المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقال وهم إسمه المبادىء



حسام حربى
17-10-2011, 06:52 PM
http://perlbal.hi-pi.com/blog-images/275580/gd/1229595224/mirage-desert-entre-Abou-Simbel-et-Assouan.jpg


نحن نعرّف "المبدأ" بأنه الشىء الذى لا يبدأ شىء قبله.. فمثلاً قد تحتاج للمال وفوراً، لكن لأن مبدأك هو "عدم السرقة" فتفضِّل أن تظل فقيراً على أن تخالفه أى أن الأمانة تأتى عندك قبل الغِنى. لكننا سنتحدث اليوم عن تجربة لا أبالغ إن وصفتها بأنها ثورية فى عِلم النفس، وهى تدور حول ماهية تلك المبادىء وحقيقتها..

كما تعلم ففى أمريكا حزبين رئيسيين "الجمهورى" و"الديمقراطى". وبصفة عامة ينحاز مؤيدو الحزب الجمهورى أو "المحافظون" لما يُسمَّى بالحرب على الإرهاب ويكرهون المسلمين نسبياً، لكنهم معروفون أيضاً بمعارضتهم للإجهاض وكره من يقومون به باعتبارهم قَتَلة أجنة، فى حين بتبنى مؤيدو الحزب الديمقراطى أو "اللِبراليون" الأفكار العكسية حيث يدعون للسلام نسبياً بينما يؤيدون حق المرأة فى الإجهاض باعتبار أن الجنين ليس إنساناً ذو حقوق. التجربة التى سنتحدث عنها* استغلت ذلك الإختلاف فبدأت بجمع بعض المتطوعين ينتمى بعضهم لهذا التيار وبعضهم لذاك ثم عرضت عليهم رأيين متناقضين لـ"خبراء"، أحدهما مؤيد للتعذيب يقول أنه مُجدى فى حالات التحقيق لإستخراج المعلومات من المشتبه به والآخر يؤكد أنه عمل قبيح لا طائل منه فى التحقيق ولا يؤدى سوى لإيلام الضحية.. وبعد عرض الرأيين على المتطوعين تم فصلهم عشوائياً إلى مجموعتين. ثم سُئلت المجموعة الأولى عن رأيها فى جدوى التعذيب ومدى صحته من الناحية الأخلاقية والقانونية "علماً بأن المُعذَّب هو مسلم أمريكى كان يخطط لتفجير مراكز تجنيد فى أمريكا"، فى حين سُئلت المجموعة الأخرى نفس الأسئلة عن التعذيب إلا أن ما قيل لها كان أن "المُعذَّب هو رجل مسيحى أبيض خطط لتفجير عيادات الإجهاض".. فماذا كنت تتوقع أن يكون شكل الإجابات يا عزيزى القارىء؟

تماماً! فقد رأى المحافظون الذين قيل لهم أن الضحية مسلم أن التعذيب سيكون ذو جدوى فى تلك الحالة لإستخراج معلومات منه وأنه لا غبار عليه من الناحية الأخلاقية نسبياً، فى حين تعاطف إخوانهم المحافظون فى المجموعة الأخرى مع الذى خطط لتفجير عيادات الإجهاض وكان رأيهم ليس فقط أن تعذيبه غير أخلاقى بل إنه أيضاً غير مُجدى فى إستخراج المعلومات ولن يوصل المحققين إلى شىء! وطبعاً رأى اللِبراليون العكس فى الحالتين. المذهل أن المتطوعين لم يكونوا يكذبون.. بل اعتقدوا حقاً أن التعذيب مجدى هنا وغير مجد هناك رغم أن الفكرة واحدة!

ماذا نستفيد من هذه التجربة؟ نستفيد ما سبق به الفلاح المصرى الخواجات منذ فجر التاريخ حين قال "حبيبك يبلعلك الزلط وعدوك يتمنالك الغلط"، أى أن الفعل نفسه ليس مهماً بقدر الفاعل الذى قام به أو مورِس عليه الفعل. وأنت إن قرأت مثلاً أن الأرجنتين تعذب مواطنيها فلن يعنى لك هذا الأمر الكثير، لكن إن قرأت (وأنا مثلك) أن مصر تعذب مواطنيها فسينجلى لسانك فى إظهار مشاكل التعذيب وآثاره النفسية على الضحية وكيف أنه جريمة لابد من وقفها وتعارضها كل القيم والأديان والمعاهدات الدولية الخ.. وفى بعض بلدان أوربا مثلاً إن قام أحدهم بسب الإسلام أو نبيه فلن يأبه به أحد لأنه "يعبر عن رأيه"، أما لو تجرأ وأنكر محرقة النازى أو حتى شكك فى عدد المفترض مقتلهم بها فسيدفع غرامة محترمة وقد يُلقى فى السجن لأنه جرح مشاعر اليهود.. وإن احتسب الحَكَم فى مباراة كرة ضربة جزائية لصالح فريقك فلن تعترض بل وقد تتحمس له وتحبه باعتبار أن "لمْس لاعب لزميله مخالفة تستحق ضربة جزائية" والعكس صحيح إن جاءت الضربة ضد فريقك باعتبار أن "دى عالم بتستهبل ده يا دوب لمسه ومكانش يقصد كمان". الله! المسألة ليست مبدأ بشاعة التعذيب أو مبدأ التعبير عن الرأى أو مبدأ إدارة مباراة بقواعد معينة إذاً.. كل ما فى الأمر أن لكلٍ منا خطوطاً حمراء وعند رؤيتها تُتَجاوز نستخدم ما نسميه بالـ"مبادىء" كوسيلة لمحاربة ذلك التجاوز. أى أننا جميعاً منحازون ومنافقون بطريقة أو بأخرى.

وكمثال شخصى فأنا إن رأيت بعض الحكومات تحاول منع الحجاب مثلاً فسأهاجمهم باعتبارهم "لا يحترمون الحرية الشخصية للمرأة"، أما إن رأيتهم يحاولون منع التعرّى فسأؤيدهم باعتبارهم "يحمون المجتمع من الفساد" وسيتبنى العلمانيون الموقف العكسى.. إذاً لا الإسلامى ولا العلمانى يعبأ بـ"الحرية الشخصية للمرأة"، بل إن تلك الحرية لا تساوى شيئاً عند النساء ذاتهن، فكثير من المتدينات تود لو حُمل الحاسرات على الحجاب (ربما بدافع الحقد "إشمعنى هما يبينوا شعرهم واحنا لأ؟") وكثير من الحاسرات تود لو مُنع المتدينات من الحجاب (ربما بدافع الحقد أيضاً "إشمعنى هما يسمعوا كلام ربنا واحنا لأ؟")، فلكلٍ منا إذاً أهدافاً وصورة معينة فى باله يحب رؤية المجتمع عليها، لكن بدلاً من المجاهرة بتأييد تلك الصورة بسبب تعاطفه معها صراحة فيقول الإسلامى "أنا أؤيد الحجاب لأنى أحبه وأوافق عليه" ويقول العلمانى "أنا أؤيد التبرج لأنى أحبه وأوافق عليه" يتحجج كل منهما بكلمة أنيقة يُغلِّف بها كلامه ليُخفى ما فى داخله فيظهر بشكل رجل المبادىء الذى لا يريد شيئاً لنفسه، وذلك أملاً فى كسب تأييد جمهور الوسَط الذى لم ينحز لأحد الرأيين بعد فتجذبه تلك الشعارات الرنانة التى يكتشف -فيما بعد- أنه انجذب لها ليس لأنها وافقت مبادءه بل لأنها وافقت أهواءه وعزفت على وتراً حساساً عنده.. لتبدأ الدورة من جديد!

*www.psychologytoday.com/blog/maybe-its-just-me/201005/our-opinions-about-torture-depend-the-person-who-is-tortured (http://www.psychologytoday.com/blog/maybe-its-just-me/201005/our-opinions-about-torture-depend-the-person-who-is-tortured)

ام ابـراهيم
17-10-2011, 08:03 PM
فلكلٍ منا إذاً أهدافاً وصورة معينة فى باله يحب رؤية المجتمع عليها، لكن بدلاً من المجاهرة بتأييد تلك الصورة بسبب تعاطفه معها صراحة فيقول الإسلامى "أنا أؤيد الحجاب لأنى أحبه وأوافق عليه" ويقول العلمانى "أنا أؤيد التبرج لأنى أحبه وأوافق عليه" يتحجج كل منهما بكلمة أنيقة يُغلِّف بها كلامه ليُخفى ما فى داخله فيظهر بشكل رجل المبادىء الذى لا يريد شيئاً لنفسه، وذلك أملاً فى كسب تأييد جمهور الوسَط الذى لم ينحز لأحد الرأيين بعد فتجذبه تلك الشعارات الرنانة التى يكتشف -فيما بعد- أنه انجذب لها ليس لأنها وافقت مبادءه بل لأنها وافقت أهواءه وعزفت على وتراً حساساً عنده.. لتبدأ الدورة من جديد!



أذهلني كلامك كله مبني على المنطق.
يعني الذي نسميه مبدأ ليس له وجود.

بل هو مجرد عادات قيدنا المجتمع بها.
و لهذا نشعر بالتناقض في بعض الأحيان .:33:
نريد شيء و نفعل شيء أخر و ذلك تحت ما نسميه نحن المبدأ.

Abrams
17-10-2011, 08:24 PM
القضية هنا تعريف المبدأ
أنت قمت بتعريفه وبعد تعريفه نفيت المعرف وأبقيت على التعريف
فعلاً هذا هو ما يسمى بالـ مبدأ
فكل منا له مبادئ بدأً منها يضع الخطوط الحمراء التي أشرت إليها
طبعاً هذه المبادئ تكون بناءً على خلفية الفرد
الدين
التربية
المجتمع
نمط الشخصية
كلها تساهم في تحديد مبادئ الفرد

شكراً لك
وتقبل مروري
تحياتي :)

moneeeb
19-10-2011, 11:49 AM
One man's hero is another man's enemy ;)
او بمعنى اخر

انا و اخويا على ابن عمي و انا و ابن عمي على الغريب

سنة الحياة و ليس وهم المباديئ

دائما هناك اولويات :biggthump

ALmerzaGrsh
19-10-2011, 01:23 PM
One man's hero is another man's enemy ;)
او بمعنى اخر

انا و اخويا على ابن عمي و انا و ابن عمي على الغريب

سنة الحياة و ليس وهم المباديئ

دائما هناك اولويات :biggthump





اخي العزيز لا انت اخطأت في المعنى ، ما ذكرته عن انت واخوك ضد ابن عمك وانت وابن عمك على الغريب هذا شيء طبيعي حتى في الدول في الخارج.

لكن ما مكتوب بالانجليزي له معنى مختلف كليا وهو ( الرجل هو بطل شخص ما بينما هو عدو لشخص اخر) اي الرجل فلان هو بطلك ولكنه و يعتبر عدوي انا والعكس.


وانا مع كلام الاخ Abrams بشدة



طبعاً هذه المبادئ تكون بناءً على خلفية الفرد
الدين
التربية
المجتمع
نمط الشخصية
كلها تساهم في تحديد مبادئ الفرد

وعلى كل حال انا اشكر صاحب الموضوع على هذا الموضوع الجميل.

moneeeb
19-10-2011, 03:36 PM
اخي العزيز لا انت اخطأت في المعنى ، ما ذكرته عن انت واخوك ضد ابن عمك وانت وابن عمك على الغريب هذا شيء طبيعي حتى في الدول في الخارج.

لكن ما مكتوب بالانجليزي له معنى مختلف كليا وهو ( الرجل هو بطل شخص ما بينما هو عدو لشخص اخر) اي الرجل فلان هو بطلك ولكنه و يعتبر عدوي انا والعكس.


وانا مع كلام الاخ Abrams بشدة



طبعاً هذه المبادئ تكون بناءً على خلفية الفرد
الدين
التربية
المجتمع
نمط الشخصية
كلها تساهم في تحديد مبادئ الفرد

وعلى كل حال انا اشكر صاحب الموضوع على هذا الموضوع الجميل.

اخي الطيب....انا اعرف الترجمة مظبوط

و الجملتين يلتقو بنفس الهدف....

و سنة الحياة هناك قاعدة عملية يتبعها بني البشر في كل امورهم

what you can justify, is right; and what you can't, is wrong
ترجمة:

ما تستطيع تبريرة هو الصواب و ما لا تستطيع تبريرة هو الخطاء

و بكل تاكيد الدين و التربية و القدوات لهم اثر في انشاء قناعات كل انسان

الرسول علية الصلاة و السلام يقول
انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً

و حسب المقالة المكتوبة,
"فقد رأى المحافظون الذين قيل لهم أن الضحية مسلم أن التعذيب سيكون ذو جدوى فى تلك الحالة لإستخراج معلومات منه وأنه لا غبار عليه من الناحية الأخلاقية نسبياً، فى حين تعاطف إخوانهم المحافظون فى المجموعة الأخرى مع الذى خطط لتفجير عيادات الإجهاض وكان رأيهم ليس فقط أن تعذيبه غير أخلاقى بل إنه أيضاً غير مُجدى فى إستخراج المعلومات ولن يوصل المحققين إلى شىء! وطبعاً رأى اللِبراليون العكس فى الحالتين. المذهل أن المتطوعين لم يكونوا يكذبون.. بل اعتقدوا حقاً أن التعذيب مجدى هنا وغير مجد هناك رغم أن الفكرة واحدة!"


القاعدة تنطبق على الجميع :biggthump

حسام حربى
27-10-2011, 04:01 AM
أذهلني كلامك كله مبني على المنطق.
يعني الذي نسميه مبدأ ليس له وجود.

بل هو مجرد عادات قيدنا المجتمع بها.
و لهذا نشعر بالتناقض في بعض الأحيان .:33:
نريد شيء و نفعل شيء أخر و ذلك تحت ما نسميه نحن المبدأ.

بالضبط استغفار.. ولهذا فمن السهل إيجاد رد "منطقى" ضد أى وجهة نظر ومع ذلك يتمسك أصحابها بها. وهذا هو موضوع المقال القادم والذى نشرته الآن!




القضية هنا تعريف المبدأ
أنت قمت بتعريفه وبعد تعريفه نفيت المعرف وأبقيت على التعريف
فعلاً هذا هو ما يسمى بالـ مبدأ
فكل منا له مبادئ بدأً منها يضع الخطوط الحمراء التي أشرت إليها
طبعاً هذه المبادئ تكون بناءً على خلفية الفرد
الدين
التربية
المجتمع
نمط الشخصية
كلها تساهم في تحديد مبادئ الفرد

شكراً لك
وتقبل مروري
تحياتي :)


الفكرة أن هذه الخطوط الحمراء ليست مبادىء بل رغبات شخصية. وهذا هو بالضبط ما أتحدث عنه فى المقالة التالية :)

ام ابـراهيم
27-10-2011, 09:45 PM
بالضبط استغفار.. ولهذا فمن السهل إيجاد رد "منطقى" ضد أى وجهة نظر ومع ذلك يتمسك أصحابها بها. وهذا هو موضوع المقال القادم والذى نشرته الآن!


ننتظر المزيد .
سمعت عن فلسفة التوقعات يا ليت لو تعطينا لمحة عليها.

ALmerzaGrsh
28-10-2011, 01:06 PM
اخي الطيب....انا اعرف الترجمة مظبوط

و الجملتين يلتقو بنفس الهدف....

و سنة الحياة هناك قاعدة عملية يتبعها بني البشر في كل امورهم

what you can justify, is right; and what you can't, is wrong
ترجمة:

ما تستطيع تبريرة هو الصواب و ما لا تستطيع تبريرة هو الخطاء

و بكل تاكيد الدين و التربية و القدوات لهم اثر في انشاء قناعات كل انسان

الرسول علية الصلاة و السلام يقول
انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً

و حسب المقالة المكتوبة,
"فقد رأى المحافظون الذين قيل لهم أن الضحية مسلم أن التعذيب سيكون ذو جدوى فى تلك الحالة لإستخراج معلومات منه وأنه لا غبار عليه من الناحية الأخلاقية نسبياً، فى حين تعاطف إخوانهم المحافظون فى المجموعة الأخرى مع الذى خطط لتفجير عيادات الإجهاض وكان رأيهم ليس فقط أن تعذيبه غير أخلاقى بل إنه أيضاً غير مُجدى فى إستخراج المعلومات ولن يوصل المحققين إلى شىء! وطبعاً رأى اللِبراليون العكس فى الحالتين. المذهل أن المتطوعين لم يكونوا يكذبون.. بل اعتقدوا حقاً أن التعذيب مجدى هنا وغير مجد هناك رغم أن الفكرة واحدة!"


القاعدة تنطبق على الجميع :biggthump



صدقت اخي العزيز والموضوع كبير. واعتقد ان المبدأ تعريف ببساطة :

ما تستطيع تبريرة هو الصواب و ما لا تستطيع تبريرة هو الخطاء

وهذا طبعا خطأ كبير والجميع مستند عليه في العالم. والله موضوع متشابك وانا متأكد بأن هناك اناس لايريدون فهم او التفهم طرف الاخر ويقول عندي مبدأ وفجأ يخل بهذا المبدأ لأهداف اخرى.

Heartbeat
12-11-2011, 01:16 AM
اخي حسام
لكل انسان مبادئ خاصة به وتختلف المبادئ من شخص لأخر
ولكل شخص خطوط حمراء لا يتجاوزها ولا يريد ان يتجاوزها الاخرين

ولكن من هو الذي مبادئه صادقة وحقيقية وليست اهواء شخصية
ومن مبادئة مجرد اهواء شخصية او بيئة عاش بها واستمر عليها

طبعاً هناك من ليس لديه مبادئ بتاتاً :)

نعم هنام من لو وقع الظلم على من هو قريب منه تجده يقف ويقول هذا ظلم
ولكنه لو وقع على الغريب تجده صامت

وايضا لو قتل مسلم تجد ان المسلمين يتعاطفون , في حين لو قتل غير مسلم لا يتعاطفون
والعكس ايضا عند الغير مسلم

ولكن هذه ليست قاعدة هناك اشخاص يتعاطف مع الاثنان وهم قلة في الطرفين طبعاً

انا لا انكر ان هناك من الغير مسلمين اشخاص صالحين , وربما تجد ان احدهم انسان صادق ولكنه يشرب الخمر لأنه ليس محرم عندهم
في حين انك من الممكن ان تجد انسان غير صالح مسلم ولكنه لا يشرب الخمر لأنه محرم في الاسلام

وايضا تجد هناك غير مسلم وغير صالح ولكنه لا يشرب الخمر لأنه مضر في صحته مع انه ليس محرم عندهم

ولكنك تجد انسان مسلم صالح وصادق ولكنه ابتلا في الخمر مع انه محرم

في النهاية يا اخي المبادئ موجوده عند الجميع , ولكن من مبادئة بعيدة عن اهوائة الشخصية لا تعلم

طبعاً بما اني مسلم بالتأكيد اقول ان المبادئ التي تكون على اسس اسلاميه هي الحق لمن يتبعها بشرط ان لا يصاحبها اهواء شخصية
واقصد انه ربما يقول الكذب حرام وهو خط احمر بالنسبه له , ولكنه لا يمانع في الحديث عن اعراض الناس

الراجية الله
17-11-2011, 11:08 AM
كلا يبكي علي ليلاه
وهل كل الليالي ليلاه
ويستميت لمايتمناه
ويبتكر الافكار والمباديء ليصل الي مايبغاه
ابتدأ من الافراد الي الشعوب
ويبقي مانصل اليه من حقائق واضحه
والادارك والمعرفة بيانا عيانا
ولاحول ولا قوة الا بالله
العلي العظيم

حسام حربى
22-11-2011, 06:01 AM
صدقت اخي العزيز والموضوع كبير. واعتقد ان المبدأ تعريف ببساطة : ما تستطيع تبريرة هو الصواب و ما لا تستطيع تبريرة هو الخطاء . لو صح هذا الكلام فلن يكون فى الدنيا شىء إسمه صواب ولا خطأ. وبالمناسبة أنا أميل لوجهة النظر هذه.