الفصل التاسع : نحو المصير المجهول
بينما كان الجميع يسيرون وسط الشوارع المدمرة اخبرت ريجينا انات بقصتها منذ ان بدأت في الجزيرة مع العالم كيرك وعن الطاقة الثالثة حتى وصلت بها الى مدينة الراكون بالخطأ .
ريجينا : اعلم ان الامر يبدو جنونا ولكنها الحقيقة
انات : لا اعتقد ان هناك داع للكذب اليس كذلك ..... وخصوصا في مثل هذا المكان
ريجينا : لا يهمني اذا صدقت الامر ام لا
انات : لم اقصد هذا .... ما اقصده انني اصدقك
ريجينا : شكرا .... لم اكن اتوقع ان هذا كله سيحدث في مدينتي
انات : مدينتك ؟؟
ريجينا : ما هو تاريخ اليوم
انات : الثلاثون من سبتمبر عام 1998م
ريجينا : اذن لقد كنت محظوظة
انات : لماذا ؟؟
ريجينا : لقد كنت اسكن في مدينة الراكون عندما كان عمري خسمة اعوام فقد كان والداي مطلقين
انات : كم هذا محزن
ريجينا : لقد كنت اسكن مع والدي بعد طلاقهما لكننا انتقلنا للعيش في مدينة اخرى في اليوم العاشر من أوغصطس في مثل هذا العام .... أي قبل هذه الكارثة بشهر واحد
انات : لكنك عدت اليها مرة اخرى لتعيش كوابيسها
ريجينا : للاسف ...
اخذت ريجينا تناظر في ارجاء المكان المليء بالقطارات مستغربة
ريجينا : ما هذا المكان ؟؟
انات : محطة القطار
ريجينا : ولكن ماذا سنفعل هنا ... هل لديك أي خطة ؟؟
انات : لست متأكدة ولكن هناك معمل لشركة امبريلا بالقرب من الحديقة اذا استطعنا الوصل الى هناك بالقطار ربما سنجد المساعدة
ريجينا : ولكنك لا تثقين بأمبريلا على حد علمي
انات : اجل انا لا اثق بهم ..... ولكن ليس لدينا خيار اخر
دخلوا جميعا الى احد القطارات واخذت انات تفحص مقود القطار
انات : جيد ... كل شيء يعمل
ريجينا : انات ... انتظري .... هل تستطيعن قيادة هذا الشيء
انات : بكل تأكيد
وسحبت انات العتلة الخاصة بتحريك القطار وانطلق القطار وسط مجموعة من المسوخ التي كانت تقف امام القطار وحولتهم الى اشلاء ومضى قدوما نحو المحطة القادمة .
بعد مضي نصف ساعة من الهدوء داخل القطار
انات : ها قد وصلنا
وقف القطار بالقرب من منزل شبه محطم ومحترق يحتوي على ساحة خضراء صغيرة بها بعض الاحرف اللاتيني صخرية الصنع وكأنها كانت لبرج ساعة قد تحطم قبل قليل
ريجينا : واين سنجد الحديقة ؟؟
انات : علينا عبور هذا المنزل المدمر لنصل الى الحديقة
ريجينا : يبدو ان هذه الليلة لن تنتهي ابدا
انات : ستنتهي قريبا
شيري : امي انا خائفة .... اريد البقاء هنا .... لا اريد العودة الى الشارع الخطر مرة اخرى
انات : لا عليك يا صغيرتي .... كل شيء سيكون على ما يرام .... انا هنا لحمايتك
شيري : أين ابي .... لماذا لم يرافقنا ؟؟
انات : انه بخير لكن لديه بعض الاعمال .... سنلتقي به عندما ينتهي منها
مسكينة هي شيري .... لا تعلم بأن والدها قد حاول قتلها في مركز الشرطة ولكنها ليست اسوء حالا من الجميع فالجميع عانا كثيرا في هذه الليلة العصيبة .
خرج الجميع من القطار واتجهوا الى النافذة المكسورة ليدخلوا المبنى فقد كان الباب الرئيسي محترقا , وبمجرد ان دخلوا هاجم احدهم على انات وضربها بقاعدة رشاشه رأسها وسقطت على الارض .
شيري : امي !!!
هم الرجل بالهجوم على ريجينا ولكنها اخرجت خنجرها ووضعته محاذاة برقبته
ريجينا : حركة اخرى وينتهي امرك
الرجل : ماذا .... انتم ..... بشر ؟؟
ريجينا : لننزل اسلحتنا اذن
ركضت شيري نحو انات وتفقدتها
شيري : امي هل انت بخير ؟؟
انات : لا تقلقي عزيزتي انا بخير
بدا الرجل كأنه احد رجال فريق الانقاذ هذا ما يدل عليه زيه الذي يرتديه
الرجل : انا اسف لما حدث فالمسوخ في كل مكان و ....
ريجينا : لا بأس من الجيد وجود ناجين حتى الان
الرجل : ادعى كارلوس لقد جئت هنا لانقاذ المدنيين ولكن مهمتنا فشلت
ريجينا : هل لديك أي فكرة عن الهروب من هنا
كارلوس : للاسف لا فقد تدمر الامل الوحيد قبل قليل
نظر كارلوس الى انات وابتسم وكأنه كان يبحث عنها
كارلوس : هل انت طبيبة ؟؟
انات : نوعا ما ... اجل
كارلوس : ارجوك احتاج الى مساعدتك فهناك شخص مصاب بالفايروس
انات : اذن يجب علينا قتله
كارلوس : لا !!!! لقد اصيبت قبل قليل فقط .... ارجوك ..... تحتاج الى العلاج
ريجينا : انات .... ربما مازال هناك امل لعلاجها لنتفقدها اولا
انات : حسنا سأرى ما يمكنني فعله
كارلوس : شكرا .... بسرعه فهي في الداخل هنا
يتـــــــــــــــــ:ee2:ــــــــــــــــبع