فريق التواصل
16-04-2012, 08:52 PM
http://www.youtube.com/watch?v=0ETk3v59OWc&feature=related
يعتصرني بعض الحزن عندما أرى البعض ينخدعون بمعسول الكلام والدموع التى تذرفها عيون أنصار الشريعة عندما يحدثونك عن الدين وعن مخططهم السياسي في الشأن اليمني. ولكن المراقب الحصيف اللماح يفحص خواتيم الأمور ونهايتها وفعال جماعة أنصار الشريعة باليمن السعيد وأهله قبل أن يتخذ موقف الرفض أم القبول لما يرتكبه أولئك بحق اليمن.
جلبت أنصار الشريعة المئات من المقاتلين الأجانب الى اليمن ونشرتهم كالنار في الهشيم فأضعفوا الجيش اليمني بإعمال القتل التي ما فتئوا يرتكبوها بحق الجنود اليمنين. إعلنت الجماعة المذكورة أنها إستحوذت على الكثير من العدة والعتاد العسكري بما في ذلك أربعة دبابات للجيش ومدافع مضادة للطائرات. هذه الاسلحة التي يمتلكها الشعب اليمني إستخدمت من قبل أنصار الشريعة للتدمير والخراب فقد شهد الجميع قبل اسابيع قليلة تدمير مقدرات اليمن عندما فجرت أنصار الشريعة خطوط النفط في شبوة.
على مدي ثلاثة أيام تواصل الجماعة قتالها في مواجهات دامية في جبل يوسف قرب مدينة لودر في الجنوب اليمني، والنتيجة مائة وخمسين لقوا حتفهم في هذه المواجهات بين الجيش وجماعة
أنصار الشريعة الذين هاجموا قاعدة الجيش في جنوب لودر.
أنصار الشريعة أو القاعدة - لا أدري ما الأسم الذي يتخذونه هذه الأيام- إستخدموا الأسلحة الثقيلة لضرب محطة توليد الكهرباء لمدينة لودر فدمروها عن بكرة ابيها، لا أدرى كيف يخدم ذلك
اليمن أو أهله؟ الأمر يحتاج الى وقفة والى فحص وتدقيق فيما تقوم به أنصار الشريعة تلك قبل أن نخدع بمعسول الكلام ودموع التماسيح والتي يذرفها بعض أعضاء من يطلقون على أنفسهم - أنصار الشريعة.
وعلى الخير نتواصل،
عبدربه شاكر
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية
يعتصرني بعض الحزن عندما أرى البعض ينخدعون بمعسول الكلام والدموع التى تذرفها عيون أنصار الشريعة عندما يحدثونك عن الدين وعن مخططهم السياسي في الشأن اليمني. ولكن المراقب الحصيف اللماح يفحص خواتيم الأمور ونهايتها وفعال جماعة أنصار الشريعة باليمن السعيد وأهله قبل أن يتخذ موقف الرفض أم القبول لما يرتكبه أولئك بحق اليمن.
جلبت أنصار الشريعة المئات من المقاتلين الأجانب الى اليمن ونشرتهم كالنار في الهشيم فأضعفوا الجيش اليمني بإعمال القتل التي ما فتئوا يرتكبوها بحق الجنود اليمنين. إعلنت الجماعة المذكورة أنها إستحوذت على الكثير من العدة والعتاد العسكري بما في ذلك أربعة دبابات للجيش ومدافع مضادة للطائرات. هذه الاسلحة التي يمتلكها الشعب اليمني إستخدمت من قبل أنصار الشريعة للتدمير والخراب فقد شهد الجميع قبل اسابيع قليلة تدمير مقدرات اليمن عندما فجرت أنصار الشريعة خطوط النفط في شبوة.
على مدي ثلاثة أيام تواصل الجماعة قتالها في مواجهات دامية في جبل يوسف قرب مدينة لودر في الجنوب اليمني، والنتيجة مائة وخمسين لقوا حتفهم في هذه المواجهات بين الجيش وجماعة
أنصار الشريعة الذين هاجموا قاعدة الجيش في جنوب لودر.
أنصار الشريعة أو القاعدة - لا أدري ما الأسم الذي يتخذونه هذه الأيام- إستخدموا الأسلحة الثقيلة لضرب محطة توليد الكهرباء لمدينة لودر فدمروها عن بكرة ابيها، لا أدرى كيف يخدم ذلك
اليمن أو أهله؟ الأمر يحتاج الى وقفة والى فحص وتدقيق فيما تقوم به أنصار الشريعة تلك قبل أن نخدع بمعسول الكلام ودموع التماسيح والتي يذرفها بعض أعضاء من يطلقون على أنفسهم - أنصار الشريعة.
وعلى الخير نتواصل،
عبدربه شاكر
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية