يوم جديد مع موضوع الأصلاح.
لقد تفاقمت الأمور الى أن وصلت لطريق مسدود , فهاهي القناة من جديد تثبت فشلها في جذب الشاب العربي المستقبلي كما يزعمون, بتخبّطها المستمر, فهي لاتتوانى عن التشويه والتحريف الغير مسؤول بتاتا. كما ذكر عضو سابق بأنه شاهد أحد المسلسلات التي تعرض على القناة المشؤومة حاليا في قناة أخرى لبنانية وذكر أن الفرق أن القناة اللبنانية لاتتجاوز بالتقطيع والتشويه كما تفعل مشؤومة الذكر, لماذا ياترى؟ أليست القناة اللبنانية تلك متابعة لدى شريحة كبيرة من المجتمعات العربية؟ أليست أيضا قناة أهلية أي خاصة؟ ياله من أمر عجيب حال قناة المستقبل المتدهورة.