تبددت الأمال الكبيرة التي أحاطت المنتخب الإنكليزي بعد ظهوره الأول في نهائيات كأس العالم 2006 ورغم فوزه بهدف نظيف على منتخب الباراغواي في المباراة الأولى ضمن المجموعة الثانية عصر اليوم.
وكان عشاق المنتخب الإنكليزي قد علقوا أمالا كبيرة على حلقة الوسط التي تضم كلا من ديفيد بيكهام ولامبارد وجيرارد ، إلا أن المنتخب الإنكليزي وفي معظم دقائق المباراة فضل الكرات الطويلة التي لم تجد نفعا دون الإعتماد على مفاتيح الوسط ، بينما حاول لامبارد وجيرارد وبيكهام من حين الى أخر تخطير مرمى الباراغواي عن طريق التسديد من بعيد
حتى الهدف الذي سجل لصالح المنتخب الإنكليزي كان هدفا ذاتيا في الدقيقة الرابعة من المباراة ، بعد أن رفع بيكهام الكرة من ضربة حرة مباشرة بخط مائل عن بعد 35 مترا من مرمى الباراغواي ، قفز نحوها المدافع جامارا الذي أخفق في إبعادها لتدخل شباك منتخبه ، وليكون هذا الهدف الوحيد في المباراة المملة والتي لم ترتق الى مستوى مباريات كأس العالم.
ولوحظ من تبديلات مدرب المنتخب الإنكليزي سفان غوران أريكسون أنه أراد الحفاظ على تفوق منتخبه والفوز بثلاث نقاط أولى.
وقال أريكسون عقب المباراة:" كان من المهم الظفر بثلاث نقاط أولى في هذا الحر الشديد وفي المباراة الأولى في المونديال ، وأنا واثق أننا سنكون بحال أفضل في المباراة الثانية ".
وهنا يوجد اهداف المباراه: