الى جميع من نسب العملية للمجاهدين الشيشان
ماهو مصدر ثقتكم هذا ...؟؟؟ :33:
من أين تيقنتم من اخباركم ... ؟؟؟ :33:
هل انتم عالمون الغيب ومايخفي ...؟؟؟:33:
.
لنرجع قليلا الى الوراء بضعت أشهر وبالتحديد بداية شهر يوليو (7) الماضيى
كلنا نذكر حادثة فتاة المترو الانفاق في فرنسا
وكان أسمها ( مارى ليونى )
وتبلغ من العمر ( 23 سنة)
وديانتها ( اليهودية )
(( ففي التاسع من يوليو الجاري، هرولت فتاة فرنسية مضطربة- تدعى "ماري ليوني"- تبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً، باتجاه نقطة للشرطة، قائلة إنها وقعت ضحية لمعاداة السامية. وأفادت أنها تعرضت للاعتداء من قبل ستة من المسلحين بالسكاكين، هي وطفلها الذي لم يزد عمره على الثلاثة عشر شهراً، في قطار للمترو في إحدى الضواحي الفرنسية. وأفادت "ماري" أن الذين هاجموها كانوا عرباً، وآخرين ذوي ملامح إفريقية. وإثر تفتيشهم لحقيبتها اليدوية، عثروا على بطاقة هويتها التي بينت أنها تعيش في أحد أحياء مدينة باريس الراقية. فقالوا: هنا يعيش أثرياء اليهود. إنها يهودية إذن! طرحوها بعد ذلك أرضاً، وقصوا شعرها ومزقوا ملابسها، ورسموا رسمة كبيرة، للصليب المعقوف في بطنها بقلم أسود، ثم فروا هاربين في المحطة التالية مباشرة. وأثناء مغادرتهم، ركلوا عربة الطفل الصغير، وأسقطوا الطفل على الأرض، وكان رأسه قد ارتطم بها أولاً. وأفادت الشاكية أن بقية الركاب، أشاحوا بوجوههم عن الموقف، ولم يتدخل أحد منهم لحمايتها والدفاع عنها. ))
.
في نفس اللحظة عندما انتشر الخبر في فرنسا واوروبا وامريكا والعالم
اتصف العمل بانه ارهابي وبربري ومعادى للسامية
وتم اطلاق اسوء الصفات في حق المسلمين
وتعرضت مقابرهم في فرنسا للتشويه بالصليب الرايخ الثالث (النازى)
وحدثت مضايقات للمسلمين بكافة الدول
وأعرب الرئيس "جاك شيراك" عن صدمته وفزعه مما سمع. وأضاف قائلاً: يجب فعل كل ما من شأنه تحقيق العدالة، ومحاكمة مرتكبي هذه الفعلة النكراء.
وقام رئيس الوزراء "جان بيير رافارين" ببعث رسالة لتلك الفتاة تستنكر الحادث العنصرى
وهناك رسالة اخرى من وزير الداخلية "دومنيك دو فليبان"، الذي شجب الحادث، واصفاً إياه بـ"الخسة والوضاعة".
وتلقت رسالة أخرى من "برتراند ديلانيو" عمدة باريس
وعدد كبير من قادة الأحزاب السياسية
والناطقين باسم الاتحادات المهنية والنقابية
ومسؤولي المنظمات الحكومية وغير الحكومية
بمختلف أنواعها وأشكال نشاطها.
.
لكن عند ما طالبت الشرطة بحضور شهود عيان للإدلاء بأقوالهم، لم يتقدم ولا شخص واحد لفعل ذلك. عندها نمت الشكوك حول مصداقية رواية تلك الفتاة. ثم حدثت تطورات دراماتيكية مفاجئة على الموقف كله. فتحت تحريات الشرطة، تداعت الفتاة، واعترفت بأنها اختلقت القصة كلها. وذكرت أنها قصت شعرها بنفسها، ومزقت ملابسها، وأنها هي من رسم الصليب المعقوف على بطنها!
.
فهل من بعد هذا نصدق الاعلام الموجه مسبقا ضد الاسلام والمسلمين
فتلك الحادثة عرت مصداقيتهم وكشفت نواياهم الدفينة ورغبتهم الخسيسة في تشويه صورة الاسلام
والدليل أعلان الرئيس "جاك شيراك" في خطاب عام له، أنه وعلى رغم اتضاح أن تلك القصة كانت مفبركة ومختلقة، إلا أنه ليس نادماً على استجابته الفورية لها.
ومع ذلك لم يعتذر المطبلين والمهللين للفتاة على خطئهم وتهجمهم في حق الاسلام والمسلمين
ولم يوبخوها ويطالبوا باشد العقوبات بحقها
بل سارعوا للدفاع عنها انها مريضة نفسيه وتحتاج للعلاج :31:
.
فلا يأتى احدكم ويقول سمعت
وانما ليقل شاهدت بام عينى حقيقة الامر
واعتراف الشيشانيين انهم من قام بتلك العملية
فكل ماسمعناه مصدره الجانب الروسي فــــــــــــــقـــــــــط
وكلنا يعلم مدى كره الروس للمسلمين والشيشانيين بالذات
ويكفي ان تعاملهم بمثل هذه المواقف ينتهى بنهائة مؤساوية
كالمسرح والغاز الغريب وحادثة الطائرة المخطوفة التى كانت ترغب بارسال فرقة كوماندوز لاقتحامها
وهناك امثلة كثيرة حول سوء تعاملها وان خيارها السلاح فقط
.
عموما سوف اغلق الموضوع
لاننى اعتقد انكم استوفيتوا جوانبه كاملة