حقائق إسلامية كونية في كبسولات ..
حقائق إسلامية كونية في كبسولات ..
# الأرضون سبع ونحن على الأرض السابعة , والسماوات سبعة وسماءنا الأولى.. فكل سماء لها كثف هو أرضها.
# السماء بناء محكم ثابت دائري الشكل يحيط بالعالم به أبواب للملائكة وللرسول وقت المعراج. فالكون له حجم ثابت لا يتغير على عكس ما يقال أن الكون يتمدد, فتفسير آية (وإنا لموسعون) منذ القدم وعند السلف هو ((قال ابن عباس : لقادرون . وقيل : أي وإنا لذو سعة ، وبخلقها وخلق غيرها لا يضيق علينا شيء نريده . وقيل : أي وإنا لموسعون الرزق على خلقنا))
# مسافة ما بين السماء والأرض كما في الحديث هي 500 عام بتقدير السرعات أيام الرسول, كما كان يقال مسيرة شهر بين الشام والحجاز. ودليل آخر من القرآن : سورة السجدة 5 { يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ } , واختلف أهل التأويـل فـي الـمعنـيّ بقوله { ثُمَّ يَعْرُجُ إلَـيْهِ فِـي يَوْمٍ كانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِـمَّا تَعُدُّونَ } فقال بعضهم: معناه: أن الأمر ينزل من السماء إلـى الأرض، ويصعد من الأرض إلـى السماء فـي يوم واحد، وقدر ذلك ألف سنة مـما تعدّون من أيام الدنـيا، لأن ما بـين الأرض إلـى السماء خمس مئة عام، وما بـين السماء إلـى الأرض مثل ذلك، فذلك ألف سنة. فللملائكة سرعة رهيبة عند سفرهم من السماء للأرض والعكس.
# بما أن المسافة بين الأرض والسماء ثابتة فهي كنصف القطر في الدائرة, ولا يتحقق هذا إلا بأن تكون الأرض في مركز تلك الدائرة !! وينافي هذا القول بأن الأرض ذرة في جانب مجرة ضمن ملايين المجرات.
# لا جاذبية في الإسلام .. فالكون يمسكه الله بقدرته ولم يثبت أن للأجرام فعل جاذب. والمقصود هنا ما يقولون من جذب الشمس للكواكب لا وقوع الجمادات لأسفل على الأرض فهذا لأسباب أخرى منها أن الأرض مركز الكون وكل شيء إن تركته يسقط للمركز تلقائيا, هذا غير فعل الضغط الجوي وهو قوة تمت الاستهانة بها مع أن أحد الآراء في تفسير "البحر المسجور" هو المحبوس والمكفوف بضغط الهواء. والرد على مدعي الجاذبية يسير بإذن الله, فهم يقولون الشمس تجذب الأرض وتجذب عطارد وتجذب بلوتو مع أنهم على أبعاد كبيرة من بعضهم فلم لم يتم (شفط) أحد الكواكب لباطن الشمس ؟! .. وقد يردون باختراع هو القوة الطاردة المركزية ويقولون أن سببها دوران الكوكب حول الشمس فنقول : فلم لم يتم شفط القمر وهو تابع للأرض لا يدور في دائرة حول الشمس ؟! :) ولم لم يتم سحب مجرد قمر صناعي صغير تافه إلى جاذبية الشمس التي تصفونها بالعظيمة مع أن القمر الصناعي قطعة حديد؟!
# الخلق تم في ستة أيام كأيامنا هذه بلا تأويل. وقد يقول قائل أن يوما عند ربك كألف سنة إذن الخلق تم في 6 آلاف سنة!! ومع غرابة هذا التأويل الذي لم يقل به واحد من السلف فالرد ان الغربيين يقولون الأرض تكونت في 10 مليون سنة على أقل تقدير !! غرضهم نفي الخلق على الله والقول بأن الكون جاء صدفة بانفجار بلا تقدير ولا هدف وهو دين الفوضوية الملحدين على مر الأزمان وعند السلف كانوا يعرفونهم باسم الدهرية أو المعطلة وهكذا تجدهم للآن تحت مسميات جديدة واللب واحد.
# الحديد نزل من السماء : {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (25) سورة الحديد
# الجبال ملقاة من عند الله على الأرض , فأصلها غير أرضي. {وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ} (19) سورة الحجر
# الشمس ليست نجما والأرض ليست كوكبا .. ولم يوصف أحدهما في القرآن بهذا أو ذاك. فالنجوم عند المفسرين هي خلق مختلف تماما في الحجم والوظيفة والموقع عن الشمس. للنجوم والكواكب أغراض محددة شدد السلف على عدم الزيادة عليها وخاصة بما يسمى التنجيم , فهي زينة للسماء ورجوما للشياطين وهداية للمسافرين.
# ملاحظة : تفسير خاطئ شاع لآية {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} (75) سورة الواقعة . فتفسيرها عند السلف لا علاقة له بالنجوم من قريب أو بعيد !! بل هي نجوم القرآن الذي نزل منجما أي مفرقا على الرسول صلى الله عليه وسلم.
# السماوات والأرض وردتا حوالي 133 مرة مقرونتان في القرآن .. فقل لي بالله عليك ما الهدف من إقران السماء التي هي خلق عظيم متسع بالأرض التي هي عند الملحدين نقطة في فضاء سحيق؟! .. لو لم تكن هناك نسبة وتناسب على الأقل بين حجم السماء وحجم الأرض فهل سيكون للآية التالية معنى ؟! {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (65) سورة الحـج , {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} (41) سورة فاطر . فتبعا للفلك الحديث المزعوم لا معنى أن تقول بوقوع السماء على تلك الذرة المسماة كوكب الأرض فهي مثل قولك أن القمر سقط من السماء فوقع على حبة رمل :)
# { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} (255) سورة البقرة .. الله يكلمنا هنا عن عظمة الكرسي فيقول أنه يسع لا السماوات فقط بل الأرض أيضا !! من هذا نستشعر أن الأرض يمكن أن تقارن ولو جزئيا بحجم السماوات, فالأرض كبيرة تسع مليارات البشر وعدة محيطات شاسعة المساحة. فهل يعقل أن تصف مسكنك الواسع بأنه ( في سعة ملعب كرة وقدر إصبع) ؟! فقدر الإصبع زيادة لا محل لها بعد سعة الملعب وحاشا لله أن يكون في القرآن زيادة لا محل لها. ومثل ذلك آية (وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ) فالأرض لها عرض معتبر يقارن بعرض السماء.
# "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتْ الشَّمْسُ مِنْ الْعِبَادِ حَتَّى تَكُونَ قِيدَ مِيلٍ أَوْ اثْنَيْنِ" .. لا حظ أن الشمس هي التي ستدنو من الأرض لا العكس !! مع أنهم يقولون أن الشمس عملاقة تسع مليون كرة أرضية في جوفها !! فتخيل هذا العملاق على بعد ميل واحد من النقطة الصغيرة التي يسمونها الأرض :) .. أما الحق فهو أن الأرض أكبر من الشمس والأرض في المركز والشمس تدور حولها في المدار الرابع بعد القمر وعطارد والزهرة فيعقل أن تقترب من المركز الأرضي حتي تكاد تلامس رؤوس العباد. اللهم قنا أهوال هذا اليوم
# ترتيب أحجام الأجرام السماوية : فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ{76} فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّي
فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ{77} فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ{78} .. فالترتيب هنا تصاعديا : كوكب فقمر فشمس.. أما يقول تعالى في سورة الحج آية (18): أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ.
فهذا الترتيب ترتيبا تنازليا من الأكبر إلى الأصغر.
# انفصال السماء والأرض .. ( أولم يرى الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رَتْقًا ففتقناهما ) .. هذا نص القرآن الواضح أن السماء كانت ملتصقة بالأرض في البداية. لكن عند الغربيين اليوم يقال أنه لا صلة بين السماء والأرض -هذا إن اعترفوا بوجود سماء أيضا فهم يقولون أحيانا بلا نهائية الكون وهو قول شنيع - ولا نسبة وتناسب بين حجم السماء للأرض. ويقولون صراحة أن الأرض مصدرها جزء منفصل من الشمس !! وأن القمر جزء وانفصل عن الأرض!! .. ولا تعليق.
رد: حقائق إسلامية كونية في كبسولات ..
رد: حقائق إسلامية كونية في كبسولات ..
أجل, كان هناك اختصار في الموضوع لكن عنوانه يدل على هذا فهي مجرد كبسولات من كتب العلم , لكن من الأفضل أن أوضح أكثر
أما مسألة الجبال :
{وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (15) سورة النحل
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} (10) سورة لقمان
فترى أن الفعل المستخدم هو الإلقاء ومعناه معروف وهو كالرمي من أعلى لا الخروج من أسفل
وتشير لهذا أحاديث منها :
عَن النبيِّ قالَ: «لَمَّا خَلَقَ الله الأرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ فَخَلَقَ الجِبَالَ فعَادَ بِهَا عَلَيْهَا فاسْتَقَرَّتْ فَعَجِبَتِ المَلاَئِكَةِ مِنْ شِدَّةِ الْجبَالِ فقالُوا يا رَبِّ هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الجِبَالِ؟ قالَ نَعَمْ الحدِيدُ. فقالُوا يا رَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الحدِيدِ؟ قالَ نَعَمْ النَّارُ، فقالُوا يا رَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ؟ قالَ نَعَمْ المَاءُ، قالُوا يا رَبِّ فَهَلْ في خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ المَاءِ؟ قالَ نَعَمْ الرِّيحُ، قالُوا يا رَبِّ فَهَلْ في خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ منَ الرِّيحِ؟ قالَ نَعَمْ ابنُ آدَمَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ بِيَمِينِهِ
يُخْفِيهَا مِنْ شِمالِهِ» .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3369
خلاصة حكم المحدث: حسن غريب
فكما ترى الأرض خلقت قبل الجبال والجبال خلق مستقل
لاحظ استخدام عاد بها عليها وليس حرف الجر منها لو جاءت من الأرض نفسها
شرح الحديث من تحفة الأحوذي :
فخلق الجبال» قيل أولها أبو قبيس «فقال بها عليها» أي أمر وأشار بكونها واستقرارها عليها «فاستقرت» أي الجبال عليها أو فثبتت الأرض في مكانها أو ما مادت ولا مالت عن حالها ومحلها. قال الطيبي: قد مر مراراً أن القول يعبر به عن كل فعل وقرينة اختصاصه اقتصاء المقام فالتقدير ألقى بالجبال على الأرض كما قال تعالى: {وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم} فالباء زائدة على المفعول كما في قوله تعالى {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} وإيثار القول على الإلقاء والإرسال لبيان العظمة والكبرياء وأن مثل هذا الأمر العظيم يتأتى من عظيم قدرته بمجرد القول، وقيل ضمن القول معنى الأمر أي أمر الجبال قائلاً ارسي عليها، وقيل أي ضرب بالجبال على الأرض حتى استقرت.
وترى أن السلف وصل بهم القول بأن الجبال تم دقها على الأرض حتى ثبتت :)
قال عبدالرزاق: أنبأنا معمر عن قتادة سمعت الحسن يقول: لما خلقت الأرض كانت تميد فقالوا ما هذه بمقرة على ظهرها أحدا فأصبحوا وقد خلقت الجبال فلم تدر الملائكة مم خلقت الجبال" وقال سعيد عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عبادة أن الله لما خلق الأرض جعلت تمور فقالت الملائكة: ما هذه بمقرة على ظهرها أحدا فأصبحت صبحا وفيها رواسيها.
من تفسير ابن كثير للآية 15 من النحل
لاحظ : الملائكة أنفسهم لا يعلمون مما تكونت الجبال
وأن خلق الجبال كان بعد خلق الأرض بليلة لا آلاف السنين الجيولوجية التي كونتها ببطء !!
وإشارة أخرى لطيفة لمجرد التأكيد
وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} (7) سورة النبأ , والأوتاد لا تكون جزءا من الأرض التي تثبت عليها بل هي حادثة وتوضع من فوقها
رد: حقائق إسلامية كونية في كبسولات ..
أما بخصوص مسألة مواقع النجوم
فأورد لك هذه الآية وتفسيرها وبعض الأحاديث
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} (5) سورة السجدة
تفسير ابن كثير للآية :
وقوله تعالى "يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه" أي يتنزل أمره من أعلى السماوات إلى أقصى تخوم الأرض السابعة كما قال تعالى "الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن" الآية وترفع الأعمال إلى ديوانها فوق سماء الدنيا ومسافة ما بينها وبين الأرض مسيرة خمسمائة سنة وسمك السماء خمسمائة سنة: وقال مجاهد وقتادة والضحاك النزول من الملك في مسيرة خمسمائة عام وصعوده في مسيرة خمسمائة عام ولكنه يقطعها في طرفة عين. ولهذا قال تعالى "في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون".
فالمسافة بين السماء والأرض هي سير مدة 500 عام كما كان العرب أيام الرسول يحسبون المسافة بين مكة والشام بمسيرة شهر. والملائكة تقطع المسافة ذهابا وإيابا فيما لو مشيناه نحن لاستغرق ألف سنة
عَن النبيِّ في قَوْلِهِ: «{وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} قَالَ ارْتِفَاعُهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأرْضِ، وَمَسِيرَةُ مَا بَيْنَهُمَا خَمْسُمَائَةِ عَامٍ» .
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .. سنن الترمذي
قالَ رَسُولُ الله : «لَوْ أَنَّ رَضَاضَةً مِثْلُ هَذِهِ، وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ الْجُمْجُمَةِ، أُرْسَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وهِيَ مَسِيرَةُ خَمْسُمَائَةِ سَنَةٍ لَبَلَغَتْ الأَرْضَ قبْلَ الَّليْلِ، وَلَوْ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مِنْ رَأْسِ السِّلْسِلَةِ لَسَارتْ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً الَّليْلَ والنَّهَارَ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ أَصْلَهَا أَوْ قَعْرَهَا» .
قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ إِسْنَادُهُ حسنٌ صحيحٌ
(هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قال قلنا الله ورسوله أعلم, قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة) [رواه الترمذي، وقال حديث حسن]
بعد هذا يأتي من يقول ببعد النجوم عنا ملايين السنين !! ثم لم يتوقفوا بل اخترعوا معيار مسافة جديد هو سرعة الضوء وقالوا أنها سنين ضوئية لا عادية
في حين أن مسيرة 500 عام مفهومة ومنطقية وتقارب 7 مليون كيلو متر فقط قياسا على سرعة الإنسان 5 كيلو في الساعة أو استغراق العرب شهرا للمسافة المعروفة بين مكة والشام
ثم أن مواقع النجوم إن كان يعني أماكنها في السماء فهلا لا يعني المسافة بيننا وبينها !! و كلمة مواقع تم تفسيرها بوقوع النجوم كل ليلة في دائرة السماء أي غروبها كالشمس وهو معقول.
ومع ذلك آخذ بتفسير نجوم القرآن أي نزوله متفرقا فهو مناسب للآية بعده التي تصفه بالعظمة , والقرآن عظيم
ونزوله حدث هام في تاريخ البشرية جمعاء.
فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ *وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ *إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ .... تأمل أيضا الآية الأخيرة وذكر القرآن فيها بما يؤكد أن النجوم هي نجوم القرآن ..
فبهذا تنتفي الأبعاد السحيقة الخرافية التي يصدرها لنا الغرب مما قد يؤدي لإنكار وجود بناء اسمه السماء أساسا كما ينكر بعضهم ويقول بلا نهائية الفضاء
وفائدة أخرى طريفة : البراق ليلة المعراج كانت سرعته توصف بأن حافره عند منتهى طرفه , أي أن سرعة
وصوله لموضع معين هي سرعة وصول الضوء لعينه .. أي يسير بسرعة الضوء نفسها التي أنكر أينشتاين
الوصول إليها وقال أن المادة ساعتها ستتحول لطاقة
وبحسبة بسيطة لو صح ما يقوله الغربيون بأن سرعة الضوء 300 ألف كيلو متر بالثانية فيكون زمن الانتقال بين الأرض والسماء حوالي 23 ثانية ثم مثلها لعبور كثف كل سماء ومثلها لعبور فراغ كل سماء والتي تليها وهكذا نجد أن الرحلة فعلا قد تنتهي قبل أن يبرد فراش الرسول
رد: حقائق إسلامية كونية في كبسولات ..
لا يوجد للنجوم (مسافات هائلة) ولا (خلق عظيم) !!
يبدو أنك لم تتمعن في ردي جيدا .... فعلماء المسلمين ينفون أرقام الفلكيين بخصوص الكون
فالسماء نفسها وهي أبعد من النجوم لا يتعدى بعدهل عنا حوالي 7 مليون كم فقط وفي الحديث هي مسيرة 500 سنة !!
وفي القرآن تأكيد أن مسيرة الملائكة نزولا وصعودا هي ألف سنة (500 × 2) مما نعد نحن ونعرف لكن الملك يستغرق فترة قصيرة بسرعته هو التي وهبه الله إياها
وأزيدك أن علماء المسلمين قديما وحديثا كابن تيمية وابن باز قالوا بثبات الأرض وأنها مركز الكون والشمس تدور عليها يوميا كما قد تكون قد سمعت !!
ولهم أدلتهم الصحيحة لكن أزيدك دليلا هو أن المسافة بين السماء والأرض لا تكون ثابتة بهذا الرقم إلا لو كانت الأرض في المنتصف وقد اصطلح السلف على استدارة السموات على الكون!!
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} (5) سورة السجدة
رد: حقائق إسلامية كونية في كبسولات ..
والشمس ليست نجما والأرض ليست كوكبا ولم يذكرا بهذا الوصف أبدا في كتاب الله !!
وهناك حديث وإن كان ضعيفا عن رؤية الرسول للنجوم في المعراج وأنها أكبر من الجبال لا أن قطرها يسع مليون أرض داخله !!
رد: حقائق إسلامية كونية في كبسولات ..
{تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} (4) سورة المعارج
أخي لا تعارض إطلاقا بين الألف والخمسين ألف ... فالمفسرون كفونا هم البحث والحيرة
فقط عد لتفسير الآية وستصدم بمعنى مختلف تماما عما تظنه
الجلالين : (تعرج) بالتاء والياء (الملائكة والروح) جبريل (إليه) إلى مهبط أمره من السماء (في يوم) متعلق بمحذوف يقع العذاب بهم في يوم القيامة (كان مقداره خمسين ألف سنة) بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد وأما المؤمن فيكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث
فالكلام عن يوم القيامة ونسبية طوله على المؤمن والكافر .. وليس عن المسافة كما قد نتوهم
الطبري : عن علي , عن ابن عباس , في قوله : { تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } فهذا يوم القيامة , جعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة
ورأي آخر في القرطبي : وقال وهب أيضا : ما بين أسفل الأرض إلى العرش مسيرة خمسين ألف سنة . وهو قول مجاهد . وجمع بين هذه الآية وبين قوله : " في يوم كان مقداره ألف سنة " في سورة السجدة , فقال : " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " من منتهى أمره من أسفل الأرضين إلى منتهى أمره من فوق السموات خمسون ألف سنة
أي أن المسافة الكلية من سابع أرض لسابع سماء وما بعدها حتى العرش هي الخمسين ألف ,وهذا داخل فيه سمك وكثافة كل سماء وأرض
وهكذا ترى لا تعارض بحمد الله
____________________________
اما قولك أن 7 مليون كيلومتر مسافة عظيمة , فيبدو أنك لم تقرأ الأرقام الفلكية التي يعطونها لأقرب النجوم لنا ,
فرقم ال7 مليون يعد ذرة وقطرة في بحر ما يقولون به .. فهم لم يعودوا يحسبون بالكيلو مترات أساسا بل يفضلون السنين الضوئية وما أدراك ما السنين الضوئية
ملايين مليارات الكيلومترات
!!!!!!
فهذا الرقم الذي نقول به يسخرون منه ويقولون هذا لا يوصلك حتى لمجرة المرأة المسلسلة أقرب مجرة إلينا فما بالك بثاني أقرب النجوم وما بالك بأبعدها وما بالك بالسماء نفسها
السنة الضوئية عندهم هي 94608000000000 كم !!! فما معنى ذلك بجوار ال7 مليون
أقرب مجرة تبعد 662256000000000000000000 كيلو متر
!!!!!
وهذه النقاط ليست للزينة بل هي أصفار حقيقية
رد: حقائق إسلامية كونية في كبسولات ..
السهو من عندك يا أخي :)
فقد قلت في المشاركة 7 واقتبس لك : وفي القرآن تأكيد أن مسيرة الملائكة نزولا وصعودا هي ألف سنة (500 × 2) مما نعد نحن ونعرف لكن الملك يستغرق فترة قصيرة بسرعته هو التي وهبه الله إياها.
فالألف هي مسير الصعود والهبوط معا !! فلا خلاف مع مسافة ال500 سنة في الحديث.
فالحديث لا يعارض القرآن كما هو معلوم .
ورقم ال50 ألف أجبتك عليه ... فأين الخلاف ؟!
وبالنسبة للأرقام .. فهل أفهم أنك معتقد في صحة 662256000000000000000000 كيلو متر أم صحة ال7 مليون فقط التي هي مسيرة 500 عام ؟!
الحديث أم أرقام ناسا ؟
رد: حقائق إسلامية كونية في كبسولات ..
لم إذن أخبرنا الرسول هذه المعلومات إن كانت لا تضر ولا تنفع ؟! لم حدد لنا المسافة ؟ هل حديث الرسول علم لا ينفع ؟!
لم أتعب ابن تيمية نفسه في رسالة عن شكل العرش هل هو مستدير أم مقبب ؟! هل هذا من سفاسف العلم ؟
هل بعد أن جادلتني في المسافات وأوردت شبهة الـ50 ألف سنة وأجبتك عليها من التفاسير تعود وتقول أن المسافات لا تهمك ؟!
اختر لك جانبا.. فما دامت المسألة قد وصل علمها لك عليك اتخاذ موقف :
1- إما التصديق بحديث المسافة وتكذيب ناسا وأتباعها
2- التكذيب بالحديث أو تأويل معناه بتحريف ليتوافق مع أقوال الفلكيين
أما التوقف في المسائل فهو من صفات المعتزلة ولا أحبها لك.