قدم أحد أبرز المراكز المتخصصة في إحصائيات كرة القدم والذي يملك تصريحا من الاتحاد الدولي لكرة القدم نبذة عن الملاعب التي سترى النور في العالم خلال الثلاثة أعوام المقبلة، والتي بلغت أكثر من 70 ملعباً أكبرها ملعب التوردام بتركيا باستنبول الذي يتسع لـ155 متفرجاً وأشهرها ملعب ويمبلي بلندن الذي أعيد بناؤه عن طريق شركة ألمانية، وملعب نادي الأرسنال والذي سمي بملعب الإمارات العربية المتحدة بعد أن مول من قبل طيران الإمارات، وخص المركز الإحصائي العالم العربي بأربعة ملاعب جديدة في كل من مصر "ملعبين" بمدينة نصر تحت اسم استاد مبارك والآخر ملعب دمنهور وفي المغرب "ملعبين" هما ملعب مراكش وملعب طنجة وسيريان النور عام 2007 وبناء على ما ذكره التقرير فإن الكرة العربية تحتاج سنوات عدة حتى تبلغ العالمية من حيث الاهتمام الحكومي أو القطاع الخاص بإنشاء ملاعب جديدة لكرة القدم.
وذكر التقرير أن عدد الملاعب العربية والنوادي التي تقام عليها المباريات عامة لا يتجاوز عدد ملاعب دولة مثل كوريا الجنوبية من حيث العدد وليس الطراز أو الفكرة أو الشكل أو المضمون. وذكر التقرير أن أكبر عدد ملاعب في العالم العربي والتي غالبيتها بدون مقعد بدولة المغرب بعدد 22 ملعباً وتأتي الجزائر في المرتبة الثانية بعدد 21 ملعباً والسعودية في المركز الثالث بعدد 19 ملعباً ومصر وتونس في المرتبة الرابعة بعدد 16 ملعباً، وتأتي الإمارات وقطر في المرتبة الخامسة بعدد 10 ملاعب في حين تحتل موريتانيا والعراق المرتبة الأخيرة بعدد ملعب واحد لكل منهما، ويتصدر الملاعب العربية من حيث الاسيتعاب الجماهيري ملعب 11 يونيو بالعاصمة الليبية طرابلس بسعة 80 ألف متفرج، ويأتي إستاد القاهرة الدولي في المرتبة الثانية بعدد 75 ألف متفرج وإستاد الملك فهد بالسعودية في المرتبة الثالثة بعدد 70 ألف متفرج.
وعن أقدم ملعب في العالم ذكر التقرير أنه ملعب حديقة روكر في نادي سندن الإنجليزي وهو الذي بني عام 1898
المصدر
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-05-12/sport/sport02.htm













































