فهو كما قلت لا يعني لي شيئاً
اهم شي اني مقتنعة فية واذا انت ما يعني لك شي اني يعني لي
وتسلم انامل الكاتب على ما خطتة يداه من معاني معبرة في حق ابا الاحرار الامام الحسين (علية السلام ) ابن بنت رسول الله (صلى الله علية وسلم ) .
في يوم العاشر وبعد ان استشهد الامام الحسين عليه السلام خرجت اخته العقيلة زينب عليها السلام نادبة اخاها صائحة " وامحمّداه ، صلّى عليك مليك السماء ، هذا حسينٌ بالعراء ، مرمّلٌ بالدماء ، مقطّع الأعضاء ، واثكلاه ، وبناتك سبايا إلى الله المشتكى" من ذلك اليوم بدات انطلاقة احياء شعائر الامام الحسين بمختلف الكيفيات فنشطت الخطابة التي تهدف الى فضح الطغاة والمجرمين ابتداء بالسيده زينب والامام علي بن الحسين عليهما السلام والتي هزت خطبهم في الكوفة والشام اركان النظام الاموي.
اسباب اقامتنا للعزاء على سيد الشهداء عليه السلام :
1- لقد ثبت في روايات كثيرة بكاء الرسول صلى الله عليه واله وسلم على سيد الشهداء وهو طفل صغير اذا انبئ اسماء بنت عميس بذلك فما دام ثبت بكاء النبي صلى الله عليه واله وسلم على سيد الشهداء فعليه فانة يتحتم لزاما على من يدعي الاتباع لسنتة ان يبكي الامام الحسين عليه السلام كما بكى عليه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :
عن أسماء بنت عميس قالت : قبلت فاطمة بالحسن والحسين ... فلما ولد الحسين فجاءني النبي " صلى الله عليه وآله وسلّم " فقال : " يا أسماء هاتي ابني " فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ثمّ وضعه في حجره وبكى قالت أسماء : فقلت : فداك أبي وأمي ممّ بكاؤك ؟ قال : " على ابني هذا " قلت : إنه ولد الساعة ! قال : " يا أسماء تقتله الفئة الباغية لا أنالهم الله شفاعتي " ، ثمّ قال : " يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبـة عهد بولادتـه ... "
أخرجه الحافظ أحمد بن الحسين البيهقي ، والحافظ أبو المؤيّد الخوارزمي خليفة الزمخشري في مقتل الحسين (1 / 87 ـ 88 ) ، وذكره الحافظ محبّ الدين الطبري في ذخائر العقبى : 119 ، وأخرجه السيّد محمود الشيخاني المدن في الصراط السوي .
2- تختلف نظرة الشيعة الامامية الى الامام الحسين عليه السلام عن نظرة الكثير من المسلمين من ابناء المذاهب الاخرى الى الحسين ولذا فان العلاقة التي تجمع بين الحسين والشيعة هي علاقة حميمية قريبة جدا . وان كنا لنظرب المثال هنا نقول : لو فرض ان سين من الناس توفي اباه فهل نتوقع من صاد من الناس وهو شخص بعيد وليس على معرفة بوالد سين ان يبكي عليه – ان بكى- كبكاء سين ولد المتوفى؟؟؟
فهذا هو الحال الشيعة التي يرتبطون بعلاقة قوية مع الحسين عليه السلام ولذا تجدهم اكثر تاثرا من غيرهم بمصاب الامام الحسين عليه السلام.
3-تمثل الشعائر الحسينية حالة من الحزن والتاثر لمصاب الامام الحسين عليه السلام في كربلاء . والمعروف ان لكل كل امه عرفها الخاص في اقامة العزاء على فقيدها . فتجد البعض ينثر الورود على فقيده وتجد اخرين يلبسون السواد وتجد اخرون يمتنعون عن الزواج في فترة فقدان عزيز وهكذا هو الحال الشيعة فان لهم عرفهم الخاص في العزاء على الامام الحسين عليه السلام .
4-ثبت عندنا احياء اهل البيت عليهم السلام – والذين نؤمن قطعا بولايته على الناس بنص كلام رسول الله في حديث الثقلين والذي ورد انفا وغيرها من الاحاديث والذين نؤمن بانهم الامتداد الحقيقي لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم - لذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام وبذا فان احيائهم لهذه الشعائر يعطي الشرعية لاحيائها فهم ولاة الامر الذين افترض الله على الناس طاعتهم.
5-تعتبر هذه المسيرات الحسينية مظاهرات قويه في وجه الظلم والاستكبار . فما دامت المظاهرات هي من الاشياء المجازه في عرفنا – رغم انها قد تكون لاشياء بسيطه – فلماذا لا نقبلها ما دامت تحمل هدفا كبيرا كاحياء ذكر مظلومية الامام الحسين عليه السلام و تحمل استكارا للظم والفساد والطغيان؟؟ فان كان التظاهر من اجل رفع سعر البنزين ومن اجل هجوم او عدوان او بطاله يجوز فلماذا لا تجوز مظاهرات عاشوراء التي تختزن رفض الظلم والاستكبار والجور؟؟
6- هناك حالات في التعبير عن الانفعالات التي تكون داخل الفرد تترجم بحركات يقوم بها الجسد. فمثلا قد يصفق البعض للتعبير عن الفرح . وبالمقابل فان الشيعة بشعائرها هذه تعبر عن شعورها بالحزن.
7-تحمل هذه الشعائر احياء لذكر الله عزوجل وذكر اهل البيت عليهم السلام وذكر قضايا تهم المجتمع الاسلامي اذا ان الخطيب في مجتمعاتنا يقوم بقراءة ايه قرانية ثم يشرع في تفسيرها كما يشرع في ذكر روايات عن اهل البيت عليهم السلام ويتطرق لمعالجة قضايا تمس الشارع الاسلامي ويقوم بمعالجتها ثم يدخل في النعي وهو ذكر المصاب بطريقة رثائية



































