصب في صالحنا حين نطالب بتطبيق المادة 67 من لوائح الفيفا التي تمنح مصر بطاقة التأهل للمونديال خاصة أن المادة تتحدث عن سلوك الجماهير قبل وأثناء وبعد المباراة, فضلا عن مسئولية اتحاد الدولة عن سلوك الجماهير, أو وفقا للمادة28 من لائحة الفيفا والخاصة بالأمن والأمان, والتي يمكن أن تفرض عقوبات تبدأ أولا بالغرامة المالية حسب تنوع الحدث, ثم احتساب نتيجة المباراة للفريق المعتدي عليه3/ صفر أو نقل المباراة إلي مكان محايد بدون جمهور, وأخيرا حرمان الاتحاد المعتدي من اللعب في بطولات الفيفا.. ونحن نناشد سيادتكم قيادة هذا الملف من رد الاعتبار ولئم الجراح، مسار إعادة الحق وفى نفس الوقت رأب الصدع. إعادة الحق باختيار المحترفين والمخلصين والافياء ورأب الصدع بوقف الحملة الإعلامية عبر الفضائيات المصرية التي تضر بسمعة مصر قبل الجزائر فلا يعقل أن تصل البرامج الحوارية مع مثقفي وفناني مصر إلى ما يخدش الحياء في بيوتنا، لقد انجر الجميع إلى عواطفه غير مدرك للعواقب على الشعبين الشقيقين فمصر أكبر من كل إسفاف وبلطجة. مصر أكبر من تسقط بعظمتها وتنجر وراء مجموعة من المأجورين من محترفي البلطجة والصحافة الصفراء. سيادة الرئيس إعلامنا الخاص ركن من أركان الجريمة التي تمت في حق مصر حتى ولو أخطا الجزائريون فهذا قدر مصر أن تكون أم للجميع وحتى أن عاق أحد أبنانها فلن يجد منها سوى الحب والحنان هذه هي مصر العظيمة التي تغنى بها فناني العرب لذا فلابد قبل محاسبة الجزائريين محاسبة أنفسنا ومحاسبة من أشعل الفتنة بلا دراية.
سيادة الرئيس الملف شائك والجرح غائر لذا أناشدك باسم مواطن مصري يعرف دور مصر العظيم تجاه العالم العربي وليس الجزائر فقط بالتدخل السريع.
سيدي الرئيس كبير العائلة المصرية قائد الضربة الجوية لصقور الجو، ضربة الانتصار التي خلصتنا من عالم الانكسار. سيدي الرئيس أسمح لي كمواطن مصري يشعر بالمهانة وضياع الكرامة، لم يحزنه خروج المنتخب المصري بقدر ما أحزنه أهانه المصريين، وبقدر ما أدماه حرق العلم المصري. فهمجية بعض الجزائريين واستغاثة المصريين تناشد سيادة الرئيس بضربة تعيد الكرامة وتمحو المهانة، ضربة تعيد الأوصال ولا تفرق الأشقاء.
سيادة الرئيس لسه الامانى ممكنة فمازال لدينا فرصة وفق المادة 28 والمادة 67 من لوائح الفيفا تفيدنا كثيراً شرط تكوين فريق عمل يعمل باحترافية ويقف في وجه الهمجية والوحشية للبلطجية الجزائرية المأجورين. فرئيس وزراء ايرالند الشمالية وقف وراء مطلب فريقه بإعادة مبارة التأهل للمونديال مع فرنسا لمجرد لمسة يد جاء منها الهدف . ونحن قد لعبنا في جو عالي المخاطر وهو ما يصب في صالحنا حين نطالب بتطبيق المادة 67 من لوائح الفيفا التي تمنح مصر بطاقة التأهل للمونديال خاصة أن المادة تتحدث عن سلوك الجماهير قبل وأثناء وبعد المباراة, فضلا عن مسئولية اتحاد الدولة عن سلوك الجماهير, أو وفقا للمادة28 من لائحة الفيفا والخاصة بالأمن والأمان, والتي يمكن أن تفرض عقوبات تبدأ أولا بالغرامة المالية حسب تنوع الحدث, ثم احتساب نتيجة المباراة للفريق المعتدي عليه3/ صفر أو نقل المباراة إلي مكان محايد بدون جمهور, وأخيرا حرمان الاتحاد المعتدي من اللعب في بطولات الفيفا.. ونحن نناشد سيادتكم قيادة هذا الملف من رد الاعتبار ولئم الجراح، مسار إعادة الحق وفى نفس الوقت رأب الصدع. إعادة الحق باختيار المحترفين والمخلصين والافياء ورأب الصدع بوقف الحملة الإعلامية عبر الفضائيات المصرية التي تضر بسمعة مصر قبل الجزائر فلا يعقل أن تصل البرامج الحوارية مع مثقفي وفناني مصر إلى ما يخدش الحياء في بيوتنا، لقد انجر الجميع إلى عواطفه غير مدرك للعواقب على الشعبين الشقيقين فمصر أكبر من كل إسفاف وبلطجة. مصر أكبر من تسقط بعظمتها وتنجر وراء مجموعة من المأجورين من محترفي البلطجة والصحافة الصفراء. سيادة الرئيس إعلامنا الخاص ركن من أركان الجريمة التي تمت في حق مصر حتى ولو أخطا الجزائريون فهذا قدر مصر أن تكون أم للجميع وحتى أن عاق أحد أبنانها فلن يجد منها سوى الحب والحنان هذه هي مصر العظيمة التي تغنى بها فناني العرب لذا فلابد قبل محاسبة الجزائريين محاسبة أنفسنا ومحاسبة من أشعل الفتنة بلا دراية.
سيادة الرئيس الملف شائك والجرح غائر لذا أناشدك باسم مواطن مصري يعرف دور مصر العظيم تجاه العالم العربي وليس الجزائر فقط بالتدخل السريع.