• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 16 إلى 30 من 45

    الموضوع: موسوعة العبرة والعظة

    1. #16
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      الفضيل بن عياض وتوبته
      الفضيل بن عياض أحد الصالحين الكبار كان يسرق ويعطل القوافل في الليل، يأخذ فأساً وسكيناً ويتعرض للقافلة فيعطلها، كان شجاعاً قوي البنية، وكان الناس يتواصون في الطريق إياكم والفضيل إياكم والفضيل ! والمرأة تأتي بطفلها في الليل تسكته وتقول له: اسكت وإلا أعطيتك للفضيل .
      وقد سمعت قصةً من رجل تاب الله عليه لكن تحدث بأخبار الجاهلية، قال: كنت أسرق البقر -وهو شايب كبير أظنه في المائة- قال: فنزلنا في تهامة ، فأتت امرأة ودعت على بقرتها وقالت: الله يسلط عليك فلاناً، وهو صاحب القصة، قال: فلما حلبت البقرة أخذت البقرة برباطها وطلعت الحجاز ، أي: وقعت الدعوة مكانها، فيشتهر -والعياذ بالله- بعض الناس حتى يصبح يضرب به المثل، فالمرأة كانت تقول للولد: اسكت وإلا أخذك الفضيل .

      أتى الفضيل بن عياض فطلع سلماً على جدار يريد أن يسرق صاحب البيت، فأطل ونظر إلى صاحب البيت فإذا هو شيخ كبير، وعنده مصحف، ففتحه واستقبل القبلة على سراج صغير عنده ويقرأ في القرآن ويبكي -انظر الفرق بين الحياتين: هذا يقطع السبل، لا صلاة ولا صيام ولا عبادة ولا ذكر ولا إقبال، وهذا يتلو آيات الله أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ [الرعد:19] وقال تعالى: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ [الزمر:9] جلس الفضيل ووضع يده على السقف وظل ينظر إلى ذلك الرجل العجوز الذي يقرأ القرآن ويبكي، وعنده بنت تصلح له العشاء، وأراد أن يسرقه وهو بإمكانه؛ لأن ذلك الرجل قوي، وهذا الشيخ لا يستطيع أن يدافع عن نفسه، فمر الشيخ بقوله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16] فنظر الفضيل إلى السماء وقال: يا رب! أني أتوب إليك من هذه الليلة، ثم نزل فاغتسل ولبس ثيابه وذهب إلى المسجد يبكي حتى الصباح، فتاب الله عليه، فجعله إمام الحرمين في العبادة، هذا السارق أولاً أصبح إمام الحرمين الحرم المكي، والحرم المدني، حتى يقول له عبد الله بن المبارك في قصيدته:

      يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب

      من كان يخضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب

      أو كان يتعب خيله في باطل فخيولنا يوم الصبيحة تتعب

    2. #17
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      سليمان مع زوجته ليلة الدخلة
      كان يسير بسيارته في شارع الكورنيش، كعادته عندما يحتاج إلى الترويح عن نفسه من ضغوط الحياة اليومية. في الوقت الذي كان ينبعث من مذياع سيارته صوت مطربته المفضلة وهي تشدو: (يا فؤادي لا تسل أين الهوى . . .) ...



      كان يحب أم كلثوم لدرجة الجنون، ويطرب لأغانيها لدرجة الهيام! وحين يستمع إليها وهي تصدح بالغناء يجنح خيالُه إلى فضاءات وردية، أساسها الأحلام وغايتها (اللاشيء) !
      في العادة لا تنتهي جولة (الترويح عن النفس) - هذه - قبل المرور على عدد من المجمعات التجارية، يتخللها ترقيم . . غزل . . معاكسات . . وغيرها من تصرفات الشباب الطائش. لكن الجولة هذه المرة تبدو غريبة بعض الشيء! إذ لم يكن سليمان يطارد الفتيات من أجل الظفر بواحدة يتسلى بها، وإنما كانت نظراته هذا اليوم تتجه صوبَ كل رجل تصحبه زوجته، وتبدو عليهما أمارات حداثة العهد بالزواج!! حتى تفكيره هذا اليوم ليس ككل يوم! كان يقول في نفسه كلما رأى رجلا وزوجته : (يا سلام . . والله الزواج شي حلو . . أكيد إنهم الحين مستانسين )
      كانت فكرةالزواج تداعب رأس سليمان منذ فترة، وأصبح يفكر فيه بجدية، سيما وأنه قد تقلد وظيفة محترمة، وأصبح له دخل ثابت. عاد ذلك اليوم إلى المنزل وقابل والدته فطلب منها أن تصحبه إلى غرفته لأمر خاص.
      لم تتفاجأ الأم بطلب سليمان، هو فعلا أصبح بحاجة للاستقرار وبناء عش زوجية جميل قبل أن ينزلق في طريق موحل في زمن كثرت فيه الفتن والمغرِيات.
      حين سألته والدته عن شروطه في الزوجة التي يرغبها، قال سليمان: أريدها أن تكون ذات دين ومقبولة الشكل. وكانت والدته قبل ذلك تقول له: ( يا سليمان ترا الدين هاليومين أهم شي بالحرمة وانا امك . . والبنت اللي ما تخاف ربها ما فيها خير ). كان سليمان يهز رأسه فقط دليلا على موافقته لكلام أمه، لكنه لم يكن يعي معنى أن تكون الزوجة (ذات خلق ودين)
      لم يكن سليمان شابا مستقيما، لكن من يعرفه يعرف أنه شاب (معتدل) لايدخن . . لا يصاحب سيئي الخلق. لكنه مع ذلك لم يكن بمنأى عن المعاصي!
      بعد عدة أشهر من البحث عن زوجة لسليمان، دخلت والدته إليه في غرفته وأخبرته بأن الفتاة المناسبة قد وُجدت، طالبة جامعية ذات خلق ودين لها أنشطة دعوية سواء في الجامعة أو في المناشط النسائية الخيرية وعلاوة على ذلك كانت آية في الجمال.
      وُفق سليمان في الاقتران بهذه المرأة، وتم الزفاف، ودخل سليمان القفص الذهبي - كما يقولون - وبدأ حياة جديدة . . طلق حياة (القرف) كما كان يقول لي قبل زواجه . . ودخل حياة الهناء كما كان يتصور!
      بدأت تتضح معالم التغير في سليمان وفي حياته منذ أول يوم في حياته الجديدة . . ؟
      في ليلة الدخلة . . وبينما كان يغط في نوم عميق - وما أثقل نومه - شعر بيد ناعمة - لم يعهدها - تهز كتفه - سليمان . . سليمان ... يالـلّه قم لصلاة الفجر . . المؤذن أذن من شوي
      قال سليمان في نفسه : (وش هالبلوى هذي . . الله يستر . . لا يكون بدينا النكد من اول يوم )
      قام سليمان إلى الصلاة بدافع الحياء من زوجته (المستقيمة) فقد خشي أن تأخذ عنه فكرة سيئة منذ أول يوم في حياته معها. لم يكن سليمان يفرط في صلاة الفجر ، لكنه لم يكن يصليها في وقتها مع الجماعة. وإنما يؤخرها حتى يحصل له الاكتفاء من النوم، الذي لم يكتفِ منه يوما ما !
      توضأ سليمان وذهب للصلاة في المسجد، وأحس وهو في الطريق بعالم غريب ! فهو لم يصل الفجر في جماعة منذ زمن طويل! أعجبه هذا الهدوء الجاثم والصمت المقيم اللذان شعر بهما وهو في الطريق. وبينما هو في الطريق عنّ له سؤال لاذع : أين أنا من هذه الفريضة؟!
      أسئلة كثيرة تراكمت في رأس هذا السليمان، وكان كمن صحا لتوه من سبات طويل لا يضاهيه إلا سبات أهل الكهف في كهفهم.
      مرت حياة سليمان هادئة لا يكدرها شيء . . ذات يوم كان يقلب قنوات التلفزيون متنقلا بين (الفصائخيات) العربية . . كانت تشده كثيرا البرامج الإخبارية . . لكن عادة لا يسلم من يقلب هذا الجهاز من بعض التفاهات التي تُبث فيه، وأحيانا لكثرة البرامج التافهة يضطر الشخص أن يكون تافها ويتابع أحد هذه التوافه . . وهذا ما حدث مع سليمان ذات يوم . . دخلت عليه زوجته وهو يتابع أحد البرامج السخيفة، فإغتنمت هذه الفرصة وأخذت بحديثها العذب وفكرها المنطقي وأسلوبها الساحر تقنع زوجها بضرورة الاستغناء عن هذا الجهاز اللعين (الدش) والاكتفاء . بالتلفزيون السعودي لأجل متابعة ما يستحق المتابعة فقط وإلا فهو لا يخلو من الدواهي أحيانا!
      سليمان صديق مقرب مني قبل زواجه. وكنا نعرف عن بعضنا كل صغيرة وكبيرة، وهذا ما تعاهدنا عليه منذ الصغر، لكننا انقطعنا عن بعضنا بعد زواج سليمان.؛ بسبب سفره للعمل في مدينة أخرى. وبعد عام ونصف العام التقيت سليمانَ . . وما أن رأيته حتى هالني ما حصل له، فلا المظهر مظهر صديقي القديم . . ولا المخبر كذلك. حدثني في هذا اللقاء عن نعمة الله عليه بهذه الزوجة التي استطاعت أن تقلب حياته رأسا على عقب. فبعد أن كان سادرا في غيه لا يدري ما غايته في هذه الحياة وكأنه عضو زائد فيها، أصبح يحس بقيمته في بيته وعند أهله ووسط مجتمعه.
      سليمان أيها الأحباء أصبح يكنى بأبي إبراهيم ، وهو اليوم إمام مسجد في المدينة التي يعمل بها، وله نشاطات دعوية في تلك المدينة. هذه هي قصته مع زوجتة (المستقيمة) التي جعلته شيئا بعد أن لم يكن شيئا..


    3. #18
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      نادية تروي بالدموع:هكذا اغتصبوني الأمريكيون
      لم ترتم عند خروجها من المعتقل في أحضان أهلها, حالها كحال أي سجين مظلوم تكويه نار الظلم ونار الشوق لعائلته ببساطة.
      فقد هربت نادية فور خروجها من المعتقل، ليس بسبب العار الذي سيلاحقها جراء اقترافها جريمة ما ودخولها المعتقل, ولكن بسبب ما تعرضت له الأسيرات العراقيات من اعتداء واغتصاب وتنكيل على أيدي المرتزقة الأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ حيث تحكي جدرانه قصصاً حزينة؛ إلا أن ما ترويه نادية هو "الحقيقة" وليس "القصة"!

      بدأت "نادية" روايتها ـ حسب "الوسط" ـ بالقول: "كنت أزور إحدى قريباتي ففوجئنا بقوات الاحتلال الأمريكية تداهم المنزل وتفتشه لتجد كمية من الأسلحة الخفيفة فتقوم على إثرها باعتقال كل من في المنزل بمن فيهم أنا, وعبثًا حاولت إفهام المترجم الذي كان يرافق الدورية الأمريكية بأنني ضيفة، إلا أن محاولاتي فشلت. بكيت وتوسلت وأغمي علي من شدة الخوف أثناء الطريق إلى معتقل أبو غريب".

      وتكمل نادية: "وضعوني في زنزانة قذرة ومظلمة وحيدة وكنت أتوقع أن تكون فترة اعتقالي قصيرة بعدما أثبت التحقيق أنني لم ارتكب جرمًا".




      وتضيف والدموع تنسكب على وجنتيها دليلا على صدقها وتعبيرا عن هول ما عانته: "اليوم الأول كان ثقيلا ولم أكن معتادة على رائحة الزنزانة الكريهة إذ كانت رطبة ومظلمة وتزيد من الخوف الذي أخذ يتنامى في داخلي بسرعة. كانت ضحكات الجنود خارج الزنزانة تجعلني أشعر بالخوف أكثر، وكنت مرتعبة من الذي ينتظرني, وللمرة الأولى شعرت أنني في مأزق صعب للغاية وأنني دخلت عالماً مجهول المعالم لن أخرج منه كما دخلته. ووسط هذه الدوامة من المشاعر المختلفة طرق مسامعي صوت نسائي يتكلم بلكنة عربية لمجندة في جيش الاحتلال الأمريكي بادرتني بالسؤال: "لم أكن أظن أن تجار السلاح في العراق من النساء".

      وما إن تكلمت لأفسر لها ظروف الحادث حتى ضربتني بقسوة فبكيت وصرخت "والله مظلومة.. والله مظلومة". ثم قامت المجندة بإمطاري بسيل من الشتائم التي لم أتوقع يوماً أن تطلق علي تحت أي ظروف، وبعدها أخذت تهزأ بي وتروي أنها كانت تراقبني عبر الأقمار الاصطناعية طيلة اليوم, وان باستطاعة التكنولوجيا الأمريكية أن تتعقب أعداءها حتى داخل غرف نومهم!.

      وحين ضحكت قالت: "كنت أتابعك حتى وأنت تمارسين الجنس مع زوجك!".

      فقلت لها بصوت مرتبك: أنا لست متزوجة. فضربتني لأكثر من ساعة وأجبرتني على شرب قدح ماء عرفت فيما بعد أن مخدراً وضع فيه, ولم أفق إلا بعد يومين أو أكثر لأجد نفسي وقد جردوني من ملابسي, فعرفت على الفور أنني فقدت شيئاً لن تستطع كل قوانين الأرض إعادته لي, لقد اغتصبت. فانتابتني نوبة من الهستيريا وقمت بضرب رأسي بشدة بالجدران إلى أن دخل علي أكثر من خمسة جنود تتقدمهم المجندة وانهالوا علي ضرباً وتعاقبوا على اغتصابي وهم يضحكون وسط موسيقى صاخبة. ومع مرور الأيام تكرر سيناريو اغتصابي بشكل يومي تقريباً وكانوا يخترعون في كل مرة طرقاً جديدة أكثر وحشية من التي سبقتها".

      وتضيف في وصف بشاعة أفعال المجرمين الأمريكيين: "بعد شهر تقريباً دخل علي جندي زنجي ورمى لي بقطعتين من الملابس العسكرية الأمريكية وأشار علي بلهجة عربية ركيكة أن أرتديها واقتادني بعدما وضع كيساً في رأسي إلى مرافق صحية فيها أنابيب من الماء البارد والحار وطلب مني أن أستحم وأقفل الباب وانصرف. وعلى رغم كل ما كنت أشعر به من تعب وألم وعلى رغم العدد الهائل من الكدمات المنتشرة في أنحاء متفرقة من جسدي إلا أنني قمت بسكب بعض الماء على جسدي, وقبل أن أنهي استحمامي جاء الزنجي فشعرت بالخوف وضربته على وجهه بالإناء فكان رده قاسياً ثم اغتصبني بوحشية وبصق في وجهي وخرج ليعود برفقة جنديين آخرين فقاموا بإرجاعي إلى الزنزانة, واستمرت معاملتهم لي بهذه الطريقة إلى حد اغتصابي عشر مرات في بعض الأيام, الأمر الذي أثر على صحتي"!

      وتكمل نادية كشف الفظائع الأمريكية ضد نساء العراق: "بعد أكثر من أربعة شهور جاءتني المجندة التي عرفت من خلال حديثها مع باقي الجنود أن اسمها ماري, وقالت لي إنك الآن أمام فرصة ذهبية فسيزورنا اليوم ضباط برتب عالية فإذا تعاملت معهم بإيجابية فربما يطلقون سراحك, خصوصاً أننا متأكدون من براءتك".

      فقلت لها: "إذا كنت بريئة لماذا لا تطلقون سراحي؟!".

      فصرخت بعصبية: "الطريقة الوحيدة التي تكفل لك الخروج هو أن تكوني إيجابية معهم!".

      وأخذتني إلى المرافق الصحية وأشرفت على استحمامي وبيدها عصى غليظة تضربني بها كلما رفضت الانصياع لأوامرها ومن ثم أعطتني علبة مستحضرات تجميل وحذرتني من البكاء حتى لا أفسد زينتي, ثم اقتادتني إلى غرفة صغيرة خالية إلا من فراش وضع أرضاً وبعد ساعة عادت ومعـها أربعة جنود يحملون كاميرات وقامت بخلع ملابسها، وأخذت تعتدي علي وكأنها رجل وسط ضحكات الجنود ونغمات الموسيقى الصاخبة والجنود الأربعة يلتقطون الصور بكافة الأوضاع ويركزون على وجهي وهي تطلب مني الابتسامة وإلا قتلتني, وأخذت مسدسًا من أحد رفاقها وأطلقت أربع طلقات بالقرب من رأسي وأقسمت بأن تستقر الرصاصة الخامسة في رأسي بعدها تعاقب الجنود الأربعة على اغتصابي الأمر الذي أفقدني الوعي واستيقظت لأجد نـفسي في الزنزانة وآثار أظفارهم وأسنانهم ولسعات السيجار في كل مكان من جسدي"!

      وتتوقف نادية عن مواصلة سرد روايتها المفجعة لتمسح دموعها ثم تكمل:"بعد يوم جاءت ماري لتخبرني بأنني كنت متعاونة وأنني سأخرج من السجن ولكن بعدما أشاهد الفيلم الذي صورته"!

      وتضيف:"شاهدت الفيلم بألم وهي تردد (لقد خلقتم كي نتمتع بكم) هنا انتابتني حالة من الغضب وهجمت عليها على رغم خشيتي من رد فعلها, ولولا تدخل الجنود لقتلتها, وما إن تركني الجنود حتى انهالت علي ضرباً ثم خرجوا جميعهم ولم يقترب مني أحد لأكثر من شهر قضيتها في الصلاة والدعاء إلى الباري القدير أن يخلصني مما أنا فيه.

      ثم جاءتني ماري مع عدد من الجنود وأعطوني الملابس التي كنت أرتديها عندما اعتقلت وأقلوني في سيارة أمريكية وألقوا بي على الخط السريع لمدينة أبو غريب ومعي عشرة آلاف دينار عراقي. بعدها اتجهت إلى بيت غير بيت أهلي كان قريباً من المكان الذي تركوني فيه ولأنني أعرف رد فعل أهلي آثرت أن أقوم بزيارة لإحدى قريباتي لأعرف ما آلت إليه الأوضاع أثناء غيابي فعلمت أن أخي أقام مجلس عزاء لي قبل أكثر من أربعة أشهر واعتبرني ميتة, ففهمت أن سكين غسل العار بانتظاري, فتوجهت إلى بغداد وقامت عائلة من أهل الخير بإيوائي وعملت لديهم خادمة ومربية لأطفالهم"!

      وتتساءل نادية بألم وحسرة ومرارة: "من سيشفي غليلي؟ ومن سيعيد عذريتي؟ وما ذنبي في كل ما حصل؟ وما ذنب أهلي وعشيرتي؟ وفي أحشائي طفل لا أدري ابن من هو؟"

      انتهى كلامها .

      سؤال: هل أمريكا حقاً اغتصبت نادية أم اغتصبت كل رجل وامرأة في الأمة؟؟؟؟

      نادية هي أنا وأنت وزوجتي وزجتك وأختي وأختك وأمي وأمك , فيالعرض الإسلام

      وااااااا إسلامااااااه

    4. #19
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      وصية شــــــــــــــــــــاب
      شابٌ عابدٌ كان حسن السمت ، كثير العبادة ، نظرت إليه فتاة فشُغفت به ، وتعلّقت به، فقالت له يوم من الأيام وقد تعرّضت له: يا فتى اسمع مني كلمات، أكلّمك بها .... وهو لا يكلّمها ..



      كل يوم تعترض طريقه، تقول: يا شابّ أريد أن أكلّمك كلمات، وهو لا يكلّمها، حتى وقف في يوم من الأيام فقالت له: يا فلان.. إن جوارحي كلها مشغولة بك، فالله الله في أمري وأمرك.
      فذهب الشاب إلى منزله، أراد أن يصلّي .. فلم يعقل كيف يصلّي..
      فأخذ كتاباً وكتب فيها كلاماً، فلما رآها في الطريق ألقى إليها الكتاب
      ففتحت الشابة الكتاب بلهفة ما بعدها لهفة!
      ماذا في هذا الكتاب ؟
      إن فيه :
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اعلمي أيتها المرأة أن الله عزّ وجلّ إذا عصاه العبد أول مرة حَلِم ، فإذا عاد إلى المعصية مرة أخرى ستَر، فإذا لبس لها ملابسها غضب الله لنفسه غضبة تضيق لها السماوات والأرض والجبال والشجر والدوّاب!، فمن ذا يُطيق غضبه؟!
      يا فلانة .. إن كان ما ذكرتِ باطلاً فإني أذكّركِ يوماً تكون السماء فيه كالمهل، وتصير الجبال كالعهن، وتجثو الأمم لصولة الجبّار العظيم
      وإني والله قد ضعفت عن إصلاح نفسي ، فكيف بإصلاح غيري ؟!
      يا فلانة .. وإن كان ما ذكرت حقاً فإني أدلّك على طبيبٍ يداوي الكلوم والأوجاع المريضة.. ذلك هو الله ربّ العالمين
      فاقصديه بصدق المسألة، فإني مشغولٌ عنكِ بقول الله:{وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين. ما للظالمين من حميم ولا شفيع يُطاع . يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور} فأين المهرب من هذه الآيات؟!!.
      وتعرّضت له بعد أيام، فتركها.. فقالت له: يا فلان .. يا فلان لا ترجع!؛ فلا كان المُلتقى بعد هذا اليوم أبداً إلاّ بين يدي الله!
      ثم ذهبت وقالت له: عظني بموعظة أحملها عنك
      قال: أوصيكِ بحفظ نفسك من نفسك، وأذكّركِ قول الله تعالى:{وهو الذي يتوفّاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار}



    5. #20
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      دفنت وهي في وضع راقص
      الساعة الرابعة عصراً ، الوقت يمضي ، والسائق في الخارج ينتظر ...
      ألقت العباءة على كتفيها ، وألقت بالغطاء على رأسها ...
      لا بأس سوف أصلحها في السيارة ...



      ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها ، أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها ، الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء ....
      انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...
      وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...
      ^**^**^**^
      النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة ، لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا ...
      استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...
      هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...
      مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...
      مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر ، جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ...
      إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...
      ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ...
      وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً ، ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ...
      رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة ، الواحدة ، ألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...
      ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...
      لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها ، أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...
      ^**^**^**^
      العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الاعجاب تحيط بها ، تقترب منها ...
      نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...
      السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الساخرة ...
      رقصت على انغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...
      تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ...
      لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...
      الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...
      من أين أتت بكل هذا ؟
      كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟
      الكل يعرف الإجابة ...
      ^**^**^**^
      توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ ، تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت ، ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم والأخوات ، ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ ، اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...
      ألبسوها ... غطوا ما ظهر من جسدها ...
      حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها ، أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد ماتت ... لقد ماتت ...
      ^**^**^**^
      ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...
      ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة ، أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته ، خلاص يا أمي خلاص ...
      قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها ، لقد جنت ، لقد ماتت هكذا قال الطبيب ...
      أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...
      المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...
      سقطت الأم على الأرض...
      الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...
      والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...
      تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات ، وهن يحملن أمهن ...
      حضر بعض النسوة من الأسرة ...
      نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها ، انطلقت منها كلمة : فضيحة ... فضيحة ...
      أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا ، ادفنوها بين الصلوات ، إنها فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...
      أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ... إنا لله وإنا إليه راجعون ...
      ^**^**^**^
      جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...
      أين جثة المتوفاة ؟...
      سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...
      الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ...
      وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...
      أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام ، سبب الوفاة : سكتة قلبية ...
      شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ...
      كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع ، لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ...
      الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...
      زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...
      لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها ...
      لقد سقطت على المسرح وهي ترقص ، حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير ، ايقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها ، رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت بيدها اليمين ترتفع ، ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء ، أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض ، لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي بناتي يبكين أختهن ، ويبكين نهايتها المؤلمة ...
      انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها ، أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...
      كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ...... ، وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب ارحمني يارب اغفر لها ...
      محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...
      بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...
      وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...
      وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...
      نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ...


    6. #21
      التسجيل
      08-09-2003
      الدولة
      Ontario
      المشاركات
      3,479
      المواضيع
      32
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      موشوع رائع اخوي تشكر عليه
      انا قريت القليل منه واعجبني قصص رائعة
      ان شاء الله تكتب لنا الهداية اجمعين

      My personal army


    7. #22
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      شريط الفيديو الذي دمر حياتي
      فتاة في المرحلة الجامعيه لها أخوات ثلاث، كانت مجتهدة في دراستها الجامعية، معروفة بحسن الخلق والأدب الجميل كل زميلاتها يحببنها ويرغبن في التقرب إليها لتفوقها المميز. قالت : في يوم من الأيام خرجت من بوابة الجامعة، وإذ أنا بشاب أمامي في هيئة مهندمة،



      وكان ينظر إلي وكأنه يعرفني، لم أعطه أي اهتمام، سار خلفي وهو يحدثني بصوت خافت وكلمات صبيانية مثل: يا جميلة… أنا أرغب في الزواج منك.. فأنا أراقبك منذ مدة وعرفت أخلاقك و أدبك. سرت مسرعة تتعثر قدماي.. ويتصبب جبيني عرقأ، فأنا لم أتعرض لهذا الموقف أبداً من قبل. ووصلت إلى منزلي منهكة مرتبكة أفكر في هذا الموضوع ولم أنم تلك الليلة من الخوف والفزع والقلق. وفي اليوم التالي وعند خروجي من الجامعة وجدته منتظراً أمام الباب وهو يبتسم، وتكررت معاكساته لي والسير خلفي كل يوم، وانتهى هذا الأمر برسالة صغيرة ألقاها لي عند باب البيت وترددت في التقاطها ولكن أخذتها ويداي ترتعشان وفتحتها وقرأتها وإذا بها كلمات مملوءة بالحب والهيام والاعتذار عما بدر منه من مضايقات لي. مزقت الورقة ورميتها وبعد سويعات دق جرس الهاتف فرفعته وإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول لي قرأت الرسالة أم لا ؟
      قلت له : إن لم تتأدب أخبرت عائلتي والويل لك.. وبعد ساعة اتصل مرة أخرى وأخذ يتودد إلي بأن غايته شريفة وأنه يريد أن يستقر ويتزوج وأنه ثري وسيبني لي قصراً ويحقق لي كل آمالي وأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة و.. و.. و.. فرق قلبي له وبدأت أكلمه وأسترسل معه في الكلام وبدأت أنتظر الهاتف في كل وقت. وأترقب له بعد خروجي من الكلية لعلي أراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من كليتي وإذا به أمامي.. فطرت فرحاً، وبدأت أخرج معه في سيارته نتجول في أنحاء المدينة، كنت أشعر معه بأنني مسلوبة الإرادة عاجزة عن التفكير وكأنه نزع لبي من جسدي..
      كنت أصدقه فيما يقول وخاصة عند قوله لي أنك ستكونين زوجتي الوحيدة وسنعيش تحت سقف واحد ترفرف عليه السعادة والهناء .. كنت أصدقه عندما كان يقول لي أنت أميرتي وكلما سمعت هذا الكلام أطير في خيال لا حدود له وفي يوم من الأيام وياله من يوم كان يوماً أسوداً ... دمر حياتي وقضى على مستقبلي وفضحني أمام الخلائق ، خرجت معه كالعادة وإذا به يقودني إلى شقة مفروشة ، دخلت وجلسنا سوياً ونسيت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان" رواه الترمذي، ولكن الشيطان استعمر قلبي وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب وجلست أنظر إليه وينظر إلي ثم غشتنا غاشية من عذاب جهنم.. ولم أدر إلا وأنا فريسة لهذا الشاب وفقدت أعز ما أملك.. قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي؟ - لا تخافي أنت زوجتي. - كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد علي. - سوف أعقد عليك قريبأ. وذهبت إلى بيتي مترنحة، لا تقوى ساقاي على حملي واشتعلت النيران في جسدي.. يا إلهي ماذا أجننت أنا.. ماذا دهاني، وأظلمت الدنيا في عيني وأخذت أبكي بكاء شديداً مراً وتركت الدراسة وساء حالي إلى أقصى درجة، ولم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما فيَّ ولكن تعلقت بأمل راودني وهو وعده لي بالزواج، ومرت الأيام تجر بعضها البعض وكانت علي أثقل من الجبال ماذا حدت بعد ذلك؟؟ كانت المفاجأة التي دمرت حياتي.. دق جرس الهاتف وإذا بصوته يأتي من بعيد ويقول لي.. أريد أن أقابلك لشيء مهم.. فرحت وتهللت وظننت أن الشيء المهم هو ترتيب أمر الزواج.. قابلته وكان متجهماً تبدو على وجهه علامات القسوة وإذا به يبادرني قائلأ قبل كل شيء لا تفكري في أمر الزواج أبداً .. نريد أن نعيش سوياً بلا قيد... ارتفعت يدي دون أن أشعر وصفعته على وجهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه وقلت له كنت أظن أنك ستصلح غلطتك.. ولكن وجدتك رجلاً بلا قيم ولا أخلاق ونزلت من السيارة مسرعة وأنا أبكي، فقال لي هنيهة من فضلك ووجدت في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهترا وقال بنبرة حادة .. سأحطمك بهذا الشريط قلت له : وما بداخل الشريط. قال : هلمي معي لتري ما بداخله ستكون مفاجأة لك وذهبت معه لأرى ما بداخل الشريط ورأيت تصويرأ كاملأ لما تم بيننا في الحرام. قلت ماذا فعلت يا جبان... يا خسيس.. قال: كاميرات "خفية كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة وهمسة، وهذا الشريط سيكون سلاحا في يدي لتدميرك إلا إذا كنت تحت أوامري ورهن إشارتي وأخذت أصيح وأبكي لأن القضية ليست قضيتي بل قضية عائلة بأكملها؟ ولكن قال أبداً .. والنتيجة أن أصبحت أسيرة بيده ينقلني من رجل إلى رجل ويقبض الثمن.. وسقطت في الوحل- وانتقلت حياتي إلى الدعارة- وأسرتي لا تعلم شيئأ عن فعلتي فهي تثق بي تمامأ. وانتشر الشريط.. ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية وعلم والدي وجميع أسرتي وانتشرت الفضيحة في أنحاء بلدتنا، ولطخ بيتنا بالعار، فهربت لأحمي نفسي واختفيت عن الأنظار وعلمت أن والدي وشقيقاتي هاجروا إلى بلاد أخرى وهاجرت معهم الفضيحة تتعقبهم وأصبحت المجالس يتحدث فيها عن هذا الموضوع. وانتقل الشريط من شاب لآخر. وعشت بين المومسات منغمسة في الرذيلة وكان هذا النذل هو الموجه الأول لي يحركني كالدمية في يده ولا أستطيع حراكأ؟ وكان هذا الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت وضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور. وعزمت على الانتقام .. وفي يوم من الأيام دخل عليّ وهو في حالة سكر شديد فاغتنمت الفرصة وطعنته بمدية. فقتلت إبليس المتمثل في صورة آدمية وخلصت الناس من شروره وكان مصيري أن أصبحت وراء القضبان أتجرع مرارة الذل والحرمان وأندم على فعلتي الشنيعة وعلى حياتي التي فرطت فيها.
      وكلما تذكرت شريط الفيديو خُيل إليّ أن الكاميرات تطاردني في كل مكان. فكتبت قصتي هذه لتكون عبرة وعظة لكل فتاة تنساق خلف كلمات براقة أو رسالة مزخرفة بالحب والوله والهيام واحذري الهاتف يا أختاه .. احذريه. وضعت أمامك يا أختاه صورة حياتي التي انتهت بتحطيمي بالكامل وتحطيم أسرتي، ووالدي الذي مات حسرة، وكان يردد قبل موته حسبي الله ونعم الوكيل أنا غاضب عليك إلى يوم القيامة.



    8. #23
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      هكذا ماتت والدتنا
      يقول راوي القصة : كنت في مصر أثناء أزمة الكويت، وقد تعودت دفن الموتى منذ أن كنت في الكويت قبل الأزمة، وعرفت بين الناس بذلك، فاتصلت بي إحدى العوائل طالبة مني دفن أمهم التي توفيت،



      فذهبت إلى المقبرة، وانتظرت عند مكان غسل الموتى، وإذا بي أرى أربع نساء محجبات يخرجن مسرعات من مكان الغسل، ولم أسأل عن سبب خروجهن وسرعتهن بالخروج لأن ذلك أمر لا يعنيني، وبعد ذلك بفترة وجيزة خرجت المرأة التي تغسل الأموات وطلبت مني مساعدتها بغسل الميتة فقلت لها أن هذا الأمر لا يجوز، فلا يحل لرجل أن يطلع على عورة المرأة، فعللت لي طلبها بسبب ضخامة جثة الميتة، ثم دخلت المرأة وغسلتها ثم كفنتها ثم نادتنا لحمل الجثة، فدخلنا نحو أحد عشر رجلا وحملنا الجثة لثقلها، ولما وصلنا إلى فتحة القبر وكعادة أهل مصر فإن قبورهم مثل الغرف ينزلون من الفتحة العلوية بسلم إلى قاع الغرفة، حيث يضعون موتاهم دون دفن أو إهالة للتراب، فتحنا الباب العلوي وأنزلنا الجثة من على أكتافنا، وإذا بها تنزلق وتسقط منا داخل الغرفة دون أن نتمكن من إدراكها، حتى أنني سمعت قعقعة عظامها وهي تتكسر أثناء سقوطها، فنظرت من الفتحة وإذا بالكفن ينفتح قليلا فيظهر شيء من العورة، فقفزت مسرعا إلى الجثة وغطيتها ثم سحبتها بصعوبة بالغة إلى اتجاه القبلة، ثم فتحت شيئا من الكفن تجاه وجه الجثة وإذا بي أرى منظرا عجيبا رأيت عينيها قد حجظت، ووجهها قد اسود، فرعبت لهول المنظر، وخرجت مسرعا للأعلى، لا ألوي على شيء، بعد وصولي إلى شقتي اتصلت بي إحدى بنات المتوفاة واستحلفتني أن أخبرها بما جرى لوالدتها أثناء إدخالها القبر فأردت التهرب من الإجابة، ولكنها كانت تصر على لإخبارها، حتى أخبرتها، فإذا بها تقول لي يا شيخ عندما رأيتنا نخرج من مكان الغسل مسرعات فإن ذلك كان بسبب ما رأيناه من اسوداد وجه والدتنا، يا شيخ إن سبب ذلك أن والدتنا لم تصل لله ركعة، وأنها ماتت وهي متبرجة !!


    9. #24
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      أحمد والأغتصاب والندم
      سواد الليل وحده لا يواسي ذلك الباكي , كيف سولت له نفسه بأن يفعلها؟ , ها قد توالت الآلام وزاد الأنين , يوما ما كان أحمد يتمتع بشهواته , صورته أمام الناس كمؤمن خالص الإيمان , ما فوت الفروض , وما أضاع صيام النوافل , كان كل إثنين وخميس تجده يبلل شفتاه بالماء متحملا عطش الصوم في رمضاء حارة جوها يلهب الإنسان... هيا يا إخوتي ولنتطرق لقصة أحمد...الذي أخذه الشيطان على غفلة من نفسه ... فجعله يرتكب أفظع الكبائر...

      شاب ناضج عرف بين الناس بأنه ذا أخلاق عظيمة , هيبته وجماله الأخّاذ , حبه وتقديره لوالديه , عطفه على المساكين , صلاته وصيامه , طريقة تعامله مع الناس , كل ذلك جعلة انسانا متميز خلوق , كل من يعرفه يحبه أعظم حب ... لكن لا يعلم أحد أن أحمد يتحول من ملاك وديع إلى شيطان رجيم عندما يتسنى له أن يخلو بنفسه , كان الشيطان يسطر على كل أفعاله , وهو في حد ذاته ما إن يرتكب معصية حتى يندم ندما عظيما ... كان أحمد قد بلغ السابعة عشر , وصار فتى ذا طموح وأمل , غير أنه مال إلى المعاصي , كان إذا جلس أمام شاشة الحاسوب تحول إلى أقبح صورة , كان يتجول بين مواقع الرذيلة بحثا عن المواقع الجنسية والنساء العاريات, وحسبك أنه إن جن الليل ونام والداه كررها حتى إذا انتهى من المواقع الجنسية صعد إلى غرفته وارتكب العادة السرية , ناهيك عن البرامج التي يشاهدها في التلفاز بعيدا عن نظر والديه , ومن إن ينتهي من الاستمناء حتى يندم ندما عظيما , وتتناثر دموعه دمعة إثر دمعة , ويضيق صدره , وتتقطع أنفاسه , ويلتهب جسده حزنا على المعصية , وينطق لسانه بأني قد عاهدت ربي أن لا أعيدها ...
      ولكن مهما قال ومهما بكى , ما هي إلا أيام , ويستدرجه الشيطان إلى حتفه , ولا يتركه حتى ينقض عهد الله من بعد ميثاقه...
      وفي أحد الأيام صعد أحمد إلى غرفته في الطابق الثاني , وبينما هو في الممر أبصر باب غرفة أخته مفتوح , فراودته نفسه ودخل عليها في وقت متأخر من الليل , وعرى جسدها... ولكنه انتبه وعاد إلى رشده في آخر اللحظات..
      ونام وهو ظالم لنفسه ... وأشرق الصبح وبان , وظل أحمد يفكر فيما فعله , وهو غير مصدق لذلك , حتى طرد ذاك الخاطر من ذهنه , وذهب إلى مدرسته , كان يومه حزين كئيب , أحس الجميع بأن أحمد ليس كعادته , كان يشارك الطلاب , وهو الأول على الفصل علما وأدبا..
      كان الطلاب يستفسرون منه , وهو يبلغهم بأنه متعب قليلا , وحسبك أن أحمد يضمر في قلبه قصة أخنه ذات الثلاثة عشر ربيعا...
      مرت سنة كاملة وأصبح أحمد في الصف الثالث الثانوي , وهو لم يترك الذنوب , بل وتعمق فيها , وفي أحد الأيام رأت ولدته السواد على عينيه , فأحست باجتهاده في المذاكرة , وأخذت من درجها حبوب منومة , وناولته إياها , وقالت: خذ يا حبيبي هذه الحبوب , وأرجو أن تريح نفسك وتنام هذه الليلة.
      كان أحمد يتناول العشاء مع والديه , وصعد إلى غرفة أخته بقلب متحجر , ناولها بلطف كأس العصير الذي أعده لها , وأضاف إليه حبتان من المنوم..., فشربته الفتاة .. وغرقت بعد دقائق في سبات عميق,,,
      انطفأت أنوار الشارع , وسكنت بلابل الناس, وهناك طفل لم تسن عينه , توجه إلى غرفة أخته في الليلة الظلماء , تأكد من نوم كل من في البيت , وخاف من أن يره أحد , لكنه نسي رب الناس ... الذي أمهله حتى يتوب , ولكن دون جدوى, فدنا من أخته وجامعها (والعياذ بالله)...
      حتى إذا أنتهى من لذت الشهوة أسرع إلى الحمام ليغتسل.. في ظلمة الليل البهيم...
      نجح أحمد وحصل على مجموع عال أهله لدخول الجامعة , كان إعجاب الناس به كبيرا, وكانت الإجازة بمثابة فرصة لأحمد ليجدد العهد مع ربه , وكما نعلم خاننا أحمد وسلك طريق الفاسقين, مر الشهر الثالث على الحادثة المؤسفة , وبدت أمل أخت أحمد في التقيؤ بكثرة , عندها حملتها أمها إلى المشفى , وأخذت أحمد معها , كان أحمد قد نسي ما فعله , لكن الرب الرحمن عز وجل لا ينسى , وقد قضى أن يعاقب أحمد في الدنيا, فذهبت أم أحمد إلى قسم النساء للعلاج , وتركت أحمد يوصل أخته لتعالج , وصعق أحمد عندما أبلغته الدكتورة بأن أمل حامل , كاد أن يقع مغشيا عليه , لكن لم تعلم أمل بأي شيء , أحس بأن أمره سيكشف , وعندما سألته أمه , أخبرها أنها مجرد ضربة شمس , لا أحد سواه يعلم أن أمل حامل ...
      مر يوم على الفاجعة ,التي أصابت أحمد , فلم يعد يشتهي الطعام ,ولا يطيق النظر في وجه أي أحد . وتذكر أنه في أحد الأيام عندما ذهب لغرفة أخته استيقظت , ورأته على حال لم يكن يرغب أن تراه , وفي الصباح , جزمت بأنه حلم عابر ...
      تمنى أحمد لو يصاب بالجنون , أو يموت , خوفا من العار , فراح يفكر ليل نهار , كيف يخلص نفسه من هذه الورطة, وفي أحد الليالي جاءته الفكرة الشيطانية
      الانتحار
      ولكن كيف أنتحر , وكل الناس تنظر لي نظرة عالية ... فكر في أن يكسر حافة من حواف السطح الجانبية , ويسقطها معه , حتى يتبين للناس , أنه كان مستندا على حافة السطح فانكسرت ووقع هو معها , وبالفعل في أحد الليالي انطفأت الكهرباء , كان أحمد قد مهد لنفسه , وشق المكان , وهناك تناول المطرقة وراح يطرق على ذاك الموقع فسقطت الحافة الإسمنتية – فخبأ المطرقة- , وأسقط هو نفسه معها من قمة الطابق الثاني....فهرع والديه إلى السطح...
      ولكن الله لم يشأ أن يموت أحمد بل حدث له كسر في إحدى يديه , وأصيبت قدماه بكسر , وجرح في العمود الفقري ... وأستيقظ أحمد من غيبوبة دامت شهرا كاملا , وأبصر إلى جانيه أمه الحنونة , وراح يبكي , فعانقته أمه بعطف , وسألها ماذا حدث له , فأبلغته أنه سقط من على السطح , وأن السبب هو تلك الحافة المتكسرة , وحدث له جرح في عموده الفقري ربما يقعده أشهر ليلتئم...
      سأل أحمد عن أخته أمل, فأخبرته أمه أنها تعاني من آلام في البطن , وأن الدكتور قال بأن السبب هو كمية الدماء التي تفقدها من الدورة الشهرية , وقد عاد إليها المرض في هذا الشهر لنفس السبب...
      عندها أحس أحمد براحة شديدة عندما علم بأن أمل غير حامل ,حسب ما درس في مادة الأحياء, وأراد أن يسجد لله شكرا ,وثناء وحمدا...
      واليوم بعد ستة أشهر , ترى أحمد وهو عابد , تاب إلى الله توبة نصوحا , وقد هداه الله والحمد لله , وأتبع سبيل المؤمنين , ترك أحمد كل المعاصي التي كان يفعلها , وأبدل كل سيئاته حسنات, واستطاع أن يقف على قدميه مجددا , والحمد لله رب العالمين , وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين
      لا تنسوني من دعائكم الخالص أخوكم في الله...
      جميع الأسماء المذكورة ليست حقيقية..


    10. #25
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      كان الشيطان ثالثهما
      بسم الله الرحمن الرحيم ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ...هذه القصة من الواقع والله على ماأقول شهيد....... في أحد الايام وعندما كنت خارج من أحد أقسام مجمع الامل في الرياض (c2) وهو عبارة عن حال النفسية والادمان أستوقفني احد المرضى ،وقال ياشيخ أحب المطاوعة ،




      قلت أحب الله الذي احببتنا فيه وان شاء الله أن تخرج من المستشفى ولاتعود إليه .
      قال انا كنت مطوع.
      قلت ماسبب مجيئك إلى المستشفى.
      قال انا مدمن وعندى حالة نفسية.
      قلت ماسبب إنتكاستك
      قال كنت إمام مسجد وكن احفظ من القرآن 20 جزاء واحفظ من كتب العلم الكثير وكنت متزوج وفي احد الايام جاءني اتصال وكانت امرأة تسفتيني وكان الشيطان حاضر وكانت الضحكات زائدة الى حد كنت اتذكر الضحكات ...

      في اليوم التالي اتصلت عليها وكان الحوار يدور عن الزواج وكلمتها عن الزواج بها فوافقت
      قلت سوف آتي اهلك في الوقت المناسب و تتالت الاتصالات إلى ان طلبت منها ان اقابلها وفعلا قابلاتها وكان الشيطان حاضر و ماخلا رجلا بإمرآة إلا كان الشيطان ثالثهما ... وحصل المحظور وخرجت من عندها وحاسبة نفسي و قلت ماهذا التشدد كلة اهم شيء ان اصلي ... خففت اللحية وبعد فترة حلقت اللحية وتعرفت على شباب لا هم لهم إلا المخدرات تعلمت الدخان وبعد فترة وقعت في المخدارت ورجعت إلى المرأة ثاني مرة وقابلتني بالطرد وقالت إن جئت إلي قلت للهيئه انك تعاكسني خفت من الفضيحه ، ودخلت السجن عدة مرات بسبب المخدرات وأجبروني على أن أطلق زوجتي ، ودخلت هذه المرة المستشفى وانا جاد في ترك المخدرات وقد كتبت في نفسي قصيدة فقلت :
      يا الله من قلب هممومه تتله --- بعد السعادة مالقى مقدريه
      يوم سعيد ويـوم كلـه يملــه --- بعد العزه هرجت سهوجيه
      أغواه منه قايـم بـه يــدلــه --- صوب المعاصي والخطاءوالرديه
      ومن عقبها دله في حفرة له --- اقفـاعقـب ماهــو خـويــه
      وجاة الملك عقب ممشاء هله --- ينشدة عن دينه ومنهو نبيه
      زاده قليل والعمل متكله --- واقبل على ربه بنفس شقيه
      لاشك يالعراف هذه المذله --- ونهايت الممشاء بدرب الرديه
      تمت وصلى الله على من يجله --- محمد المحمود خير البريه
      قصيدة باسم الولي مستله --- نصيحة لاهل النفوس العليه


      ملاحظه :
      صاحب القصه طلب مني ان انشرها وان ندعوله بالهدايه والثبات .



      اللهم اهدنا لاحسن الاقوال والافعال لايهدي لاحسنها إلا أنت


      هذا وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين



    11. #26
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      فتاة في الصحراء
      " رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى لمشاهدة المناطق الأثرية
      حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة ،



      وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها، فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر
      يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات ، وبدأت كل واحدة منهن تختار المعلم الذي يعجبها وتقف عنده
      كانت هناك فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان
      تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ
      المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت
      هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد
      به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل
      الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل
      وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر
      > >العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟
      فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة
      فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحيةالجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد
      فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من
      ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو
      سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل
      السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا
      يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في
      طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة
      له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل
      نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان
      يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح
      فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم
      يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب
      الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد
      الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب
      فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة
      جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة
      الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة
      يؤلمني أكثر من الحرق
      أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان
      يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة
      فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر


    12. #27
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      الفتاة المتبرجة والشيخ الصالح
      الحمد لله رب العالمين, و الصلاة والسلام على اشرف المرسلين, أما بعد: هذه قصة حقيقية حدثت في إحدى المدن الجزائرية منذ مدة قصيرة, و مازال الناس يتحدثون عنها و يتساءلون عن مصير بطلتها, التي استعجلت ملاقاة ربها فأخذها اخذ عزيز مقتدر.



      في يوم ليس ككل الأيام, كانت الحرارة جد مرتفعة, خرجت هذه الآنسة متبرجة متعطرة مرتجلة كعادتها, وكان الشيوخ يفتنون بها, فما بالكم بالشباب الذين لا هم لهم إلا معاكسة الفتيات, وكانت هي فرحة بفعلها, كيف و الكل ينظر إليها .
      صعدت هذه الآنسة في حافلة مكتظة بالمسافرين فتركها شاب مريض القلب تجلس مكانه, فجلست بجانب شيخ طاعن في السن, يشع النور من وجهه, وقد من الله عليه بعلم وافر. فاخذ ينصحها و يذكرها بيوم القيامة و بالحساب و عقاب الله سبحانه و تعالى, لعلها تستمع إلى النصيحة ويهديها الله إلى الصراط المستقيم.
      فأخذت تستهزئ به و تستهزئ بالله و العياذ بالله, ومازال الشيخ على حاله يدعوها إلى التقوى و التوبة, فلما رأت إصراره أخرجت هاتفها النقال وناولته إياه وقالت له خذ الهاتف وتكلم مع ربك واشتكي له .
      فرفع الشيخ يداه إلى السماء ودعا الله أن يهديها أو يأخذها اخذ عزيز مقتدر,فلما وصلت الحافلة إلى آخر محطة و نزل جميع الركاب إلا هي ! فلما حاول السائق إيقاظها ظنا منه أنها نائمة وجدها قد فارقت الحياة.
      واترك لكم اخوتي الكرام أن تتخيلوا مصيرها.
      الهم لا تجعل مصيرنا مثل مصير هذه الفتاة, اللهم اهدنا واهدي بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى والسلام عليكم و رحمة الله


    13. #28
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      اشهدكم اني ارى مقعدي من النار
      في إحدى كليات البنات في منطقة ابها..كان احد الدكاتره مسترسلا في قصة ماشطة بنات فرعون..حين دعاها (فرعون) فقال لها: يا فلانة, أو لك رب غيري ؟ قالت: نعم. ربي وربك الله عز وجل الذي في السماء, فأمر بقدر من نحاس ،فيه زيت فأحمي حتى غلي الزيت.. ثم امر بها لتلقى هي وأولادها فيها ،




      فقالت: إن لي إليك حاجة, قال: وما هي؟ قالت: أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا. قال: ذلك لك علينا لما لك علينا من حق . فأمر بأولادها فألقوا في القدر.. بين يديها واحدا واحدا,وهي ترى عظام اولادها طافية فوق الزيت.. وتنظر صابرة. إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع وكأنها تقاعست من أجله, فقال (الصبي) : يا أمه , قعي ولا تقعسي , اصبري فإنك على الحق, اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الاخرة, ثم ألقيت مع ولدها
      فإذا بالصراخ يهز اركان القاعة.. والبكاء..فالتفتوا فاذا هي احدى الطالبات.. عليها لبس مشين.. قد بكت حتى سقطت الارض.. فاجتمعت عليها الطالبات فاخرجوها.. خارج القاعة حتى هدات.. وسكنت ثم اعادوها.. والشيخ مازال مسترسلا يذكر مالهذه المراة المؤمنة من نعيم..فلقد احتسبت اولادها الخمسة لكي لاترجع عن دين الله.. ثم مزق الزيت المغلي لحمها..وهي راضية بذلك..فاذا بالصراخ يتعالى والبكاء مسموع .. واذا هي نفس الطالبة..بكت حتى سقطت على الارض..فاجتمعت عليها الطالبات فاخرجوها.. خارج القاعة حتى هدات..وسكنت ثم اعادوها.. والشيخ .. يتحدث عن نعيم الجنة ومايقابله من عذاب النار..فصرخت هذه الفتاة مرة أخرى ثم سقطت صامته.. لاتحرك شفه..اجتمعت عليها زميلاتها من الطالبات..وهم ينادونها..:فلانه..فلانه............لم تجيب بكلمة..وكأنها في ساعة إحتضار..فلانه..شخصت ببصرها الى السماء..ايقنوا انها ساعة الاحتضار..أخذوا يلقنونها الشهادة... * قولي لا اله الا الله.. * اشهدي الا اله الا الله.. * اشهدي الا اله الا الله..لامجيب...
      زاد شخوص بصرها....اشهدي الا اله الا الله....اشهدي الا اله الله.. * نظرت اليهم وقالت :اشهداشهد
      أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار
      أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار
      أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار



    14. #29
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      الراهب الذي سجد للشيطان
      ذكر ابن جرير في تفسيره إن راهباً من بني إسارئيل تعبد ستين عاماً .. وأن الشيطان أراد أن يغويه فلم يقدر عليه .. فمرضت فتاة لها ثلاثة إخوة .. فجاءوا بها إليه .. وجعلوها في بيت قريب منه .. ليأتي إليها ويداويها ..



      فوسوس له الشيطان مراراً .. حتى خلا بها .. فوقع عليها وحملت منه .. فقال له الشيطان : الآن يعلم إخوتها .. فيفضحوك .. فاقتلها .. وقل لهم : ماتت فصليت عليها ودفنتها .. فعمد إليها فقتلها ودفنها .. فلم يلبث أخوتها أن علموا به .. فاشتكوه إلى ملكهم فأمر بصلبه وقتله .. فلما ربط ليقتل .. أتاه الشيطان .. وقال له : أنا صاحبك الذي وسوست لك حتى أوقعتك .. فاسجد لي سجدة واحدة وأخلصك مما أنت فيه .. فخر له الراهب ساجداً فلما سجد له .. قال له الشيطان : إني بريء منك .. إني أخاف الله رب العالمين .
      قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان " .
      ندعوكم وندعو أنفسنا لغض البصر عما حرم الله تعالى لأن غض البصر من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة


    15. #30
      التسجيل
      25-07-2002
      الدولة
      UAE
      المشاركات
      2,607
      المواضيع
      295
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: موسوعة العبرة والعظة

      أسماء ماتت
      تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود..وفي خط سيري يوميا كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر ...



      كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدى انوار الاضاءة المعلقة في سور احد المنازل... لفت انتباهي شكلها وملابسها .. فكانت تلبس فستانا ممزقا ولاتنتعل حذاء وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان .. كانت في البداية لاتلاحظ مروري .. ولكن مع مرور الايام .. اصبحت تنظر الي ثم تبتسم .
      في احد الايام استوقفتها وسالتها عن اسمها فقالت اسماء.. فسألتها اين منزلكم فأشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل .. وقالت هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع امي واخي بدر.. وسالتها عن ابيها .. فقالت ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة .. ثم توفي في حادث مروري.. ثم انطلقت تجري عندما شاهدت اخيها بدر يخرج راكضا الى الشارع ..فمضيت في حال سبيلي.. ويوما مع يوم.. كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .. سالتها : ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسه .. اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير..مع باب صغير ويرتدون زيا موحدا ... ولااعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور.. امنيتي ان اصحو كل صباح لالبس زيهم .. واذهب وادخل مع هذا الباب لاعيش معهم واتعلم القراءة والكتابة .. لااعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة .. قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبه .. وقد تكون عينيها .. لااعلم حتى الان السبب.. كنت كلما مررت مع هذا الشارع .. احضر لها شيئا معي حذاء .. ملابس العاب.. اكل.. وقالت لي في احدى المرات .. بأن خادمة تعمل في احد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز.. وطلبت مني ان احضر لها قماشا وادوات خياطه .. فاحضرت لها ماطلبت .. وطلبت مني في احد الايام طلبا غريبا
      .. قالت لي اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟ مباشرة جلست انا وهي على الارض وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك.. على ضوء عمود انارة في الشارع .. كانت تراقبني وتبتسم .. وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك.. حتى اجادت كتابتها بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ... حضرت اليها .. وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك .. ولااعلم لماذا اصرت على ذلك.. فأغمضت عيني .. وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضه .. وتختفي داخل الغرفة الخشبيه .. وفي الغد حصل لي ظرف طاريء استوجب سفري خارج المدينة لاسبوعين متواصلين .. لم استطع ان اودعها .. فرحلت وكنت اعلم انها تنتظرني كل ليله .. وعند عودتي .. لم اشتاق لشي في مدينتي .. اكثر من شوقي لاسماء في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت المكان وكان عمود الانارة الذي نجلس تحته لايضيء.. كان الشارع هادئا .. احسست بشي غريب.. انتظرت كثيرا فلم تحضر فعدت ادراجي .. وهكذا لمدة خمسة ايام .. كنت احضر كل ليلة فلااجدها.. عندها صممت على زيارة امها لسؤالها عنها.. فقد تكون مريضه .. استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية .. طرقت الباب على استحياء فخرج بدر .. ثم خرجت امه من بعده.. وقالت عندما شاهدتني.. يالهي .. لقد حضرت .. وقد وصفتك كما انت تماما.. ثم اجهشت في البكاء.. علمت حينها ان شيئا قد حصل.. ولكني لااعلم ماهو؟؟؟؟ وعندما هدأت الام سالتها ماذا حصل؟؟ اجيبيني ارجوك .. قالت لي لقد ماتت اسماء .. وقبل وفاتها .. قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيه هذا وعندما سالتها من يكون ..قالت اعلم انه سياتي.. سياتي لامحالة ليسأل عني؟؟ اعطيه هذه القطعه فسالت امها ماذا حصل؟؟ فقالت لي توفيت اسماء.. في احدى الليالي احست ابنتي بحرارة واعياء شديدين فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة القريبه .. فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لااملكه .. فتركتهم وذهبت الى احد المستشفيات العامة .. وكانت حالتها تزداد سوءا..فرفضوا ادخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى.. فعدت الى المنزل .. لكي اضع لها الكمادات .. ولكنها كانت تحتضر.. بين يدي.. ثم اجهشت في بكاء مرير.. لقد ماتت .. ماتت اسماء.. لااعلم اماذا خانتني دموعي.. نعم لقد خانتني .. لاني لم استطع البكاء.. لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها لااعلم كيف اصف شعوري .. لااستطيع وصفه لااستطيع .. خرجت مسرعا ولااعلم لماذا لم اعد الى مسكني.بل اخذت اذرع الشارع .. فجأة تذكرت الشي الذي اعطتني اياه ام اسماء فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعه.. وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة احبك وامتزجت بقطرات دم متخثره .. . يالهي .. لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمه وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديها في اخر لقاء.. كانت اصابعها تعاني من وخز الابره التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز.. كانت اصدق كلمة حب في حياتي.. لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها.. كانت تلك الليلة هي اخر ليلة لي في ذلك الشارع .. فلم ارغب في العودة اليه مرة اخرى.. فهو كما يحمل ذكريات جميله .. يحمل ذكرى الم وحزن .. يحمل ذكرى اسمـــــــــــــــــــــــــــــــاء احتفظت بقطعة القماش معي.. وكنت احملها معي في كل مكان اذهب اليه .. وبعدها بشهر.. واثناء تواجدي في احدى الدول.. وعند ركوبي لاحد المراكب في البحر الابيض المتوسط.. اخرجت قطعة القماش من جيبي.. وقررت ان ارميها في البحر ..لااعلم لماذا ؟؟ ولكن لانها تحمل اقسى ذكرى في حياتي.. وقبل غروب الشمس.. امتزجت دموعي بدم اسماء بكلمة احبك.. ورفعت يدي عاليا .. ورميتها في البحر واخذت ارقبها وهي تختفي عن نظري شيئا فشيئا .. ودموعي تسالني لماذا ؟؟ ولكنني كنت لااملك جوابا ؟؟ اسماء سامحيني .. فلم اعد احتمل الذكرى؟؟ اسماء سامحيني.. فقد حملتني اكبر مما اتحمل؟؟ اسماء سامحيني فأنا لااستحق الكلمات التي نقشتيها .. اسماء سامحيني..



    صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •