إسلامية
13-02-2010, 10:12 PM
كشفت تقارير صحافية عن تنامي نفوذ اللوبي الإيراني في العاصمة الأمريكية واشنطن، مشيرةً إلى أنه يدفعها لتقديم مصالح طهران على مصالح العرب.
ونقلت صحيفة "الرأي" الكويتية عن سياسي لبناني، أثناء زيارة خاصة إلى العاصمة الأمريكية، قوله "إن الحركة الاستقلالية في لبنان فقدت تأييد فرنسا لها، منذ انتخاب نيكولا ساركوزي رئيسًا، لأن قطر نجحت في استقطاب أحد أبرز المستشارين اللبنانيين المقيمين في العاصمة الفرنسية، ممن كانوا في عداد فريق رئيس حكومة لبنان الراحل رفيق الحريري".
اغتيال الحريري:
وأوضح السياسي اللبناني، الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه، أنه لا شك في أن أشهر ما عرف عن الراحل رفيق الحريري هو العلاقات الدولية الواسعة التي تمتع بها، مشيرًا إلى أنه لم يبخل في تسخيرها في خدمة حلفائه.
وأضاف أنه "منذ اغتيال الحريري في فبراير 2005، انقلبت الصورة في معظم العواصم الغربية، فاستقطبت الدوحة ودمشق فرنسا وبريطانيا، فيما يبرز اليوم "لوبي إيراني"، بمؤازرة قطرية وسورية وليبية، في العاصمة الأمريكية، يدفع الإدارة الأمريكية على تقديم مصالح إيران على مصالح الدول العربية".
مغادرة بندر بن سلطان:
وفي سياقٍ متصل، قال السياسي اللبناني إنه مما يساعد في تقهقر الصوت العربي المؤثر في الولايات المتحدة، إلى رحيل الحريري، مغادرة عميد السلك الديبلوماسي العربي، بندر بن سلطان، واشنطن، بعد 22 عامًا من الخدمة فيها، إذ يندر أن تتحدث إلى أي مسؤول أمريكي ممن عاصروا السفير السعودي المحنك، من دون أن يشير إلى تراجع الحضور العربي عمومًا، والسعودي خصوصًا، في العاصمة الأمريكية".
وأضاف أنه في إزاء تراجع "اللوبي العربي"، يتقدم "لوبي إيراني" رغم الصعوبات يطالب علنًا بإقامة علاقات ديبلوماسية أمريكية مع النظام الإيراني، من دون شروط.
مؤسسة علوي:
وعلى صعيدٍ آخر، أفادت الصحيفة بأن تمويل "اللوبي الإيراني" يتم عن طريق "مؤسسة علوي"، مشيرةً إلى أن من أبرز النشاطات السياسية التي قامت بتمويلها هو تبرعها بمبلغ 100 ألف دولار لجامعة كولومبيا، بعد أن وافقت الأخيرة على استضافة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، في ندوة، على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2007.
وأشارت إلى أن أمير أحمدي، الناشط الإيراني - السويدي استقدم في العام 2000، تريتا بارسي، إلى الولايات المتحدة، حيث بدأت المرحلة الأكثر نفوذًا من نشاط "اللوبي الإيراني" داخل أمريكا.
وأضافت أن بارسي أنشأ "المجلس الوطني الإيراني الأمريكي"، وأن هدفه المعلن الدفاع عن مصالح الأمريكيين من أصل إيراني.
لوبي سوري:
ومن جهةٍ أخرى، قالت اللصحيفة إنه على تخوم "اللوبي الإيراني" يبرز مجهود سوري وإن كان أضعف بكثير، يقوده السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى، ويعاونه عدد من الأمريكيين يتصدرهم، روب مالي عضو "مجموعة الأزمات الدولية"، والتي يترأسها السفير السابق، وعضو "المجلس الأمريكي – الإيراني" توماس بيكيرينج.
التراجع الأمريكي تجاه إيران لا يأتي من فراغ:
ويرى مراقبون أن الحرب في العراق، وتنامي دور إيران وتحالفها في منطقة الشرق الأوسط، وتراجع الدور العربي، وتراجع الإدارة الأمريكية المتكرر في وجه طهران، لا يأتي من فراغ، بل يأتي من تراجع غير مسبوق للصوت العربي في عواصم العالم، وفي طليعتها واشنطن، وتقدم هائل للأدوار الإيرانية والقطرية والسورية والليبية في هذه العواصم.
كذلك يعتبر المراقبون أن "اللوبيات" المختلفة في العاصمة الأمريكية إنما تعكس حسن تنظيم وتمويل الأطراف في البلد الأم، وأن الناظر لميزان القوى في الشرق الأوسط، لا يسعه إلا ملاحظة تنامي دور التحالف الذي تقوده إيران في وجه التحالف العربي، والنجاح والفشل على صعيد استقطاب الرأي العام العالمي، ما هو إلا انعكاس لأداء كلا الطرفين في المنطقة عمومًا.
http://www.islammemo.cc/akhbar/American/2010/02/13/94975.html (http://www.islammemo.cc/akhbar/American/2010/02/13/94975.html)
ونقلت صحيفة "الرأي" الكويتية عن سياسي لبناني، أثناء زيارة خاصة إلى العاصمة الأمريكية، قوله "إن الحركة الاستقلالية في لبنان فقدت تأييد فرنسا لها، منذ انتخاب نيكولا ساركوزي رئيسًا، لأن قطر نجحت في استقطاب أحد أبرز المستشارين اللبنانيين المقيمين في العاصمة الفرنسية، ممن كانوا في عداد فريق رئيس حكومة لبنان الراحل رفيق الحريري".
اغتيال الحريري:
وأوضح السياسي اللبناني، الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه، أنه لا شك في أن أشهر ما عرف عن الراحل رفيق الحريري هو العلاقات الدولية الواسعة التي تمتع بها، مشيرًا إلى أنه لم يبخل في تسخيرها في خدمة حلفائه.
وأضاف أنه "منذ اغتيال الحريري في فبراير 2005، انقلبت الصورة في معظم العواصم الغربية، فاستقطبت الدوحة ودمشق فرنسا وبريطانيا، فيما يبرز اليوم "لوبي إيراني"، بمؤازرة قطرية وسورية وليبية، في العاصمة الأمريكية، يدفع الإدارة الأمريكية على تقديم مصالح إيران على مصالح الدول العربية".
مغادرة بندر بن سلطان:
وفي سياقٍ متصل، قال السياسي اللبناني إنه مما يساعد في تقهقر الصوت العربي المؤثر في الولايات المتحدة، إلى رحيل الحريري، مغادرة عميد السلك الديبلوماسي العربي، بندر بن سلطان، واشنطن، بعد 22 عامًا من الخدمة فيها، إذ يندر أن تتحدث إلى أي مسؤول أمريكي ممن عاصروا السفير السعودي المحنك، من دون أن يشير إلى تراجع الحضور العربي عمومًا، والسعودي خصوصًا، في العاصمة الأمريكية".
وأضاف أنه في إزاء تراجع "اللوبي العربي"، يتقدم "لوبي إيراني" رغم الصعوبات يطالب علنًا بإقامة علاقات ديبلوماسية أمريكية مع النظام الإيراني، من دون شروط.
مؤسسة علوي:
وعلى صعيدٍ آخر، أفادت الصحيفة بأن تمويل "اللوبي الإيراني" يتم عن طريق "مؤسسة علوي"، مشيرةً إلى أن من أبرز النشاطات السياسية التي قامت بتمويلها هو تبرعها بمبلغ 100 ألف دولار لجامعة كولومبيا، بعد أن وافقت الأخيرة على استضافة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، في ندوة، على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2007.
وأشارت إلى أن أمير أحمدي، الناشط الإيراني - السويدي استقدم في العام 2000، تريتا بارسي، إلى الولايات المتحدة، حيث بدأت المرحلة الأكثر نفوذًا من نشاط "اللوبي الإيراني" داخل أمريكا.
وأضافت أن بارسي أنشأ "المجلس الوطني الإيراني الأمريكي"، وأن هدفه المعلن الدفاع عن مصالح الأمريكيين من أصل إيراني.
لوبي سوري:
ومن جهةٍ أخرى، قالت اللصحيفة إنه على تخوم "اللوبي الإيراني" يبرز مجهود سوري وإن كان أضعف بكثير، يقوده السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى، ويعاونه عدد من الأمريكيين يتصدرهم، روب مالي عضو "مجموعة الأزمات الدولية"، والتي يترأسها السفير السابق، وعضو "المجلس الأمريكي – الإيراني" توماس بيكيرينج.
التراجع الأمريكي تجاه إيران لا يأتي من فراغ:
ويرى مراقبون أن الحرب في العراق، وتنامي دور إيران وتحالفها في منطقة الشرق الأوسط، وتراجع الدور العربي، وتراجع الإدارة الأمريكية المتكرر في وجه طهران، لا يأتي من فراغ، بل يأتي من تراجع غير مسبوق للصوت العربي في عواصم العالم، وفي طليعتها واشنطن، وتقدم هائل للأدوار الإيرانية والقطرية والسورية والليبية في هذه العواصم.
كذلك يعتبر المراقبون أن "اللوبيات" المختلفة في العاصمة الأمريكية إنما تعكس حسن تنظيم وتمويل الأطراف في البلد الأم، وأن الناظر لميزان القوى في الشرق الأوسط، لا يسعه إلا ملاحظة تنامي دور التحالف الذي تقوده إيران في وجه التحالف العربي، والنجاح والفشل على صعيد استقطاب الرأي العام العالمي، ما هو إلا انعكاس لأداء كلا الطرفين في المنطقة عمومًا.
http://www.islammemo.cc/akhbar/American/2010/02/13/94975.html (http://www.islammemo.cc/akhbar/American/2010/02/13/94975.html)