أحمد الأنصاري
09-07-2011, 08:51 PM
أرمي تايمز: القوات الأسترالية في أفغانستان تعاني الإنهاك
اعترف قائد القوات الخاصّة الأسترالية المشاركة في احتلال أفغانستان بأن علامات الإعياء والإرهاق تظهر بوضوح على جنوده، وروح في الوقت نفسه لفكرة استعداد هذه القوات لخوض مزيد من المعارك في الفترة القادمة.
وقال المقدّم جرانت قائد القوات الخاصة الأسترالية خلال مؤتمر صحافي أعقب عودته مؤخرًا من أفغانستان حيث أمضى سبعة أشهر في قيادة قوة قوامها 300 من أفراد قوات الكوماندوز الأسترالية: "مقتل أحد أفراد قواتنا الذي كان يبلغ 35 عامًا خلال فترة خدمته الخامسة في أفغانستان أثار قلقًا بشأن مدىة الإنهاك الذي تعانيه قواتنا".
وذكرت صحيفة "أرمي تايمز" أن أستراليا تشارك بثالث أكبر قوات من الفرق الخاصة في أفغانستان وذلك
بعد الولايات المتّحدة وبريطانيا.
وصرّح جرانت الذي حارب خلال ثلاث جولات منذ عام 2001 بأنّه راقب أداء القوات الخاصة في أفغانستان بشكل مباشر لضمان الأداء المثالي.
وأضاف: "عندما راقبنا الأداء وجدنا إشارات تدل على تزايد حالات الإعياء وكذلك حالة من الاضطراب أصابت الحالة النفسية للجنود، وقد أصبح معسكرنا يتسم بالعديد من دلالات عدم الترتيب والتنظيم، والصورة بوجه عام توحي بعدم الراحة".
وكان استطلاع للرأي قد ذكر أن أغلبية الأستراليين سئموا من الحرب في أفغانستان ويرغبون بعودة قواتهم من هناك.
وذكرت وكالة الأنباء الأسترالية آيه آيه بي أن استطلاعًا أجرته شركة جالاكسي للأنباء كشف أن 62 بالمئة من الأستراليين يريدون أن يعود كل الجنود الأستراليين من أفغانستان خلال ستة أشهر.
وأوضحت الوكالة أن 19 بالمئة من المستطلعين يريدون سحب القوات الأسترالية فورًا مقابل 43 بالمئة يريدون عودة كل القوات مع حلول عيد الميلاد.
وأظهر الاستطلاع أيضًا أن 35 بالمئة من المستطلعين فقط يتفقون مع رئيسة الحكومة الأسترالية جوليا جيلارد وزعيم المعارضة توني أبوت بأنه لا بد من بقاء الجنود الأستراليين في أفغانستان طالما أن وجودهم هناك ضروري.
http://www.islammemo.cc/akhbar/Asia-we-Australia/2011/07/09/129081.html
اعترف قائد القوات الخاصّة الأسترالية المشاركة في احتلال أفغانستان بأن علامات الإعياء والإرهاق تظهر بوضوح على جنوده، وروح في الوقت نفسه لفكرة استعداد هذه القوات لخوض مزيد من المعارك في الفترة القادمة.
وقال المقدّم جرانت قائد القوات الخاصة الأسترالية خلال مؤتمر صحافي أعقب عودته مؤخرًا من أفغانستان حيث أمضى سبعة أشهر في قيادة قوة قوامها 300 من أفراد قوات الكوماندوز الأسترالية: "مقتل أحد أفراد قواتنا الذي كان يبلغ 35 عامًا خلال فترة خدمته الخامسة في أفغانستان أثار قلقًا بشأن مدىة الإنهاك الذي تعانيه قواتنا".
وذكرت صحيفة "أرمي تايمز" أن أستراليا تشارك بثالث أكبر قوات من الفرق الخاصة في أفغانستان وذلك
بعد الولايات المتّحدة وبريطانيا.
وصرّح جرانت الذي حارب خلال ثلاث جولات منذ عام 2001 بأنّه راقب أداء القوات الخاصة في أفغانستان بشكل مباشر لضمان الأداء المثالي.
وأضاف: "عندما راقبنا الأداء وجدنا إشارات تدل على تزايد حالات الإعياء وكذلك حالة من الاضطراب أصابت الحالة النفسية للجنود، وقد أصبح معسكرنا يتسم بالعديد من دلالات عدم الترتيب والتنظيم، والصورة بوجه عام توحي بعدم الراحة".
وكان استطلاع للرأي قد ذكر أن أغلبية الأستراليين سئموا من الحرب في أفغانستان ويرغبون بعودة قواتهم من هناك.
وذكرت وكالة الأنباء الأسترالية آيه آيه بي أن استطلاعًا أجرته شركة جالاكسي للأنباء كشف أن 62 بالمئة من الأستراليين يريدون أن يعود كل الجنود الأستراليين من أفغانستان خلال ستة أشهر.
وأوضحت الوكالة أن 19 بالمئة من المستطلعين يريدون سحب القوات الأسترالية فورًا مقابل 43 بالمئة يريدون عودة كل القوات مع حلول عيد الميلاد.
وأظهر الاستطلاع أيضًا أن 35 بالمئة من المستطلعين فقط يتفقون مع رئيسة الحكومة الأسترالية جوليا جيلارد وزعيم المعارضة توني أبوت بأنه لا بد من بقاء الجنود الأستراليين في أفغانستان طالما أن وجودهم هناك ضروري.
http://www.islammemo.cc/akhbar/Asia-we-Australia/2011/07/09/129081.html