الأشرار يصبحون أخياراً، هل يعجبكم ذلك؟
هل لاحظتم ذلك مثلي؟ فإذا بدأنا بالجزء السابع، سترون أوضح الأدلة على الشر، بل بؤرة الشر، بل الشر نفسه، سيفيروث، هذا الشخصية الذي إجتذب الملايين، وأصبح أشهر شخصية ألعاب شريرة، وأحد أسباب نجاح الجزء السابع من سلسلتنا المحبوبة، شر لايفرق بين شئ وآخر، شر لايرى إلا نفسه، وكإنه لم يكفي، نرى وجود شخصيات أخرى لاتمت للخير بصلة، وماتت شر ميتة، مثل شن را، وإبنه رفس، وجماعتهما، وعصابة التركس الوحيدين الذين أبدوا بعض الطيبة في نهاية اللعبة، كنوع من التغيير عن الشر المطلق في هذا الجزء الرائع.....
لكن، أتى الجزء الثامن لنرى فيه شراً اقل بكثيييير، فالساحرة إيديا ليست إلا مسيطر عليها من قبل الساحرة الأصلية، لتصبح فيما بعد معك، وسيفر وجماعته، يرجعون إلى رشدهم وعقلهم في نهاية اللعبة، لم يعجبني ذلك كثيراً، قصدي، لم أرى شراً أقضي عليه، شراً يكون عدواً لكل شئ كما في حالة سيفيروث.
وها قد رأيناالجزء التاسع، ماهذا؟؟؟؟ الكل يعود إلى طبيعته!! الملكة تبدي ندمها وتعتذر (يخخ)، باتركس تتزوج سنايتر (معقولة نوعاً ما)، لكن الأدهى من ذلك أن في نهاية اللعبة نرى كوجا قدأصبح أخاً بالفعل لزيدان!!! لم يعجبني الوضع الان إطلاقاً، وجعلوني حتى أحزن على موته!!!!
هل لاحظتم ذلك مثلي؟؟؟ وما رأيكم فيه؟؟؟
هيا ياسكوير، نريد الجزء الثاني من سيفيروووووووث.....